الكاتب : فيصل نور ..
حرملة بن كاهل الأسدي
أحد الرماة في جيش عمر بن سعد في واقعة كربلاء الذي رمى عبد الله بن الحسين، الطفل الرضيع ونحره بسهم بين يديّ أبيه عليه السلام حسب روايات الشيعة.
كان لحرملة أيضاً دوراً كبيراً في استشهاد العباس بن علي عليه السلام في يوم عاشوراء. بعد ثورة المختار قُتل بأمرٍ من المختار بن أبي عبيد الثقفي.
ينتمي حرملة إلى قبيلة بني أسد، ولم تذكر المصادر التاريخية أي شيءٍ حول ولادته وحياته قبل واقعة كربلاء، وقد ذُكر في بعض المصادر اسم "حرملة بن كاهن".
وقد قُتل حرملة بعد ثورة المختار بن أبي عبيد الثقفي بأمرٍ من الأخير.
يوم عاشوراء :
كان حرملة في واقعة كربلاء أحد الرماة في جيش عمر بن سعد، وقد رمى بسهامه عبد الله بن الحسين رضي الله عنه مما أدى إلى موته وهو في أحضان والده عليه السلام حسب الروايات. ويعرّف أيضاً بأنه من قتل عبدالله بن الحسن عليه السلام، وكان له دوراً كبيراً في شهادة العباس بن علي ابن أبي طالب عليه السلام، وحمل رأسه الشريف إلى الكوفة.
وذكر ابن الأثير في تاريخه أن حرملة هو من قتل أبو بكر بن الحسن عليه السلام.
مكانته عند الشيعة :
ذُكر لعن حرملة في زيارة الناحية المقدسة. ويذكر المنهال بن عمرو أنه عندما التقى الإمام السجاد رفقة بشر بن غالب الأسدي في المدينة أثناء الحج، سأله الإمام عن ثورة المختار، ومن قتل على أثرها من القتلة الذين شاركوا في واقعة كربلاء ومن بينهم حرملة. فلما علّم رحمه الله أنّ حرملة مازال على قيد الحياة، رفع يديه وقال : اللهم أذقه حر النار، اللهم أذقه حر الحديد.
كيفية قتله :
أُلقي القبض على حرملة أثناء ثورة المختار، وتم قطع يده ورجله بأمرٍ من المختار بن أبي عبيد الثقفي، وبعدها تم القاءه في النار ليحترق. وعندما رجع المنهال بن عمرو من الحج إلى الكوفة، وشاهد كيفية قتل حرملة عن قرب، نقل للمختار ما جرى بينه وبين الإمام السجاد ؤحمه الله ولعنه ودعاءه على حرملة، سجد المختار شاكراً الله بعد سماعه لدعاء الإمام عليه السلام.