الكاتب : فيصل نور ..
حديث الراية
حديث الراية، حديث مروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في شجاعة و شهامة الإمام علي في غزوة خيبر. يستدل به علماء ومتكلمو الشيعة على تقديم وأفضلية الإمام علي على من سواه.
رواها من الصحابة كل من :
عمر بن الخطاب.
عائشة بنت أبي بكر.
عبدالله بن عباس و أنس بن مالك.
جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهم أجميعن.
من أسانيد الرواية :
البخاري، حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا حاتم، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة ...
البخاري، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن أبي حازم، قال : أخبرني سهل بن سعد ...
مسلم النيسابوري، حدثنا قتيبة بن سعيد ومحمد بن عباد - وتقاربا في اللفظ - قالا : حدثنا حاتم - وهو ابن إسماعيل - عن بكير بن مسمار، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه ...
نَصُّ الرواية
عن مالك بن أنس عن ابن عمر عن عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم خيبر : «لأعطينَّ الراية غداً رجُلا يحبّ الله ورسوله ويُحبّه الله ورسوله كرَّار غير فرَّار يفتح الله عليه، جَبرئيل عن يمينه وميكائيل عن يساره».
فبات المسلمون كلّهم يَستشرفون لذلك، فلمّا أصبَحَ قال : «أين علي بن أبي طالب؟» قالوا : أَرمد العين.
قال : «آتوني به»، فلمّا أتاه قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : «ادنُ منّي».
فدَنى منه فتفل في عينيه ومسحهما بيده فقام علي بن أبي طالب من بين يديه وكأنهُ لم يرمَد، وأعطاه الراية، فقَتَل مرحب وأخذ مدينة خيبر.
روى المفيد عن سعد بن أبي وقاص : بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم برايته إلى خيبر مع أبي بكر فردها، فبعث بها مع عمر فردها، فغضب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال : «لأعطين الراية غداً رجلاً يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله، كراراً غير فرار، لا يرجع حتى يفتح الله على يديه» قال : فلما أصبحنا جثونا على الركب فلم نره يدعو أحداً منا، ثم نادى «أين علي بن أبي طالب؟» فجيء به وهو أرمد، فتفل في عينه وأعطاه الراية، ففتح الله على يديه.
الرواية بألفاظ أخرى :
ذكرت الروايات أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال بعد فرار المهاجرين والأنصار :
«لأعطين الراية غداً رجلاً يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله». ليس بفرار». كرار غير فرّار». «لا يرجع حتى يفتح الله عليه». «يفتح الله على يديه». «لا يولي الدبر، يفتح الله عليه» .
مصادر متعددة للرواية :
كما ان الرواية متعددة الألفاظ، أيضاً هي متعددة المصادر غير كتب الصحاح والسنن، فمنها :
السيرة النبوية لابن هشام.
المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري.
مجمع الزوائد للهيثمي.
المسند لأحمد بن حنبل.
فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل.
كنزالعمال للمتقل الهندي.
حلية الأولياء للحافظ أبي نعيم الأصفهاني ...
وغيرها من أمهات المصادر.