معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

جَون بن حُوَي ..
الكاتب : فيصل نور ..
جَون بن حُوَي
(ت : 61 هـ)
 
     جَون بن حُوَي بن قتادة بن الأعور بن ساعدة بن عوف بن كعب بن حوي، مولى أبي ذر الغفاري، من أصحاب الإمام الحسين رضي الله عنه. عاصر الإمام علي، والحسن، والحسين رضي الله عنهم.
     هناك خلاف ورد في اسمه فقد ذكر المفيد أنه "جوين"، وقال البلاذري والطبري أنه "حوي"، وقال ابن شهر آشوب "جوين بن أبي مالك". وقال أبو الفرج الأصفهاني والطوسي وابن طاووس "جون"[1].
     وقع الخلاف في صحبته للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، وذكر أهل السير أنه كان عبداً أسوداً للفضل بن العباس بن عبد المطلب اشتراه أمير المؤمنين عليه السلام بمائة وخمسين ديناراً، ووهبه لأبي ذر ليخدمه، وكان عنده وخرج معه إلى الربذة، فلما توفي أبو ذر سنة 32 ه رجع وانضم إلى أمير المؤمنين، ثم إلى الحسن ثم إلى الحسين، وخرج معه إلى كربلاء.
     وعندما برز جون في يوم عاشوراء قال له الحسين عليه السلام: أنت في إذن مني؛ فإنما تبعتنا طلباً للعافية، فلا تبتل بطريقتنا، فقال يا ابن رسول الله! أنا في الرخاء ألحس قصاعكم، وفي الشدة أخذلكم. والله! إن ريحي لنتن، وحسبي للئيم، ولوني لأسود، فتنفس علي بالجنة، فيطيب ريحي، ويشرف حسبي، ويبيض وجهي، لا والله، لا أفارقكم حتى يختلط هذا الدم الأسود مع دمائكم. ثم قاتل حتى استشهد. ودعا له الحسين رضي الله عنه وقال : اللهم بيض وجهه، وطيب ريحه، واحشره مع الأبرار، وعرف بينه وبين محمد وآل محمد.
     ورووا عن زين العابدين رحمه الله انه قال : أن الناس كانوا يحضرون المعركة، ويدفنون القتلى، فوجدوا جونا بعد عشرة أيام يفوح منه رائحة المسك[2].
     وقال ابن شهر آشوب أنه أنشد :
كيف يرى الفجار ضرب الأسود * بالمشرفي القاطع المهند
بالسيف صلتا عن بني محمد * أذب عنهم باللسان واليد
فقتل خمسا وعشرين رجلا[3].
     دفن مع بقية الأنصار عند رجل الحسين، وقد ذكره المهدي في زيارة الناحية المقدسة عند الشيعة : السلام على جون مولى أبي ذر الغفاري[4].

[1] أنظر : الارشاد، للمفيد، 2 /93، أنساب الأشراف، للبلاذري، 3 /196، تاريخ الطبري، للطبري، 4 /420، مناقب آل أبي طالب، لابن شهرآشوب، 4 /103، مقاتل الطالبيين، لأبي الفرج الأصفهاني، 113، رجال الطوسي، للطوسي، 99، اللهوف على قتلى الطفوف،إبن طاووس، 163
[2] بحار الأنوار، للمجلسي، 45 /23، العوالم، الإمام الحسين، لعبد الله البحراني، 266
[3] مناقب آل أبي طالب، لابن شهر آشوب، 3 /252، بحار الأنوار، للمجلسي، 45 /23، العوالم، الإمام الحسين، لعبد الله البحراني، 266
[4] المزار، لمحمد بن جعفر المشهدي، 493، إقبال الأعمال، لابن طاووس، 3 /78، بحار الأنوار، للمجلسي، 45 /71، 98 /273
عدد مرات القراءة:
270
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :