معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

بصائر الدرجات ..
الكاتب : فيصل نور ..

بصائر الدرجات

     "بصائر الدرجات في فضائل آل محمد" لأبي جعفر محمد بن الحسن بن فروخ الصفار القمي (ت : 290 هـ). وهو غير بصائر الدرجات لسعد بن عبد الله ابن أبي خلف الأشعري (ت : 299 وقيل 301 هـ). ومختصره للحسن بن سليمان الحلي (ت : حدود 806 هـ).
     وللصفار كتاب بصائر الدرجات الصغرى وبصائر الدرجات الكبرى وهو الموجود بين أيدينا.
صحة نسبة الكتاب للصفار.
     هناك خلاف بين الشيعة في صحة نسبة "بصار الدرجات" للصفار، وإليك شيئاً من أقوالهم في هذه المسألة.
     يقول المعلق على كتاب أوائل المقالات للمفيد : روايات الصفار في ( بصائر الدرجات ) التي تنص على معرفة نبينا ( ص ) كلية اللغات والخطوط بعد نبوته ، وتنص أيضا على أن الأمي معناه النسبة إلى أم القرى أي مكة ، غير أنني لا أعتمد على هذا الكتاب إذ هو مشترك بين رجلين وفيه روايات عن الغلاة والضعفاء[1].
     ويقول محمد آصف محسني أن بصائر الدرجات لم يصل للمجلسي بطريق معتير، وغالباً ما يعلق على ما يستشهد به المجلسي من هذا الكتاب بالقول : روايات بصائر الدرجات غير معتبرة[2].
     وقال في كتاب آخر : لا إعتبار بأحاديثة المروية في البحار والوسائل لعدم العلم ، بل ولعدم الظن بوصول نسخه منه إليهما معنعة عن الشيخ أو عن المؤلف، فهي مرسله مأخوذة بالوجادة ظاهراً[3].
     ذهب بعض علماء الشيعة إلى أن من دلائل عدم صحة نسبة هذا الكتاب للصفار هو أن ابن الوليد وهو تلميذ الصفار وأعلم الناس بكتبه، لا يروي "بصائر الدرجات" عنه.
     قال الطوسي في ترجمته : أخبرنا بجميع كتبه ورواياته ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عنه . وأخبرنا بذلك أيضا جماعة ، عن ابن بابويه ، عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن رجاله ، الا كتاب بصائر الدرجات ، فإنه لم يروه عنه ابن الوليد[4].
     قال النجاشي في ترجمة الصفار بعد أن ذكر كتبه : أخبرنا بكتبه كلها ما خلا بصائر الدرجات أبو الحسين علي بن أحمد بن محمد بن طاهر الأشعري القمي قال : حدثنا محمد بن الحسن بن الوليد عنه بها[5].
     وكذلك تكلموا في صحة الطرق الأخري للكتاب، ولا يتسع المقام لسرد كل ذلك.
     وحاول البعض تبرير عدم رواية ابن الوليد للبصائر. فقد نقل البهبهاني عن المجلسي الأول قوله : الظاهر ان عدم رواية ابن الوليد لبصاير الدّرجات لتوهّمه انه يقرب الغلوّ والحق أنّ ما فيه دون رتبتهم عليهم السلام ويمكن ان يكون لعدم الاتفاق[6].
 
     ولا شك أن الكتاب فيه من الغلو في الأئمة رحمهم الله الشيء الكثير، وهذه بعض أبوابه:

  •  إن الملائكة تدخل منازلهم و يطوف بسطهم و يأتيهم بالأخبار.

  • ان الجن يأتيهم فيسألونهم عن معالم دينهم و يرسلونهم في حوائجهم و يعرفونهم.

  • انه عرض عليهم ملكوت السماوات والأرض كما عرض على رسول الله حتى نظروا إلى ما فوق العرش.

  • انهم يعلمون بما في السماوات و الأرض و الجنة و النار وما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة.

  • ما عند الأئمة من سلاح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و آيات الأنبياء مثل عصى و خاتم سليمان و الطست و التابوت و الألواح و قميص آدم.

  • عندهم الصحيفة التي فيها أسماء أهل الجنة و أسماء أهل النار.

  • عندهم جميع القرآن الذي أنزل على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

  • أنهم أعطوا اسم الله الأعظم.

  • أنهم أفضل من موسى و الخضر.

  • أنهم يخاطبون و يسمعون الصوت و يأتيهم صور أعظم من جبرئيل وميكائيل.

  • أنهم يعرفون الإضمار و حديث النفس قبل أن يخبروا به.

  • أنهم يخبرون شيعتهم بأفعالهم وسرهم وأفعال غيبهم وهم غيب عنهم.

  • أنهم يخبرون شيعتهم بإضمارهم وحديث أنفسهم وهم غيب عنه منهم.

  • أنهم يعلمون من يأتي أبوابهم و يعلمون بمكانهم من قبل أن يستأذنوا عليهم.

  • أنهم يعرفون آجال شيعتهم وسبب ما يصيبهم.

  • أنهم يعرفون علم المنايا و البلايا و الأنساب من العرب و فصل الخطاب.

  • أنهم يحيون الموتى و يبرءون الأكمه و الأبرص بإذن الله.

  • أنهم يزورون الموتى وأن الموتى يزورهم.

  • أنهم يعرض عليهم أعداؤهم و هم موتى و يرونهم.

  • أنهم يتكلمون الألسن كلها.

  • أنهم يعرفون الألسن كلها.

  • أنهم يعرفون منطق البهائم و يعرفونهم و يجيبونهم إذا دعوهم.

  • أنهم يركبون السحاب ويرتقون في الأسباب والأفلاك.

  • أنهم تعرض عليهم الأعمال في أمر العمود الذي يرفع للأئمة و ما يصنع بهم في بطون أمهاتهم.

  • أنهم يرون ما بين المشرق و المغرب بالنور.

  • ان الإمام يرفع له في كل بلد منار و ينظر فيه إلى أعمال العباد.

  • أنهم يعرفون متى يموتون و يعلمون ذلك قبل أن يأتيهم الموت عليهم...وغيرها.


     أنظر أيضاً : محمد بن الحسن الصفار.


[1] أوائل المقالات، للمفيد، 225

[2] أنظر مثلاُ : مشرعة بحار الأنوار، 1 /55، 63، 465 ، 405 ، 474 ، 2 /117 ، 329

[3] بحوث في علم الرجال، لمحمد آصف محسني، 426

[4] الفهرست، للطوسي، 220

[5] : فهرست اسماء مصنفي الشيعة ( رجال النجاشي )، للنجاشي، 354

[6] تعليقة على منهج المقال، لمحمد باقر الوحيد البهبهاني ، بصائر الدرجات، للصفار، مقدمة المحقق، 7 ، تنقيح المقال، للمامقاني، 3 /103

عدد مرات القراءة:
1529
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :