-
إن الملائكة تدخل منازلهم و يطوف بسطهم و يأتيهم بالأخبار.
-
ان الجن يأتيهم فيسألونهم عن معالم دينهم و يرسلونهم في حوائجهم و يعرفونهم.
-
انه عرض عليهم ملكوت السماوات والأرض كما عرض على رسول الله حتى نظروا إلى ما فوق العرش.
-
انهم يعلمون بما في السماوات و الأرض و الجنة و النار وما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة.
-
ما عند الأئمة من سلاح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و آيات الأنبياء مثل عصى و خاتم سليمان و الطست و التابوت و الألواح و قميص آدم.
-
عندهم الصحيفة التي فيها أسماء أهل الجنة و أسماء أهل النار.
-
عندهم جميع القرآن الذي أنزل على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
-
أنهم أعطوا اسم الله الأعظم.
-
أنهم أفضل من موسى و الخضر.
-
أنهم يخاطبون و يسمعون الصوت و يأتيهم صور أعظم من جبرئيل وميكائيل.
-
أنهم يعرفون الإضمار و حديث النفس قبل أن يخبروا به.
-
أنهم يخبرون شيعتهم بأفعالهم وسرهم وأفعال غيبهم وهم غيب عنهم.
-
أنهم يخبرون شيعتهم بإضمارهم وحديث أنفسهم وهم غيب عنه منهم.
-
أنهم يعلمون من يأتي أبوابهم و يعلمون بمكانهم من قبل أن يستأذنوا عليهم.
-
أنهم يعرفون آجال شيعتهم وسبب ما يصيبهم.
-
أنهم يعرفون علم المنايا و البلايا و الأنساب من العرب و فصل الخطاب.
-
أنهم يحيون الموتى و يبرءون الأكمه و الأبرص بإذن الله.
-
أنهم يزورون الموتى وأن الموتى يزورهم.
-
أنهم يعرض عليهم أعداؤهم و هم موتى و يرونهم.
-
أنهم يتكلمون الألسن كلها.
-
أنهم يعرفون الألسن كلها.
-
أنهم يعرفون منطق البهائم و يعرفونهم و يجيبونهم إذا دعوهم.
-
أنهم يركبون السحاب ويرتقون في الأسباب والأفلاك.
-
أنهم تعرض عليهم الأعمال في أمر العمود الذي يرفع للأئمة و ما يصنع بهم في بطون أمهاتهم.
-
أنهم يرون ما بين المشرق و المغرب بالنور.
-
ان الإمام يرفع له في كل بلد منار و ينظر فيه إلى أعمال العباد.
-
أنهم يعرفون متى يموتون و يعلمون ذلك قبل أن يأتيهم الموت عليهم...وغيرها.
[1] أوائل المقالات، للمفيد، 225
[2] أنظر مثلاُ : مشرعة بحار الأنوار، 1 /55، 63، 465 ، 405 ، 474 ، 2 /117 ، 329
[3] بحوث في علم الرجال، لمحمد آصف محسني، 426
[4] الفهرست، للطوسي، 220
[5] : فهرست اسماء مصنفي الشيعة ( رجال النجاشي )، للنجاشي، 354
[6] تعليقة على منهج المقال، لمحمد باقر الوحيد البهبهاني ، بصائر الدرجات، للصفار، مقدمة المحقق، 7 ، تنقيح المقال، للمامقاني، 3 /103