الكاتب : فيصل نور ..
آية أهل الذكر
آية أهل الذكر هي الآية الثالثة والأربعون من سورة النحل والسابعة من سورة الأنبياء، ومن أوضح مصاديقها الأئمة المعصومون من أهل البيت حسب قول الشيعة.
متن الآية الكريمة :
قال تعالى : «وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ».
مصاديق الآية :
إختلفت كلمة المفسرين في مصداق أهل الذكر الوارد في الآية المباركة، الى قولين :
العلماء :
قال الطباطبائي : الآية إرشاد إلى أصل عام عقلائي وهو وجوب رجوع الجاهل إلى أهل الخبرة، وليس ما تتضمنه من الحكم حكماً تعبدياً، ولا أمر الجاهل بالسؤال عن العالم ولا بالسؤال عن خصوص أهل الذكر أمراً مولوياً تشريعياً، وهو ظاهر.
أهل البيت :
وردت الكثير من الاحاديث في المصادر الروائية تؤكد على كون المصداق المهم لهذه الأية هم أهل البيت ، منها : ما رواه الوشَّاء قال : سأَلتُ الرِّضا فقلتُ لهُ : جعلت فداك (فسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) فقال : نحنُ أَهلُ الذِّكر ونحن المسئولونَ. قلت : فأَنتمُ المسئولون ونحن السائلون؟ قال : نعم.
وعن الإمام الصادق في ذيل تفسيره للآية قال : الذكرُ القرآنُ ونحنُ قومهُ ونحنُ الْمسئولون. وفي رواية أخرى : رسولُ اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم الذِّكرُ وأَهلُ بيتهِ الْمسئولُون وهُمْ أَهلُ الذِّكر.