الكاتب : فيصل نور ..
آية النور
هي الآية 35 من سورة النور، قال تعالى : (اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاء وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ).
علاقتها بأهل البيت :
لقد ذكر المفسرون الشيعة أن هذه الآية مصداقها البارز هم الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، وأهل البيت عليهم السلام. وقد ذكرت الروايات هذا المعنى منها :
روي عن الإمام الصادق عليه السلام في تفسير آية النور: «إن المشكاة قلب محمد صلى الله عليه وآله وسلم والمصباح النور الذي فيه العلم، والزجاجة قلب علي عليه السلام أو نفسه.
روي عن الإمام الباقر عليه السلام، في توحيد الصدوق، أنه قال : إن المشكاة نور العلم في صدر النبي صلى الله عليه وآله وسلم والزجاجة صدر علي ... ونور علي نور إمام مؤيد بنور العلم والحكمة في أثر الإمام من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وذلك من لدن آدم إلى أن تقوم الساعة، فهؤلاء الأوصياء الذين جعلهم اللّه عز وجل خلفاء في أرضه وحجج على خلقه، لا تخلو الأرض في كل عصر من واحد منهم.
وعن الإمام الصادق عليه السلام في قول الله عز وجل : ( اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ) قال : المشكاة فاطمة عليها السلام والمصباح الحسن عليه السلام والزجاجة الحسين عليه السلام.
وغيرها من الروايات الكثيرة.