معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

النُوربخشيَّة ..
الكاتب : فيصل نور ..

النوربخشية 

     طريقة جمعت بين التشيع والتصوف، وتُنسب إلى محمد نوربخش القوهستاني (795 – 869هـ)، المُلقّب بواهب الأنوار، وقد عدّه الشيخ إحسان إلهي ظهير، رحمه الله، في كتابه (الشيعة) من الصوفية أصحاب وحدة الوجود.
     وادّعى نوربخش أنه المهدي المنتظر، مستغلاً موافقة اسمه لاسم الرسول صلى الله عليه وسلم، وأخذ بروايات أهل السنة في المهدي، ويبين الدكتور ناصر القفاري في كتابه "أصول مذهب الشيعة" أنه رغم ذلك، فإن نوربخش كان يقول بالأئمة الإثنى عشر، ولهذا اكتفى في يوم بيعته بالمهدية بقبول اثني عشر شخصا تيمّنا بعدد الأئمة، وعندما قدِم العراق، زار العتبات التي يقدسها الشيعة.
     ويبين الشيخ محمود عبدالرؤوف القاسم، رحمه الله، في كتابه "الكشف عن حقيقة الصوفية" أن أكثر أتباع نوربخش كانوا من السنة الذين تشيعوا انقيادا وراء شيخهم، وقد انتشرت طريقته في وسط إيران وجنوبها، وبعض الأجزاء الشمالية منها.


النُوربخشيَّة

     إحدى فرق الشيعة التي انتشرت في إقليم كشمير والبلاد المجاورة لها في القرن العاشر الهجري. وتُنسب إلى محمد بن عبد الله الموسوي القائني القهستاني الخراساني (795 – 869هـ)، الملقب بـ (نور بخش) أي واهب الأنوار.
     انتسب أولاً إلى الطريقة الهمدانية، ثم أكد نسبته إلى علي بن أبي طالب عن طريق الكشف، فعرف أنه من سلالة موسى الكاظم، كما عرف عن طريق الكشف أنه المهدي، وساعده على ذلك اسمه (محمد بن عبد الله)، وسمى ابنه (القاسم)، فأصبح (أبو القاسم محمد بن عبد الله)، وكان يصرح علناً أن حركته ترمي إلى الجمع بين التصوف والتشيع، والملاحظ أنه شيعي، لكنه ادعى المهدوية حسب النصوص السنية، والطريقة الآن شيعية كلها، وقد ساعدت كثيراً جداً على انتشار التشيع في إيران والهند.
     ولكن إحسان إلهي ظهير رحمه الله سأل بعض علماء الشيعة في باكستان عن النوربخشية فالأكثر قالوا بأنهم ليسوا من الاثنى عشرية، ولكنهم يدعون التشيع الاثنى عشري لجلب الأموال وحصول المنافع من شيعة الخليج والدول العربية الاثنى عشرية وشيعة إيران أيضاً، ولقد رضي علماء الشيعة الإيرانيون بادعائهم هذا لاستكثار عدد الشيعة، وإلا فهم ليسوا من الإمامية الاثنى عشرية. وقال البعض: إنهم من الشيعة الاثنى عشرية، ولكنهم من الفرقة التي ابتعدت عن الاثنى عشرية الخلص بنزعاتها الصوفية، وبأفكارها المناوئة المختلفة للتشيع الاثنى عشري.
     ويزعم مؤرخ الآغاخانية محمد علي جنارا أن محمد نور بخش هو أحد دعاة الإسماعيلية, اشترك معه كمال الدين الثاني في وضع الأسس المذهبية النور بخشية, ومن هنا ينتسب هؤلاء إلى الإسماعيلية.
     ويرى الأستاذ محمد سعيد مرزا أن الفرقة النوربخشية تعد من تلك النماذج التي ظهرت فيها الفرقة الإسماعيلية الباطنية في مظهر التصوف, لهدف تقريب عامة الناس إلى العقائد الإسماعيلية. وقد قدم كثير من الدعاة الإسماعيليين من إيران إلى الهند في زي المتصوفة, وخلطوا عقائدهم بتعاليم الصوفية, ومن هنا وقع الخلط في الفرقة النوربخشية, هل هي فرقة شيعية أم طريقة صوفية.
 
     من مؤلفات نوربخش: الفقه الأحوط، الاعتقادية، سلسلة الذهب أو أخبار الأولياء، نجم الهدى، إنسان نامه، صحيفة أولياء، مجموعة غزليات.
     ومن عقائدهم : المهدية، سب الصحابة، وحدة الوجود، نكاح المتعة، ويضيفون في الأذان كلمة "حي على خير العمل" و "محمد وعلي خير البشر"[1].


[1] للإستزادة: انظر مجلة الراصد موضوع "فرق الهند المنتسبة للإسلام : النور بخشية" او على هذا الرابط: http://alrased.net/main/articles.aspx?selected_article_no=5241


عدد مرات القراءة:
652
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :