الكاتب : فيصل نور ..
الموعود
من أسماء والقاب مهدي الشيعة المنتظر.
قال النوري الطبرسي : عدّه في الهداية من القابه.
وروى الشيخ الطوسي عن الإمام السجاد عليه السلام أنه قال في الآية الشريفة : (وفي السماء رزقكم وما توعدون فو ربّ السماء والأرض انّه لحق مثل ما انكم تنطقون). قال : قيام القائم عليه السلام من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلّم.
ونقل ايضاً عن ابن عباس مثله.
ويحتمل أنه عليه السلام يريد تأويل الرزق في الآية بظهوره عليه السلام الذي يكون سبباً لانتشار الايمان والحكمة وانواع العلوم والمعارف وهي حقيقة الرزق وسند الحياة الانسانية وعيش الخلود، كما فسر الطعام في الآية الشريفة : (فلينظر الانسان إلى طعامه) ب (العلم) وما ذكر بعده من الحب والعنب والزيتون والنخل والبساتين والمراتع وغيره بأنواع العلوم.
والمروي في غيبة النعماني عن الإمام الباقر عليه السلام أنه قال : وتؤتون الحكمة في زمانه حتى أن المرأة لتقضي في بيتها بكتاب الله تعالى وسنة نبيّه صلى الله عليه وآله وسلّم.
أو يكون المقصود من تفسير (وما توعدون) يعني ذلك الموعود الذي وعدتم به ووعد بمجيئه جميع انبياء الامم هو مجيئه عليه السلام، كما في زيارته عليه السلام : السلام على المهدي الذي وعد الله به الاُمم أن يجمع به الكلم.
وجاء في احدى الزيارات الجامعة في أوصافه عليه السلام : واليوم الموعود وشاهد ومشهود[1].
[1] النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب، للنوري الطبرسي، 1 /239