معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

داود الكعبي الأحسائي ..
الكاتب : فيصل نور ..

الملا داود الكعبي الأحسائي
(1313 هـ - 1392 هـ)
 

     الملا داود بن سلمان بن محمد بن عبد الله بن شهاب الكعبي الأحسائي المنتهي نسبه إلى كعب بن عامر، وهو خطيب ومؤرخ.
     ولد في بلدة الدورق إحدى قرى إقليم الأحواز عربستان بإيران في عام 1313 هـ (وقيل 1312 هـ).
     نشأ في مسقط رأسه قرية الدورق ودرس بها مقدمات العلوم الدينية والمعارف على يد بعض الأساتذة الذين كانوا يترددون على تلك القرية. ولما بلغ عمره الخامسة عشرة اتصل بالخطب الملا علي العقيلي والذي تعلَّم منه فن الخطابة الحسينية، ثم بدأ بالخطابة الحسينية عند أخواله آل نصَّار الذين كانوا يسكنون نواحي الكصبة من مدينة المحمرة، ثم ذاعت شهرته في مدن الخليج العربي فطلب منه أهل البحرين الهجرة والإقامة عندهم فهاجر إلى البحرين وبقي فيها مدة ثم هاجر إلى الأحساء واستوطنها فكان من أبرز خطبائها واستمر بها إلى قبل وفاته بشهر حيث سافر إلى العراق لزيارة مراقد الأئمة، أثناء وجوده في مدينة النجف أُصيب بمرض شديد توفي على إثره.
 
من مؤلفاته :

  1. ديوان شعر في مراثي أهل البيت عليهم السلام، يحوي أكثر من مئة وخمسة وعشرين قصيدة.

  2. تاب الدروع الداوودية في معاجز العترة الاحمدية.

  3. كتاب البلوى في بنات حوى.

  4. كتاب النصائح الداوودية والأرواح العنبرية.

  5. كتاب نزهة الناظر وفرحة الخاطر.

 
من أشعاره :
قال في رثاء أمير المؤمنين علي رضي الله عنه :
كيف السُّلوُّ وقلبُ الدين قد صُرعا *** والروح ينعاه ليلاً قطُّ ما هجعا
كيف السّلوُّ بعيدًا عن أبي حسنٍ *** والحزنُ خلّ نظامي حال ما وقعا
مخضّبًا بدماء ليس منذعرًا *** بل قال فزت وربِّ البيت ما جزعا
ثوبُ الجديد مشومُ اللبس أشكلني *** لَمَّا استبان هلال الفطر وارتفعا
فأفجع الدين والدنيا بضربته *** يا ويله بئس ما أسدى وما صنعا
أما درى العالم العلويّ مكتئبًا *** وكاد بالفلك الدوّار أن يقعا؟
وقال في رثاء السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام :
سل الدار عن أربابها أين يمَّموا؟ *** أفاجأهم من حادث الدهر صيلمُ؟
فعهدي بهذي الدار تزهو بأهلها *** وهاهي تحكي الويلَ لكنّهُ دم
 
وفاته :
     أُصيب في نهاية عمره بمرض شديد توفي على إثره في مدينة النجف باليوم السادس من شهر شعبان المعظم من عام 1392 هـ ودفن بالنجف.

عدد مرات القراءة:
416
إرسال لصديق طباعة
الأحد 29 رجب 1447هـ الموافق:18 يناير 2026م 11:01:47 بتوقيت مكة
احمد الجريدان 
ممكن احصل كتاب الدروع الداوودية في معاجز العترة الاحمدية

للتواصل 0096590099496
[email protected]

شكرا
 
اسمك :  
نص التعليق :