الكاتب : فيصل نور ..
الملا حمزة الصغير
(1339 هـ - 1396 هـ)
الرادود الحسيني الحاج ملا حمزة بن عبود بن إسماعيل السعدي، المعروف بالزغير للتمييز بينه وبين قرينه الرادود الحسيني المعروف حمزة السماك الكربلائي.
ولد في مدينة كربلاء بمحلة باب الطاق في العراق في عام 1339 هـ (1921 م).
نشأ وترعرع الملا حمزة في ظل أسرة فقيرة الحال، فنشأ يتيم الأب وكان وحيداً لوالديه. فبدأ بتعلم القراءة والكتابة عند الكتاتيب آنذاك وحفظ القران الكريم، وعمل بعد ذلك في الأعمال الحرة لطلب المعيشة لعائلته وتأمين الراحة لهم.
رقى المنبر الحسيني في منتصف الأربعينيات الميلادية من القرن المنصرم، واستطاع وهو في سن الشباب أن يشغل مكانة متميزة بين أقرانه لما كان يتمتع به من نبوغ وأوتار صوتية قلَّ نظيرها مما ساعده على السيطرة والتحكم في الأداء للأطوار، وكان قد أخذ بيده ووجه صوب المنبر الحسيني والقراءة الحاج عباس الصفار، والذي كان ملازماً له.
وقد تميز الملا حمزة بحفظه للقصائد الحسينية والأوزان، مما أهله لأن يكون من أشهر الرواديد الحسينيون الذي أنجبتهم كربلاء والعراق، والتي ما زالت أشهر قصائده تقرأ إلى الآن بالمجالس الحسينية.
وقد تجول الملا حمزة بين البصرة والسماوة والنجف لسنوات عدة وسجل فيها حضوراً بارزاً، وقرأ أيضاً في مشهد الأمام الرضا وفي مدينة قم .
ممن قرأ لهم من الشعراء :
-
الشاعر الكبير الحاج كاظم المنظور الكربلائي.
-
الحاج مهدي الأموي الكربلائي.
-
سعيد الهر الخفاجي.
-
الحاج عزيز الكلكاوي.
-
عبد الحسين الشرع، صاحب القصيدة المشهورة (شلون بيه لو قرب مني الأجل).
-
ياسين الكوفي، صاحب قصيدة (ياشهر عاشور).
-
الحاج زاير، صاحب قصيدة (جينا ننشد كربلا مضيعينها).
وفاته :
توفي إثر مرض ألم به في اليوم الثاني والعشرون من شهر شوال من عام 1396 هـ، ودفن في وادي كربلاء القديم بمقبرة العلامة محمد.