معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

المشعشعيّة ..
الكاتب : فيصل نور ..

المشعشعيّة
(1436 - 1724م)

     دولة شيعية عربية قامت في منطقة الأحواز (خوزستان) في جنوب شرق العراق، وعاصمتها الحويزة، إلى أن اجتاحها الصفويون.
     أسسها محمد بن فلاح بن هبة الله، الذي ينتهي نسبه إلى الامام موسى الكاظم رحمه الله. وقد لقب بـ "المشعشع" للنور الذي يشع من وجهه، وكذلك لقب بالمهدي لكثرة كراماته كما يعتقد البعض.
     وكان محمد بن فلاح الذي درس في الحوزة العلمية الشيعية في الحلة على احمد بن فهد الحلي ورجب البرسي، قد ادّعى في الكوفة أنه المهدي المنتظر، وكان قد خلط التصوف المنحرف بالتشيع، وادّعى ألوهية علي، فأفتى شيخه الشيعي أحمد بن فهد الحلي (ت : 841هـ) وهو والد زوجته بقتله، فهرب إلى الأهوار وحماه سكانها والتفوا حوله، وهم أول جماعة حمته وكون معهم دولته.
محطات في تاريخ الدولة المشعشعية:

  • 1436م : قيام الدولة المشعشعية والتي حافظت على وجودها نحو ثلاثة قرون، بين الدولتين الإيرانية والعثمانية، وتمكنت في بعض الفترات من بسط سيطرتها على أجزاء كبيرة من إيران بما فيها بندر عباس وكرمنشاه، وأقاليم في العراق بما فيها البصرة وواسط، بالإضافة إلى الأحساء والقطيف.

  • 1509م : احتلال الحويزة عاصمة المشعشعيين على يد الشاه إسماعيل الصفوي، إلا أن اندلاع الثورات العربية ضد الحكم الصفوي أرغم الشاه إسماعيل على الاعتراف بالحكم المشعشعي في المنطقة.

  • 1541م : هزم الجيش المشعشعي القوات العثمانية التي حاولت احتلال المنطقة، بعد تمكنه من احتلال بغداد والبصرة.

  • 1589م : تولى حكم الإمارة مبارك بن مطلب، والذي يعتبر فترة حكمه العصر الذهبي للدولة المشعشعية حيث تمكن من بسط سيطرته على كافة أنحاء المنطقة.

  • 1609م : تحالفت الإمارة المشعشعية مع البرتغاليين دون أن تخضع لإرادتهم.

  • 1625م : هزمت القوات المشعشعية بمساعدة الدولة العثمانية، الجيش الصفوي.

  • 1639م : اعترفت الدولتان الصفوية والعثمانية بموجب معاهدة مراد الرابع باستقلال الإمارة المشعشعية.

  • 1694م : استولى فرج الله بن علي المشعشعي على البصرة وضمها إلى إمارته.

  • 1732م : احتل نادر شاه الافشاري إقليم الأهواز وقتل أميرها محمد بن عبد الله المشعشعي. وتزامنا مع ذلك أخذت إمارة بني كعب تبرز على الساحة، بعد أن تمكن أمراؤها من مد نفوذهم في بعض أقسام المنطقة.

  • 1747م : استولى مطلب بن عبد الله المشعشعي على الحويزة ومن ثم فرض سيطرته على مدن أخرى في الإقليم، مما أجبر الدولة الافشارية على الاعتراف رسميا بسلطة المشعشعيين في الحويزة.

 
     انتهى حكم الدولة المشعشعية سنة 1888م ، وكان آخر أمرائها مطلب الثاني بن نصر الله (1881م – 1888م) آخر أمراء الدولة المشعشعية حيث قامت دولة أحوازية ثانية هي إمارة بني كعب (أو الإمارة الكعبية) اعترفت بها الدولتان الصفوية والعثمانية واستطاعت مد نفوذها على نواحي عربستان كلها. حتى احتلال الاحواز من قبل الايرانيين في اوائل القرن العشرين.

عدد مرات القراءة:
664
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :