معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

علي بن الحسين بن عبد العالي الكَرْكي (المحقق الثاني) (صاحب المقاصد) ..
الكاتب : فيصل نور ..

علي بن الحسين بن عبد العالي الكَرْكي (المحقق الثاني)
(868 -  940 هـ)
 

     نور الدين أبو الحسن علي بن الحسين بن عبد العالي العاملي الكركي، الملقب بالشيخ العلائي، وبالمحقق الثاني.
     ولد عام 868 ه‍ في قرية كرك نوح وهي قرية ببلاد بعلبك.
     هو أول فقيه من جبل عامل يستجيب لدعوة الصفويين. وقد رفض قبله الشهيد الثاني دعوة الصفويين له بالذهاب إلى دولتهم. فسافر إلى إيران فولّاه الشاه إسماعيل منصب شيخ الإسلام في إصفهان. ولمّا تولّى الشاه طهماسب عام 930 ه قرّب الكركي ومنحه لقب نائب الإمام
     وقد استطاع أن يقنع جمعا من زملائه وأصدقائه وتلاميذه في جبل عامل للهجرة إلى إيران والافادة من هذه الفرصة السانحة لنشر وتكريس المذهب الشيعي وبسط نفوذ الفقهاء في هذه الدولة الفتية. وكان وفوده على عاصمة الصفويين بداية لهجرة واسعة من قبل فقهاء جبل عامل والمراكز الفقهية العامرة الأخرى في ذلك التاريخ مثل البحرين. وقد قدم إلى إيران بعد المحقق الكركي جمع من كبار الفقهاء منهم: حسين بن عبد الصمد ـ والد البهائي ـ، وعلي المنشار، وكمال الدين درويش محمد العاملي، ولطف الله الميسي العاملي، والحر العاملي وغيرهم.
 
     من أقوال العلماء فيه :
     الحر العاملي : أمره في الثقة والعلم والفضل وجلالة القدر وعظم الشأن وكثرة التحقيق أشهر من أن يذكر ، ومصنفاته كثيرة مشهورة[1].
     الأردبيلي : شيخ الطائفة وعلامة وقته صاحب التحقيق والتدقيق كثير العلم نقي الكلام جيد التصانيف من أجلاء هذه الطائفة[2].
     النوري الطبرسي : مروج المذهب والملة ، وشيخ المشايخ الأجلة ، محيي مراسم المذهب الأنور ، ومروض رياض الدين الأزهر ، مسهل سبل النظر والتحقيق ، ومفتح أبواب الفكر والتدقيق ، شيخ الطائفة في زمانه ، وعلامة عصره وأوانه ، نور الدين أبو الحسن علي بن الحسين بن عبد العالي العاملي الكركي ، الفقيه المجتهد الكبير ، الملقب تارة بالشيخ العلائي ، وأخرى بالمحقق  الثاني ، الأجل من أن يوصف ويمدح[3].
     الشاكري : العلامة المحقق نور الدين أبو الحسن علي بن الحسين بن عبد العالي العاملي الكركي ، المعروف - في زمانه - بالشيخ العلائي تارة ، وبالمولى المروج طورا ، وبالمحقق تارة أخرى . هو بيت القصيد شيخ الامه وزعيمها الميمون ، وفقيهها الأكبر ، قدم إيران بطلب من الشاه طهماسب الصفوي ، فأفاض العلم ، ونشر الدعوة ، وبث الدين ، وأقام معالمه ، وكان السلطان يشد أزره ، ويقيم أمره ، ويمكنه مما يتحراه من التثقيف وإقامة الأمت والأود ، وبذلك كانت له الموفقية بالحصول على غايات شريفة قل من ضاهاه فيها ، أو أنه اختص بها إلى عصره ، وكان الشاه طهماسب يقدمه على جميع علماء عصره ، وهو أهل لذلك كله ، قدس الله روحيهما . وقال المؤرخ المعاصر للشيخ المترجم ، الحسن بيك روملو في تأريخه ما حاصله : إنه لم يتح بعد الخواجة نصير الدين الطوسي لأحد من العلماء ما أتيح لشيخنا المروج ، من إعلاء كلمة الحق ، وتشييد المذهب ، وكبح جماح المتهتكين ، ومنعهم عن الفجور ، وزجرهم ، وإزالة البدع والمنكرات ، وإقامة الفرائض والسنن ، والمحافظة على الجمعة والجماعة . . . إلخ [4].
     المجلسي : الشيخ الجليل أفضل المحققين وأكمل المدققين مروج مذهب الأئمة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين نور الدين علي بن عبد العالي قدس الله نفسه وطهر رمسه[5]. وقال عنه أيضاً: الشيخ الأجل الأفضل ، العلامة الكامل في فنون العلوم والأدب ، مروج الملة والدين والمذهب ، نور الدين علي بن عبد العالي الكركي جزاه الله سبحانه عن الايمان وعن أهله الجزاء السني[6].
     الخوانساري : شأنه أجل من أن يحتاج إلى البيان وفضله أوضح من أن يقام عليه البرهان[7].
 
     من أساتذته :

  1. أحمد بن الحاج علي العاملي العينائي.
  2. زين الدين جعفر بن حسام العاملي.
  3. زين الدين أبي الحسن علي بن هلال الجزائري.
  4. شمس الدين محمد بن خاتون العاملي.
  5. شمس الدين محمد بن داود.
  6. أبو يحيى زكريا الأنصاري
  7. عبد الرحمان ابن ابانة الأنصاري (في مصر)
  8. علاء الدين البصروي (في دمشق)

 
     من تلامذته :

  1. محمد بن أبي طالب الاسترآبادي الحسيني الموسوي.
  2. شرف الدين علي الحسيني الاسترآبادي النجفي.
  3. علي بن عبد العالي الميسي.
  4. ظهير الدين إبراهيم بن علي الميسي.
  5. كمال الدين درويش محمد ابن الشيخ حسن العاملي.
  6. زين الدين الفقعاني.
  7. أحمد بن محمد بن أبي جامع العاملي.
  8. أحمد بن محمد بن خاتون العاملي.
  9. نعمة الله بن أحمد بن محمد بن خاتون العاملي.
  10. إبراهيم بن علي بن يوسف الخونساري الأصفهاني.
  11. عبد النبي الجزائري، صاحب الرجال.
  12. علي بن هلال بن علي الجزائري العاملي الكركي.
  13. شرف الدين السماك العجمي.
  14. أبو القاسم نور الدين علي بن عبد الصمد العاملي.
  15. على المنشار زين الدين العاملي.
  16. نعمة الله الجزائري الحلي.

 
     من مؤلفاته :

  1. نفحات اللاهوت في لعن الجبت والطاغوت. (ويقصد بهما الصديق والفاروق رضي الله عنهما)
  2. جامع المقاصد في شرح القواعد.
  3. الرسالة الجعفرية.
  4. الرسالة الخراجية (قاطعة اللجاج في تحقيق حل الخراج).
  5. حواشي مختلف الشيعة.
  6. حاشية كتاب شرائع الإسلام.
  7.  حواشي إرشاد الأذهان.
  8. شرح الألفية.
  9. رسالة في الغيبة.
  10. حاشية المختصر النافع.
  11. رسالة السجود على التربة.
  12. الرسالة الاثني العشرية في الرد على الصوفية.
  13. الرسالة في التعقيبات.
  14. إثبات الرجعة.

 
وفاته:
     توفي في اليوم الثامن عشر (وقيل غير ذلك) من شهر ذي الحجة من عام 940 ه‍، وقيل 937 ه، ودفن بجوار مرقد أمير المؤمنين علي رضي الله عنه في النجف.

     أنظر أيضاً : نفحات اللّاهوت في لعن الجبت والطاغوت.


[1] أمل الآمل، للحر العاملي، 1/ 121
[2] جامع الرواة، لمحمد علي الأردبيلي، 1/ 589
[3] خاتمة المستدرك، للنوري الطبرسي، 2/ 277
[4] ربع قرن مع العلامة الأميني، للحاج حسين الشاكري، 187
[5] بحار الأنوار، للمجلسي، 107/ 87
[6] المصدر السابق، 59/ 306
[7] روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات ، لمحمد باقر الخوانساري، 4/ 346

عدد مرات القراءة:
575
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :