معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

الكُلَيْني ..
الكاتب : فيصل نور ..

الكُلَيْني
(القرن الثالث - 329 هـ)
 

     أبو جعفر، محمّد بن يعقوب بن إسحاق الكليني الرازي، الملقب عند الشيعة بثقة الإسلام. والكليني نسبة إلى قرية كُلَين وهي قرية من قرى الري تقع على بعد ثمانية وثلاثين (كيلومترا) جنوبي غرب بلدة  الري الحالية شرقي طريق مدينة قم، بينها وبين الطريق خمسة (كيلومترات).
 
     لم يؤرخ احد من العلماء ولادته، ولكن يمكن القول بأنه ولد في النصف الثاني من القرن الثالث الهجري.
 
من أساتذته :

  1. علي بن إبراهيم القمي، وهو من أهم مشايخه، فقد اخرج عنه ما يزيد على ربع أحاديث الكافي.

  1. أحمد بن إدريس الأشعري.

  2. أبوه، يعقوب بن إسحاق.

  3. محمّد بن يحيى العطّار.

  4. عبد الله بن جعفر الحميري.

  5. محمّد بن الحسن الصفّار.

 
من تلامذته :

  1.  محمّد بن إبراهيم النعماني، المعروف بابن أبي زينب.

  2. أحمد بن محمّد، المعروف بأبي غالب الزراري.

  3. هارون بن موسى التلعكبري.

  4. محمّد بن أحمد الصفواني.

  5. جعفر بن قولويه القمّي.

  6. أحمد بن علي الكوفي.

 
من أقوال علماء الشيعة فيه :

  • النجاشي (ت : 450 هـ) : شيخ أصحابنا في وقته بالري ووجههم، وكان أوثق الناس في الحديث، وأثبتهم، صنف الكتاب الكبير المعروف بالكليني يسمى الكافي في عشرين سنة[1].

  • الطوسي (ت : 460 هـ) : جليل القدر، عالم بالأخبار، وله مصنفات، يشتمل عليها الكتاب المعروف بالكافي[2]. وقال : ثقة، عارف بالأخبار، له كتب، منها كتاب الكافي، يشتمل على ثلاثين كتاباً[3].

  • ابن طاووس الحلي (ت : 664 ه) : الشيخ المتفق على عدالته وفضله وأمانته[4].

  • حسين الحارثي، والد الشيخ البهائي (ت : 984 هـ) : شيخ عصره، ووجه العلماء، كان أوثق الناس في الحديث، وانقدهم له، واعرفهم به، صنف الكافي وهذبه وبوبه في عشرين سنة[5].

  • المجلسي (ت : 1111 هـ) : الشيخ الصدوق ثقة الإسلام مقبول طوائف الأنام وممدوح الخاص والعام[6].

  • عبدالله الأصفهاني، المعروف بالأفندي (ت : 1130 ه ـ) : ثقة الإسلام، هو في الأغلب يراد منه أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني، الرازي، صاحب الكافي وغيره، الشيخ الأقدم المسلّم بين العامة والخاص والمفتي لكلا الفريقين[7].

  • محمد مهدي بحر العلوم (ت : 1212 هـ): ثقة الإسلام، وشيخ مشايخ الأعلام، ومروج المذهب في غيبة الإمام، ذكره أصحابنا والمخالفون ، واتفقوا على فضله وعظم منزلته[8].

  • الكنتوري (ت : 1286 هـ): ثقة الإسلام، قدوة الأنام، رئيس المحدثين الكرام، المجدد لمنهاج أئمة الهدى في راس المائة الثالثة، الشيخ الأقدم[9].

  • الخوانساري (ت : 1313 هـ): هو في الحقيقة أمين الإسلام، وفي الطريقة دليل الأعلام، وفي الشريعة جليل قدام، ليس في وثاقته لأحد كلام، ولا في مكانته عند أئمة الأنام[10].

  • عباس القمي (ت : 1359 هـ) : الشيخ الأجل قدوة الأنام، وملاذ المحدثين العظام، ومروج المذهب في غيبة الإمام عليه السلام، أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني الرازي الملقب ثقة الإسلام. ألف الكافي الذي هو أجل الكتب الإسلامية وأعظم المصنفات الإمامية والذي لم يعمل للامامية مثله[11].

 
من أقوال علماء أهل السنه فيه :

  • إبن ماكولا (475 هـ) : أبو جعفر محمد ابن يعقوب الكليني الرازي من فقهاء الشيعة  والمصنفين في مذهبهم، روى عنه أبو عبد الله أحمد بن إبراهيم الصيمري وغيره وكان ينزل بباب الكوفة في درب السلسلة في بغداد وتوفي بها في سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة ودفن بباب الكوفة في مقبرتها. قال الحاشر ورأيت أنا قبره بالقرب من صراة الطائي عليه لوح مكتوب فيه هذا قبر محمد بن يعقوب الرازي الكليني الفقيه[12].

  • ابن عساكر (ت : 571 هـ) : من شيوخ الرافضة قدم دمشق وحدث ببعلبك عن أبي الحسين محمد بن علي الجعفري السمرقندي[13].

  • مجد الدين إبن الأثير (ت : 606 هـ) : محمدُ بنُ يعقوب الرَّازي : هو أبو جعفر محمد بن يعقوب الرَّازي الفقيهُ ،والإمام على مذهب أهلِ البيت ، عالم في مذهبهم كبير ،وفاضل عندهم ، مشهور. له ذِكْر في من كان على رأس المئة الثالثة[14].

  • ابن الأثير (ت : 630 هـ) : وفيها (أي سنة 328 هـ) توفي محمد بن يعقوب وقيل محمد بن علي أبو جعفر الكليني وهو من أئمة الإمامية وعلمائهم[15].

  • الذهبي (ت : 748 هـ) : محمد بن يعقوب . أبو جعفر الكليني الرازي . شيخ فاضل شهير ، من رؤوس الشيعة وفقهائهم المصنفين في مذاهبهم الرذلة[16]. وقال : الكليني شيخ الشيعة وعالم الإمامية صاحب التصانيف، أبو جعفر محمد بن يعقوب الرازي الكليني[17].

  • الصفدي (ت :  764 هـ) : وكان من فقهاء الشيعة والمصنفين على مذهبهم[18].

  • ابن حجر العسقلاني (ت : 852 هـ) : وكان من فقهاء الشيعة والمصنفين على مذهبهم[19].

  • الزبيدي (ت : 1205 هـ) : من فقهاء الشيعة ورؤوس فضلائهم في أيام المقتدر[20].

 
مؤلفاته: نذكر منها ما يلي :

  1. ما قيل في الشعر في الأئمّة. مفقود.

  2. الكافي. وهو أهم كتبه، بل وأعظم كتب الإمامية الإثني عشرية.

  3. الردّ على القرامطة. مفقود.

  4. خصائص الغدير، أو خصائص يوم الغدير. مفقود.

  5. رسائل الأئمّة. نقل منه صدر الدين الشيرازي (ت : 1050هـ)، في شرح أصول الكافي (2/ 612 ، 615) خطبة اعلي رضي الله عنه، مصرحا بأخذه من هذا الكتاب. وهو مفقود اليوم.

  6. كتاب الدعاء. مفقود.

  7. تعبير الرؤيا. مفقود.

  8. الرجال. مفقود.

 
وفاته:
     توفّي الكليني في شعبان 328 هـ، وقيل 329 هـ ، ودفن بالعاصمة بغداد.
 
     بقيت مسألتان وهما ذكر إبن الأثير للكليني من مجددي القرن الثالث الهجري، وذكر الذهبي له في سير أعلام النبلاء.
     أما فيما يتعلق بالمسألة الأولى، فقد ذكر ابن الأثير بعد أن أورد حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم : إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كلِّ مائةٍ سنةٍ من يُجَدِّد لها دينَها.
     قال تحت [شرْح الغريب] : (من يجدِّدُ لها دينَها) قد تكلَّم العلماءُ في تأويل هذا الحديث، كُلُّ واحد في زمانه، وأشاروا إلى القائم الذي يجدِّد للناس دينَهم على رأس كلِّ مائةِ سنةٍ، وكأنَّ كل قائل قد مال إلى مذهبه وحمل تأويل الحديث عليه .. إلى أن قال : ونحن نذكر الآن المذاهب المشهورة في الإسلام التي عليها مدار المسلمين في أقطار الأرض، وهي مذهب الشافعي، وأبي حنيفة، ومالك، وأحمد، ومذهب الإمامية ... إلى أن قال : وأما من كان على رأس المائة الثالثة، فمن أُولي الأمر: المقتدر بأمر الله، ومن الفقهاء: أبو العباس بن سريج من أصحاب الشافعي، وأبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي من أصحاب أبي حنيفة،. . .(كذا في الأصل بياض) من أصحاب مالك، وأبو بكر بن هارون الخلال من أصحاب أحمد، وأبو جعفر محمد بن يعقوب الرازي من الإمامية[21].
     فكيف يعد ابن الأثير الكليني أحد المجددين على رأس المائة الثالثة، فهل خفى عليه أمر هذا الرجل، الذي أوردنا بعضاً من اعتقاداته ورواياته عند الكلام عن كتابه "الكافي"؟ حتى كان ذلك سبباً لإنكار البعض عليه قوله هذا، كما قال شمس الحق العظيم آبادي : فالعجب كل العجب من صاحب جامع الأصول أنه عد أبا جعفر الإمامي الشيعي والمرتضى أخا الرضا الإمامي الشيعي من المجددين.[22]
     أقول : هذا الأمر يحتاج لمزيد من الدراسة، والأظهر والله أعلم كما مال إليه البعض أن ذلك من إضافات الغير في كتاب جامع الأصول. وقد رأينا كما مر بعد قوله من أصحاب أبي حنيفة  (بياض في أصل المخطوطة) وذكر ذلك محقق الكتاب في موضعين، ولعل بعض تلامذته ممن فيه نزعة تشيع أدخل إسم الكليني في هذا الموضع. خاصةً إذا علما أن إبن الأثير قد عجز عن الكتابه بسبب ما أصابه من مرض، وأعتمد في التصنيف على تلامذته وما يمليه عليهم.
     يقول ابن خلكان في ترجمته لإبن الأثير : عرض له مرض كف يديه ورجليه فمنعه من الكتابة مطلقا وأقام في داره يغشاه الأكابر والعلماء وأنشأ رباطا بقرية من قرى الموصل تسمى قصر حرب ووقف املاكه عليه وعلى داره التي كان يسكنها بالموصل وبلغني انه صنف هذه الكتب كلها في مدة العطلة فإنه تفرغ لها وكان عنده جماعة يعينونه عليها في الاختيار والكتابة [23].
 
     وأما المسألة الأخرى وهي ذكر الذهبي للكليني في كتابه وهو كما يظهر مخصص عن أعلام النبلاء. فالجواب بأن ذلك ليس على إطلاقة، فالذهبي رحمه الله يذكر عظيم كل قوم، كما ذكر الرِّيْوَنْدي، وهو ملحد، حيث قال : الريوندي الملحد ، عدو الدين ، أبو الحسن أحمد بن يحيى بن إسحاق الريوندي ، صاحب التصانيف في الحط على الملة ، وكان يلازم الرافضة والملاحدة ، فإذا عوتب قال : إنما أريد أن أعرف أقوالهم[24].
 
     أنظر أيضاً : الكافي.


[1] فهرست اسماء مصنفي الشيعة ( رجال النجاشي )، للنجاشي، 377

[2] رجال الطوسي، للطوسي، 440

[3] الفهرست، للطوسي، 210

[4] فرج المهموم، لرضي الدين بن طاووس، 85

[5] وصول الأخيار إلى أصول الأخبار، لحسين بن عبد الصمد العاملي، 85

[6] مرآة العقول، للمجلسي، 1/3

[7] رياض العلماء، لعبدالله لأصفهاني، 224

[8] الفوائد الرجالية، لمهدي بحر العلوم، 3 /325

[9] كشف الحجب والأستار، لإعجاز حسين النيسابوري الكنتوري، 418

[10] روضات الجنات، لمحمد باقر الخونساري، 552

[11] الكنى والألقاب، لعباس القمي، 3 /120

[12] الإكمال، للحافظ ابن ماكولا، 7/ 186

[13] تاريخ مدينة دمشق، لإبن عساكر، 56 /297

[14] جامع الأصول في أحاديث الرسول، لمجد الدين أبو السعادات الجزري ابن الأثير، 13 /895 الترجمة رقم [2543]

[15] الكامل في التاريخ، لعز الدين أبي الحسن ابن الأثير، 8 /364

[16] تاريخ الإسلام، للذهبي، 24 /250

[17] سير أعلام النبلاء، للذهبي، 15 /280

[18] الوافي بالوفيات، للصفدي، 5 /147

[19] لسان الميزان، لإبن حجر العسقلاني، 5 /433

[20] تاج العروس، لمحب الدين الزبيدي، 14/ 356 ، 18 /482

[21] جامع الأصول في أحاديث الرسول، لمجد الدين أبي السعادات ابن الأثير الجزري، 11 /320

[22] عون المعبود شرح سنن أبي داود، لأبي الطيب محمد شمس الحق العظيم آبادي، 11 /264

[23] وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، لإبن خلكان، 4 /141

[24] سير أعلام النبلاء، للذهبي، 14 /59


عدد مرات القراءة:
688
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :