معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

الكسروي ..
الكاتب : فيصل نور ..

الكسروي
(1890م – 1946م)

     أحمد مير قاسم بن مير أحمد الكسروي. لغوي ومؤرخ ومصلح إيراني ولد في يوم 29 سبتمبر 1890 في مدينة تبريز في إيران.
     عمل أستاذاً في جامعة طهران، و تولى عدة مناصب قضائية، وتولى مرات رئاسة بعض المحاكم في المدن الإيرانية، حتى أصبح في طهران أحد كبار مفتشي وزارة العدل الأربعة، ثم تولى منصب المدعي العام في طهران، وكان يشتغل محرراً لجريدة (برجم) الإيرانية. كان يجيد اللغة العربية، والتركية، والإنجليزية، وغيرها.
     اغتيل في 11 مارس سنة 1946م على يد جماعة "فدائيان إسلام" وهي حركة شيعية سرية ظهرت في منتصف أربعينات القرن الماضي على يد نواب صفوي الذي أعدم سنة 1956م.
 
     من مؤلفاته :

  1. شيعيكري.

  2. بهائيكري.

  3. صوفيكاري.

  4. آبين.

  5. التشيع والشيعة.

 
     وهذا الكتاب الأخير ألفه استجابة لطلب بعض الكويتيين، وأوضح فيه فساد الكثير من عقائد المذهب الشيعي الإثني عشري. وهذه نظرة على بعض فصول الكتاب، وهي تغني عن سرد تفاصيلها:

  • بطلان التشيع من أساسه.

  • فيما اشتمل عليه التشيع من الدعاوي الكاذبة.

  • فيما قد نتج من التشيع من الأعمال القبيحة.

     حيث تكلم في هذه الفصول عن بطلال القول بالإمامة والخلافة بالمفهوم الشيعي، ودعوى أن الشيعة من طينة خاصة بهم، وذم القدح في الصحابة رضي الله عنهم، ونقد التقية وإقامة المآتم للحسين، وجعل المعجزات للقبب، ونقل الموتى إلى المشاهد وغيرها.
وقد طبع الكتاب سنة 1988 م بتحقيق وتعليق ناصر القفاري وسلمان العودة.
 
ولكن كتابه هذا لم يخلو من بعض المآخذ، منها:
     قوله في بيعة عثمان رضي الله عنه : ثم كان الامر مردداً بين عثمان وعلي صهري النبي، فتم الأمر لعثمان، وبايعه المسلمون، ولكنه كان طاعنا في السن، كلفاً باقاربه، ضعيف الرأي، فاستحوذ عليه اقاربه من بني اميه وعدلوا به عن محجة العدل، فكانت أمور اغضبت المسلمين وهيجتهم، فوثب عليه جماعة منهم، وحاصروه في داره، ثم قتلوه[1].
     وتحت عنوان الخليفة علي قال : ثم بويع علي، ولاكن المسلمين كانو قد تغيروا، وكثيرون منهم قد ساءت نياتهم، فامتنع معاويه بالشام عن البيعه، وقامت عائشه زوجة النبي تعظم أمر عثمان، وتوغر الناس على علي، و اتخذت مكه مقاما لها، ثم نكث طلحه و الزبير البيعه، والتحقا بعائشه، وخرجا بها عن مكه حتى قدمو البصرة، وأخرجا عامل علي منها، فتأسى بهم معاويه فاتخذ دم عثمان حجه فجاهر بالعداء.. ثم قال : فقامت فتن و انشق المسلمون على أنفسهم فكان علي لابد له من سل السيف وإهراق الدماء فقصد اولا عائشه وصاحبيها فقاتلهم و انتصر عليهم فقتل طلحه و الزبير وشرد اعوانهما وبقيت عائشه وحدها فكان من حسنات علي أنه لم يجزها سوءاً ولم يوبخها بل راعى حرمة النبي فيها فاصحبها نساء في هيئة رجال وأعادها الى المدينه ولما دخل الى البصرة صعد المنبر وخطب خطبه يوبخ أهل البصرة وكان في جملة ما قال : وأما عائشه فادركها رأي النساء، وضغن غلاً في صدرها كمرجل القين، ولو دعيت لتنال من غيري ما أتت إليّ لم تفعل، ولها من حرمتها الأولى والحساب على الاثمه[2].
     وقال : كانت عائشه ضرة خديجة أم زوجة علي فلا ريب انها كانت تحسده[3].
     وقال في علي رضي الله عنه أو وافق على القول بأنه كان لا يعرف السياسة والتدبير[4].
     وقال : بيد أن الذي اصعب عليه اصعابا ماكان قد سبق منه من محاربة المشركين، وقتل صناديد بني اميه، وغيرهم، فما ولي غلت مراجل الحقد في صدرو بني أمية وغيرهم، ولنعم ما قيل : أنها كانت أحقاداً جاهلية وإحناً بدرية وضغائن أحدية وثب بها معاوية ليدرك بها ثارات بني عبد شمس . ثم أن الزمان قد تغير، والقلوب قد فسدت ، والنيات ساءت ، فهب أن علياً أفسد معاوية عليه بعزله عن الشام، وأغضب طلحة والزبير بامتناعه عن توليتهما البصرة والكوفة، فأي إساءة أساء إلى عائشة حتى قامت بما قامت به ،وهي من أزواج النبي ؟! أفليس حقاً ما قاله الإمام أنها أخذتها ضغينة النساء؟[5].
     قوله تحت عنوان جعفر بن محمد : وظهر أيامئذ رجل من العلويين يعرف كيف يستفيد من هؤلاء الغلاة الروافض ويستعملهم في سبيل اهوائه الا وهو جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي فهذا الرجل سبك التشيع في قالب اخر واحدث فيه محدثات كثيرة بل الحق ان التشيع في المعنى المذهبي ليس الا من مبتدعاته[6].
     وقال في موضع آخر : ثم لما مات محمد الباقر كان ابنه أفقه منه ، فزادت الشيعة إقبالاً عليه ، وتعلقاً بذيله، فاغتر الرجل وأخذ يحسب أنه قد اختاره الله إرشاد عباده، وأنه حجة الله على خلقه، بعثه ليحتج به عليهم  ،، إلى أن قال : ولكي يكمل بدعته هذه إدعى أنه وارث الأنبياء[7].
     وقال : فترون أن الرجل كان قد لقي من بطانته الغلاة آذاناً صاغية ، وقلوباً واعية ، فكان يحدث بكل ما توحي إليه أهواؤه وأغراضه، ولكي يثبتهم في غلوهم ويزيدهم غياً يخوفهم تارة ويقول: إن أمرنا صعب مستصعب لا يحتمله إلا ملك مقرب أو نبي مرسل أو مؤمن امتحن الله قلبه للإيمان. ويحرضهم تارة فيقول : إنا خلقنا من نور الله، وخلق شيعتنا من فاضل ولكي لا يطلع الآخرون على مجازفاته  كان يأمر أصحابة بالكتمان والتقية[8].
     وقال : هذا ما كان من جعفر بن محمد من دعوى الامامة والخلافة وتقليب التشيع الى عقائد مذهبية ويجب أن يعلم ان جعفراً واخلافه لم يقفوا عند هذا الحد بل أتوا بأمور منكرة كثيرة[9].
    وقال : ومما يجب ان يقال أن العلويين في زمن جعفر كانوا براء من بدعه وارائه. فإنه كان من مقدمي العلويين حينئذ زيد بن علي عم جعفر .. إلى أن قال : فترى أن هؤلاء العلويين لم يعيروا بآراء جعفر سمعاً ولم يكترثوا لها. بل الحق أنهم لم يسمعوهما ولم يطلعوا عليها ، فإن جعفراً كان يكتمها ولا يظهرها إلا لرهط من بطانته الغلاة[10].
     وقال تحت عنوان أخلاف جعفر: مات جعفر بن محمد عام 148 من الهجرة ، وخلفه ابنه موسى وهو ابن عشرين سنة فسلك مع حداثة سنه مسلك أبيه، فكان يدعي الامامة و الخلافة ويبدي جزافات أبيه عند أشياعه ، وينكر كل ذلك عند الآخرين، يتستر بستار التقية ويبغي على المسلمين الغوائل[11].
     وغيرها من شبهات وأكاذيب، فضلاً عن مسائل أخرى لا يسعنا تفصيلها خشية الإطالة، كإنكاره للمهدي ونزول عيسى عليه السلام، والإستشفاء بالقرآن والأدعية.
 
     ولا شك في فساد أمثال هذه الأقوال والمسائل.


[1] المصدر السابق، 32

[2] المصدر السابق، 33

[3] المصدر السابق، 34 (الحاشية)

[4] المصدر السابق، 36

[5] المصدر السابق، 36

[6] التشيع والشيعة، لأحمد كسروي، 46

[7] المصدر السابق، 47

[8] المصدر السابق، 48

[9] المصدر السابق، 54

[10] المصدر السابق، 60

[11] المصدر السابق، 65

عدد مرات القراءة:
264
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :