معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

الفضل بن شاذان الأزدي ..
الكاتب : فيصل نور ..

الفضل بن شاذان الأزدي
(ت : 260 هـ)
 

     أبو محمَّد الفضل بن شاذان بن خليل الأزدي النيسابوري، متكلِّم وفقيه إمامي، نسبه ينتهي إلى قبيلة الأزد العربيَّة.
     وقد شاركه فى هذا الاسم الفضل بن شاذان الرازى من أهل السنة، قال الطوسي : وذكر ابن النديم ان له على مذهب العامة كتبا كثيرة ، منها : كتاب التفسير ، وكتاب القراءة ، وكتاب السنن في الفقه ، وان لابنه العباس كتبا ، وأظن أن هذا الذي ذكره الفضل بن شاذان الرازي الذي تروي عنه العامة[1].
     وقال التُستَري : وخلط – أي الطوسي - بين " الفضل بن شاذان الرازي العامّي " و " الفضل بن شاذان النيسابوري الإمامي " فجعلها واحداً ، وتبعه الشيخ في هذه التوهّمات ولم يتفطّن في واحد منها لوهمه سوى الأخير ، فقال : أظنّ تعدّده[2].
     لم نعثر على تاريخ ولادته.
     كان أبوه شاذان بن خليل يُعدُّ من محدِّثي الإماميَّة، وابنه كان أحد المعتمَدين الثُّقات بين علماء الإماميَّة في خراسان أيام الإمام العسكري رحمه الله.
     من الصعب التوفيق بين المتناقضات التي وردت عنه، فقد ذكر النجاشي أن ابن شاذان أدرك صحبة الإمام الجواد وروى عنه، وعده الطوسي في رجاله من أصحاب الإمام الهادي، وذكر الصدوق عن استماعه المباشر من الإمام الرضا مده طويلة، غير أن البرقي والطوسي والنجاشي لم يؤيدوا حديثه مع هذا الإمام. وقد أورد الكشي روايات له بالواسطة عن الإمام الرضا عليه السلام. ومع ذلك من المستبعد أن يكون ابن شاذان قد استمع لمدة طويلة نسبيا منه، ذلك أن الإمام الرضا رحمه الله كان في المدينة حتى 201 هـ ومنذ ذلك التاريخ و حتى 203 هـ توجه منها إلى خراسان باعتباره ولي عهد المأمون و سكن فيها. وفيما يتعلق بصلته بالإمام الحسن العسكري فهناك مجموعتان من الروايات، الأولى تتحدث عن لوم الإمام له وعتابه، وفي الثانية يترحم الإمام عليه ويمدحه.
     وكذلك يبدو من تلميح ابن بابويه، وتصريح الشريف المرتضى، أنّ ابن شاذان يقول بحجية القياس، وبالرجعة ، وله رأي خاص في مسألة زواج عمر من أم كلثوم، فيعتقد أنها أم كلثوم أخرىن ولا يعتقد بأن الأئمة يعلمون بواطن الأمور وأن العلم الإلهي يصل إليهم بلا انقطاع. يعتقد بأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أتى بالدين كاملا، الأئمة ينهلون علمهم منه بعده. وقيل إنه يرى أن وصي إبراهيم عليه السلام خير من وصي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وهذا يعني تفضيل الأنبياء على الأئمة، ويأخذ الآيات المتعلقة باستواء الله على العرش بمعناها الظاهر، ويقول بنوع من التجسيم، ولكنه يؤكد في نفس الوقت على أن صفات الله بخلاف المخلوقين في جميع المعاني وأنه ليس كمثله شيء. ويمكن الشك في أن الرواة أدركوا كلام ابن شاذان بدقة، ومع ذلك ينبغي عدم نفي نسبة مثل هذه الآراء إليه كليا، ولاسيما وأنه كان يعتبر نفسه خلفا لهشام بن الحكم و يونس بن عبد الرحمان والسكاك. وصورة عامة فإن عقيدة ابن شاذان في الصفات الإلهية كما روي عنه تشبه إلى حد بعيد عقائد السلفية من أهل السنة. وغيرها من مسائل، بعضها كما هو ظاهر  تخالف ما عليه الشيعة[3].
 
من أقوال العلماء فيه :
     الحسن العسكرى : اغبط اهل خراسان بمكان الفضل بن شاذان وكونه بين اظهرهم[4].
     النجاشى : أحد أصحابنا الفقهاء والمتكلمين . وله جلالة في هذه الطائفة ، وهو في قدره أشهر من أن نصفه[5].
     الطوسي : الفضل بن شاذان فقيه متكلم جليل القدر[6].
     ابن داود الحلي : أحد أصحابنا الفقهاء العظام والمتكلمين حاله أعظم من أن يشار إليها[7].
     العلامة الحلي : كان ثقة جليلا فقيها متكلما ، له عظم شأن في هذه الطائفة ... وهذا الشيخ اجل من أن يغمز عليه ، فإنه رئيس طائفتنا رضي الله عنه[8].
     على الطباطبائى: احد اصحابنا الفضلاء العظماء المتكلمين من رجال الهادى والعسكرى[9].
     يوسف البحراني : من قدماء اصحابنا رضوان اللّه عليهم، وخواص اصحاب الرضا[10].
     حسن الصدر: الشيخ الفضل بن شاذان النيسابوري ، أحد شيوخ أصحابنا المتكلمين الجامعين لفنون الدين ، صنف مائة وثمانين كتابا[11].
     عباس القمي :  كان ثقة جليل القدر فقيها متكلما له عظم شأن في هذه الطائفة قيل إنه صنف مائة وثمانين كتابا[12].
 
     وجاءت في ذمة روايات :
     عن مهديهم المنتظر : ... وهذا الفضل بن شاذان ما لنا وله، يفسد علينا موالينا، ويزين لهم الاباطيل، وكلما كتبنا اليهم كتابا اعترض علينا فى ذلك؟! وانا اتقدم اليه ان يكف عنا، والا - واللّه - سالت اللّه ان يرميه بمرض لا يندمل جرحه منه فى الدنيا ولا فى الاخره. ابلغ موالينا - هداهم اللّه - سلامى، واقراهم بهذه الرقعه ان شاء اللّه[13].
     عن احمد بن يعقوب ابو على البيهقى : اما ما سالت من ذكر التوقيع الذى خرج فى الفضل بن شاذان ان مولانا عليه السلام لعنه بسبب قوله بالجسم، فانى اخبرك ان ذلك باطل، وانما كان مولانا عليه السلام انفذ الى نيسابور وكيلا من العراق كان يسمى ايوب بن الناب، يقبض حقوقه، فنزل بنيسابور عند قوم من الشيعه ممن يذهب مذهب الارتفاع والغلو والتفويض، كرهت ان اسميهم. فكتب هذا الوكيل: يشكو الفضل بن شاذان بانه يزعم انى لست من الاصل، ويمنع الناس من اخراج حقوقه، وكتب هولاء النفر ايضا الى الاصل الشكايه للفضل، ولم يكن ذكروا الجسم ولا غيره، وذلك التوقيع خرج من يد المعروف بالدهقان ببغداد فى كتاب عبداللّه بن حمدويه البيهقى، وقد قراته بخط مولانا عليه السلام. والتوقيع هذا: (الفضل بن شاذان ما له ولموالى يوذيهم ويكذبهم؟! وانى لاحلف بحق ابائى لئن لم ينته الفضل بن شاذان عن هذا لارمينه بمرماه لا يندمل جرحه منها فى الدنيا ولا فى الاخره). وكان هذا التوقيع بعد موت الفضل بن شاذان بشهرين فى سنه ستين ومئتين. قال ابو على: والفضل بن شاذان كان برستاق بيهق، فورد خبر الخوارج فهرب منهم، فاصابه التعب من خشونه السفر، فاعتل ومات منه، وصليت عليه[14].
     وقد رد علماء الشيعة هذه الروايات الذامة من وجوه عدة.
 
من أساتذته :

  1. والده.

  2. محمد بن ابى عمير الازدى.

  3. الحسن بن علي بن فضال.

  4. الحسن بن محبوب.

  5. أحمد بن محمد بن أبي نصر.

  6. صفوان بن يحيى.

  7. نصر بن مزاحم المنقري.

  8. يونس بن عبدالرحمن

  9. محمد بن اسماعيل بن بزيع.

  10. محمد بن سنان

  11. فضاله بن ايوب.

  12. عثمان بن عيسى.

 
من تلامذته :

  1. على بن محمد بن قتيبه النيسابورى.

  2. محمد بن اسماعيل ابوالحسن النيسابورى البندقى.

  3. نصر بن الصباح ابوالقاسم البلخى.

  4. على بن شاذان.

  5. محمد بن احمد بن نعيم بن شاذان.

  6. جعفر بن معروف.

  7. عبداللّه بن حمدويه البيهقى.

  8. على بن محمد الحداد.

  9. سهل بن بحر الفارسى.

  10. ابو محمد القماص الحسن بن علويه.   

 
من مؤلفاته :

  1. الإيضاح. لم يرد نص عليه فى مصدر من المصادر الموجوده.

  2. إثبات الرجعة.

  3. الطلاق.

  4. العِلَل.

  5. الفرائض الكبير.

  6. الفرائض الأوسط.

  7. الفرائض الصغير.

  8. كتاب النقض على الاسكافى فى تقويه الجسم.

  9. كتاب الرد على اهل التعطيل.

  10. كتاب الاستطاعه.

  11. كتاب الاعراض والجواهر.

  12. كتاب اثبات الرجعه.

  13. كتاب الرد على الغاليه المحمديه.

  14. كتاب تبيان اصل الضلاله.

  15. كتاب التوحيد فى كتب اللّه.

  16. كتاب الرد على الفلاسفه.

  17. كتاب محنه الاسلام.

  18. كتاب السنن.

  19. كتاب الاربع مسائل فى الامامه.

  20. كتاب المسح على الخفين.

  21. كتاب الرد على المرجئه.

  22. كتاب الرد على القرامطه.

  23. كتاب فضل امير المومنين.

  24. كتاب المعيار والموازنه.

  25. كتاب الرد على الحسن البصرى فى التفضيل.

  26. كتاب المتعتين: متعه النساء ومتعه الحج.

 
وفاته :
     توفّي في أوائل عام (260) هـ، وقبره الآن في مدينة نيسابور.


[1]  الفهرست، للطوسي، 198

[2]  قاموس الرجال، 12 /395

[3]  أنظر : http://ar.wikishia.net/view/ ، http://www.m-mahdi.info/forum/showthread.php?t=3693

[4]  اختيار معرفة الرجال ( رجال الكشي )، للطوسي، 2 /820

[5]  فهرست اسماء مصنفي الشيعة ( رجال النجاشي )، للنجاشي، 307

[6]  الفهرست، للطوسي، 197

[7]  رجال ابن داود، لابن داود الحلي، 151

[8]  خلاصة الأقوال، للحلي، 229

[9]  رياض المسائل، لعلي الطباطبائي، 12 /665

[10]  الحدائق الناضرة، ليوسف البحراني، 7 /103

[11]  الشيعة وفنون الإسلام، لحسن الصدر، 71

[12]  الكنى والألقاب، لعباس القمي، 1 /39

[13]  اختيار معرفة الرجال ( رجال الكشي )، للطوسي، 2 /820

[14]  المصدر السابق

عدد مرات القراءة:
1057
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :