-
جعلهم علياً إلهاً، وقالوا بأن ظهوره الروحاني بالجسد الجسماني الفاني كظهور جبريل في صورة بعض الأشخاص.
-
لم يكن ظهور (الإله علي) في صورة الناسوت إلا إيناساً لخلقه وعبيده.
-
يحبون (عبد الرحمن بن ملجم) قاتل الإمام علي رضي الله عنه ويترضون عنه لزعمهم بأنه قد خلص اللاهوت من الناسوت، ويخطِّئون من يلعنه.
-
يعتقد بعضهم أن علياً يسكن السحاب بعد تخلصه من الجسد الذي كان يقيده وإذا مر بهم السحاب قالوا: السلام عليك يا أبا الحسن، ويقولون إن الرعد صوته والبرق سوطه.
-
يبغضون الصحابة بغضاً شديداً، ويلعنون أبا بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم أجمعين.
-
يزعمون بأن للعقيدة باطناً وظاهراً وأنهم وحدهم العالمون ببواطن الأسرار.
-
لا يؤمنون بالقيامة ولا الحساب والجزاء ولا الدار الآخرة، وإنما هي الدار الدنيا فقط والعياذ بالله.
-
تقديس الخمر، ويسمونها (عبدالنور) باعتبار أن الخمر خلق من شجرة النور وهي (العنب)
-
يعتقدون أن علياً خلق محمد صلى الله عليه وسلم وأن محمداً خلق سلمان الفارسي وأن سلمان الفارسي قد خلق الأيتام الخمسة الذين هم:
[1] للمزيد انظر: الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة، 1/ 393
[2] النصيرية، لشيخ الإسلام ابن تيمية، 12
[3] المواقف، لعضد الدين عبدالرحمن بن أحمد الإيجي، 3 /44
[4] تلخيص كتاب الاستغاثة، ابن كثير، 2 / 583
[5] مصرع التصوف، لبرهان الدين البقاعي، 80
[6] فرق الشيعة، للحسن بن موسى النوبختي، 93
[7] اختيار معرفة الرجال ( رجال الكشي )، للطوسي، 2 /805
[8] غيبة الطوسي، لشيخ الطائفة الطوسي، 398
[9] مناقب آل أبي طالب، لإبن شهر آشوب المازندراني، 1 /227
[10] الإحتجاج، للطبرسي، 2 /289
[11] عمدة عيون صحاح الاخبار في مناقب إمام الأبرار، ليحيى بن الحسن الأسدي الحلي المعروف بابن البطريق، 213
[12] تعليقة الوحيد البهبهاني، 410، دراسات في علم الدراية، لعلي أكبر غفاري، 149، رسائل في دراية الحديث، لأبي الفضل حافظيان البابلي، 2 /339، منتهى المقال في احوال الرجال، لمحمد بن إسماعيل المازندراني، 7 /450، توضيح المقال في علم الرجال، للملا علي كني، 222، رجال الخاقاني، لعلي الخاقاني، 135
[13] سيرة الأئمة الإثني عشر، لهاشم معروف الحسني، باب المدعون للسفارة عن الإمام المهدي.
[14] العلويون شيعة أهل البيت، لحسن الشيرازي، 2