[1] أنظر تفاصيل سيرته في : شرح الأخبار، للقاضي النعمان المغربي، 3/ 345، المسائل الجارودية، للمفيد، 11، سير أعلام النبلاء، للذهبي، 10/ 191، الأعلام، لخير الدين الزركلي، 6/ 334، مروج الذهب ومعادن الجوهر، للمسعودي، 3/464، المنتظم في تاريخ الأمم والملوك، لابن الجوزي، 7/ 213، 11/ 41، تاريخ الإسلام، للذهبي، 15/ 388، تاريخ ابن خلدون، لابن خلدون، 3/ 257، تاريخ الطبري، لمحمد بن جرير الطبري، 7/ 223، تجارب الأمم، لأحمد بن محمد مسكويه الرازي، 4/176، مقاتل الطالبيين، لإبي الفرج الأصفهاني، 382
الطالقانية
من فرق الشيعة الزيدية التي شاركت الإثنى عشرية في دعوى غيبة محمد بن القاسم، الذي خرج بالطالقان في أيام خلافة المعتصم العباسي، ولم يصدق أتباعه بموته.
يقول ابن كثير في كتابه "البداية والنهاية" في أحداث سنة 219هـ: "فيها ظهر محمد بن القاسم بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بالطالقان من خراسان يدعو إلى الرضى من آل محمد، واجتمع عليه خلق كثير. وقاتله قواد عبد الله بن طاهر مرات متعددة، ثم ظهروا عليه وهرب فأُخذ.
ثم بُعث به إلى عبد الله بن طاهر فبعث به إلى المعتصم فدخل عليه للنصف من ربيع الآخر، فأمر به فحبس في مكان ضيق طوله ثلاثة أذرع في ذراعين، فمكث فيه ثلاثا، ثم حول لأوسع منه وأجرى عليه رزق ومن يخدمه، فلم يزل محبوسا هناك إلى ليلة عيد الفطر فاشتغل الناس بالعيد، فدلي له حبل من كوة كان يأتيه الضوء منها، فذهب فلم يدر كيف ذهب وإلى أين صار من الأرض".