معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

الطاغوت ..
الكاتب : فيصل نور ..

الطاغوت 

     لقب يطلقه الشيعة على الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه على وجه الخصوص، وعلى الصديق رضي الله عنه وحكام المسلمين وقضاتهم على وجه العموم. وإليك بعضاً مما يُبن ذلك من كتب الشيعة من روايات منسوبة للأئمة رحمهم الله ومن أقوال علمائهم.
     عن عمر بن حنظلة قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجلين من أصحابنا بينهما منازعة في دين أو ميراث فتحاكما إلى السلطان وإلى القضاة أيحل ذلك ؟ قال : من تحاكم إليهم في حق أو باطل فإنما تحاكم إلى الطاغوت ، وما يحكم له فإنما يأخذ سحتا ، وإن كان حقا ثابتا له ، لأنه أخذه بحكم الطاغوت ، وقد أمر الله أن يكفر به قال الله تعالى : " يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به[1].
     علي عليه السلام : لست بقائل غير شئ واحد. أذكركم بالله أيها الأربعة - يعنيني وأبا ذر والزبير والمقداد - : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : إن تابوتا من نار فيه اثنا عشر رجلا ، ستة من الأولين وستة من الآخرين ، في جب في قعر جهنم في تابوت مقفل ، على ذلك الجب صخرة. فإذا أراد الله أن يسعر جهنم كشف تلك الصخرة عن ذلك الجب فاستعرت جهنم من وهج ذلك الجب ومن حره. قال علي عليه السلام : فسألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنتم شهود به - عن الأولين ، فقال : أما الأولون فابن آدم الذي قتل أخاه ، وفرعون الفراعنة ، والذي حاج إبراهيم في ربه ، ورجلان من بني إسرائيل بدلا كتابهم وغيرا سنتهم ، أما أحدهما فهود اليهود والآخر نصر النصارى ، وإبليس سادسهم. وفي الآخرين الدجال وهؤلاء الخمسة أصحاب الصحيفة والكتاب وجبتهم وطاغوتهم الذي تعاهدوا عليه وتعاقدوا على عداوتك يا أخي ، وتظاهرون عليك بعدي ، هذا وهذا حتى سماهم وعدهم لنا. قال سلمان : فقلنا : صدقت ، نشهد أنا سمعنا ذلك من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم[2].
     زين العابدين عليه السلام : من قال : اللهم العن الجبت والطاغوت كل غداة مرة واحدة كتب الله له سبعين ألف حسنة ، ومحا عنه سبعين ألف سيئة ، ورفع له سبعين ألف درجة[3].
     زين العابدين عليه السلام : من لعن الجبت والطاغوت لعنة واحدة كتب الله له سبعين ألف ألف حسنة ومحى عنه سبعين ألف ألف سيئة ورفع له سبعين ألف ألف درجة ومن أمسى يلعنهما لعنة واحدة كتب له مثل ذلك. قال الراوي - الثمالي : فمضى مولانا علي بن الحسين عليه السلام فدخلت على مولانا أبي جعفر الباقر فقلت : يا مولاي ! حديث سمعته من أبيك فقال : هات يا ثمالى فاعدت عليه الحديث فقال : نعم يا ثمالي اتحب أن ازيدك فقلت بلى يا مولاي ، فقال : من لعنهما لعنة واحدة في كل غداة لم يكتب عليه ذنب في ذلك اليوم حتى يمسي ، ومن امسى ولعنهما لم يكتب له ذنب في ليلة حتى يصبح ، قال فمضى ابو جعفر فدخلت على مولينا الصادق فقلت حديث سمعته من أبيك وجدك فقال : هات يا أبا حمزة فاعدت عليه الحديث فقال حقا يا أبا حمزة ، ثم قال عليه السلام ويرفع له الف الف درجة ، ثم قال : ان الله واسع كريم[4].
     الباقر عليه السلام : الناس صاروا بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بمنزلة من اتبع هارون عليه السلام ومن اتبع العجل وإن أبا بكر دعا فأبى علي عليه السلام إلا القرآن وإن عمر دعا فأبى علي عليه السلام إلا القرآن وإن عثمان دعا فأبى علي عليه السلام إلا القرآن وإنه ليس من أحد يدعو إلى أن يخرج الدجال إلا سيجد من يبايعه ومن رفع راية ضلال فصاحبها طاغوت[5].
     الباقر عليه السلام : في قوله تعالى : والذين كفروا بولاية علي بن أبي طالب أولياؤهم الطاغوت نزلت في أعدائه ومن تبعهم أخرجوا الناس من النور والنور ولاية علي عليه السلام فصاروا إلى الظلمة ولاية أعدائه[6].
     الباقر عليه السلام : في قول الله تبارك وتعالى ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت فلان وفلان ويقولون للذين كفروا هؤلاء اهدى من الذين آمنوا سبيلا يقولون لائمة الضلال والدعاة إلى النار هؤلاء اهدى من آل محمد وأوليائهم سبيلا أولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا أم لهم نصيب من الملك يعنى الامام والخلافة فإذا لا يؤتون الناس نقيرا عن الناس الذين عنى الله[7].
     الباقر عليه السلام : قال لا تقولوا الجبت والطاغوت. قال المجلسي : أي لا تسموا الملعونين بهذين الاسمين أو لا تتعرضوا لهما بوجه[8].
     الصادق عليه السلام : في قوله تعالى : (وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ.. [البقرة : 257]) ، قال عليه السلام : إنما عنى بذلك أنهم كانوا على نور الاسلام ، فلما أن تولوا كل إمام جائر ليس من الله خرجوا بولايتهم إياه من نور الاسلام إلى ظلمات الكفر ، فأوجب الله لهم النار مع الكفار ، فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون[9].
     الصادق عليه السلام : وقد سأله داود الرقي : حدثني عن أعداء أمير المؤمنين وأهل بيت النبوة ، فقال : الحديث أحب إليك أم المعاينة ؟ قلت : المعاينة ، فقال لأبي إبراهيم موسى عليه السلام : ائتني بالقضيب فمضى وأحضره إياه ، فقال له : يا موسى اضرب به الأرض وأرهم أعداء أمير المؤمنين عليه السلام وأعداءنا ، فضرب به الأرض ضربة فانشقت الأرض عن بحر أسود ، ثم ضرب البحر بالقضيب فانفلق عن صخرة سوداء ، فضرب الصخرة فانفتح منها باب ، فإذا بالقوم جميعا لا يحصون لكثرتهم ووجوههم مسودة وأعينهم زرق ، كل واحد منهم مصفد مشدود في جانب من الصخرة ، وهم ينادون يا محمد ! والزبانية تضرب وجوههم ويقولون لهم : كذبتم ليس محمد لكم ولا أنتم له. فقلت له : جعلت فداك من هؤلاء ؟ فقال : ذاك الجبت ، وذاك الطاغوت ، وذاك الرجس قرمان ، وذاك اللعين ابن اللعين ، ولم يزل يعددهم كلهم من أولهم إلى آخرهم حتى أتى على أصحاب السقيفة ، وأصحاب الفتنة ، وبني الأزرق والأوزاع وبني أمية جدد الله عليهم العذاب بكرة وأصيلا. ثم قال عليه السلام للصخرة : انطبقي عليهم إلى الوقت المعلوم. قال المجلسي : يمكن أن يكون أصحاب الفتنة إشارة إلى طلحة والزبير وأصحابهما وبنو الأزرق الروم ولا يبعد أن يكون إشارة إلى معاوية وأصحابه وبنو زريق حي من الأنصار والأوزاع الجماعات المختلفة[10].
     الصادق عليه السلام : في قوله تعالى : (فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ (يعني الامام) وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [الأعراف : 157]) يعني الذين اجتنبوا الجبت والطاغوت أن يعبدوها والجبت والطاغوت فلان وفلان وفلان والعبادة طاعة الناس لهم[11].
     الرضا عليه السلام : في قوله تعالى : (مَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ). فهم الذين غصبوا آل محمد حقهم قوله : (فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ). يعنى الولاية لاَ انفِصَامَ لَهَا. أي حبل لا انقطاع له. (وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ). يعنى أمير المؤمنين والأئمة عليه السلام (يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ). وهم الظالمون آل محمد[12].
     الهادي عليه السلام : وقد سأله محمد بن عيسى عن الناصب هل أحتاج في امتحانه إلى أكثر من تقديمه الجبت والطاغوت واعتقاد إمامتهما؟ فرجع الجواب : من كان على هذا فهو ناصب[13].
     محمد بن يعقوب الكليني (ت : 328 هـ) : عند قبر أمير المؤمنين عليه السلام تقول : السلام عليك يا ولى الله ، السلام عليك يا حجة الله ، السلام عليك يا خليفة الله ، السلام عليك يا عمود الدين ....آمنت بالله وما انزل إليكم وأتولى آخركم بما توليت به أولكم وكفرت بالجبت والطاغوت واللات والعزى[14].
     إبراهيم بن علي العاملي إبراهيم بن علي العاملي الكفعمي (ت : 905 هـ) : هذا الدعاء رفيع الشأن عظيم المنزلة ورواه عبد الله بن عباس عن علي عليه السلام أنه كان يقنت به ، وقال : إن الداعي به كالرامي مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في بدر واحد وحنين بألف ألف سهم. الدعاء : اللهم العن صنمي قريش وجبتيها وطاغوتيها وإفكيها ، وابنتيهما اللذين خالفا أمرك وأنكرا وحيك ، وجحدا إنعامك ، وعصيا رسولك ، وقلبا دينك وحرفا كتابك ، وعطلا أحكامك ، وأبطلا فرائضك ، وألحدا في آياتك ، وعاديا أولياءك وواليا أعداءك ، وخربا بلادك ، وأفسدا عبادك. اللهم العنهما وأنصارهما فقد أخربا بيت النبوة ....ألخ . قال الكفعمي عند ذكر الدعاء الأول : هذا الدعاء من غوامض الاسرار ، وكرائم الأذكار ، وكان أمير المؤمنين عليه السلام يواظب في ليله ونهاره وأوقات أسحاره ، والضمير (في جبتيها وطاغوتيها وإفكيها) راجع إلى قريش ومن قرأ (جبتيهما وطاغوتيهما وإفكيهما) على التثنية فليس بصحيح ، لان الضمير حينئذ يكون راجعا في اللغة إلى جبتي الصنمين وطاغوتيهما وإفكيهما ، وذلك ليس مراد أمير المؤمنين عليه السلام وإنما مراده عليه السلام لعن صنمي قريش ، ووصفه عليه السلام لهذين الصنمين بالجبتين والطاغوتين والآفكين تفخيما لفسادهما وتعظيما لعنادهما ، وإشارة إلى ما أبطلاه من فرائض الله ، وعطلاه من أحكام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم[15].
     زين الدين العاملي (ت : 965 هـ) : قال بعد ذكر نجاسة سؤر الكافر والناصب : والمراد به من نصب العداوة لأهل البيت عليهم السلام أو لأحدهم... في بعض الأخبار «أن كل من قدم الجبت والطاغوت فهو ناصب» ، واختاره بعض الأصحاب؛ إذ لا عداوة أعظم من تقديم المنحط عن مراتب الكمال وتفضيل المنخرط في سلك الأغبياء والجهال على من تسنم أوج الجلال حتى شك في أنه الله المتعال[16]
     محمد باقر المجلسي (ت : 1111 هـ) : الطاغوت الشيطان والأصنام وكل معبود غير الله ، وكل مطاع باطل سوى أولياء الله ، وقد عبر الأئمة عن أعدائهم في كثير من الروايات والزيارات بالجبت والطاغوت ، واللات والعزى.. وقال الصادق عليه السلام : عدونا في كتاب الله الفحشاء والمنكر والبغي والأصنام والأوثان والجبت والطاغوت[17].
     يوسف البحراني (ت : 1186 هـ) : رداً على الإمام الشافعي في قوله :
لو شق قلبي لرأوا وسطه * خطين قد خطا بلا كاتب
الشرع والتوحيد في جانب * وحب أهل البيت في جانب
فأجابه البحراني بقوله :
كذبت في دعواك يا شافعي * فلعنة الله على الكاذب
بل حب أشياخك في جانب * وبغض أهل البيت في جانب
عبدتم الجبت وطاغوته * دون الاله الواحد الواجب[18].
     عبدالله شبر (ت : 1242 هـ) : من أنكر ضروري مذهب الإمامية يخرج من مذهبهم كإنكار امامتهم... ووجوب البراءة من الجبت والطاغوت والأوثان الأربعة وغاصبين حقهم وقاتليهم وظالميهم والتبري من جميع أعدائهم ووجوب الإعتقاد بحسن حال سلمان وأبي ذر والمقداد وعمار[19].
     أبو الحسن العاملي (ت : 1138 هـ) : الجبت في القاموس بالكسر الصنم والكاهن والساحر والسحر والذي لا خير فيه وكل ما عبد من دون الله وهو وارد في سورة النساء في قوله تعالى : يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ [النساء : 51]. وعن الباقر عليه السلام أن المراد فلان وفلان وفي دعاء صنمي قريش : وجبتيهما وطاغوتيهما وإفكيهما وفي بعض الزيارات اللهم العن جوابيت هذه الأمة وفراعنتها الرؤساء منهم والأتباع من الأولين والآخرين[20].
     أبو الحسين الخوئيني (معاصر) : ... وعداوتهم لأمير المؤمنين عليه السلام. كما ان إصراراهم على كفر الهرمزان وأبي لؤلؤة رضي الله عنهما وأمثالهما ليس إلا لأنهم كفروا بالجبت والطاغوت وآمنوا بمن نصبه الله تعالى وهو أمير المؤمنين عليه السلام[21].
     محمد الرضوي (معاصر) : أما براءتنا من الشيخين فذاك من ضرورة ديننا ، وهي إمارة شرعية على صدق محبتنا لإمامنا وموالاتنا لقادتنا عليه السلام ، وقد صدقت في قولك : إنهم يعتقدون أن الولاية لعلي لا تتم إلا بالبراءة من الشيخين ، ذلك لأن الله سبحانه يقول : (فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) [البقرة : 256][22].
     ياسين الصواف (معاصر) :
أقسمت بالله والبيت العتيق ومن              سعى بمكة من ساع ومعتمر
ما أسس الجور والعدوان غير أبي              بكر ولا ساس من ظلم سوى عمر
كلا ولا آمنا بالله ربها                        ولا بأحمد يوماً سيد البشر
مثلاهما الجبت والطاغوت قد فتنا             جلّ البرية من باد ومن حضر
ضلا معا وأضلا الناس ويحمهما              سليقيان غدا في الحشر في سقر
وثالث القوم أبدى في الورى عجبا            وسار بين البرايا أقبح السير
تعسا وسحقا له فيما جنى وجنى              من القبائح من وزر ومن وزر
إني إلى الله من فعل الثلاثة في                الإسلام وجرى إلى يوم المعاد يرئ
قوم لئام غواة في النفاق نشأوا                بين الضلال وبين الكفر والغدر
قد غيّروا ملّة الإسلام ويحهم                  ودين أحمد مأمون من الغير
فاقرأ سلامي على الإسلام قد اندثر           آثاره يوم دفن الطهر بالأثر[23].
     ياسر الحبيب (معاصر) : إن المخالفين سيبقون عاجزين إلى يوم القيامة عن ردّ حقيقة أن الأئمة من آل محمد صلوات الله عليهم كانوا يبرأون من الطاغوتيْن أبي بكر وعمر عليهما لعائن الله ، فهذه حقيقة كالشمس لا يمكن تغطيتها بغربال[24].
ياسر الحبيب (معاصر) : في إحدى المرات كنت أسير مع صديق لي من المخالفين ، فقام بعمل معين جعلني أغضب غضبا شديدا وكبيرا ، فأخذت بشتم ولعن أبي بكر وعمر لعنهما الله على مسمعه ، مما جعله بالمقابل أن يلعن الإمام علي عليه السلام انتقاما للعينين ، فهل انا آثم؟ وماذا يجب ان أفعل؟ فأجاب : لست بآثم ما دمتُ لم تتوقع أن يقابل صاحبك ذلك الفعل منك بلعن وشتم أمير المؤمنين صلوات الله عليه ، بل صاحبك هو الآثم والله هو المنتقم. نعم؛ إذا توقّعت في مورد أو ظرف ما أن يقابل المخالف لعنك للطاغوتين بلعن أهل بيت النبوة صلوات الله عليهم فينبغي عليك تجنّب ذلك ، إلا إذا كانت هناك مصلحة أهم في ذلك كالصدع بالحق والنهي عن المنكر وإقامة الحجة والبرهان[25].
     ياسر الحبيب (معاصر) : الجبت والطاغوت في الاصطلاح الروائي كناية عن أبي بكر وعمر لعنهما الله[26].
     مجلة المنبر (معاصرة) : ولذلك كانت اللعنات المتواتره عبر مئات الرويات من الله والرسل والنبي الاعظم وائمة البيت على الجبت والطاغوت على الاول والثانى.. على اللذين حللا حرام الله وحرما حلال الله وهدما بيت النبوه وردما بابه ونقضا اركانه[27].


[1] الكافي، للكليني، 1/ 67

[2]  كتاب سليم بن قيس ، تحقيق محمد باقر الأنصاري ، 161 ، الاحتجاج ، للطبرسي ، 1/ 112 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 28/ 279 ، 30/ 405

[3] الصحيفة السجادية ، للإمام زين العابدين (عليه السلام) ، بإشراف محمد باقر الأبطحي ، 51

[4] الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) ، لأحمد الرحماني الهمداني ، 793 ، شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ، للحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني ، 2/ 378 ، ضياء الصالحين ، 513

[5] الكافي ، للكليني ، 8/ 296 ، كتاب سليم بن قيس ، تحقيق محمد باقر الأنصاري ، 162 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 28/ 254 ، 282

[6] مناقب آل أبي طالب ، لابن شهر آشوب ، 2/ 278 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 35/ 396

[7] بصائر الدرجات ، للصفار ، 54 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 23/ 289 ، 30/ 187 ، تفسير العياشي ، للعياشي ، 1/ 246 ، التفسير الصافي ، للفيض الكاشاني ، 1/ 459 ، بشارة المصطفى ، للطبري (الشيعي) ، 297

[8] مختصر بصائر الدرجات ، للحسن بن سليمان الحلي ، 24 ، 212 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 53/ 39 ، 115 ، الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة ، للحر العاملي ، 348 أنظر أيضاً ، مرآة الأنوار ، لأبي الحسن العاملي ، 226

[9] الكافي ، للشيخ الكليني ، 1/ 376 ، كتاب الغيبة ، للنعماني 132 ، مرآة الأنوار ، لأبي الحسن العاملي ، 229

[10] دلائل الامامة ، لمحمد بن جرير الطبري ( الشيعي) ، 297 ، نوادر المعجزات ، لمحمد بن جرير الطبري ( الشيعي) ، 148 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 31/ 629 ، 48/ 84

[11] الكافي ، للكليني ، 1/ 429 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 24/ 353

[12] تفسير القمي ، لعلي بن إبراهيم القمي ، 1/ 84 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 89/ 263 ، تفسير نور الثقلين ، للحويزي ، 1/ 261

[13] مستطرفات السرائر ، لابن إدريس الحلي ، 583 ، وسائل الشيعة ، للحر العاملي ، 9/ 491 ، 29/ 133 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 31/ 625 ، 69/ 135 ، مرآة الأنوار ، لأبي الحسن العاملي ، 308

[14] الكافي ، للكليني ، 4/ 570 ، تهذيب الأحكام ، للطوسي ، 6/ 29 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 97/ 294

[15] البلد الأمين ، للكفعمي ، 551 ( فضل ذكر قنوت الأئمة عليهم السلام) ، جنة الأمان ، للكفعمي ، 552

[16] الحدائق الناضرة ، ليوسف البحراني ، 5/ 177

[17] بحار الأنوار، للمجلسي، 24/ 83

[18] الكشكول ، ليوسف البحراني ، 2/ 116

[19] حق اليقين ، لعبدالله شبر ، 2/ 358

[20] مرآة الأنوار ، للعاملي ، 113

[21] شهادة الأثر على إيمان قاتل عمر ، لأبي الحسين الخوئيني ، 211

[22] كذبوا على الشيعة ، لمحمد الرضي الرضوي ، 49

[23] عقد الدرر في بقر بطن عمر ، لياسين بن أحمد الصواف ، 9

[24] www.alqatrah.org/ question/ indexphp?id=529

[25] www.alqatrah.org/ question/ indexphp?id=649

[26] www.alqatrah.org/ question/ indexphp?id=1452

[27] المنبر ، الصادرة عن هيئة خدام المهدي ، العدد 15

عدد مرات القراءة:
604
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :