الكاتب : فيصل نور ..
الساعة
من أسماء والقاب مهدي الشيعة المنتظر.
قال النوري الطبرسي : عُدّ هناك من القابه عليه السلام ، وقد روي في حديث المفضل الطويل وغيره عن الإمام الصادق عليه السلام أنه هو الساعة في الآية الشريفة : (يسئلونك عن الساعة أيّان مُرساها) .
وفي الآية المباركة الشريفة : (يسئلونك عن الساعة) وفي الآية الشريفة : (وعنده علم الساعة) وفي الآية الكريمة : (هل ينظرون الاّ الساعة) وفي الآية الشريفة (وما يدريك لعل الساعة) إلى قوله تعالى (ألا إنّ الذين يمارون في الساعة لفي ضلال بعيد).
فانها جميعاً مؤولة بالمهدي عليه السلام .
قال المفضل : " قلت فما معنى يمارون ؟
قال : يقولون متى ولد ؟ ومَنْ رأى ؟ وأين يكون ؟ ومتى يظهر ؟ وكلّ ذلك استعجالا لأمر الله ، وشكاً في قضائه.
وان تشبيهه عليه السلام بالساعة من جهات كثيرة لا تخفى مثل ما امره ، ومثل مجيئه والاثنان بغتة ، والاشتراك في علامات كثيرة مثل الخسف والمسخ وظهور النار وغيرها ، وتميز المؤمن عن الكافر بهما ، وهلاك الجبارين ، وعدم توقيت الله عزوجل مجيئهما عند الانبياء والملائكة ، واخبار جميع الانبياء أممهم بمجيئهما .
وجاء في تفسير الآية الشريفة : (وذكرهم بايام الله) انها خطاب إلى موسى عليه السلام أن يذكر بني اسرائيل بايام الله ، فان ايام الله تعالى ثلاثة ايام : يوم القائم عليه السلام ، ويوم الرجعة ، ويوم القيامة.
وذكر في بعض الأخبار بدل (يوم الرجعة) (يوم الموت).
وروى المسعودي في (اثبات الوصية) أنه كان تحت المنبر في ذلك اليوم (الذي ذكرهم موسى عليه السلام لبني اسرائيل) ألف نبي مرسل .
وروي في غيبة الفضل بن شاذان عن الإمام الحسن المجتبى عليه السلام انّه سأل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم قائلا له : يا رسول الله فمتى يخرج قائمنا أهل البيت ؟
قال : يا حسن ! مثله مثل السّاعة اخفى الله علمها على أهل السماوات والأرض لا تأتي الّا بغتة.
وروي في الكافي أنه قال في الآية الشريفة : (حتى إذا رأووا ما يوعدون امّا العذاب واما الساعة) قال : أما قوله : (حتى إذا رأوا ما يوعدون) فهو خروج القائم ، وهو الساعة ، فسيعلمون ذلك اليوم وما نزل بهم من الله على يدي قائمه[1].
[1] النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب، للنوري الطبرسي، 1 /193