معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

الجبت ..
الكاتب : فيصل نور ..

الجبت 

     من الألقاب التي يطلقها الشيعة على أبي بكر الصديق رضي الله عنه. وهذه بعض الروايات التي تبين ذلك، وبعض ما بنوه على ذلك من عقائد :
     زين العابدين عليه السلام : من قال : اللهم العن الجبت والطاغوت كل غداة مرة واحدة كتب الله له سبعين ألف حسنة، ومحا عنه سبعين ألف سيئة، ورفع له سبعين ألف درجة[1].
     زين العابدين عليه السلام : من لعن الجبت والطاغوت لعنة واحدة كتب الله له سبعين ألف ألف حسنة ومحى عنه سبعين ألف ألف سيئة ورفع له سبعين ألف ألف درجة ومن أمسى يلعنهما لعنة واحدة كتب له مثل ذلك. قال الراوي - الثمالي : فمضى مولانا علي بن الحسين عليه السلام فدخلت على مولانا أبي جعفر الباقر فقلت : يا مولاي ! حديث سمعته من أبيك فقال : هات يا ثمالى فاعدت عليه الحديث فقال : نعم يا ثمالي اتحب أن ازيدك فقلت بلى يا مولاي، فقال : من لعنهما لعنة واحدة في كل غداة لم يكتب عليه ذنب في ذلك اليوم حتى يمسي، ومن امسى ولعنهما لم يكتب له ذنب في ليلة حتى يصبح، قال فمضى ابو جعفر فدخلت على مولينا الصادق فقلت حديث سمعته من أبيك وجدك فقال : هات يا أبا حمزة فاعدت عليه الحديث فقال حقا يا أبا حمزة، ثم قال عليه السلام ويرفع له الف الف درجة، ثم قال : ان الله واسع كريم[2].
     الباقر عليه السلام : في قول الله تبارك وتعالى ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت فلان وفلان ويقولون للذين كفروا هؤلاء اهدى من الذين آمنوا سبيلا يقولون لائمة الضلال والدعاة إلى النار هؤلاء اهدى من آل محمد وأوليائهم سبيلا أولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا أم لهم نصيب من الملك يعنى الامام والخلافة فإذا لا يؤتون الناس نقيرا عن الناس الذين عنى الله[3].
الباقر عليه السلام : قال لا تقولوا الجبت والطاغوت. قال المجلسي : أي لا تسموا الملعونين بهذين الاسمين أو لا تتعرضوا لهما بوجه ([4]).
     الصادق عليه السلام : وقد سأله داود الرقي : حدثني عن أعداء أمير المؤمنين وأهل بيت النبوة، فقال : الحديث أحب إليك أم المعاينة ؟ قلت : المعاينة، فقال لأبي إبراهيم موسى عليه السلام : ائتني بالقضيب فمضى وأحضره إياه، فقال له : يا موسى اضرب به الأرض وأرهم أعداء أمير المؤمنين عليه السلام وأعداءنا، فضرب به الأرض ضربة فانشقت الأرض عن بحر أسود، ثم ضرب البحر بالقضيب فانفلق عن صخرة سوداء، فضرب الصخرة فانفتح منها باب، فإذا بالقوم جميعا لا يحصون لكثرتهم ووجوههم مسودة وأعينهم زرق، كل واحد منهم مصفد مشدود في جانب من الصخرة، وهم ينادون يا محمد ! والزبانية تضرب وجوههم ويقولون لهم : كذبتم ليس محمد لكم ولا أنتم له. فقلت له : جعلت فداك من هؤلاء ؟ فقال : ذاك الجبت، وذاك الطاغوت، وذاك الرجس قرمان، وذاك اللعين ابن اللعين، ولم يزل يعددهم كلهم من أولهم إلى آخرهم حتى أتى على أصحاب السقيفة، وأصحاب الفتنة، وبني الأزرق والأوزاع وبني أمية جدد الله عليهم العذاب بكرة وأصيلا. ثم قال عليه السلام للصخرة : انطبقي عليهم إلى الوقت المعلوم. قال المجلسي : يمكن أن يكون أصحاب الفتنة إشارة إلى طلحة والزبير وأصحابهما وبنو الأزرق الروم ولا يبعد أن يكون إشارة إلى معاوية وأصحابه وبنو زريق حي من الأنصار والأوزاع الجماعات المختلفة[5].
     الصادق عليه السلام : في قوله تعالى : (فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ (يعني الامام) وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [الأعراف : 157]) يعني الذين اجتنبوا الجبت والطاغوت أن يعبدوها والجبت والطاغوت فلان وفلان وفلان والعبادة طاعة الناس لهم[6].
     الهادي عليه السلام : وقد سأله محمد بن عيسى عن الناصب هل أحتاج في امتحانه إلى أكثر من تقديمه الجبت والطاغوت واعتقاد إمامتهما؟ فرجع الجواب : من كان على هذا فهو ناصب[7].
محمد بن يعقوب الكليني (ت : 328 هـ) : عند قبر أمير المؤمنين عليه السلام تقول : السلام عليك يا ولى الله، السلام عليك يا حجة الله، السلام عليك يا خليفة الله، السلام عليك يا عمود الدين، السلام عليك يا وارث النبيين، السلام عليك يا قسيم الجنة والنار وصاحب العصا والميسم، السلام عليك يا أمير المؤمنين أشهد أنك كلمة التقوى وباب الهدي والعروة الوثقى والحبل المتين والصراط المستقيم وأشهد أنك حجة الله على خلقه وشاهده على عباده وأمينه على علمه وخازن سره وموضع حكمته وأخو رسوله عليه السلام وأشهد أن دعوتك حق وكل داع منصوب دونك باطل مدحوض، أنت أول مظلوم وأول مغصوب حقه فصبرت واحتسبت، لعن الله من ظلمك واعتدي عليك وصد عنك لعنا كثيرا يلعنهم به كل ملك مقرب وكل نبي مرسل وكل عبد مؤمن ممتحن، صلى الله عليك يا أمير المؤمنين وصلي الله على روحك وبدنك...آمنت بالله وما انزل إليكم وأتولى آخركم بما توليت به أولكم وكفرت بالجبت والطاغوت واللات والعزى[8].
     إبراهيم بن علي العاملي إبراهيم بن علي العاملي الكفعمي (ت : 905 هـ) : هذا الدعاء رفيع الشأن عظيم المنزلة ورواه عبد الله بن عباس عن علي عليه السلام أنه كان يقنت به، وقال : إن الداعي به كالرامي مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في بدر واحد وحنين بألف ألف سهم. الدعاء : اللهم العن صنمي قريش وجبتيها وطاغوتيها وإفكيها، وابنتيهما اللذين خالفا أمرك وأنكرا وحيك، وجحدا إنعامك، وعصيا رسولك، وقلبا دينك وحرفا كتابك، وعطلا أحكامك، وأبطلا فرائضك، وألحدا في آياتك، وعاديا أولياءك وواليا أعداءك، وخربا بلادك، وأفسدا عبادك.... والدعاء طويل ذكرناه بتمامه في مادة "دعاء صنمي قريش". قال الكفعمي عند ذكر الدعاء الأول : هذا الدعاء من غوامض الاسرار، وكرائم الأذكار، وكان أمير المؤمنين عليه السلام يواظب في ليله ونهاره وأوقات أسحاره، والضمير (في جبتيها وطاغوتيها وإفكيها) راجع إلى قريش ومن قرأ (جبتيهما وطاغوتيهما وإفكيهما) على التثنية فليس بصحيح، لان الضمير حينئذ يكون راجعا في اللغة إلى جبتي الصنمين وطاغوتيهما وإفكيهما، وذلك ليس مراد أمير المؤمنين عليه السلام وإنما مراده عليه السلام لعن صنمي قريش، ووصفه عليه السلام لهذين الصنمين بالجبتين والطاغوتين والآفكين تفخيما لفسادهما وتعظيما لعنادهما، وإشارة إلى ما أبطلاه من فرائض الله، وعطلاه من أحكام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. والصنمان هما الفحشاء والمنكر. قال شارح هذا الدعاء أبو السعادات أسعد بن عبد القاهر في كتابه رشح البلاء في شرح هذا الدعاء : الصنمان الملعونان، هما الفحشاء والمنكر، وإنما شبهتهما عليه السلام بالجبت والطاغوت لوجهين : إما لكون المنافقين يتبعونهما في الأوامر والنواهي غير المشروعة، كما اتبع الكفار هذين الصنمين[9].
     زين الدين العاملي (ت : 965 هـ) : قال بعد ذكر نجاسة سؤر الكافر والناصب : والمراد به من نصب العداوة لأهل البيت عليهم السلام أو لأحدهم... في بعض الأخبار «أن كل من قدم الجبت والطاغوت فهو ناصب»، واختاره بعض الأصحاب؛ إذ لا عداوة أعظم من تقديم المنحط عن مراتب الكمال وتفضيل المنخرط في سلك الأغبياء والجهال على من تسنم أوج الجلال حتى شك في أنه الله المتعال[10].
     محمد باقر المجلسي (ت : 1111 هـ) : الطاغوت الشيطان والأصنام وكل معبود غير الله، وكل مطاع باطل سوى أولياء الله، وقد عبر الأئمة عن أعدائهم في كثير من الروايات والزيارات بالجبت والطاغوت، واللات والعزى.. وقال الصادق عليه السلام : عدونا في كتاب الله الفحشاء والمنكر والبغي والأصنام والأوثان والجبت والطاغوت[11].
     أبو الحسن العاملي (ت : 1138 هـ) : الجبت في القاموس بالكسر الصنم والكاهن والساحر والسحر والذي لا خير فيه وكل ما عبد من دون الله وهو وارد في سورة النساء في قوله تعالى : يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ [النساء : 51]. وعن الباقر عليه السلام أن المراد فلان وفلان وفي دعاء صنمي قريش : وجبتيهما وطاغوتيهما وإفكيهما وفي بعض الزيارات اللهم العن جوابيت هذه الأمة وفراعنتها الرؤساء منهم والأتباع من الأولين والآخرين[12].
     وقال : يمكن تأويل ما سمي في القرآن من الأصنام بإسم كيغوث ويعوق ونسر وأمثالها برؤساهم كالثلاثة وأمثالهم ويزيد على ذلك إطلاق اللات والعزى على الأولين المسلتزم لتأويل مناة بالثالث، وما مر في الجبت من تأويلة بالأول، وحيث أن المراد من كل صنم ما عبد من دون الله فيصدق على الثلاثة وأشباههم[13].
     يوسف البحراني (ت : 1186 هـ) : رداً على الإمام الشافعي في قوله :
لو شق قلبي لرأوا وسطه * خطين قد خطا بلا كاتب      
الشرع والتوحيد في جانب * وحب أهل البيت في جانب
فأجابه البحراني بقوله :
كذبت في دعواك يا شافعي * فلعنة الله على الكاذب
بل حب أشياخك في جانب * وبغض أهل البيت في جانب
عبدتم الجبت وطاغوته * دون الاله الواحد الواجب
فالشرع والتوحيد في معزل * عن معشر النصاب يا ناصبي
قدمتم العجل مع السامري * على الأمير ابن أبي طالب[14].
     مجلة المنبر (معاصرة) : ولذلك كانت اللعنات المتواتره عبر مئات الرويات من الله والرسل والنبي الاعظم وائمة البيت على الجبت والطاغوت على الاول والثانى.. على اللذين حللا حرام الله وحرما حلال الله وهدما بيت النبوه وردما بابه ونقضا اركانه[15].
     عبدالله شبر (ت : 1242 هـ) : من أنكر ضروري مذهب الإمامية يخرج من مذهبهم كإنكار امامتهم... ووجوب البراءة من الجبت والطاغوت والأوثان الأربعة وغاصبين حقهم وقاتليهم وظالميهم والتبري من جميع أعدائهم ووجوب الإعتقاد بحسن حال سلمان وأبي ذر والمقداد وعمار[16].
     أبو الحسين الخوئيني (معاصر) : قولهم : فلما وجد الهرمزان حد السيف قال : لا إله إلا الله، أرادوا إثبات أن الهرمزان كان كافراً إلى ذلك الحين. ولعلهم أرادوا ان يقيسوا الهرمزان الذي أسلم بإختياره على رؤساء حزب السقيفة الذين كان جماعة منهم كعمر وأبي بكر وعثمان وإبن عوف وسعد بن أبي وقاص وإبن الجراح أظهروا الإسلام طمعاً فيما سمعوه من علماء اليهود في حق النبي صلى الله عليه وآله وسلم وغلبته على العرب كما روي الإعتراف به عن عمر وأبي بكر وجماعه أخرى من أصنامهم مثل أبي سفيان ومعاوية وخالد بن الوليد وعمرو بن العاص وعكرمة وأكثر بني أمية والمهاجرين الذين كانوا من الطلقاء ومسلمة الفتح، أو فقل مستسلمة الفتح. والحاصل : ان حزب السقيفة بأجمعهم، بل أكثر القبائل من المهاجرين أسلموا بعدما يئسوا من الكفر بالكلية، ولم يبق أمامهم إلا القليل أو إظهار الإسلام حقنا لدمائهم، فهؤلاء هم الذين يناسبهم ما ذكروه في حق الهرمزان، من أنهم وجدوا حد السيف قالوا : لا إله الا الله. ولكن أتباع مدرسة الخلفاء مع علمهم بنفاق هؤلاء وأنهم كما قال أمير المؤمنين عليه السلام : ما أسلموا بل استسلموا. يصرون على إيمانهم ويختلقون أحاديث في فضلهم من أجل شيء واحد ألا وهو : محاربتهم لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولإيذاؤهم له، وعداوتهم لأمير المؤمنين عليه السلام. كما ان إصراراهم على كفر الهرمزان وأبي لؤلؤة رضي الله عنهما وأمثالهما ليس إلا لأنهم كفروا بالجبت والطاغوت وآمنوا بمن نصبه الله تعالى وهو أمير المؤمنين عليه السلام[17].
     ياسر الحبيب (معاصر) : هناك أدعية مطوّلة في اللعن كدعاء صنمي قريش لأمير المؤمنين عليه السلام، ودعاء اللعن للصادق عليه السلام، ودعاء اللعن للرضا عليه السلام، وغيرها، وهناك منها ما هو مختصر يفيدك في أورادك ومنها : ”اللهم العن الجبت والطاغوت“ فإن من قالها كتب الله له سبعين ألف ألف حسنة، ومحى عنه سبعين ألف ألف سيئة، ورفع له سبعين ألف ألف درجة. ورد ذلك عن إمامنا زين العابدين عليه السلام. (الصحيفة السجادية ص51). اللهم العن أعداء نبيّك وآل نبيّك لعنا وبيلا، اللهم العن الجبت والطاغوت والفراعنة، إنك على كل شيء قدير[18].
     وقال : الجبت والطاغوت في الاصطلاح الروائي كناية عن أبي بكر وعمر لعنهما الله([19]).
ياسين الصواف (معاصر) :
أقسمت بالله والبيت العتيق ومن              سعى بمكة من ساع ومعتمر
ما أسس الجور والعدوان غير أبي              بكر ولا ساس من ظلم سوى عمر
كلا ولا آمنا بالله ربها                        ولا بأحمد يوماً سيد البشر
مثلاهما الجبت والطاغوت قد فتنا             جلّ البرية من باد ومن حضر
ضلا معا وأضلا الناس ويحمهما              سليقيان غدا في الحشر في سقر
وثالث القوم أبدى في الورى عجبا            وسار بين البرايا أقبح السير[20].


[1] الصحيفة السجادية، للإمام زين العابدين (عليه السلام)، بإشراف محمد باقر الأبطحي، 51

[2] الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)، لأحمد الرحماني الهمداني، 793، شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور، للحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني، 2/ 378، ضياء الصالحين، 513

[3] بصائر الدرجات، للصفار، 54، بحار الأنوار، للمجلسي، 23/ 289، 30/ 187،تفسير العياشي، للعياشي، 1/ 246، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 1/ 459، بشارة المصطفى، للطبري (الشيعي)، 297

[4] مختصر بصائر الدرجات، للحسن بن سليمان الحلي، 24، 212، مختصر البصائر، للحسن بن سليمان الحلى، 123، 341، بحار الأنوار، للمجلسي، 53/ 39، 115، الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة، للحر العاملي، 348 أنظر أيضاً، مرآة الأنوار، لأبي الحسن العاملي، 226

[5] دلائل الامامة، لمحمد بن جرير الطبري ( الشيعي)، 297، نوادر المعجزات، لمحمد بن جرير الطبري ( الشيعي)، 148، بحار الأنوار، للمجلسي، 31/ 629، 48/ 84، إثبات الهداة، للحر العاملي، 3/ 146

[6] الكافي، للكليني، 1/ 429، بحار الأنوار، للمجلسي، 24/ 353، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 2/ 83

[7] مستطرفات السرائر، لابن إدريس الحلي، 583، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 9/ 491، 29/ 133، بحار الأنوار، للمجلسي، 31/ 625، 69/ 135مرآة الأنوار، لأبي الحسن العاملي، 308

[8] الكافي، للكليني، 4/ 570، تهذيب الأحكام، للطوسي، 6/ 29، بحار الأنوار، للمجلسي، 97/ 294

[9] البلد الأمين، للكفعمي، 551 ( فضل ذكر قنوت الأئمة عليهم السلام)، جنة الأمان، للكفعمي، 552

[10] الحدائق الناضرة، ليوسف البحراني، 5/ 177

[11] المصدر السابق، 24/ 83

[12] مرآة الأنوار، للعاملي، 113

[13] المصدر السابق، 216، 311

[14] الكشكول، ليوسف البحراني، 2/ 116، مواقف الشيعة، للأحمدي الميانجي، 3/ 26

[15] المنبر، الصادرة عن هيئة خدام المهدي، العدد 15

[16] حق اليقين، لعبدالله شبر، 2/ 358

[17] شهادة الأثر على إيمان قاتل عمر، لأبي الحسين الخوئيني، 211

[18] www.alqatrah.org/ question/ indexphp?id=382

[19] www.alqatrah.org/ question/ indexphp?id=1452

([20]) عقد الدرر في بقر بطن عمر، لياسين بن أحمد الصواف، 9


عدد مرات القراءة:
583
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :