معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

الثاني ..
الكاتب : فيصل نور ..

الثاني 

     من الألقاب التي يطلقها الشيعة على الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه. وهذه بعض الروايات والأقوال من طرقهم في ذلك.
     النبي صلى الله عليه وآله وسلم : في وصيته لعلي : يا علي اصبر على ظلم الظالمين ، فإن الكفر يقبل والردة والنفاق مع الأول منهم ، ثم الثاني وهو شر منه وأظلم ، ثم الثالث ، ثم يجتمع لك شيعة تقابل بهم الناكثين والقاسطين والمتبعين المضلين وأقنت عليهم ، هم الأحزاب وشيعتهم[1].
     علي عليه السلام : أنه انتهى إلى دار الثاني ، وهو يومئذ خليفة ، فاستأذن ، فأذن له ، فدخل ودخلت معه - أي الراوي "أبوالطفيل"- ، فسلم على الثاني ، وجلس ، فحين استقرت به الأرض قال له : من علمك الجهالة يا مغرور ، أما والله ، ولو ركبت القفر ، ولبست الشعر ، لكان خيرا لك من المجلس الذي قد جلسته ، ومن علوك المنابر ، أما والله ، لو قبلت قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأطعت ما أمرك به ، لما سميت أمير المؤمنين ، ولكأني بك قد طلبت الإقالة كما طلبها صاحبك ، ولا إقالة. قال : صاحبي طلب منك الإقالة ؟ قال : والله ، إنك لتعلم أن صاحبك قد طلب مني الإقالة ، ولم أقله ، وكذلك تطلبها أنت ، ووالله ، لكأني بك وبصاحبك وقد أخرجتما طريين حتى تصلبا بالبيداء. فقال له الثاني : ما هذا التكهن ، فإنكم يا معشر بني عبد المطلب ، لم تزل قريش تعرفكم بالكذب ، أما والله لا ذقت حلاوتها وأنا أطاع. قال له : إنك لتعلم أني لست بكاهن. قال له : من يعمل بنا ما قلت ؟ قال : فتى من ولدي ، من عصابة قد أخذ الله ميثاقها. فقال له : يا أبا الحسن ، إني لأعلم أنك ما تقول إلا حقا ، فأسألك بالله أن رسول الله سماني وسمى صاحبي ؟ فقال له : والله ، إن رسول الله سماك وسمى صاحبك. قال : والله ، لو علمت أنك تريد هذا ، ما أذنت لك في الدخول. ثم قام فخرج ، فقال لي : يا أبا الطفيل اسكت. فوالله ما علم أحد ما دار بينهما حتى قتل الثاني ، وقتل أمير المؤمنين عليه السلام[2].
     وعنه أيضاً عليه السلام : في قول الله تعالى : (وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي القُرْآنِ [الإسراء : 60]) ، فقال : الأفجران من قريش ومن بني أمية. قال المجلسي : لعل المراد بالأفجرين هنا الأول والثاني ، فقوله : ومن بني أمية.. أي وجماعة من بني أمية ، ويحتمل أن يكون كما مر ، فصحف. وقال المازندراني : الظاهر أن المراد بهما الأول والثاني (وأن قوله بني أمية وبنو المغيرة) خبر بعد خبر بلا عاطف ، وكونه بدلا بعيد[3].
     وعن الباقر عليه السلام : قال : لما أمر الله عزوجل النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يقيم عليا علما ويأخذ عليهم البيعة والعهد والميثاق.. خشي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من قومه وأهل النفاق والشقاق : أن يتفرقوا ويرجعوا إلى الجاهلية لما عرف من عداوتهم ولما ينطوي عليه أنفسهم لعلي من العداوة والبغضاء وسأل جبرئيل أن يسأل ربه العصمة من الناس وانتظر أن يأتيه جبرئيل بالعصمة من الناس عن الله جل اسمه ، فأخر ذلك إلى بلغ مسجد الخيف ، فأتاه جبرئيل عليه السلام في مسجد الخيف فأمره بأن يعهد عهده ويقيم عليا للناس يهتدون به ، ولم يأته بالعصمة من الله جل جلاله بالذي أراد حتى بلغ كراع الغميم بين مكة والمدينة ، فأتاه جبرئيل وأمره بالذي أتاه فيه من قبل الله ولم يأته بالعصمة. فقال : يا جبرئيل إني أخشى قومي أن يكذبوني ولا يقبلوا قولي في علي عليه السلام فرحل فلما بلغ غدير خم قبل الجحفة بثلاثة أميال أتاه جبرئيل عليه السلام على خمس ساعات مضت من النهار بالزجر والانتهار والعصمة من الناس فقال : يا محمد إن الله عز وجل يقرؤك السلام ويقول لك : (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ [ في علي ] وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ... [المائدة : 67])... فقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فحمد الله تعالى وأثنى عليه فقال : اعلموا معاشر الناس أن الله قد نصبه لكم وليا وإماما مفترضا طاعته على المهاجرين والأنصار وعلى التابعين لهم بإحسان ... فكان أول من صافق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الأول والثاني والثالث والرابع والخامس وباقي المهاجرين والأنصار وباقي الناس على طبقاتهم وقدر منازلهم[4].
     وعنه أيضاً عليه السلام : من زار الحسين بن علي عليهما السلام في يوم عاشورا من المحرم وساق الحديث.. إلى أن قال : ... ثم تقول : اللهم خص أنت أول ظالم باللعن مني ، وابدأ به أولا " ثم الثاني ثم الثالث ثم الرابع ، اللهم العن يزيد بن معاوية خامسا " ، والعن عبيد الله ابن زياد وابن مرجانة وعمر بن سعد وشمرا " وآل أبي سفيان وآل زياد وآل مروان إلى يوم القيامة[5].
     وعنه أيضاً عليه السلام : في قول الله : (إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى [النحل : 90]) قال. العدل شهادة أن لا إله إلا الله ، والاحسان ولاية أمير المؤمنين عليه السلام : (وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ [النحل : 90]) الفحشاء : الأول ، والمنكر : الثاني ، والبغي : الثالث[6].
     وعنه أيضاً عليه السلام : في قوله تعالى : (وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ * أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ [النحل : 20-21]) قال : الذين يدعون من دون الله : الأول والثاني والثالث ، كذبوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بقوله : والوا عليا واتبعوه ، فعادوا عليا ولم يوالوه ودعوا الناس إلى ولاية أنفسهم[7].
     وعنه أيضاً عليه السلام : قال إن من وراء شمسكم هذه أربعين عين شمس ما بين عين شمس إلى عين شمس أربعون عاما فيها خلق كثير ما يعلمون ان الله عز وجل خلق آدم أم لم يخلفه وان من وراء قمركم هذا أربعين قرصا من القمر ما بين القرص إلى القرص أربعون عاما فيها خلق كثير لا يعلمون ان الله عز وجل خلق آدم أم لم يخلقه قد ألهموا كما ألهمت النحلة بلعن الأول والثاني في كل الأوقات وقد وكل ملائكة متى لم يلعنوا عذبوا[8].
     وعنه أيضاً عليه السلام : في قوله تعالى : (وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً * يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَاناً خَلِيلاً [الفرقان : 27-28]). قال : الأول (يعني به أبا بكر) يقول : "يا ليتني اتخذت مع الرسول علياً ولياً - يا ليتني لم أتخذ فلاناً خليلاً - يعني الثاني (عمر)" (لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولاً [الفرقان : 29]) يعني الولاية (وكان الشيطان) وهو الثاني (للانسان خذولا)[9].
     وعنه أيضاً عليه السلام : سألته عن هذه الآية في قول الله : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ آبَاءكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاء [التوبة : 23]) إلى قوله : (الفاسقين) فاما لا تتخذوا آبائكم واخوانكم أولياء ان استحبوا الكفر على الايمان ، فان الكفر في الباطن في هذه الآية ولاية الأول والثاني وهو كفر ، وقوله على الايمان فالايمان ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام ، قال : (وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ [التوبة : 23])[10].
     وعنه أيضاً عليه السلام : كنت دخلت مع أبي الكعبة فصلى على الرخامة الحمراء بين العمودين فقال : في هذا الموضع تعاقد القوم إن مات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أو قتل ألا يردوا هذا الامر في أحد من أهل بيته أبدا ، قال : قلت : ومن كان ؟ قال : كان الأول والثاني وأبو عبيدة بن الجراح وسالم ابن الحبيبة[11].
     وعنه أيضاً عليه السلام : في قول الله : " إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ [المجادلة : 10] " قال : الثاني. قوله : مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ [المجادلة : 7]. قال : فلان وفلان وأبو فلان أمينهم حين اجتمعوا ، ودخلوا الكعبة فكتبوا بينهم كتابا إن مات محمد أن لا يرجع الامر فيهم أبدا. قال المجلسي : فلان وفلان أبو بكر وعمر ، وأبو فلان أبو عبيدة[12].
     وعنه أيضاً عليه السلام : " إذا رأوا " الشكاك والجاحدون " تجارة " يعني الأول " أو لهوا " يعني الثاني انصرفوا إليها قال : قلت : " انفضوا إليها " قال : تحريف هكذا نزلت " وتركوك " مع علي " قائما " ، قل " يا محمد " ما عند الله " من ولاية علي والأوصياء " خير من اللهو ومن التجارة " يعني بيعة الأول والثاني للذين اتقوا ، قال : قلت : ليس فيها للذين اتقوا ، قال : فقال : بلى هكذا نزلت الآية وأنتم هم الذين اتقوا " والله خير الرازقين[13].
     وعنه أيضاً عليه السلام : بايع محمد بن أبي بكر على البراءة من الثاني[14].
     وعنه أيضاً عليه السلام : في قول الله : (وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ [إبراهيم : 22]). قال هو الثاني وليس في القرآن وقال الشيطان إلا وهو الثاني - أي عمر[15].
     الباقر عليه السلام : لإبن خربوذ : أتدري ما تأويل هذه الآية : (فَيَوْمَئِذٍ لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ [الفجر : 25]) ؟ !. قلت : لا. قال : ذلك الثاني لا يعذب الله يوم القيامة عذابه أحدا[16].
     وعنه أيضاً عليه السلام : في قوله تعالى عز وجل : (وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ [القلم : 10]. الثاني. هَمَّازٍ مَّشَّاء بِنَمِيمٍ * مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُّرِيبٍ * عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ [القلم : 11-13]) قال : العتل : الكافر العظيم الكفر ، والزنيم : ولد الزنا. وفي رواية : قال : الحلاف الثاني ، حلف لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه لا ينكث عهد. (هماز مشاء بنميم) قال : كان ينم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ويهمز بين أصحابه. قوله : (مناع للخير) قال : الخير أمير المؤمنين عليه السلام. (معتد) أي اعتدى عليه. قوله : (عتل بعد ذلك زنيم) قال : العتل : عظيم الكفر ، والزنيم : الدعي[17].
     وعنه أيضاً عليه السلام : ان صفية بنت عبد المطلب مات ابن لها فأقبلت فقال لها الثاني غطي قرطك فان قرابتك من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا تنفعك شيئا ، فقالت له هل رأيت لي قرطا يا بن اللخناء ، ثم دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأخبرته بذلك وبكت ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فنادى الصلاة جامعة ، فاجتمع الناس فقال ما بال أقوام يزعمون أن قرابتي لا تنفع لو قد قربت المقام المحمود لشفعت في أحوجكم ، لا يسألني اليوم أحد من أبواه إلا أخبرته ، فقام إليه رجل فقال من أبي فقال أبوك غير الذي تدعى له أبوك فلان بن فلان ، فقام آخر فقال من أبى يا رسول الله ؟ فقال أبوك الذي تدعى له ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما بال الذي يزعم أن قرابتي لا تنفع لا يسئلني عن أبيه ، فقام إليه الثاني فقال له أعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله اعف عني عفى الله عنك فأنزل الله تعالى (يا أيها الذين آمنوا لا تسئلوا عن أشياء ان تبد لكم تسؤكم - إلى قوله - ثم أصبحوا بها كافرين)[18].
     وعنه أيضاً عليه السلام : من زار الحسين بن علي عليهما السلام في يوم عاشورا من المحرم وساق الحديث.. إلى أن قال : اللهم إن هذا يوم تبركت به بنو أمية وابن آكلة الأكباد اللعين بن اللعين على لسان نبيك صلى الله عليه وآله وسلم ، في كل موطن وموقف وقف فيه نبيك صلواتك عليه وآله اللهم العن أبا سفيان ومعاوية بن أبي سفيان ويزيد بن معاوية عليهم منك اللعنة أبد الآبدين... اللهم خص أنت أول ظالم باللعن مني ، وابدأ به أولا " ثم الثاني ثم الثالث ثم الرابع ، اللهم العن يزيد بن معاوية خامسا " ، والعن عبيد الله ابن زياد وابن مرجانة وعمر بن سعد وشمرا " وآل أبي سفيان وآل زياد وآل مروان إلى يوم القيامة[19].
     وعنه أيضاً عليه السلام : كنت دخلت مع أبي الكعبة فصلى على الرخامة الحمراء بين العمودين فقال : في هذا الموضع تعاقد القوم إن مات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أو قتل ألا يردوا هذا الامر في أحد من أهل بيته أبدا ، قال : قلت : ومن كان ؟ قال : كان الأول والثاني وأبو عبيدة بن الجراح وسالم ابن الحبيبة[20].
     الصادق عليه السلام : في قوله تعالى : (وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ [الحج : 24]) قال : ذاك حمزة وجعفر وعبيدة وسليمان وأبو ذر والمقداد بن الأسود وعمار هدوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام وقوله : (حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ [الحجرات : 7]) (يعني أمير المؤمنين) (وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُوْلَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ [الحجرات : 7]) الأول والثاني والثالث. المازندراني : قوله (قال الأول والثاني والثالث) وإنما نسب الأول إلى الكفر لأنه باني الكفر أصله وبداية الخروج عن الدين منه ، والثاني إلى الفسوق لأنه باني الفسوق كلها مع مراعاته لظاهر الشرع في الجملة ، والثالث إلى العصيان لأنه باني العصيان وهو الخروج عن الحق بالطغيان وقد بلغ طغيانه إلى حيث أجمعت الصحابة على قتله. وقال المجلسي : التعبير عن الثلاثة ب‍ : الثلاث - لكونهم أصلهما ومنشؤها ومنبتها وكمالها فيهم ، وكونهم سببا لصدورها عن الناس إلى يوم القيامة ، لعنة الله عليهم وعلى أشياعهم[21].
     وعنه أيضاً عليه السلام : كان أمير المؤمنين عليه السلام يقرأ : (فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ * بِأَييِّكُمُ الْمَفْتُونُ [القلم : 5 : 6]) ، فلقيه الثاني ، فقال له : تعرض بي وبصاحبي ؟ !. فقال له أمير المؤمنين عليه السلام- ولم يعتذر إليه - : ألا أخبرك بما نزل في بني أمية ؟ نزل فيهم : (فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ [محمد : 22]..) الآية ، قال : فكذبه ، وقال : هم خير منكم ، وأوصل للرحم[22].
     وعنه أيضاً عليه السلام : لجهنم سبعة أبواب لسبعة فراعنة : نمرود بن كنعان فرعون الخليل ، ومصعب ابن الوليد فرعون موسى ، وأبو جهل بن هشام ، والأول ، والثاني ، ويزيد قاتل ولدي ، ورجل من ولد العباس يلقب بالدوانيقي اسمه المنصور[23].
     وعنه أيضاً عليه السلام : في قوله تعالى : (إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا. الأول والثاني ومن تابعهما كَانُواْ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ * وَإِذَا مَرُّواْ بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ [المطففين : 29-30]) برسول الله[24].
     وعنه أيضاً عليه السلام : أنه قال : والله ما كنى الله في كتابه حتى قال : (يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَاناً خَلِيلاً [الفرقان : 28]) وإنما هي في مصحف فاطمة (وفي رواية : علي) يا ويلتي ليتني لم اتخذ الثاني خليلا[25].
     وعنه أيضاً عليه السلام : قوله تعالى : (إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ - أي الثاني - أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ - أي أكاذيب الأولين - سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ [القلم : 15-16]) قال : في الرجعة ، إذا رجع أمير المؤمنين عليه السلام ويرجع أعداؤه فيسمهم بميسم معه ، كما توسم البهائم على الخراطيم : الأنف والشفتان[26].
     وعنه أيضاً عليه السلام : وقد سئل عن قول أمير المؤمنين عليه السلام لما نظر إلى الثاني وهو مسجى بثوبه " ما أحد أحب إلي أن ألقى الله بصحيفة من هذا المسجى ، فقال : عنى بها الصحيفة التي كتبت في الكعبة. قال المجلسي : هذا مما عد الجمهور من مناقب عمر زعما منهم أنه عليه السلام أراد بالصحيفة كتاب أعماله وبملاقاة الله بها أن يكون أعماله مثل أعماله المكتوبة فيه فبين عليه السلام أنه أراد بالصحيفة العهد الذي كتبوا ردا على الله وعلى رسوله في خلافة أمير المؤمنين عليه السلام أن لا يمكنوه منها وبالملاقاة بها مخاصمة أصحابها عند الله تعالى فيها[27].
     وعنه أيضاً عليه السلام : لما نزلت الولاية لعلي عليه السلام قام رجل من جانب الناس فقال : لقد عقد هذا الرسول لهذا الرجل عقدة لا يحلها بعده إلا كافر ، فجاءه الثاني فقال له : يا عبد الله ! من أنت ؟. قال : فسكت ، فرجع الثاني إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال : يا رسول الله ! إني رأيت رجلا في جانب الناس وهو يقول : لقد عقد هذا الرسول لهذا الرجل عقدة لا يحلها إلا كافر. فقال : يا فلان ! ذلك جبرئيل ، فإياك أن تكون ممن يحل العقدة فينكص[28].
     الكاظم عليه السلام : يا إسحاق الأول بمنزلة العجل والثاني بمنزلة السامري ، قال قلت جعلت فداك زدني فيهما ؟ قال هما والله نصرا وهودا ومجسا فلا غفر الله لهما ، قال قلت جعلت فداك زدني فيهما ؟ قال ثلاثة لا ينظر الله إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم ، قال قلت جعلت فداك فمن هم ؟ قال رجل ادعى إماما من غير الله وآخر طغى في إمام من الله وآخر زعم أن لهما في الاسلام نصيبا ، قال قلت جعلت فداك زدني فيهما ؟ قال ما أبالي يا أبا إسحاق محوت المحكم من كتاب الله أو جحدت محمدا النبوة أو زعمت أن ليس في السماء إلها أو تقدمت علي بن أبي طالب عليه السلام قلت جعلت فداك زدني ؟ قال فقال يا إسحاق ان في النار لواديا يقال له محيط لو طلع منه شرارة لا حرق من على وجه الأرض وان أهل النار يتعوذون من حر ذلك الوادي ونتنه وقذره وما أعد الله فيه لأهله ، وان في ذلك الوادي لجبلا يتعوذون أهل ذلك الوادي من حر ذلك الجبل ونتنه وقذره وما أعد الله فيه لأهله وان في ذلك الجبل لشعبا يتعوذ جميع أهل ذلك الجبل من حر ذلك الشعب من نتنه وقذره وما أعد الله فيه لأهله وان في ذلك الشعب لقليبا يتعوذ أهل ذلك الشعب من حر ذلك القليب ونتنه وقذره وما أعد الله فيه لأهله وان في ذلك القليب لحية يتعوذ جميع أهل ذلك القليب من خبث تلك الحية ونتنها وقذرها وما أعد الله عز وجل في أنيابها من السم لأهلها وان في جوف تلك الحية لسبع صناديق فيها خمسة من الأمم السالفة واثنان من هذه الأمة ، قال قلت جعلت فداك ومن الخمسة ومن الاثنان ؟ قال أما الخمسة فقابيل الذي قتل هابيل ونمرود الذي حاج إبراهيم في ربه قال أنا أحيي وأميت وفرعون الذي قال أنا ربكم الأعلى ويهودا الذي هود اليهود وبولس الذي نصر النصارى ومن هذه الأمة أعرابيان. قال المجلسي : الأعرابيان أبو بكر وعمر ، وإنما سماهما بذلك لأنهما لم يؤمنا قط. وقال الجزائري : ومن هذه الأمة أعرابيان. أقول : يعنى به : الأول والثاني ، وسماهما أعرابيان لما فيهما من الجفاء[29].
     الرضا عليه السلام : في قوله تعالى : [فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ] قال : في الظاهر مخاطبة الجن والإنس ، وفي الباطن فلان وفلان. قال المجلسي : على هذا التأويل يكون التعبير بالشمس والقمر عن الأول والثاني على سبيل التهكم ، لاشتهارهما بين المخالفين بهما ، والمراد بالحسبان العذاب والبلاء والشر. وقال الكاشاني بعد ذكره قول القمي : . وعن الصادق عليه السلام إنه سئل عنه قال قال الله فبأي النعمتين تكفران بمحمد صلى الله عليه وآله وسلم أم بعلي عليه السلام. وفي الكافي مرفوعا بالنبي عليه السلام أم بالوصي؟[30].
     وعنه أيضاً عليه السلام : في قول الله تبارك وتعالى : (إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَ يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ... [النساء : 108]) قال : يعني فلانا وفلانا وأبا عبيدة بن الجراح. وفي رواية عن أبي جعفر عليه السلام قال : فلان وفلان وفلان وأبو عبيدة بن الجراح. وفي رواية : هما وأبو عبيدة بن الجراح. وفي رواية عمر : الأول والثاني وأبو عبيدة بن الجراح. وقال المازندراني : تعاهدوا على أن يخرجوا الخلافة من آل الرسول وشاركهم في ذلك عبد الرحمن بن عوف وسالم مولى أبي حذيفة والمغيرة بن شعبة[31].
     وعنه أيضاً عليه السلام : في هذه الآية (أَلَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ). قال : يعني الأول والثاني ، ( ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ) قال : الثالث والرابع والخامس ، (كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ [المرسلات : 18]) من بني أمية ، وقوله : (فوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ [المرسلات : 15]) بأمير المؤمنين والأئمة عليه السلام([32]).
      محمد بن الحسن الطوسي الملقب بشيخ الطائفة (ت : 460 هـ) : وقد وُشي به إلى خليفة وقته أنه هو وأصحابه يسبون الصحابة ، وكتابه المصباح يشهد بذلك ، فقد ذكر أن من دعاء يوم عاشوراء : اللهم خص أنت أول ظالم باللعن مني وابدأ به أولا ثم الثاني ثم الثالث ثم الرابع ، اللهم العن يزيد بن معاوية خامسا. فدعا الخليفة بالشيخ والكتاب فلما أحضر الشيخ ووقف على القصة ألهمه الله أن قال : ليس المراد من هذه الفقرات ما ظنه السعاة بل المراد بالأول قابيل قاتل هابيل وهو أول من سن الظلم والقتل ، وبالثاني قيدار عاقر ناقة صالح ، وبالثالث قاتل يحيى ابن زكريا من أجل بغي من بغايا بني إسرائيل ، وبالرابع عبد الرحمن بن ملجم قاتل علي بن أبي طالب. فلما سمع الخليفة من الشيخ تأويله وبيانه قبل منه ذلك ورفع منزلته ، وانتقم من الساعي وأهانه[33].
     علي بن إبراهيم القمي (ت : 329 هـ) : الفلق جب في نار جهنم يتعوذ أهل النار من شدة حره ، فسأل الله من شدة حره أن يتنفس فأذن له فتنفس فأحرق جهنم. قال : وفي ذلك الجب صندوق من نار يتعوذ أهل الجب من حر ذلك الصندوق ، وهو التابوت وفي ذلك التابوت ستة من الأولين وستة من الآخرين ، فأما الستة من الأولين فابن آدم الذي قتل أخاه ، ونمرود ابراهيم الذي ألقى ابراهيم في النار ، وفرعون موسى ، والسامري الذي اتخذ العجل ، والذي هودّ اليهود والذي نصر النصارى ، وأما الستة الذين من الآخرين فهو الأول والثاني والثالث والرابع وصاحب الخوارج وابن ملجم لعنهم الله. يقول المجلسي : بيان : الذي هود اليهود هو الذي أفسد دينهم وحرفه وأبدع فيه كما فعل الأول والثاني في دين محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، وكذا الذي نصر النصارى هو الذي أبدع الشرك وكون عيسى ابن الله وغير ذلك في دينهم ، والرابع معاوية ، وصاحب الخوارج هو ذو الثدية[34].
     وقال : في قوله تعالى : مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُّرِيبٍ [قـ : 25]. المناع الثاني والخير ولاية أمير المؤمنين وحقوق آل محمد ولما كتب الأول كتاب فدك يردها على فاطمة شقه الثاني (فهو معتد مريب الذي جعل مع الله إلها آخر) قال هو ما قالوا نحن كافرون بمن جعل لكم الإمامة والخمس واما قوله (قَالَ قَرِينُهُ) أي شيطانه وهو حبتر (رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ) يعني زريقا (وَلَكِن كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ [قـ : 27]) فيقول الله لهما (قَالَ لَا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِالْوَعِيدِ [قـ : 28]) أي ما فعلتم لا يبدل حسنات ، ما وعدته لا اخلفه[35].
     وقال : في قوله تعالى : (وَقَالَ قَرِينُهُ) اي شيطانه وهو حبتر - وفي رواية - هو الثاني (هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ [قـ : 23])[36].
     وقال : في قوله تعالى : (وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيراً [الفرقان : 55]). الكافر الثاني كان على أمير المؤمنين عليه السلام ظهيرا[37].
     وقال : في تفسير قوله تعالى : (عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ [الإنفطار : 5] هـ) : نزلت في الثاني ، يعني ما قدمت من ولاية أبي فلان ومن ولاية نفسه وما أخرت من ولاة الامر من النبي صلى الله عليه وآله وسلم[38].
     وقال : في قوله تعالى : (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِم [المجادلة : 14]) قال : نزلت في الثاني لأنه مر به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو جالس عند رجل من اليهود ويكتب خبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأنزل الله جل ثناؤه : (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِم مَّا هُم مِّنكُمْ وَلَا مِنْهُمْ [المجادلة : 14]) فجاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم رأيتك تكتب عن اليهود وقد نهى الله عن ذلك ! فقال يا رسول الله كتبت عنه ما في التوراة من صفتك وأقبل يقرأ ذلك على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو غضبان ، فقال له رجل من الأنصار ويلك أما ترى غضب النبي صلى الله عليه وآله وسلم عليك ؟ فقال أعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله اني إنما كتبت ذلك لما وجدت فيه من خبرك ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يا فلان ! لو أن موسى بن عمران فيهم قائما ثم أتيته رغبة عما جئت به لكنت كافرا بما جئت به[39].
     وقال :قوله (وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ [البقرة : 205]) قال الحرث في هذا الموضع الدين ، والنسل الناس ، ونزلت في الثاني وفي رواية فلان ويقال في معاوية[40].
     أبو الفتح الكراجكي (ت : 449 هـ) : عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه : دخلت خلف أمير المؤمنين علي عليه السلام إلى المسجد ، فجعل يخطو خطوات وهو يقول : لا والله لا فعلت ، لا والله لا كان ذلك أبدا. فقلت : يا مولاي ! لمن تكلم ولمن تخاطب وليس أرى أحدا ؟. فقال : يا جابر ! كشف لي عن برهوت ، فرأيت شيبويه وحبتر وهما يعذبان في جوف تابوت في برهوت ، فنادياني : يا أبا الحسن ! يا أمير المؤمنين ! ردنا إلى الدنيا نقر بفضلك ونقر بالولاية لك ، فقلت : لا والله لا فعلت ، لا والله لا كان ذلك أبدا ، ثم قرأ هذه الآية : وَلَوْ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ [الأنعام : 28] ، يا جابر ! وما من أحد خالف وصي نبي إلا حشر أعمى يتكبكب في عرصات القيامة. قال المجلسي : لعله عليه السلام كنى عن الأول بشيبويه لشيبه وكبره وفي بعض النسخ : سنبويه بالسين المهملة والنون والباء الموحدة من السنبة وهي سوء الخلق وسرحة الغضب فهو بالثاني أنسب ، وحبتر وهو الثعلب بالأول أنسب ، وبالجملة ظاهر أن المراد بهما الأول والثاني[41].
     محمد بن جرير بن رستم الطبري الشيعي (ت : 525 هـ) : قال عمار قال : الذين تجسسوا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليلة العقبة الثلاثة وصاحبا البصرة (وفي رواية : الأول والثاني والثالث وطلحة والزبير) وعمرو بن العاص ، وأبو مسعود ، وأبو موسى[42].
     إبن شهرآشوب (ت : 588 هـ) : وفى أخبار أهل البيت عليه السلام أنه - أي علي - آلى أن لا يضع رداءه على عاتقه الا للصلاة حتى يؤلف القرآن ويجمعه " فانقطع عنهم مدة إلى أن جمعه ثم خرج إليهم به في ازار يحمله وهم مجتمعون في المسجد ، فأنكروا مصيره بعد انقطاع مع ألبسته فقالوا : لأمر ما جاء به أبو الحسن ، فلما توسطهم وضع الكتاب بينهم ثم قال : ان رسول الله قال : انى مخلف فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا : كتاب الله وعترتي ، أهل بيتي ، وهذا الكتاب وأنا العترة ، فقام إليه الثاني فقال له : ان يكن عندك قرآن فعندنا مثله ، فلا حاجة لنا فيكما ، فحمل عليه السلام الكتاب وعاد به ، بعد أن ألزمهم الحجة[43].
     وقال : أخذ النبي صلى الله عليه وآله وسلم تحت شجرة السمرة بيعتهم على أن لا يفروا ، وليس أحد من الصحابة إلا نقض عهده في الظاهر بفعل أم بقول ، وقد ذمهم الله فقال في يوم الخندق : (وَلَقَدْ كَانُوا عَاهَدُوا اللَّهَ مِن قَبْلُ لَا يُوَلُّونَ الْأَدْبَارَ... [الأحزاب : 15]). وفي يوم حنين (وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ [التوبة : 25]). ويوم أحد (إِذْ تُصْعِدُونَ وَلاَ تَلْوُونَ عَلَى أحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ... [آل عمران : 153]). وانهزم أبو بكر وعمر في يوم خيبر بالاجماع وعلي عليه السلام في وفائه اتفاق ، فإنه لم يفر قط. وثبت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى نزلت (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ... [الأحزاب : 23]). ولم يقل كل المؤمنين (فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ) يعني حمزة وجعفر وعبيدة (وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً) يعني عليا. ثم إن الله تعالى قال : (وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً [الفتح : 18]) يعني فتح خيبر ، وكان على يد علي بالاتفاق ، وقد وجدنا النكث في أكثرهم خاصة في الأول والثاني لما قصدوا في تلك السنة إلى بلاد خيبر ، فانهزم الشيخان ، ثم انهزموا كلهم في يوم حنين فلم يثبت منهم تحت راية علي إلا ثمانية من بني هاشم[44].
     إبراهيم بن علي العاملي إبراهيم بن علي العاملي الكفعمي (ت : 905 هـ) : هذا الدعاء رفيع الشأن عظيم المنزلة ورواه عبد الله بن عباس عن علي عليه السلام أنه كان يقنت به ، وقال : إن الداعي به كالرامي مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في بدر واحد وحنين بألف ألف سهم. الدعاء : اللهم العن صنمي قريش وجبتيها وطاغوتيها وإفكيها ، وابنتيهما اللذين خالفا أمرك وأنكرا وحيك ، وجحدا إنعامك ، وعصيا رسولك ، وقلبا دينك وحرفا كتابك ، وعطلا أحكامك ، وأبطلا فرائضك ، وألحدا في آياتك ، وعاديا أولياءك وواليا أعداءك ، وخربا بلادك ، وأفسدا عبادك. اللهم العنهما وأنصارهما فقد أخربا بيت النبوة ، ورد ما بابه ، ونقضا سقفه ، وألحقا سماءه بأرضه ، وعاليه بسافله ، وظاهره بباطنه .. ألخ. قال الكفعمي : قوله : (فقد أخربا بيت النبوة اه) إشارة إلى ما فعله الأول والثاني مع علي عليه السلام وفاطمة عليها السلام من الايذاء ، وأرادا إحراق بيت علي عليه السلام بالنار ، وقاداه قهرا كاجمل المخشوش ، وضغطا فاطمة عليها السلام في بابها حتى سقطت بمحسن ، وأمرت أن تدفن ليلا لئلا يحضر الأول والثاني جنازتها وغير ذلك من المناكير[45].
     محمد بن مرتضى المعروف بالفيض الكاشاني (ت : 1091 هـ) : قوله تعالى : (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ [البقرة : 8]). أقول كابن أبي وأصحابه وكالأول والثاني واضرابهما من المنافقين الذين زادوا على الكفر الموجب للختم والغشاوة والنفاق ولا سيما عند نصب أمير المؤمنين عليه السلام للخلافة والإمامة[46].
     محمد باقر المجلسي (ت : 1111 هـ) : لا ينافي كون سابق آية المدح ذكر موسى وبني إسرائيل ، وفي موضع آخر ذكر سائر الأنبياء ، وكون سابق آية الذم ذكر فرعون وجنوده ، وكون الأولى في الأئمة والثانية في أعدائهم ، لما مر مرارا أن الله تعالى إنما ذكر القصص في القرآن تنبيها لهذه الأمة ، وإشارة لمن وافق السعداء من الماضين ، وإنذارا لمن تبع الأشقياء من الأولين ، فظواهر الآيات في الأولين ، وبواطنها في أشباههم من الآخرين ، كما ورد أن فرعون وهامان وقارون كناية عن الغاصبين الثلاثة ، فإنهم نظراء هؤلاء في هذه الأمة ، وإن الأول والثاني عجل هذه الأمة وسامريها ، مع أن في القرآن الكريم يكون صدر الآية في جماعة وآخرها في آخرين[47].
     أبو الحسن العاملي (ت : 1138 هـ) : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من يخادع الله يخدعه وينزع منه الايمان فقيل له فكيف يخادع الله ؟ قال يعمل بهما أمر الله عز وجل ثم يريد به غيره الخبر. ولا شك أن أكثر أعداء الأئمة كانوا كذلك كالأول والثاني وشبههما حيث كانوا يتركون الدنيا للدنيا ويظهرون التعبد التام وكذا موالاة أهل البيت وبراعونهم ظاهراً لئلا ينفر الناس عنهم ويقضون من ضمن ذلك مآربهم[48].
     وقال : يصح تأويل الشياطين بأعداء النبي والأئمة وبخلفاء الجور والشيطان بأكبرهم ورئيس الكل - أي الثاني - أو الأول[49].
     وقال : تحت كلمة "كلب" روي الطبرسي في الإحتجاج عن الصادق عليه السلام حديثا طويلاً في منازعة أصحاب علي مع الأول والثاني وأصحابهما في الخلافة وفيه أن سلمان رضي الله عنه قام وقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : بينا أخي وابن عمي جالس في مسجدي مع نفر من أصحابه إذ تكبسه جماعة من كلاب أصحاب النار يريدون قتله وقتل من معه ، فلست أشك إلا وأنكم هم. الخبر. وقد مر في الخير والشر وغيرهما أيضاً بعض ما يدل على تأويل الكلب بما يناسب الثاني وصاحبه وأصحابهما[50].
     وقال : يمكن تأويل الشقي بالمخالفين ومن أنكر ولاية الأئمة عليهم السلام وأمامتهم وتأويل الأشقى بالأول والثاني وسائر اعادي الأئمة ومعانديهم فعلى هذا الشقاوة والشقوة انكار الأئمة وعداوتهم[51].
     وقال : الخلة هي الصداقة والمحبة والمؤمن المتمسك بالولاية خليل الله ورسوله والمؤمنين في الدنيا والآخرة كما ان التارك للولاية عدو لهؤلاء إلا أن بعض التاركين يكون خليلاً لبعض في الدنيا فقط لكونهما وحدها مناط خلتهم كما أن الثاني كان خليلاً للأول[52].
     وقال : تأويل المنكر في القرآن هو أعداء الأئمة وبعض منهم كالثاني بل الأول ايضاً وربما قالوا في تحريف آيات الأئمة ورفع ولايتهم ووضع الأخبار لنصرة طريقتهم[53].
     وقال : قول تعالى إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ [الحجر : 42]. المراد به الثاني بل الأول أيضاً[54].
     وقال : أعظم الظلمة الأول والثاني وبنو أمية وقتلة الحسين وأمثالهم ورأس الجميع الأولان فإنهما أساس فتنة هذه الأمة وأذية آل الرسول إلى يوم القيامة[55].
      وقال : الشيطان في القرآن يعني الثاني وبأخوانه من أئمة الضلال[56].
     وقال : المراد بالزنيم في القرآن الثاني - أي عمر -[57].
     وقال : الشيطان في القرآن هو الثاني والرجيم هو أيضاً[58].
     وقال : قال بعض العلماء في وجه تسمية الثاني - عمر - بالشيطان ان ولد الزنا بل غير الشيعة مطلقاً يخلق من ماء الرجل وماء الشيطان وولد الشيطان شيطان[59].
     وقال : وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ [لقمان : 33] يعني الشيطان وتأويله بالثاني وأمثاله[60].
     وقال : العزى اسم صنم ويأول بالثاني - أي عمر-[61].
     وقال : سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً [المدّثر : 17] جبل من النار وهو مكان الثاني - أي عمر - يصعده سبعين خريفاً ثم يهوي فيه وهكذا أبداً[62].
     ياسر الحبيب (معاصر) : وقد سئل : من هم المقصودون في زيارة عاشوراء بالاول والثاني والثالث والرابع؟ فأجاب : هم : أبو بكر بن أبي قحافة وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان ومعاوية بن أبي سفيان لعنهم الله[63].
     حسين الأعلمي (معاصر) : ان سبعين رجلا من رؤوس المعاندين وأصول الكفر والنفاق منهم الأول والثاني لما عرفوا هذا الأمر من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ورغبته في علي عليه السلام وا في أنفسهم وبعضهم انا إنما آمنا بمحمد صلى الله عليه وآله وسلم ظاهرا لجلب الرياسة ونظم أمر دنيانا والآن قد ترد الأمر على ابن عمه وقطع رجاءنا فما الحيلة ولا يسعنا طاعة علي عليه السلام فتوطئوا أو تحالفوا على دفع هذا الأمر وعلاجه ولو تقبل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى إذا دفعوا السم اليهما فدستا في اللبن واستقاه واجتمعوا في السقيفة وأوحى إليهم الشيطان وأفسدوا ما أفسدوا قال يعني الإمام محمد بن علي الباقر فذهب على الناس الا شرذمة منهم آه يعني ضاع واختفى عليهم أمر الصحيفة فلم يدروا ما في الصحيفة ولم يعرفوا أربابها فاغتروا بهم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم واما الشرذمة فهؤلاء المتحالفون وبعض خواص النبي صلى الله عليه وآله وسلم الذين اعلمهم النبي بفعل هؤلاء وما عقدوا عليه وما يريدون وسيركبونه في تخريب الدين وافساد أمور المسلمين[64].


[1] بحار الأنوار ، للمجلسي ، 22 / 489 ، مجمع النورين ، للمرندي ، 69

[2] دلائل الإمامة ، للطبري الشيعي ، 479

[3] بحار الأنوار ، للمجلسي ، 31 / 527 ، شرح أصول الكافي ، لمحمد صالح المازندراني ، 12 / 31

[4] الاحتجاج ، للطبرسي ، 1 / 70 ، روضة الواعظين ، للفتال النيسابوري ، 90 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 37 / 203 ، التفسير الصافي ، للفيض الكاشاني ، 2 / 55

[5] مصباح المتهجد ، للطوسي ، 774 ، كامل الزيارات، لجعفر بن محمد بن قولويه 329 ، المزار ، لمحمد بن المشهدي ، 481 ، إقبال الأعمال ، لابن طاووس ، 2 / 135

[6] تفسير العياشي ، لمحمد بن مسعود العياشي ، 2 / 267 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 24 / 190 ، 31 / 606 ، 36 / 180 ، التفسير الصافي ، للفيض الكاشاني ، 3 / 152 ،  مرآة الأنوار ، لأبي الحسن العاملي ، 258

[7] تفسير العياشي ، لمحمد بن مسعود العياشي ، 2 / 256 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 31 / 607 ، 36 / 103 ، مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار ، لأبي الحسن للعاملي ، 143 ، 150

[8] مختصر بصائر الدرجات ، للحسن بن سليمان الحلي ، 12 ، 89 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 27 / 45 ، البرهان ، لهاشم البحراني ، 1 / 47 ، الأنوار النعمانية ، لنعمة الله الجزائري 1 / 338

[9]  أنظر هذه الرواية وغيرها في بحار الأنوار ، للمجلسي ، 24 / 19 ، 30 / 245 ، 31 / 591 ، 630 ، 50 / 214 ، تأويل الآيات ، لشرف الدين الحسيني ، 1 / 375 ، مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار ، لأبي الحسن للعاملي ، 144 ، 228

[10] تفسير العياشي ، لمحمد بن مسعود العياشي ، 2 / 84 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 30 / 230 ، التفسير الأصفى ، للفيض الكاشاني ، 1 / 457 ، التفسير الصافي ، للفيض الكاشاني ، 2/ 329 ، تفسير نور الثقلين ، للحويزي ، 2 / 195

[11] الكافي ، للكليني ، 4/ 545 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 28 / 85 ، 31 / 632

[12] أنظر هذه الرواية وغيرها ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 17/ 29 ، 28/ 85 ، 31/ 635 ، تفسير القمي ، لعلي بن إبراهيم القمي ، 2/ 356 ، تفسير نور الثقلين ، للحويزي ، 5/ 262

[13] الاختصاص ، للمفيد ، 130 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 24/ 400 ، 31/ 616 ، 86/ 278 ، مرآة الأنوار ، للعاملي ، 108 ، 297

[14] اختيار معرفة الرجال ، للطوسي ، 1/ 282 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 33/ 585

[15] تفسير العياشي ، لمحمد بن مسعود العياشي ، 2/ 223 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 30/ 232

[16] بحار الأنوار ، للمجلسي ، 30/ 171 ، 331 ، تأويل الآيات ، لشرف الدين الحسيني ، 2/ 795 ، البرهان ، لهاشم البحراني ، 4/ 460 ، التفسير الصافي ، للفيض الكاشاني ، 7/ 477 ، تفسير نور الثقلين ، للحويزي ، 5/ 576

[17] تأويل الآيات ، لشرف الدين الحسيني ، 2/ 712 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 30/ 165 ، 258 (وقال أن زفر يعني عمر – 22/ 223 ، تفسير نور الثقلين ، للحويزي ، 5/ 393 ، مرآة الأنوار ، لأبي الحسن العاملي ، 323 ، 340

[18] تفسير القمي ، لعلي بن إبراهيم القمي ، 1/ 188 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 30/ 146

[19] مصباح المتهجد ، للطوسي ، 774 ،  كامل الزيارات، لجعفر بن محمد بن قولويه 329 ، المزار ، لمحمد بن المشهدي ، 481 ، إقبال الأعمال ، لابن طاووس ، 2/ 135 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 95/ 252 ، 98/ 292

[20] الكافي ، للكليني ، 4/ 545 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 28/ 85 ، 31/ 632

[21] الكافي ، للكليني ، 1/ 426 ، مناقب آل أبي طالب ، لابن شهر آشوب ، 2/ 290 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 22/ 125 ، 23/ 380 ، 30/ 171 ، 31/ 602 ، 608 ، 35/ 336 ، تفسير القمي ، لعلي بن إبراهيم القمي ، 2/ 319

[22] بحار الأنوار ، للمجلسي ، 30/ 258 ، تأويل الآيات ، لشرف الدين الحسيني ، 2/ 712 ، نور الثقلين ، للحويزي ، 5/ 392

[23] بحار الأنوار ، للمجلسي ، 30/ 410 ، 47/ 309 ، 92/ 291 ، 110/ 306 ، مستدرك سفينة البحار ، لعلي النمازي الشاهرودي ، 2/ 150

[24] التفسير الصافي ، للفيض الكاشاني ، 5/ 302 ، 7/ 429 ، تفسير نور الثقلين ، للحويزي ، 5/ 535 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 24/ 5 ، البرهان ، لهاشم البحراني ، 4/ 438

[25] بحار الأنوار ، للمجلسي ، 24/ 19 ، 30/ 245 ، 31/ 591 ، تأويل الآيات ، لشرف الدين الحسيني ، 1/ 374 ، غاية المرام ، لهاشم البحراني ، 4/ 360

[26] مختصر البصائر ، للحسن بن سليمان الحلى ، 177 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 30/ 166 ، التفسير الصافي ، للفيض الكاشاني ، 5/ 210 ، 300 ، 7/ 262 ، 425 ، مرآة الأنوار ، لأبي الحسن العاملي ، 178

[27] معاني الأخبار ، للصدوق ، 412 ،  بحار الأنوار ، للمجلسي ، 28/ 117 ، 31/ 589

[28] قرب الاسناد ، للحميري القمي ، 61 ، وسائل الشيعة ، للحر العاملي ، 28/ 346 ، مدينة المعاجز ، لهاشم البحراني ، 1/ 302 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 31/ 593 ، 37/ 120

[29] الخصال ، للصدوق ، 399 ، ثواب الأعمال ، للصدوق ، 216 ، ابحار الأنوار ، للمجلسي ، 8/ 311 ، 12/ 38 ، 30/ 409 ، 31/ 615 ، مرآة الأنوار ، لأبي الحسن العاملي ، 239

[30] تفسير القمي ، لعلي بن إبراهيم القمي ، 2/ 344 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 24/ 68 ، 31/ 601 ، 60/ 73 ، التفسير الصافي ، للفيض الكاشاني ، 5/ 108 ، مرآة الأنوار ، لأبي الحسن العاملي ، 200

[31] الكافي ، للكليني ، 8/ 334 ، تفسير العياشي ، لمحمد بن مسعود العياشي ، 1/ 275 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 30/ 216

[32] تأويل الآيات ، لشرف الدين الحسيني ، 2/ 753 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 30/ 261

[33] الاستبصار ، للطوسي ، 1/ 16 ، تهذيب الأحكام ، للطوسي ، 1/ 44 ، الفهرست ، للطوسي 8

[34] تفسير القمي ، لعلي بن إبراهيم القمي ، 2/ 449 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 8/ 296 ، 30/ 406 ، 31/ 603

[35] تفسير القمي ، لعلي بن إبراهيم القمي ، 2/ 326 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 29/ 114 ، 30/ 158 ، مرآة الأنوار ، لأبي الحسن العاملي ، 301

[36] تفسير القمي ، لعلي بن إبراهيم القمي ، 2/ 324 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 30/ 158

[37] تفسير القمي ، لعلي بن إبراهيم القمي ، 2/ 115 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 31/ 590 ، 36/ 169

[38] بحار الأنوار ، للمجلسي ، 30/ 331 ، تأويل الآيات ، لشرف الدين الحسيني ، 2/ 770 ، مرآة الأنوار ، لأبي الحسن العاملي ، 277

[39] تفسير القمي ، لعلي بن إبراهيم القمي ، 2/ 357 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 9/ 242 ، 30/ 160 ، 31/ 90

[40] بحار الأنوار ، للمجلسي ، 9/ 189 ، 31/ 589 ، تفسير القمي ، لعلي بن إبراهيم القمي ، 1/ 71

[41] تأويل الآيات ، لشرف الدين الحسيني ، 1/ 163 ، مدينة المعاجز ، لهاشم البحراني ، 2/ 98 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 27/ 306 ، 31/ 611

[42] المسترشد ، لمحمد بن جرير الطبري ( الشيعي) ، 596 ، مكاتيب الرسول ، للأحمدي الميانجي ، 1/ 605

[43] مناقب آل أبي طالب ، لابن شهر آشوب ، 1/ 320 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 40/ 156 ، 89/ 52

[44] مناقب آل أبي طالب ، لابن شهر آشوب ، 1/ 304 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 38/ 219

[45] البلد الأمين ، للكفعمي ، 551 ( فضل ذكر قنوت الأئمة عليهم السلام) ، جنة الأمان ، للكفعمي ، 552

[46] التفسير الصافي ، للفيض الكاشاني ، 1/ 94

[47] بحار الأنوار، للمجلسي،  24/ 156

[48] مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار ، لأبي الحسن للعاملي ، 141

[49] المصدر السابق ، 204

[50] المصدر السابق ، 285

[51] المصدر السابق ، 205

[52] المصدر السابق ، 144

[53] المصدر السابق ، 313

[54] المصدر السابق ، 253

[55] المصدر السابق ، 228

[56] المصدر السابق ، 139

[57] المصدر السابق ، 171

[58] المصدر السابق ، 164

[59] المصدر السابق ، 204

[60] المصدر السابق ، 249

[61] البرهان ، لهاشم البحراني ، 4/ 402 ، مرآة الأنوار ، لأبي الحسن العاملي ، 236

[62] مرآة الأنوار ، لأبي الحسن العاملي ، 210

[63] www.alqatrah.org/ question/ indexphp?id=491

[64] تفسير الصافي ، للفيض الكاشاني ، 2/ 62 (الحاشية)


عدد مرات القراءة:
327
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :