معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

الثالث ..
الكاتب : فيصل نور ..

الثالث 

     من الألقاب التي يطلقها الشيعة على ذي النورين عثمان بن عفان رضي الله عنه، وهذه بعض الأقوال والروايات الشيعية في ذلك :
     النبي صلى الله عليه وآله وسلم : وقد نظر إلى رجل من المهاجرين قد ألقى ترسه خلف ظهره وهو في الهزيمة - أي يوم أحد -، فناداه : " يا صاحب الترس ألق ترسك ومر إلى النار " فرمى بترسه، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : يا نسيبة خذي الترس، فأخذت الترس، وكانت تقاتل المشركين. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " لمقام نسيبة - أي نسيبة بنت كعب - أفضل من مقام فلان وفلان وفلان. قال المجلسي : والمراد بفلان وفلان وفلان أبو بكر وعمر وعثمان. وقال في موضع آخر رداً على إبن أبي الحديد الذي قال : ليت الراوي لم يكن هذه الكناية وكان يذكر من هما بأسمائهما حتى لا يترامى الظنون إلى أمور مشتبهة ومن أمانة الحديث أن يذكر الحديث على وجهه ولا يكتم منه شيئا، فما باله كتم اسم هذين الرجلين ؟ ! أقول - أي المجلسي- : إن الراوي لعله كان معذورا في التكنية باسم الرجلين تقية، وكيف كان يمكنه التصريح باسم صنمي قريش وشيخي المخالفين الذين كانوا يقدمونهما على أمير المؤمنين عليه السلام ؟ مع أن كنايته أبلغ من الصريح، إذ ظاهر أن الناس كانوا لا يبالون بذكر أحد من الصحابة بما كان واقعا إلا بذكرهما وذكر ثالثهما، وأما سائر بني أمية وأجداد سائر خلفاء الجور فلم يكونوا حاضرين في هذا المشهد في عسكر المسلمين حتى يكنى بذكرهم تقية من أولادهم وأتباعهم، وقد تقدم في رواية علي بن إبراهيم ذكر الثالث أيضا معهما، وذكره كان أولى، لان فراره كان اعرض[1].
     النبي صلى الله عليه وآله وسلم : في وصيته لعلي : يا علي اصبر على ظلم الظالمين، فإن الكفر يقبل والردة والنفاق مع الأول منهم، ثم الثاني وهو شر منه وأظلم، ثم الثالث، ثم يجتمع لك شيعة تقابل بهم الناكثين والقاسطين والمتبعين المضلين وأقنت عليهم، هم الأحزاب وشيعتهم[2].
     الباقر عليه السلام : قال : لما أمر الله عزوجل النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يقيم عليا علما ويأخذ عليهم البيعة والعهد والميثاق... فكان أول من صافق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الأول والثاني والثالث والرابع والخامس وباقي المهاجرين والأنصار[3].
     وعنه أيضاً عليه السلام : من زار الحسين بن علي عليهما السلام في يوم عاشورا من المحرم وساق الحديث.. إلى أن قال :... ثم تقول : اللهم خص أنت أول ظالم باللعن مني، وابدأ به أولا " ثم الثاني ثم الثالث ثم الرابع، اللهم العن يزيد بن معاوية خامسا "، والعن عبيد الله ابن زياد وابن مرجانة وعمر بن سعد وشمرا " وآل أبي سفيان وآل زياد وآل مروان إلى يوم القيامة[4].
     وعنه أيضاً عليه السلام : في قول الله : (الَّذِينَ آمَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ [النساء : 137]) قال : هما والثالث والرابع وعبد الرحمن وطلحة[5].
     الباقر عليه السلام : في قول الله : (إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى [النحل : 90]) قال. العدل شهادة أن لا إله إلا الله، والاحسان ولاية أمير المؤمنين عليه السلام : (وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ [النحل : 90]) الفحشاء : الأول، والمنكر : الثاني، والبغي : الثالث[6].
     وعنه أيضاً عليه السلام : في قوله تعالى : (وَجَاء فِرْعَوْنُ وَمَن قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكَاتُ بِالْخَاطِئَةِ [الحاقة : 9] )قال : يعني الثالث، (ومن قبله) الأوليين (والمؤتفكات) أهل البصرة، (بالخاطئة) الحميراء. وفي رواية عن أبي عبد الله عليه السلام : (وجاء فرعون) يعني الثالث (ومن قبله) يعني الأولين (بالخاطئة) يعني عائشة. قال شرف الدين في تفسيره تأويل الآيات : (وجاء فرعون ومن قبله والمؤتفكات بالخاطئة) في أقوالها وأفعالها، وفي كل خطأ وقع فإنه منسوب إليها، وكيف جاءا بها، بمعنى أنهم وثبوها وسنوا لها الخلاف لمولاها ووزر ذلك عليهم وفعل من تابعها إلى يوم القيامة. وقوله : والمؤتفكات : أهل البصرة، فقد جاء في كلام أمير المؤمنين عليه السلام لأهل البصرة يا أهل المؤتفكة ! ائتفكت بأهلها ثلاث مرات، وعلى الله تمام الرابعة. ومعنى ائتفكت باهلها أي خسفت بهم. وقال المجلسي : فالمراد بمجئ الأولين والثالث بعائشة أنهم أسسوا لها بما فعلوا من الجور على أهل البيت عليه السلام أساسا به تيسر لها الخروج والاعتداء على أمير المؤمنين عليه السلام، ولولا ما فعلوا لم تكن تجترئ على ما فعلت[7].
     وعنه أيضاً عليه السلام : في قوله تعالى : (وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ * أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ [النحل : 20-21]) قال : الذين يدعون من دون الله : الأول والثاني والثالث، كذبوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بقوله : والوا عليا واتبعوه، فعادوا عليا ولم يوالوه ودعوا الناس إلى ولاية أنفسهم[8].
     الصادق عليه السلام : في قوله تعالى : (وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ [الحج : 24]) قال : ذاك حمزة وجعفر وعبيدة وسليمان وأبو ذر والمقداد بن الأسود وعمار هدوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام وقوله : (حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ [الحجرات : 7]) (يعني أمير المؤمنين) (وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُوْلَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ [الحجرات : 7]) الأول والثاني والثالث. المازندراني : قوله (قال الأول والثاني والثالث) وإنما نسب الأول إلى الكفر لأنه باني الكفر أصله وبداية الخروج عن الدين منه، والثاني إلى الفسوق لأنه باني الفسوق كلها مع مراعاته لظاهر الشرع في الجملة، والثالث إلى العصيان لأنه باني العصيان وهو الخروج عن الحق بالطغيان وقد بلغ طغيانه إلى حيث أجمعت الصحابة على قتله. وقال المجلسي : التعبير عن الثلاثة ب‍ : الثلاث - لكونهم أصلهما ومنشؤها ومنبتها وكمالها فيهم، وكونهم سببا لصدورها عن الناس إلى يوم القيامة، لعنة الله عليهم وعلى أشياعهم[9].
     وعنه أيضاً عليه السلام : يؤتى بجهنم لها سبعة أبواب، بابها الأول للظالم وهو زريق وبابها الثاني لحبتر، والباب الثالث للثالث، والرابع لمعاوية، والباب الخامس لعبد الملك والباب السادس لعسكر بن هوسر، والباب السابع لأبي سلامة فهم أبواب لمن اتبعهم. قال المجلسي : الرزيق كناية عن أبي بكر لان العرب يتشأم بزرقة العين. والحبتر هو عمر، والحبتر هو الثعلب، ولعله إنما كني عنه لحيلته ومكره، وفي غيره من الاخبار وقع بالعكس وهو أظهر إذا الحبتر بالأول أنسب، ويمكن أن يكون هنا أيضا المراد ذلك، وإنما قدم الثاني لأنه أشقى وأفظ وأغلظ. وعسكر بن هو سر كناية عن بعض خلفاء بني أمية أو بني العباس، وكذا أبي سلامة، ولا يبعد أن يكون أبو سلامة كناية عن أبي جعفر الدوانيقي، ويحتمل أن يكون عسكر كناية عن عائشة وسائر أهل الجمل إذ كان اسم جمل عائشة عسكرا، وروي أنه كان شيطانا[10].
     وعنه أيضاً عليه السلام : في قول الله عز وجل : (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّأُوْلِي النُّهَى [طه : 54]) قال نحن والله أولى النهى قال قلت ما معنى أولى النهى قال ما أخبر الله عز وجل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مما يكون بعده من ادعاء أبي فلان الخلافة والقيام بها والآخر من بعده والثالث من بعدهما وبني أمية[11].
     الصادق عليه السلام : أن أمير المؤمنين عليه السلام لما بويع بعد مقتل عثمان صعد المنبر فقال :... قد قتل الله الجبابرة على أفضل أحوالهم، وآمن ما كانوا، وأمات هامان، وأهلك فرعون، وقد قتل عثمان، ألا وإن بليتكم قد عادت كهيئتها يوم بعث الله نبيه صلى الله عليه وآله وسلم، والذي بعثه بالحق لتبلبلن بلبلة ولتغربلن غربلة، ولتساطن سوطة القدر حتى يعود أسفلكم أعلاكم وأعلاكم أسفلكم، وليسبقن سابقون كانوا قصروا، وليقصرن سابقون كانوا سبقوا.. ألا وقد سبقني إلى هذا الامر من لم أشركه فيه، ومن لم أهبه له، ومن ليس له منه نوبة إلا نبي يبعث، ألا ولا نبي بعد محمد صلى الله عليه وآله وسلم، أشرف منه [ على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم ] حق وباطل، ولكل أهل، فلئن أمر الباطل لقديما ما فعل، ولئن قل الحق فلربما ولعل ولقلما أدبر شئ فأقبل، ولئن رد عليكم أمركم إنكم سعداء، وما علي إلا الجهد، وإني لأخشى أن تكونوا على فترة ملتم عني ميلة كنتم فيها عندي غير محمودي الرأي، ولو أشاء لقلت : عفا الله عما سلف، سبق فيه الرجلان وقام الثالث كالغراب همه بطنه، ويله ! لو قص جناحاه وقطع رأسه كان خيرا له. قال المجلسي : قوله عليه السلام : وأمات هامان.. أي عمر، وأهلك فرعون.. يعني أبا بكر، ويحتمل العكس[12].
     الصادق عليه السلام : في قوله تعالى عز وجل : (وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ [التحريم : 11]) الآية، أنه قال : هذا مثل ضربه الله لرقية بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم التي تزوجها عثمان بن عفان قال : وقوله : (وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ) يعني من الثالث وعمله. وقوله : (وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) يعني به بني أمية[13].
     الصادق عليه السلام : نزلت هذه الآية في أمير المؤمنين عليه السلام والثالث وذلك أنه كان بينهما منازعة في حديقة فقال أمير المؤمنين عليه السلام نرضى برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال عبد الرحمن بن عوف له لا تحاكمه إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فإنه يحكم له عليك ولكن حاكمه إلى ابن أبي شيبة اليهودي فقال لأمير المؤمنين عليه السلام لا ارضى إلا بابن شيبة اليهودي فقال ابن شيبة له تأتمنون رسول الله على وحي السماء وتتهمونه في الاحكام ! فأنزل الله على رسوله : (وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم مُّعْرِضُونَ [النور : 48]) - إلى قوله -(أُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ)[14].
     الرضا عليه السلام : في هذه الآية (أَلَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ). قال : يعني الأول والثاني، ( ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ) قال : الثالث والرابع والخامس، (كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ [المرسلات : 18]) من بني أمية، وقوله : (فوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ [المرسلات : 15]) بأمير المؤمنين والأئمة عليه السلام[15].
     علي بن إبراهيم القمي (ت : 329 هـ) : الفلق جب في نار جهنم يتعوذ أهل النار من شدة حره، فسأل الله من شدة حره أن يتنفس فأذن له فتنفس فأحرق جهنم. قال : وفي ذلك الجب صندوق من نار يتعوذ أهل الجب من حر ذلك الصندوق، وهو التابوت وفي ذلك التابوت ستة من الأولين وستة من الآخرين، فأما الستة من الأولين فابن آدم الذي قتل أخاه، ونمرود ابراهيم الذي ألقى ابراهيم في النار، وفرعون موسى، والسامري الذي اتخذ العجل، والذي هودّ اليهود والذي نصر النصارى، وأما الستة الذين من الآخرين فهو الأول والثاني والثالث والرابع وصاحب الخوارج وابن ملجم لعنهم الله. يقول المجلسي : بيان : الذي هود اليهود هو الذي أفسد دينهم وحرفه وأبدع فيه كما فعل الأول والثاني في دين محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وكذا الذي نصر النصارى هو الذي أبدع الشرك وكون عيسى ابن الله وغير ذلك في دينهم، والرابع معاوية، وصاحب الخوارج هو ذو الثدية[16].
     محمد بن الحسن الطوسي الملقب بشيخ الطائفة (ت : 460 هـ) : وقد وُشي به إلى خليفة وقته أنه هو وأصحابه يسبون الصحابة، وكتابه المصباح يشهد بذلك، فقد ذكر أن من دعاء يوم عاشوراء : اللهم خص أنت أول ظالم باللعن مني وابدأ به أولا ثم الثاني ثم الثالث ثم الرابع، اللهم العن يزيد بن معاوية خامسا. فدعا الخليفة بالشيخ والكتاب فلما أحضر الشيخ ووقف على القصة ألهمه الله أن قال : ليس المراد من هذه الفقرات ما ظنه السعاة بل المراد بالأول قابيل قاتل هابيل وهو أول من سن الظلم والقتل، وبالثاني قيدار عاقر ناقة صالح، وبالثالث قاتل يحيى ابن زكريا من أجل بغي من بغايا بني إسرائيل، وبالرابع عبد الرحمن بن ملجم قاتل علي بن أبي طالب. فلما سمع الخليفة من الشيخ تأويله وبيانه قبل منه ذلك ورفع منزلته، وانتقم من الساعي وأهانه[17].
     محمد بن جرير بن رستم الطبري الشيعي (ت : 525 هـ) : قال عمار قال : الذين تجسسوا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليلة العقبة الثلاثة وصاحبا البصرة (وفي رواية : الأول والثاني والثالث وطلحة والزبير) وعمرو بن العاص، وأبو مسعود، وأبو موسى[18].
     أبو الحسن العاملي (ت : 1138 هـ) : يمكن تأويل ما سمي في القرآن من الأصنام بإسم كيغوث ويعوق ونسر وأمثالها برؤساهم كالثلاثة وأمثالهم ويزيد على ذلك إطلاق اللات والعزى على الأولين المسلتزم لتأويل مناة بالثالث، وما مر في الجبت من تأويلة بالأول، وحيث أن المراد من كل صنم ما عبد من دون الله فيصدق على الثلاثة وأشباههم[19].
     وقال : قوله تعالى وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى [النجم : 20]. أي نعثل - عثمان - ثالث الثلاثة[20].
     ياسر الحبيب (معاصر) : وقد سئل : من هم المقصودون في زيارة عاشوراء بالاول والثاني والثالث والرابع؟ فأجاب : هم : أبو بكر بن أبي قحافة وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان ومعاوية بن أبي سفيان لعنهم الله[21].
     ياسر الحبيب (معاصر) : وقد سئل : لقد ركزتم في دروسكم القيمة بعنوان بيان آل محمد في أعدائهم على الروايات التي تشير الى مصير الملعون الأول والثاني في الآخرة دون الإشارة إلى مصير أم المنافقين الملعونة عائشة فهل هناك روايات تشير الى عقابها في الآخرة ؟ فأجاب : نعم فقد ورد أنها (عليها لعائن الله) تكون بابا من أبواب جهنم السبعة، فقد روى العياشي في تفسيره عن أبي بصير عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال : يؤتي بجهنم لها سبعة أبواب، بابها الأول لعمر، وبابها الثاني لأبي بكر، والباب الثالث لعثمان، والرابع لمعاوية، والباب الخامس لعبد الملك، والباب السادس لعائشة، والباب السابع لأبي سلامة، فهم أبواب لمن تبعهم.وقد جاء الحديث ترميزا من الرواة والنساخ اضطرارا لمكان التقية، وحلّه العلامة المجلسي عليه الرحمة في البحار، وكان رمز عائشة (عسكر بن هوسر) بالنظر إلى اسم جملها الذي ركبته لمحاربة أمير المؤمنين عليه السلام يوم البصرة، واسمه عسكر. ولا يخفى أن مَن يكون باباً من أبواب جهنم فإن له عذابا شديدا هو أعظم من عذاب سائر أهل جهنم، وهذا طبيعي بالنظر إلى جرائمها العديدة، فقد قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه عنها : هي أعظم الناس جرما[22].


[1] بحار الأنوار، للمجلسي، 20 /67، 134، نظريات الخليفتين، لنجاح الطائي، 1 /270

[2] بحار الأنوار، للمجلسي، 22 /489، مجمع النورين، للمرندي، 69

[3] الاحتجاج، للطبرسي، 1 /70، روضة الواعظين، للفتال النيسابوري، 90، بحار الأنوار، للمجلسي، 37 /203

[4] مصباح المتهجد، للطوسي، 774، كامل الزيارات، لجعفر بن محمد بن قولويه 329، المزار، لمحمد بن المشهدي، 481، إقبال الأعمال، لابن طاووس، 2 /135

[5] تفسير العياشي، لمحمد بن مسعود العياشي، 1 /206، 279، بحار الأنوار، للمجلسي، 30 /217، 35 /294

[6] تفسير العياشي، لمحمد بن مسعود العياشي، 2 /267، بحار الأنوار، للمجلسي، 24 /190، 31 /606، 36/180، مرآة الأنوار، لأبي الحسن العاملي، 258

[7] بحار الأنوار، للمجلسي، 30 /260، 31 /639، 32 /227، تأويل الآيات، لشرف الدين الحسيني، 2/714، مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار، للعاملي، 74

[8] تفسير العياشي، لمحمد بن مسعود العياشي، 2 /256، بحار الأنوار، للمجلسي، 31 /607، 36 /103، مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار، لأبي الحسن للعاملي، 143، 150

[9] الكافي، للكليني، 1 /426، مناقب آل أبي طالب، لابن شهر آشوب، 2 /290، بحار الأنوار، للمجلسي، 22 /125، 23 /380، 30 /171، 31 /602، 608، 35 /336 تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي، 2 /319

[10] تفسير العياشي، لمحمد بن مسعود العياشي، 2 /243، بحار الأنوار، للمجلسي، 8 /301، 31 /603، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 3 /17، 4 /505

[11] تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي، 2 / 61، بحار الأنوار، للمجلسي، 24 /118، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 3/382، تأويل الآيات، لشرف الدين الحسيني، 1 /314، مرآة الأنوار، لأبي الحسن العاملي، 325

[12] الكافي، للكليني، 8 /67، بحار الأنوار، للمجلسي، 29 /584

[13] بحار الأنوار، للمجلسي، 30 /258، تأويل الآيات، لشرف الدين الحسيني، 2 /701، البرهان، للبحراني، 4 /358، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 8 /185

[14] تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي، 2/ 107، بحار الأنوار، للمجلسي، 9 /227، 22 /98، 108 /122، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 3 /442، تأويل الآيات، لشرف الدين الحسيني، 1 /366

[15] تأويل الآيات، لشرف الدين الحسيني، 2 /753، بحار الأنوار، للمجلسي، 30 /261

[16] تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي، 2 /449، بحار الأنوار، للمجلسي، 8 /296، 30 /406، 31 /603

[17] الاستبصار، للطوسي، 1 /16، تهذيب الأحكام، للطوسي، 1 /44، الفهرست، للطوسي 8

[18] المسترشد، لمحمد بن جرير الطبري ( الشيعي)، 596، مكاتيب الرسول، للأحمدي الميانجي، 1 /605

[19] مرآة الأنوار، للعاملي، 110، 216، 311

[20] مرآة الأنوار، للعاملي، 110

[21] www.alqatrah.org/question/indexphp?id=491

[22] www.alqatrah.org/question/indexphp?id=327


عدد مرات القراءة:
258
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :