معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

الأول ..
الكاتب : فيصل نور ..

الأول 

     من الألقاب التي يطلقها الشيعة على أبي بكر الصديق رضي الله عنه. وهذه بعض الروايات التي تبين ذلك، وبعض ما بنوه على ذلك من عقائد :
     النبي صلى الله عليه وآله وسلم : في وصيته لعلي : يا علي اصبر على ظلم الظالمين، فإن الكفر يقبل والردة والنفاق مع الأول منهم، ثم الثاني وهو شر منه وأظلم، ثم الثالث، ثم يجتمع لك شيعة تقابل بهم الناكثين والقاسطين والمتبعين المضلين وأقنت عليهم، هم الأحزاب وشيعتهم[1].
     علي عليه السلام : في قول الله : (وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَّرِيدٍ ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ [الحج : 8-9]) قال : هو الأول ثاني عطفه إلى الثاني وذلك لما أقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمير المؤمنين عليه السلام علما للناس، وقال : والله لانفي بهذا له أبدا[2].
     وعنه عليه السلام : في قول الله تعالى : (وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي القُرْآنِ [الإسراء : 60])، فقال : الأفجران من قريش ومن بني أمية. قال المجلسي : لعل المراد بالأفجرين هنا الأول والثاني، فقوله : ومن بني أمية.. أي وجماعة من بني أمية، ويحتمل أن يكون كما مر، فصحف. وقال المازندراني : الظاهر أن المراد بهما الأول والثاني (وأن قوله بني أمية وبنو المغيرة) خبر بعد خبر بلا عاطف، وكونه بدلا بعيد[3].
     وعنه عليه السلام : في قوله تعالى : أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ [الرعد : 19]. قال : كمن هو أعمى، قال الأول[4].
     وعن زين العابدين عليه السلام : وقد سأله الثمالي : أسألك عن شئ أنفي عني به ما قد خامر نفسي. قال : ذلك لك. قلت : أسألك عن الأول والثاني. فقال : عليهما لعائن الله كليهما، مضيا والله كافرين مشركين بالله العظيم. وفي رواية : فعليها لعنة الله بلعناته كلها ماتا والله وهما كافران مشركان بالله العظيم[5].
     وعن الباقر عليه السلام : قال : لما أمر الله عزوجل النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يقيم عليا علما ويأخذ عليهم البيعة والعهد والميثاق.. خشي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من قومه وأهل النفاق والشقاق : أن يتفرقوا ويرجعوا إلى الجاهلية لما عرف من عداوتهم ولما ينطوي عليه أنفسهم لعلي من العداوة والبغضاء وسأل جبرئيل أن يسأل ربه العصمة من الناس وانتظر أن يأتيه جبرئيل بالعصمة من الناس عن الله جل اسمه، فأخر ذلك إلى بلغ مسجد الخيف، فأتاه جبرئيل عليه السلام في مسجد الخيف فأمره بأن يعهد عهده ويقيم عليا للناس يهتدون به، ولم يأته بالعصمة من الله جل جلاله بالذي أراد حتى بلغ كراع الغميم بين مكة والمدينة، فأتاه جبرئيل وأمره بالذي أتاه فيه من قبل الله ولم يأته بالعصمة. فقال : يا جبرئيل إني أخشى قومي أن يكذبوني ولا يقبلوا قولي في علي عليه السلام فرحل فلما بلغ غدير خم قبل الجحفة بثلاثة أميال أتاه جبرئيل عليه السلام على خمس ساعات مضت من النهار بالزجر والانتهار والعصمة من الناس فقال : يا محمد إن الله عز وجل يقرؤك السلام ويقول لك : (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ [ في علي ] وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ... [المائدة : 67])... فقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فحمد الله تعالى وأثنى عليه فقال : اعلموا معاشر الناس أن الله قد نصبه لكم وليا وإماما مفترضا طاعته على المهاجرين والأنصار وعلى التابعين لهم بإحسان ... فكان أول من صافق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الأول والثاني والثالث والرابع والخامس وباقي المهاجرين والأنصار وباقي الناس على طبقاتهم وقدر منازلهم[6].
     وقال عليه السلام : في قول الله : (إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى [النحل : 90]) قال. العدل شهادة أن لا إله إلا الله، والاحسان ولاية أمير المؤمنين عليه السلام : (وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ [النحل : 90]) الفحشاء : الأول، والمنكر : الثاني، والبغي : الثالث[7].
     وقال عليه السلام : في قوله تعالى : (وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ * أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ [النحل : 20-21]) قال : الذين يدعون من دون الله : الأول والثاني والثالث، كذبوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بقوله : والوا عليا واتبعوه، فعادوا عليا ولم يوالوه ودعوا الناس إلى ولاية أنفسهم، فذلك قول الله : [ والذين يدعون من دون الله ]، قال : وأما قوله : [ لا يخلقون شيئا ] فإنه يعني لا يعبدون شيئا [ وهم يخلقون ] فإنه يعني وهم يعبدون، وأما قوله : [ أموات غير أحياء ] يعني كفار غير مؤمنين، وأما قوله : [ وما يشعرون أيان يبعثون ] فإنه يعني إنهم لا يؤمنون أنهم يشركون (إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ [النحل : 22]) فإنه كما قال الله، وأما قوله : (فَالَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ) فإنه يعني لا يؤمنون بالرجعة أنها حق، وأما قوله : (قُلُوبُهُم مُّنكِرَةٌ) فإنه يعني قلوبهم كافرة، وأما قوله : (وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ) فإنه يعني عن ولاية علي عليه السلام مستكبرون، قال الله لمن فعل ذلك وعيدا منه (لاَ جَرَمَ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ [النحل : 23]) عن ولاية علي عليه السلام[8].
     وقال عليه السلام : قال إن من وراء شمسكم هذه أربعين عين شمس ما بين عين شمس إلى عين شمس أربعون عاما فيها خلق كثير ما يعلمون ان الله عز وجل خلق آدم أم لم يخلفه وان من وراء قمركم هذا أربعين قرصا من القمر ما بين القرص إلى القرص أربعون عاما فيها خلق كثير لا يعلمون ان الله عز وجل خلق آدم أم لم يخلقه قد ألهموا كما ألهمت النحلة بلعن الأول والثاني في كل الأوقات وقد وكل ملائكة متى لم يلعنوا عذبوا[9].
     وقال عليه السلام : في قوله تعالى : (وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً * يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَاناً خَلِيلاً [الفرقان : 27-28]). قال : الأول (يعني به أبا بكر) يقول : "يا ليتني اتخذت مع الرسول علياً ولياً - يا ليتني لم أتخذ فلاناً خليلاً - يعني الثاني (عمر)" (لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولاً [الفرقان : 29]) يعني الولاية (وكان الشيطان) وهو الثاني (للانسان خذولا)[10].
     وقال عليه السلام : في قوله تعالى : وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ [قـ : 16]، قال : هو الأول. وقَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِن كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ [قـ : 27]، قال : هو زفر، وهذه الآيات إلى قوله : يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ [قـ : 30] فيهما وفي أتباعهما، وكانوا أحق بها وأهلها[11].
     وقال عليه السلام : أنه قال : (وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً * يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَاناً خَلِيلاً [الفرقان : 27-28]) قال : يقول الأول للثاني[12].
     وقال عليه السلام : سألته عن هذه الآية في قول الله : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ آبَاءكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاء [التوبة : 23]) إلى قوله : (الفاسقين) فاما لا تتخذوا آبائكم واخوانكم أولياء ان استحبوا الكفر على الايمان، فان الكفر في الباطن في هذه الآية ولاية الأول والثاني وهو كفر، وقوله على الايمان فالايمان ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام، قال : (وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ [التوبة : 23])[13].
     وقال عليه السلام : يقول : لما مروا بأمير المؤمنين عليه السلام في رقبته حبل إلى زريق ضرب أبو ذر بيده على الأخرى ثم قال : ليت السيوف عادت بأيدينا ثانية، وقال مقداد : لو شاء لدعا عليه ربه عز وجل، وقال سلمان : مولاي أعلم بما هو فيه. قال المجلسي : لعله عبر عن الأول بزريق تشبيها له بطائر يسمى بذلك في بعض أخلاقه الردية أو لأن الزرقة مما يتشاءم به العرب أو من الزرق بمعنى العمى وفي القرآن يَوْمَئِذٍ زُرْقاً. وفي بعض النسخ آل زريق بإضافة الحبل إليه وبنو زريق خلق من الأنصار وهذا وإن كان هنا أوفق لكن التعبير عن أحد الملعونين بهذه الكناية كثير في الأخبار[14].
     وقال عليه السلام : كنت دخلت مع أبي الكعبة فصلى على الرخامة الحمراء بين العمودين فقال : في هذا الموضع تعاقد القوم إن مات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أو قتل ألا يردوا هذا الامر في أحد من أهل بيته أبدا، قال : قلت : ومن كان ؟ قال : كان الأول والثاني وأبو عبيدة بن الجراح وسالم ابن الحبيبة[15].
     وقال عليه السلام : " إذا رأوا " الشكاك والجاحدون " تجارة " يعني الأول " أو لهوا " يعني الثاني انصرفوا إليها قال : قلت : " انفضوا إليها " قال : تحريف هكذا نزلت " وتركوك " مع علي " قائما "، قل " يا محمد " ما عند الله " من ولاية علي والأوصياء " خير من اللهو ومن التجارة " يعني بيعة الأول والثاني للذين اتقوا، قال : قلت : ليس فيها للذين اتقوا، قال : فقال : بلى هكذا نزلت الآية وأنتم هم الذين اتقوا " والله خير الرازقين"[16].
     وقال عليه السلام : في قوله تعالى : (ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً رَّجُلاً فِيهِ شُرَكَاء مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلاً سَلَماً لِّرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلاً [الزمر : 29]). قال : أما الذي فيه شركاء متشاكسون فلان الأول يجمع المتفرقون ولايته وهم في ذلك يلعن بعضهم بعضا ويبرأ بعضهم من بعض فأما رجل سلم رجل فإنه الأول حقا وشيعته[17].
     وقال عليه السلام : كنت دخلت مع أبي الكعبة فصلى على الرخامة الحمراء بين العمودين فقال : في هذا الموضع تعاقد القوم إن مات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أو قتل ألا يردوا هذا الامر في أحد من أهل بيته أبدا، قال : قلت : ومن كان ؟ قال : كان الأول والثاني وأبو عبيدة بن الجراح وسالم ابن الحبيبة[18].
     وعن الصادق عليه السلام : في قوله تعالى : (وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ [الحج : 24]) قال : ذاك حمزة وجعفر وعبيدة وسليمان وأبو ذر والمقداد بن الأسود وعمار هدوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام وقوله : (حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ [الحجرات : 7]) (يعني أمير المؤمنين) (وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُوْلَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ [الحجرات : 7]) الأول والثاني والثالث. المازندراني : قوله (قال الأول والثاني والثالث) وإنما نسب الأول إلى الكفر لأنه باني الكفر أصله وبداية الخروج عن الدين منه، والثاني إلى الفسوق لأنه باني الفسوق كلها مع مراعاته لظاهر الشرع في الجملة، والثالث إلى العصيان لأنه باني العصيان وهو الخروج عن الحق بالطغيان وقد بلغ طغيانه إلى حيث أجمعت الصحابة على قتله. وقال المجلسي : التعبير عن الثلاثة ب‍ : الثلاث - لكونهم أصلهما ومنشؤها ومنبتها وكمالها فيهم، وكونهم سببا لصدورها عن الناس إلى يوم القيامة، لعنة الله عليهم وعلى أشياعهم[19].
     وقال عليه السلام : في قول الله تبارك وتعالى : (رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الْأَسْفَلِينَ [فصلت : 29])، قال : « هما ثم قال : وكان فلان شيطاناً. وفي رواية : هما والله هما - ثلاثا. وفي الرواية : الأول والثاني. قال المجلسي : المراد بفلان : عمر. أي الجن المذكور في الآية عمر، وإنما كنى به عنه لأنه كان شيطانا، إما لأنه كان شرك شيطان لكونه ولد زنا، أو لأنه كان في المكر والخديعة كالشيطان، وعلى الأخير يحتمل العكس بأن يكون المراد بفلان : أبا بكر. وقال الفيض الكاشاني : لعل ذلك لأن ولد الزنا يخلق من مائي الزاني والشيطان معا كما ورد[20].
     وقال عليه السلام : لجهنم سبعة أبواب لسبعة فراعنة : نمرود بن كنعان فرعون الخليل، ومصعب ابن الوليد فرعون موسى، وأبو جهل بن هشام، والأول، والثاني، ويزيد قاتل ولدي، ورجل من ولد العباس يلقب بالدوانيقي اسمه المنصور[21].
     وقال عليه السلام : في قوله تعالى : (إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا) الأول والثاني ومن تابعهما (كَانُواْ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ * وَإِذَا مَرُّواْ بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ [المطففين : 29-30]) برسول الله[22].
     وعن الكاظم عليه السلام : يا إسحاق الأول بمنزلة العجل والثاني بمنزلة السامري، قال قلت جعلت فداك زدني فيهما ؟ قال هما والله نصرا وهودا ومجسا فلا غفر الله لهما، قال قلت جعلت فداك زدني فيهما ؟ قال ثلاثة لا ينظر الله إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم، قال قلت جعلت فداك فمن هم ؟ قال رجل ادعى إماما من غير الله وآخر طغى في إمام من الله وآخر زعم أن لهما في الاسلام نصيبا.، قال قلت جعلت فداك زدني فيهما ؟ قال ما أبالي يا أبا إسحاق محوت المحكم من كتاب الله أو جحدت محمدا النبوة أو زعمت أن ليس في السماء إلها أو تقدمت علي بن أبي طالب عليه السلام قلت جعلت فداك زدني ؟ قال فقال يا إسحاق ان في النار لواديا يقال له محيط لو طلع منه شرارة لا حرق من على وجه الأرض وان أهل النار يتعوذون من حر ذلك الوادي ونتنه وقذره وما أعد الله فيه لأهله، وان في ذلك الوادي لجبلا يتعوذون أهل ذلك الوادي من حر ذلك الجبل ونتنه وقذره وما أعد الله فيه لأهله وان في ذلك الجبل لشعبا يتعوذ جميع أهل ذلك الجبل من حر ذلك الشعب من نتنه وقذره وما أعد الله فيه لأهله وان في ذلك الشعب لقليبا يتعوذ أهل ذلك الشعب من حر ذلك القليب ونتنه وقذره وما أعد الله فيه لأهله وان في ذلك القليب لحية يتعوذ جميع أهل ذلك القليب من خبث تلك الحية ونتنها وقذرها وما أعد الله عز وجل في أنيابها من السم لأهلها وان في جوف تلك الحية لسبع صناديق فيها خمسة من الأمم السالفة واثنان من هذه الأمة، قال قلت جعلت فداك ومن الخمسة ومن الاثنان ؟ قال أما الخمسة فقابيل الذي قتل هابيل ونمرود الذي حاج إبراهيم في ربه قال أنا أحيي وأميت وفرعون الذي قال أنا ربكم الأعلى ويهودا الذي هود اليهود وبولس الذي نصر النصارى ومن هذه الأمة أعرابيان. قال المجلسي : الأعرابيان أبو بكر وعمر، وإنما سماهما بذلك لأنهما لم يؤمنا قط. وقال الجزائري : ومن هذه الأمة أعرابيان. أقول : يعنى به : الأول والثاني، وسماهما أعرابيان لما فيهما من الجفاء[23].
     وقال عليه السلام : في قوله تعالى : ( لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ * ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ [التين : 4-5]) قال : الانسان الأول، ثم رددناه أسفل سافلين ببغضه أمير المؤمنين[24].
     وعن الرضا عليه السلام : في قول الله تبارك وتعالى : (إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَ يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ... [النساء : 108]) قال : يعني فلانا وفلانا وأبا عبيدة بن الجراح. وفي رواية عن أبي جعفر عليه السلام قال : فلان وفلان وفلان وأبو عبيدة بن الجراح. وفي رواية : هما وأبو عبيدة بن الجراح. وفي رواية عمر : الأول والثاني وأبو عبيدة بن الجراح. وقال المازندراني : تعاهدوا على أن يخرجوا الخلافة من آل الرسول وشاركهم في ذلك عبد الرحمن بن عوف وسالم مولى أبي حذيفة والمغيرة بن شعبة[25].
     وقال عليه السلام : في هذه الآية (أَلَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ). قال : يعني الأول والثاني، ( ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ) قال : الثالث والرابع والخامس، (كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ [المرسلات : 18]) من بني أمية، وقوله : (فوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ [المرسلات : 15]) بأمير المؤمنين والأئمة عليه السلام[26].
     وقال عليه السلام : في قوله تعالى : [فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ] قال : في الظاهر مخاطبة الجن والإنس، وفي الباطن فلان وفلان. قال المجلسي : على هذا التأويل يكون التعبير بالشمس والقمر عن الأول والثاني على سبيل التهكم، لاشتهارهما بين المخالفين بهما، والمراد بالحسبان العذاب والبلاء والشر. وقال الكاشاني بعد ذكره قول القمي : . وعن الصادق عليه السلام إنه سئل عنه قال قال الله فبأي النعمتين تكفران بمحمد صلى الله عليه وآله وسلم أم بعلي عليه السلام. وفي الكافي مرفوعا بالنبي عليه السلام أم بالوصي؟[27].
     علي بن إبراهيم القمي (ت : 329 هـ) : الفلق جب في نار جهنم يتعوذ أهل النار من شدة حره، فسأل الله من شدة حره أن يتنفس فأذن له فتنفس فأحرق جهنم. قال : وفي ذلك الجب صندوق من نار يتعوذ أهل الجب من حر ذلك الصندوق، وهو التابوت وفي ذلك التابوت ستة من الأولين وستة من الآخرين، فأما الستة من الأولين فابن آدم الذي قتل أخاه، ونمرود ابراهيم الذي ألقى ابراهيم في النار، وفرعون موسى، والسامري الذي اتخذ العجل، والذي هودّ اليهود والذي نصر النصارى، وأما الستة الذين من الآخرين فهو الأول والثاني والثالث والرابع وصاحب الخوارج وابن ملجم لعنهم الله. يقول المجلسي : بيان : الذي هود اليهود هو الذي أفسد دينهم وحرفه وأبدع فيه كما فعل الأول والثاني في دين محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وكذا الذي نصر النصارى هو الذي أبدع الشرك وكون عيسى ابن الله وغير ذلك في دينهم، والرابع معاوية، وصاحب الخوارج هو ذو الثدية[28].
     وقال تعالى : { لِيَحْمِلُواْ أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ [النحل : 25] } قال : يحملون آثامهم يعني الذين غضبوا أمير المؤمنين وآثام كل من اقتدى بهم، وهو قول الصادق عليه السلام : والله ما أهريقت من دم ولا قرع عصا بعصا، ولا غصب فرج حرام، ولا أخذ من غير علم إلا ووزر ذلك في أعناقهما من غير أن ينقص من أوزار العاملين بشيء. ثم قال أمير المؤمنين عليه السلام : فاقسم ثم اقسم ليحملنها بنو أمية من بعدي، وليعرفنها في دار غيرهم عما قليل فلا يبعد الله إلا من ظلم وعلى البادي، الأول (أبو بكر) ما سهل لهم من سبيل الخطايا مثل أوزار كل من عمل بوزرهم إلى يوم القيامة"[29].
     وقال : في قوله تعالى : مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُّرِيبٍ [قـ : 25]. المناع الثاني والخير ولاية أمير المؤمنين وحقوق آل محمد ولما كتب الأول كتاب فدك يردها على فاطمة شقه الثاني (فهو معتد مريب الذي جعل مع الله إلها آخر) قال هو ما قالوا نحن كافرون بمن جعل لكم الإمامة والخمس واما قوله (قَالَ قَرِينُهُ) أي شيطانه وهو حبتر (رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ) يعني زريقا (وَلَكِن كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ [قـ : 27]) فيقول الله لهما (قَالَ لَا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِالْوَعِيدِ [قـ : 28]) أي ما فعلتم لا يبدل حسنات، ما وعدته لا اخلفه[30].
     وقال : في قوله تعالى : أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ [فاطر : 8]. قال : نزلت في زريق وحبتر. قال المجلسي : زريق وحبتر : كنايتان عن الملعونين، عبر عنهما بهما تقية، والعرب تتشاءم بزرقة العين، والحبتر : الثعلب، والثاني بالأول أنسب[31].
     أبو الفتح الكراجكي (ت : 449 هـ) : عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه : دخلت خلف أمير المؤمنين علي عليه السلام إلى المسجد، فجعل يخطو خطوات وهو يقول : لا والله لا فعلت، لا والله لا كان ذلك أبدا. فقلت : يا مولاي ! لمن تكلم ولمن تخاطب وليس أرى أحدا ؟. فقال : يا جابر ! كشف لي عن برهوت، فرأيت شيبويه وحبتر وهما يعذبان في جوف تابوت في برهوت، فنادياني : يا أبا الحسن ! يا أمير المؤمنين ! ردنا إلى الدنيا نقر بفضلك ونقر بالولاية لك، فقلت : لا والله لا فعلت، لا والله لا كان ذلك أبدا، ثم قرأ هذه الآية : وَلَوْ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ [الأنعام : 28]، يا جابر ! وما من أحد خالف وصي نبي إلا حشر أعمى يتكبكب في عرصات القيامة. قال المجلسي : لعله عليه السلام كنى عن الأول بشيبويه لشيبه وكبره وفي بعض النسخ : سنبويه بالسين المهملة والنون والباء الموحدة من السنبة وهي سوء الخلق وسرحة الغضب فهو بالثاني أنسب، وحبتر وهو الثعلب بالأول أنسب، وبالجملة ظاهر أن المراد بهما الأول والثاني[32].
     محمد بن الحسن الطوسي الملقب بشيخ الطائفة (ت : 460 هـ) : وقد وُشي به إلى خليفة وقته أنه هو وأصحابه يسبون الصحابة، وكتابه المصباح يشهد بذلك، فقد ذكر أن من دعاء يوم عاشوراء : اللهم خص أنت أول ظالم باللعن مني وابدأ به أولا ثم الثاني ثم الثالث ثم الرابع، اللهم العن يزيد بن معاوية خامسا. فدعا الخليفة بالشيخ والكتاب فلما أحضر الشيخ ووقف على القصة ألهمه الله أن قال : ليس المراد من هذه الفقرات ما ظنه السعاة بل المراد بالأول قابيل قاتل هابيل وهو أول من سن الظلم والقتل، وبالثاني قيدار عاقر ناقة صالح، وبالثالث قاتل يحيى ابن زكريا من أجل بغي من بغايا بني إسرائيل، وبالرابع عبد الرحمن بن ملجم قاتل علي بن أبي طالب. فلما سمع الخليفة من الشيخ تأويله وبيانه قبل منه ذلك ورفع منزلته، وانتقم من الساعي وأهانه[33].
     محمد بن جرير بن رستم الطبري الشيعي (ت : 525 هـ) : عن عمار قال : تجسسوا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليلة العقبة الثلاثة وصاحبا البصرة - وفي نسخة : الأول والثاني والثالث وطلحة والزبير- وعمرو بن العاص، وأبو مسعود، وأبو موسى[34].
     وقال : ذكر أن الأمة نقمت على الأول، وهو القائم مقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم باختيار قوم منهم إياه، أنه سمى نفسه خليفة رسول الله، أنه كتب إلى العمال : من خليفة رسول الله، ثم زعم وزعم صاحبه : أن النبي لم يستخلف أفيكون خليفة رسول الله من لم يستخلفه رسول الله ؟ فكيف استجازت الأمة أن تنصب له خليفة لم يقمه ؟ وكيف سمته خليفة رسول الله ؟ وكيف يجوز لها أن تقيم خليفة لا تقدر على عزله إذا نقمت عليه ؟، ثم مع ذلك زعمت الأمة، أنه أولى بمقام رسول الله من أهل بيته !، وأن المهاجرين من آل أبي قحافة وآل الخطاب خير من المهاجرين من بني هاشم، فكانت أول شهادة زور شهدوا في الاسلام، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أول مشهود عليه في الاسلام، وكانوا أول مشهود عليه بالزور، ! ! فهذه ظلامة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم[35].
     إبن شهرآشوب (ت : 588 هـ) : أخذ النبي صلى الله عليه وآله وسلم تحت شجرة السمرة بيعتهم على أن لا يفروا، وليس أحد من الصحابة إلا نقض عهده في الظاهر بفعل أم بقول، وقد ذمهم الله ... وقد وجدنا النكث في أكثرهم خاصة في الأول والثاني لما قصدوا في تلك السنة إلى بلاد خيبر، فانهزم الشيخان، ثم انهزموا كلهم في يوم حنين فلم يثبت منهم تحت راية علي إلا ثمانية من بني هاشم[36].
     الحسن الديلمي (ق : 8 هـ) : ومنها : ما فعله الأول من التآمر على الأمة من غير أن أباح الله له ذلك ولا رسوله، ومطالبة جميعهم بالبيعة له والانقياد إلى طاعته طوعا وكرها، وكان ذلك أول ظلم ظهر في الاسلام بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم[37].
     إبراهيم بن علي العاملي إبراهيم بن علي العاملي الكفعمي (ت : 905 هـ) : هذا الدعاء رفيع الشأن عظيم المنزلة ورواه عبد الله بن عباس عن علي عليه السلام أنه كان يقنت به، وقال : إن الداعي به كالرامي مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في بدر واحد وحنين بألف ألف سهم. الدعاء : اللهم العن صنمي قريش وجبتيها وطاغوتيها وإفكيها، وابنتيهما اللذين خالفا أمرك وأنكرا وحيك، وجحدا إنعامك، وعصيا رسولك، وقلبا دينك وحرفا كتابك، وعطلا أحكامك، وأبطلا فرائضك، وألحدا في آياتك، وعاديا أولياءك وواليا أعداءك، وخربا بلادك، وأفسدا عبادك. اللهم العنهما وأنصارهما فقد أخربا بيت النبوة، ورد ما بابه، ونقضا سقفه، وألحقا سماءه بأرضه، وعاليه بسافله، وظاهره بباطنه .. ألخ. قال الكفعمي : قوله : (فقد أخربا بيت النبوة اه) إشارة إلى ما فعله الأول والثاني مع علي عليه السلام وفاطمة عليها السلام من الايذاء، وأرادا إحراق بيت علي عليه السلام بالنار، وقاداه قهرا كاجمل المخشوش، وضغطا فاطمة عليها السلام في بابها حتى سقطت بمحسن، وأمرت أن تدفن ليلا لئلا يحضر الأول والثاني جنازتها وغير ذلك من المناكير[38].
     علي بن الحسين الكركي (ت : 940 هـ) : ومن رؤسائهم (أي أعداء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام) أبو عبيدة الجراح، وهو أول من حزن وهم حين أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بولاية علي عليه السلام بغدير خم، وتحضض وتحرص الأول والثاني على أخذ الخلافة من أهل البيت عليه السلام[39].
     محمد بن مرتضى المعروف بالفيض الكاشاني (ت : 1091 هـ) : قوله تعالى : (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ [البقرة : 8]). أقول كابن أبي وأصحابه وكالأول والثاني واضرابهما من المنافقين الذين زادوا على الكفر الموجب للختم والغشاوة والنفاق ولا سيما عند نصب أمير المؤمنين عليه السلام للخلافة والإمامة[40].
     محمد باقر المجلسي (ت : 1111 هـ) : ورد أن فرعون وهامان وقارون كناية عن الغاصبين الثلاثة، فإنهم نظراء هؤلاء في هذه الأمة، وإن الأول والثاني عجل هذه الأمة وسامريها، مع أن في القرآن الكريم يكون صدر الآية في جماعة وآخرها في آخرين[41].
     أبو الحسن العاملي (ت : 1138 هـ) : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من يخادع الله يخدعه وينزع منه الايمان فقيل له فكيف يخادع الله ؟ قال يعمل بهما أمر الله عز وجل ثم يريد به غيره الخبر. ولا شك أن أكثر أعداء الأئمة كانوا كذلك كالأول والثاني وشبههما حيث كانوا يتركون الدنيا للدنيا ويظهرون التعبد التام وكذا موالاة أهل البيت وبراعونهم ظاهراً لئلا ينفر الناس عنهم ويقضون من ضمن ذلك مآربهم[42].
     وقال : يصح تأويل الشياطين بأعداء النبي والأئمة وبخلفاء الجور والشيطان بأكبرهم ورئيس الكل - أي الثاني - أو الأول[43].
     وقال : "المفسدون" هم أعداء الأئمة وقتلتهم وغصبة حقهم لا سيما الأول والثاني[44].
     وقال : المراد بالأعمى في القرآن من لم يعرف الأئمة عليهم السلام ومن جحد حقهم وناصبهم كالمخالفين ورؤسائهم الثلاثة وأتباعهم. ولهذا ورد في خصوص بعضهم أيضاً فعن إبن عباس في قوله تعالى : وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ [فاطر : 19]. قال : الأعمى أبوجهل ومراده الأول بقرينة تأويل البصير بعلي عليه السلام[45].
     وقال : يمكن تأويل الشقي بالمخالفين ومن أنكر ولاية الأئمة عليهم السلام وأمامتهم وتأويل الأشقى بالأول والثاني وسائر اعادي الأئمة ومعانديهم فعلى هذا الشقاوة والشقوة انكار الأئمة وعداوتهم[46].
     وقال : تأويل المنكر في القرآن هو أعداء الأئمة وبعض منهم كالثاني بل الأول ايضاً وربما قالوا في تحريف آيات الأئمة ورفع ولايتهم ووضع الأخبار لنصرة طريقتهم[47].
     وقال : قول تعالى إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ [الحجر : 42]. المراد به الثاني بل الأول أيضاً[48].
     وقال : أعظم الظلمة الأول والثاني وبنو أمية وقتلة الحسين وأمثالهم ورأس الجميع الأولان فإنهما أساس فتنة هذه الأمة وأذية آل الرسول إلى يوم القيامة[49].
     وقال : الرفث كنابة عن الأول[50].
     وقال : المراد بالذين كفروا - أي في القرآن - الأول من الثلاثة[51].
     وقال : أعظم الظلمة الأول والثاني وبنو أمية وقتلة الحسين وأمثالهم ورأس الجميع الأولان فإنهما أساس فتنة هذه الأمة وأذية آل الرسول إلى يوم القيامة[52].
     ياسر الحبيب (معاصر) : وقد سئل : من هم المقصودون في زيارة عاشوراء بالاول والثاني والثالث والرابع؟ فأجاب : هم : أبو بكر بن أبي قحافة وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان ومعاوية بن أبي سفيان لعنهم الله[53].
     مجلة المنبر (معاصرة) : ولذلك كانت اللعنات المتواتره عبر مئات الروايات من الله والرسل والنبي الاعظم وائمة البيت على الجبت والطاغوت على الاول والثانى.. على اللذين حللا حرام الله وحرما حلال الله وهدما بيت النبوه وردما بابه ونقضا اركانه[54].


[1] بحار الأنوار، للمجلسي، 22/ 489، مجمع النورين، للمرندي، 69

[2] كنز الفوائد، للكراجكي، 169، بحار الأنوار، للمجلسي، 24/ 24، 31/ 610، تأيل الآيات، لشرف الدين، 1/ 334

[3] بحار الأنوار، للمجلسي، 31/ 527، شرح أصول الكافي، لمحمد صالح المازندراني، 12/ 31

[4] مناقب آل أبي طالب، لابن شهر آشوب، 2/ 259، بحار الأنوار، للمجلسي، 38/ 27

[5] الخرائج والجرائح، لقطب الدين الراوندي، 2/ 583، مدينة المعاجز، لهاشم البحراني، 4/ 415، بحار الأنوار، للمجلسي، 18/ 7، 27/ 29، 30/ 255، تأويل الآيات، لشرف الدين الحسيني، 2/ 631، بصائر الدرجات، لمحمد بن الحسن الصفار، 289

[6] الاحتجاج، للطبرسي، 1/ 70، روضة الواعظين، للفتال النيسابوري، 90، بحار الأنوار، للمجلسي، 37/ 203، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 2/ 55

[7] تفسير العياشي، لمحمد بن مسعود العياشي، 2/ 267، بحار الأنوار، للمجلسي، 24/ 190، 31/ 606، 36/ 180، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 3/ 152، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 3/ 79، أنظر أيضاُ، تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي، 1/ 388، مرآة الأنوار، لأبي الحسن العاملي، 258، البرهان، لهاشم البحراني، 2/ 381

[8] تفسير العياشي، لمحمد بن مسعود العياشي، 2/ 256، بحار الأنوار، للمجلسي، 31/ 607، 36/ 103، مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار، لأبي الحسن للعاملي، 143، 150

[9] مختصر بصائر الدرجات، للحسن بن سليمان الحلي، 12، 89، بحار الأنوار، للمجلسي، 27/ 45، مشارق أنوار اليقين، لرجب البرسي، 61

[10] أنظر هذه الرواية وغيرها في بحار الأنوار، للمجلسي، 24/ 19، 30/ 245، 31/ 591، 630، 50/ 214، تأويل الآيات، لشرف الدين الحسيني، 1/ 375، مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار، لأبي الحسن للعاملي، 144، 228

[11] بحار الأنوار، للمجلسي، 30/ 255، تأويل الآيات، لشرف الدين الحسيني، 2/ 608

[12] كنز الفوائد، للكراجكي، 192، بحار الأنوار، للمجلسي، 24/ 19، 30/ 245، 31/ 591، 50/ 214، تأويل الآيات، لشرف الدين الحسيني، 1/ 375، مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار، لأبي الحسن للعاملي، 144

[13] تفسير العياشي، لمحمد بن مسعود العياشي، 2/ 84، بحار الأنوار، للمجلسي، 30/ 230،  التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 2/ 329، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 2/ 195

[14] بحار الأنوار، للمجلسي، 22/ 352، 28/ 237، التحرير الطاووسي، لحسن صاحب المعالم، 556، أعيان الشيعة، لمحسن الأمين، 7/ 285، نفس الرحمن في فضائل سلمان، للنوري الطبرسي، 579

[15] الكافي، للكليني، 4/ 545، بحار الأنوار، للمجلسي، 28/ 85، 31/ 632

[16] الاختصاص، للمفيد، 130، بحار الأنوار، للمجلسي، 24/ 400، 31/ 616، 86/ 278، مرآة الأنوار، للعاملي، 108، 297

[17] الكافي، للكليني، 8/ 224، بحار الأنوار، للمجلسي، 24/ 160، 28/ 13، 31/ 589، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 4/ 321، 6/ 268، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 4/ 485، مرآة الأنوار، لأبي الحسن العاملي، 203

[18] الكافي، للكليني، 4/ 545، بحار الأنوار، للمجلسي، 28/ 85، 31/ 632

[19] الكافي، للكليني، 1/ 426، مناقب آل أبي طالب، لابن شهر آشوب، 2/ 290، بحار الأنوار، للمجلسي، 22/ 125، 23/ 380، 30/ 171، 31/ 602، 608، 35/ 336، تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي، 2/ 319، البرهان، لهاشم البحراني، 4/ 206

[20] الكافي، للكليني، 8/ 334، بحار الأنوار، للمجلسي، 11/ 242، 30/ 270، 31/ 624، مرآة العقول، للمجلسي، 26/ 488، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 4/ 358، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 4/ 545، الصراط المستقيم، للبياضي، 3/ 39، مرآة الأنوار، لأبي الحسن العاملي، 204

[21] بحار الأنوار، للمجلسي، 30/ 410، 47/ 309، 92/ 291، 110/ 306، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 2/ 150

[22] التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 5/ 302، 7/ 429، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 5/ 535، بحار الأنوار، للمجلسي، 24/ 5، البرهان، لهاشم البحراني، 4/ 438

[23] الخصال، للصدوق، 399، ثواب الأعمال، للصدوق، 216، بحار الأنوار، للمجلسي، 8/ 311، 12/ 38، 30/ 409، 31/ 615، مرآة الأنوار، لأبي الحسن العاملي، 239

[24] مناقب آل أبي طالب، لابن شهر آشوب، 3/ 163، بحار الأنوار، للمجلسي، 31/ 587، 588، 43/ 291، 57/ 284، التفسير الأصفى، للفيض الكاشاني، 2/ 1458، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 5/ 347، 7/ 512، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 5/ 607

[25] الكافي، للكليني، 8/ 334، تفسير العياشي، لمحمد بن مسعود العياشي، 1/ 275، المحتضر، لحسن بن سليمان الحلي، 106، بحار الأنوار، للمجلسي، 30/ 216، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 1/ 399، 499، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 1/ 548، تفسير كنز الدقائق، للميرزا محمد المشهدي، 2/ 617

[26] تأويل الآيات، لشرف الدين الحسيني، 2/ 753، بحار الأنوار، للمجلسي، 30/ 261، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 10/ 548، البرهان، لهاشم البحراني، 4/ 417

[27] تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي، 2/ 344، بحار الأنوار، للمجلسي، 24/ 68، 31/ 601، 60/ 73، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 5/ 108، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 5/ 189، مرآة الأنوار، لأبي الحسن العاملي، 200

[28] تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي، 2/ 449، بحار الأنوار، للمجلسي، 8/ 296، 30/ 406، 31/ 603، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 5/ 721،  البرهان، لهاشم البحراني، 4/ 528

[29] تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي، 1/ 383، بحار الأنوار، للمجلسي، 9/ 220، 30/ 149، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 3/ 48

[30] تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي، 2/ 326، بحار الأنوار، للمجلسي، 29/ 114، 30/ 158، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 5/ 62، 6/ 539، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 5/ 114، مرآة الأنوار، لأبي الحسن العاملي، 301

[31] تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي، 2/ 207، بحار الأنوار، للمجلسي، 30/ 153، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 4/ 232، 6/ 119، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 4/ 351

[32] تأويل الآيات، لشرف الدين الحسيني، 1/ 163، مدينة المعاجز، لهاشم البحراني، 2/ 98، بحار الأنوار، للمجلسي، 27/ 306، 31/ 611

[33] الاستبصار، للطوسي، 1/ 16، تهذيب الأحكام، للطوسي، 1/ 44، الفهرست، للطوسي 8

[34] المسترشد، لمحمد بن جرير الطبري ( الشيعي)، 596

[35] المصدر السابق، 497

[36] مناقب آل أبي طالب، لابن شهر آشوب، 1/ 304، بحار الأنوار، للمجلسي، 38/ 219

[37] بحار الأنوار، للمجلسي، 30/ 347

[38] البلد الأمين، للكفعمي، 551 ( فضل ذكر قنوت الأئمة عليهم السلام)، جنة الأمان، للكفعمي، 552

[39] رسائل الكركي، للمحقق الكركي، 2/ 229

[40] التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 1/ 94

[41] بحار الأنوار، للمجلسي، 24/ 156

[42] مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار، لأبي الحسن للعاملي، 141

[43] المصدر السابق، 204

[44] المصدر السابق، 256

[45] المصدر السابق، 247

[46] المصدر السابق، 205

[47] المصدر السابق، 313

[48] المصدر السابق، 253

[49] المصدر السابق، 228

[50]المصدر السابق، 156

[51] المصدر السابق، 288

[52] المصدر السابق، 228

[53] www.alqatrah.org/ question/ indexphp?id=491

[54] المنبر، الصادرة عن هيئة خدام المهدي، العدد 15


عدد مرات القراءة:
389
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :