آخر تحديث للموقع :

الثلاثاء 9 رجب 1444هـ الموافق:31 يناير 2023م 09:01:37 بتوقيت مكة

جديد الموقع

ركوب علي رضي الله عنه على منكبي النبي صلى الله عليه وآله وسلم ..

قال الرافضي : (( وعن يزيد بن أبي مريم عن علي ّ رضي الله عنه : قال : انطلقت أنا ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى أتينا الكعبة ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : اجلس ، فصعد على منكبى ، فذهبت لأنهض به ، فرأى مني ضعفا ، فنزل وجلس بي نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال : اصعد على منكبى ، فصعدت على منكبه . قال : فنهض بي .قال : فإنه تخيل لي أني لو شئت لنلت أفق السماء ، حتى صعدت عَلَى البيت وعليه تمثال صفر أو نحاس ، فجعلت أزاوله عن يمينه وعن شماله وبين يديه ومن خلفه ، حتى استمكنت منه قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : اقذف به فقذفت به فتكسر كما تنكسر القوارير ، ثم نزلت فانطلقت أنا ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نستبق حتى توارينا في البيوت خشية أن يلقانا أحد من الناس )) .

والجواب : أن هذا الحديث إن صح فليس فيه شيء من خصائص الأئمة ولا خصائص عليّ ؛ فإن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يصلّي وهو حامل أمامة بنت أبي العاص بن الربيع على منكبه ، إذا قام حملها ، وإذا سجد وضعها .وكان إذا سجد جاء الحسن فارتحله ، ويقول : (( إن ابني ارتحلني))([22]) وكان يقبل زبيبة الحسن . فإذا كان يحمل الطفلة والطفل لم يكن في حمله لعلي ما يوجب أن يكون ذلك من خصائصه ، بل قد أشركه فيه غيره و إنما حمله لعجز عليّ عن حمله ، فهذا يدخل في مناقب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وفضيلة من يحمل النبي صلى الله عليه وآله وسلم أعظم من فضيلة من يحمله النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، كما حمله يوم أحد من حمله من الصحابة ، مثل طلحة بن عبيد الله ، فإن هذا نفع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وذاك نفعه النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ومعلوم أن نفعه بالنفس والمال أعظم من انتفاع الإنسان بنفس النبي صلى الله عليه وآله وسلم وماله .
عدد مرات القراءة:
5335
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :