[1] معجم رجال الحديث، للخوئي، 8/130 ، 197 ، 307 ، 345 ، 355 ، 9/101 ، 11 /362 ، 377
[2] مأساة الزهراء ، لجعفر مرتضى العاملي، 1 /178
الاختصاص
عبارة عن مجموعة تضم أحاديث رسول الله صلی الله عليه وآله وسلم وآل بيته في العقائد والسيرة والتاريخ والحكمة والمواعظ، والأخلاق والآداب وفضائل أهل البيت، ونقص مخالفهيم، والمعجزات والكرامات.
هناك خلاف في تحديد مؤلّف هذا الكتاب؛ فنُسب تأليفه إلى الشيخ المفيد تارة وجعفر بن حسين المؤمن تارة أخرى وأبي علي أحمد بن الحسين بن أحمد بن عمران برأي ثالث. كما نسبه البعض إلى مؤلف مجهول. إلا أنّ نسبة الكتاب إلى الشيخ المفيد أشهر من غيرها.
موضوع الكتاب
لم يكن لهذا الكتاب موضوع واحد وقد أشار المؤلف في المقدمة إلى هذا الأمر بقوله: هذا كتاب ألفته وصنّفته وألعجت في جمعه وإسباغه وأقحمته فنوناً "من الأحاديث وعيوناً" من الأخبار ومحاسن من الآثار والحكايات في معان كثيرة من مدح الرجال وفضلهم وأقدار العلماء ومراتبهم وفقههم .[١]
مؤلف الكتاب
يدور النقاش حول مؤلف هذا الكتاب بين أربعة، وهم:
الشيخ المفيد.
جعفر بن حسين المؤمن.
أبو علي أحمد بن الحسين بن أحمد بن عمران.
مؤلف مجهول.
الشيخ المفيد
رجّح هذا الرأي العلامة المجلسي[٢] والشيخ حر العاملي[٣] والشيخ يوسف البحراني[٤] والشيخ الأنصاري[٥]والإمام الخميني.[٦]
جعفر بن حسين المؤمن
يعزو السيد اعجاز حسين صاحب كتاب الحجب هذا الرأي إلى شخص مجهول[٧]
أبو علي أحمد بن الحسين بن أحمد بن عمران
يرى آقا بزرگ[٨] والسيد محسن الأمين[٩] أنّ مؤلّف الكتاب هو أبو علي أحمد بن الحسين بن أحمد بن عمران وقام الشيخ المفيد بتلخيصه فحسب.
مؤلف مجهول
اختار السيد جواد الشبيري الزنجاني هذا الرأي من بين الآراء واستدل في ترجيحه بما يلي:
الاشكالات السندية
عدم ذكر هذا الكتاب ضمن فهرس مؤلفات الشيخ المفيد
عدم انسجام مضمون هذا الكتاب مع مضامين باقي كتب الشيخ المفيد[١٠]
وإلى جانب هذه الآراء، هناك من يعتبر الكتاب تقريرات أحد العلماء القدامى، وقد أُعتبر فيما بعد كتاباً. [١١]
طريقة الكتابة
يأتي المؤلّف بالسند بعد ذكر الرواية كباقي الكتب الروائية ولم يختر الكتاب أسلوباً معيناً في ذكر السند ولم يتقيد بمنهج خاص في أرجاء الكتاب. ويذكر المؤلف روايات مختلفة سواء ما يبدأ سنده بالإمام وما يتصل بالإمام بعد ثمان وسائط. وهناك روايات يذكرها المؤلف من دون ذكر السند.[١٢]
بنية الكتاب
للكتاب مقدمة قصيرة، ثم يبدأ الكتاب بنقل روايتين في فضل العلم، ثم يذكر روايات حول شرطة الخميس وأحاديثاً حول فضائل العلماء، ثم يأتي بما يتعلق بأصحاب الأئمة. كما يتضمن الكتاب روايات حول وقائع ما بعد وفاة الرسولصلی الله عليه وآله وسلم ومناظرة أبي حنيفة مع الإمام الصادقعليه السلام، وقصيدة فرزدق وأقوال بعض الحكماء ووصايا لقمان الحكيم.
النسخ الخطية
نسخة مكتبة الروضة الرضوية المقدسة ويرجع تاريخ كتابته إلى سنة 1055 هـ.
نسخة مكتبة مدرسة شهيد مطهري المكتوبة بتاريخ 118 هـ.
نسخة الشيخ حر العاملي الموجود في مكتبة الشيخ محمد السماوي في النجف وتاريخ كتابته 1078 هـ.
الإصدار
قم، 1413 هـ، تصحيح وتعليق: علي اكبر الغفاري، مؤتمر الشيخ المفيد
قم، د تا، اوفست طبعة بيروت، نشر مكتبة الزهراء
نجف، تحقيق: سيد مهدي الخرسان
طهران، 1390، نشر علمي فرهنكي
----------------
1- الاختصاص، مقدمة الكتاب.
2- بحار الأنوار،(ط ـبيروت)، ج1، ص27
3- الفصول المهمة في أصول الأئمة(تكملة الوسائل)، ج 1، ص 37 .
4- الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة، ج 12، ص 401.
5- كتاب الطهارة، ج 3، ص 90.
6- المكاسب المحرمة، ج 1، ص 417.
7- نقلا عن الذريعة إلى تصانيف الشيعة، ج 1، ص 360.
8- الذريعة إلى تصانيف الشيعة، ج 1، ص 360.
9- أعيان الشيعة، ج 2، ص 512.
10- صحيفة نورعلم، الرقم 38، اسفند 1369، ص 60ـ81.
11- البحوث التاريخية
12- كتاب شناخت سيره معصومان، مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية نور