إبراهيم بن سليمان القطيفي ( ... – 950 هـ)
أبو إسماعيل إبراهيم بن سليمان الخطي ثم الغروي ثم الحلي. رجل دين وفقيه شيعي قطيفي. ، وقد انتقل من وطنه القطيف إلى النجف وعاش فيها، ثم انتقل إلى الحلة حتى توفي بها. وقد عاصر علي الكركي اللبناني الأصل الذي تقلّد المناصب الدينية العُليا في الدولة الصفوية، وكان القطيفي معارضاً للكركي في كثير من المباحث، هذا بالرغم من أن القطيفي ممن يروي عن الكركي، وقد حكى يوسف البحراني أنه رأى في كلام القطيفي في بعض كتبه ما يدلّ على القدح في الكركي ونسبته إلى الجهل. وهو محل توثيق من ترجموا له - وإن اعترضوا عليه في أمور عديدة -؛ كيوسف البحراني، وعلي البلادي صاحب أنوار البدرين. من أساتذته :
سليمان بن عبد الله الماحوزي.
علي بن هلال الجزائري الكركي.
من تلامذته :
شرف الدين التستري.
نعمة الله الحلي.
حسن بن محمد عبد النبي البلادي البحراني صاحب (معراج الكمال).
معز الدين محمد بن تقي الدين الحسيني الأصفهاني (المير محمد الأصفهاني).
كريم الدين الشيرازي.
عبد الله المحفوظ بن الحسن العلوي النسابة الصادقي.
من مؤلفاته :
الرسالة الحائرية في تحقيق المسألة السفرية.
الفرقة الناجية.
السراج الوهاج في رد قاطعة اللجاج.
نفحات الفوائد ومفردات الزوائد.
رسالة في شرح عدد محرمات الذبيحة.
الرسالة الصومية.
شرح الألفية.
شرح أسماء الله الحسنى.
الرشاد في شرح الإرشاد.
النجفية في مسائل العبادات الشرعية.
من أقوال العلماء فيه : يوسف البحراني : فاضل ورع قد روى عنه جملة من الأفاضل. ولكنه مع ذا يُخطِّئ القطيفي، فيقول عن ردوده على الكركي: وفي الجميع ما أصاب ولا وافق الصواب، وقد حقّقنا جميع ذلك بما لا مزيد عليه في كتاب الحدائق الناضرة وفي رسالة كشف القناع عن صريح الدليل في الرد على من قال في الرضاع بالتنزيل. قال بعض الفضلاء: وقد رأيت بخط بعض الفضلاء، أنه حكى عن بعض أهل البحرين في حق الشيخ هذا أنه قد دخل عليه الإمام الحجة (عجّل الله فرجه) في صورة رجل يعرفه، فسأله أي الآيات من القرآن في المواعظ أعظم؟ فقال: الشيخ {إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا أَفَمَن يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَم مَّن يَأْتِي آمِناً يَوْمَ الْقِيَامَةِ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} سورة فصلت: الآية 40. فقال عليه السلام: صدقت يا شيخ، ثم خرج، فسأل أهل البيت: خرج فلان؟ فقالوا: ما رأينا أحداً داخلاً ولا خارجاً[1]. علي البلادي : العالم العامل المشهور الشيخ إبراهيم بن سليمان القطيفي الغروي صاحب المصنفات الكثيرة. وقال كذلك في نفس الموضع: وقطن في النجف وكان أكبر علمائها[2]. الحر العاملي : فاضل، عالم فقيه، محدث[3]. المجلسي : كان في غاية الفضل[4]. عباس القمي : كان عالما فاضلا ورعا صالحا من كبار المجتهدين ، وأعلام الفقهاء والمحدثين ، كان في غاية الفضل ، معاصرا للشيخ نور الدين المحقق الكركي ، ويروي عنه بالإجازة أيضا ، وكانت بينهما مناظرات . نقل ان الإمام الحجة القائم صلوات الله عليه دخل عليه في صورة رجل كان يعرفه وسأله عن أبلغ آية في الموعظة ، فقرأ الشيخ قوله تعالى : ( ان الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا ) الآية فقال له الإمام عليه السلام : صدقت يا شيخ ثم خرج فسأل عنه أهل بيته فقالوا : ما رأينا داخلا ولا خارجا[5]. عبد الله أفندي الأصفهاني: الإمام الفقيه العالم الفاضل الكامل، المحقق المدقق، كان زاهداً، عابداً، تاركاً للدنيا برمتها[6]. الخوانساري : الإمام النبيل، كان عالماً، فاضلاً، ورعاً، من أكابر المجتهدين، وأعلام الفقهاء والمحدثين.[7] وفاته : اختلف المؤرخون الذين ترجموا له في تاريخ وفاته بين سنة 944ه و945ه و951ه وأواخر القرن العاشر الهجري يوسف البحراني في لؤلؤته.
[1] لؤلؤة البحرين، ليوسف البحراني، 156
[2] أنوار البدرين ومطلع النيّرين في تراجم علماء القطيف والأحساء والبحرين، لعلي البلادي، 287
[3] أمل الآمل، للحر العاملي، 2 /8
[4] بحار الأنوار، للمجلسي، 1 /46
[5] الكنى والألقاب، لعباس القمي، 3 /76
[6] رياض العلماء، لعبد الله أفندي الأصفهاني، 1 /15
[7] روضات الجنات، للخوانساري، 1 /25
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video