معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

إبراهيم الحاريصي العاملي ..
الكاتب : فيصل نور ..

إبراهيم الحاريصي العاملي
(القرن الثاني عشر - 1185 هـ)
 

     إبراهيم بن عيسى الحاريصي العاملي، والحاريصي نسبة إلى حاريص، وهي قرية من قرى جبل عامل بجنوب لبنان.
     لم تحدّد لنا المصادر تاريخ ولادته، إلاّ أنّه ولد في القرن الثاني عشر الهجري.
 
من أقوال العلماء فيه :
     محسن الأمين : عالم فاضل، شاعر مُجيد، يُعدّ في طليعة شعراء جبل عامل في ذلك العصر[1].
 
شعره :
     كان من علماء جبل عامل وشعرائها المُجيدين، بل يُعدّ في طليعة شعراء جبل عامل في ذلك العصر، وتدل قصائده على اطِّلاع واسع، وعلم بالوقائع التاريخية القديمة، ومعرفة برجال التاريخ، وفي شعره شيء كثير من الحِكَم والأمثال.
 
ومن شعره قوله في مدح أهل البيت رضي الله عنهم :
وعروته الوثقى التي ليس تفصم *** هم حجج الرحمن من بين خلقه
ومودع سرّ الله لا ريب فيهم *** وعندهم التبيان لا عند غيرهم
وأحكام دين الله تؤخذ عنهم *** ومنهم إليهم فيهم العلمُ عندهم
ووالدهم أزكى الأنام وأعظم *** ومن مثلهم والطهر أحمد جدّهم
وفارسه المقدام والحرب تضرم *** وصي رسول الله وارث علمه
وقد قال في ذكرى استشهاد الإمام أبي عبد الله الحسين عليه السلام :
فلما رأى ان لا محيص من الردى *** وطاف به الجيش اللهام العرموم
سطا سطوة الليث الغضنفر مقدماً *** وفي كفه ماضي الغرارين مخذم
وصال عليهم صولة علوية *** فولوا على الأعقاب خوفاً وأحجموا
إلى أن دنا ما لا مردّ لحكمه *** وذاك على كل الأنام محتم
فلله يوم السبط يا لك نكبة *** لها في فؤاد الدين والمجد أسهم
 
وفاته :
     توفي في اليوم السادس عشر من شهر شعبان من عام 1185 هـ.


[1] أعيان الشيعة، لمحسن الأمين، 2 /116


عدد مرات القراءة:
232
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :