معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

الشهيد الأول ..
الكاتب : فيصل نور ..

الشهيد الأول
(734 - 786هـ)

 
     لقب يطلقه الشيعة على أحد أبرز فقهاء الشيعة الإمامية وهو شمس الدين أبو عبد الله، محمّد بن مكّي العاملي الجزّيني. نسبة إلى قرية جزّين، إحدى قرى جبل عامل في لبنان.
 
من أساتذته :

  • محمّد ابن العلّامة الحلّي المعروف بفخر المحقّقين
  • محمّد بن قاسم المعروف بابن معيّة.
  • عبد المطّلب ابن مجد الدين.
  • عبد الله ابن مجد الدين.
  • قطب الدين الرازي.

 
من تلامذته :

  • أحمد بن القاسم بن زهرة الحسيني.
  • نجلاه حسن وعلي.
  • حسن بن سليمان الحلّي.
  • أحمد بن النجّار.

 
من أقوال العلماء فيه :

  • زين الدين الجبعي العاملي الملقب بالشهيد الثاني : شيخنا وإمامنا المحقّق البدل النحرير المدقّق الجامع بين منقبة العلم والسعادة، ومرتبة العمل والشهادة، الإمام السعيد أبي عبد الله الشهيد محمّد بن مكّي أعلى الله درجته كما شرّف خاتمته[1].
  • المحقّق الكركي : فقيه أهل البيت في زمانه ملك العلماء علم الفقهاء قدوة المحققين والمدققين أفضل المتقدمين والمتأخرين شمس الملة والحق والدين أبي عبد الله محمد بن مكي مستكمل صنوف السعادة ، حائز درجة الشهادة [2].
  • الحرّ العاملي : كان عالماً ماهراً فقيهاً محدّثاً محقّقاً متبحّراً، جامعاً لفنون العقليات والنقليات، زاهداً عابداً شاعراً أديباً منشئاً، فريد دهره، عديم النظير في زمانه[3].
  • النوري الطبرسي : تاج الشريعة ، وفخر الشيعة ، أفقه الفقهاء عند جماعة من الأساتيذ ، جامع فنون الفضائل ، وحاوي صنوف المعالي ، وصاحب النفس الزكية القدسية القوية[4].

 
من مؤلّفاته :

  • اللُّمعة الدمشقيّة. وهو كتاب مختصر في الفقه، يدرس في الحوزات العلمية عند الشيعة. ألّفه كما يرى البعض بطلب من "علي بن الموَيد" ملك خراسان الشيعي (ت : 795 هـ).
  • غاية المراد في شرح نُكت الإرشاد.
  • الدروس الشرعية في فقه الإمامية.
  • ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة.
  • خلاصة الاعتبار في الحجّ والاعتمار.
  • النَّفليّة: تشتمل على ثلاثة آلاف نافلة في الصلاة.
  • الألفيّة: تشتمل على ألف واجب في الصلاة.

 
 وفاته :
     قُتل في التاسع من جمادى الثانية سنة 786ه. وصلب وهو مقتول ورُجم بالحجارة، وإحرق جثمانه. وذكر المجلسي أن سبب ذلك أن شخصاً أسمه يوسف بن يحيى ارتد عن مذهب الإمامية وكتب محضرا شنع فيه على الشيخ شمس الدين محمد بن مكي ما قالته الشيعة ومعتقداتهم ، وأنه كان أفتى بها الشيخ ابن مكي وكتب في ذلك المحضر سبعون نفسا من أهل الجبل ممن يقول بالإمامة والتشيع ، وارتدوا عن ذلك ، وكتبوا خطوطهم تعصبا مع يوسف بن يحيى في هذا الشأن وكتب في هذا ما يزيد على الألف من أهل السواحل من المتسنين وأثبتوا ذلك عند قاضي بيروت ، وقيل قاضي صيدا.. فذكر أن ذلك كان سبب الحكم عليه بالصورة التي مرت[5].
 
     انظر أيضاً : اللُّمعة الدمشقيّة.


[1] الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية، 1 /105
[2] بحار الأنوار، للمجلسي، 107 / 42
[3] أمل الامل، للحر العاملي، 1 /92
[4] خاتمة مستدرك الوسائل، للنوري الطبرسي، 2 /302
[5] أنظر تمام القصة في : بحار الأنوار، للمجلسي، 104 /184 ، خاتمة مستدرك الوسائل، للنوري الطبرسي، 2 /304

الشهيد الأول
(734 - 786هـ)

     محمد بن مكي بن محمد الشامي العاملي الجزيني (734 ــ 786 هـ)، المعروف بالشهيد الأول من كبار فقهاء الشيعة في القرن الثامن الهجري، كما أنه مؤلّف كتاب اللمعة الدمشقية الكتاب الفقهي الشهير، وقُتل شهيداً على يد مخالفي المذهب الشيعي.

ولادته ونسبه

     ولد في الأول سنة 734 هـ في جزّين من قرى جبل عامل في لبنان، وأبوه هو جمال الدين مكي بن شمس الدين محمد بن حامد.[١]

ألقابه:

اشتهر الشهيد وفقا لما جاء في المصادر بـ «ابن مكي»، و«الإمام الفقيه»، و«الشهيد» أو «الشهيد الأول».[٢]

أسرته

ينتمي إلى أسرة معروفة بالعلم والفضل وبلغوا مكانة تجعلهم من كبار عصرهم. وله ثلاثة أبناء وهم رضي الدين، وضياء الدين، وجمال الدين، وكلهم كانوا علماء وفقهاء.[٣] وكانت زوجة الشهيد الأول (أم علي) فقيهة ومن النساء اللواتي عملن على ترويج علوم أهل البيتعليه السلام.[٤] وكذا ابنته أم حسين واسمها فاطمة فقد كانت من علماء جبل عامل، وقد أطلق عليها لقب «ستّ المشايخ».[٥]

رحلاته ودراسته

لم يكتفِ الشهيد الأوّل بثقافته التي تلقَّاها في جِزِّين، بل راح يتطلَّع إلى آفاق، فرحل إلى الحلة، وكربلاء المقدسة، وبغداد، ومكة المكرمة، والمدينة المنورة، والشام، والقدس.[٦]

ولم يمنعه انتماؤه المذهبي إلى أهل البيتعليها السلام من أن يتعرّف على الثقافة السُنية، فاطَّلع وناظر وحاجج في أجواءٍ علمية رحبة، ونظر في ألوان مختلفة من الفكر، وارتاد مختلف مراكز الحركة العقلية في البلاد الإسلامية، وجالس العلماء والأساتذة، فاستفاد وأفاد، ويكفي في ذلك قول أُستاذه فخر المحققين فيه: ”لقد استفدتُ من تلميذي محمد بن مكي أكثر مما استفاد مني“.[٧]

مواقفه وخدماته

     سعى من خلال علاقاته الواسعة ومكانته في الأوساط العلمية لأن ينجز مهَام كبيرة في مجال الإصلاح والتوجيه، فأخمد فتنة اليالوشي الذي ادَّعى النبوة، وقلَّص الخلافات الطائفية، فوافقه أناس وعارضه آخرون، فكان أن استدعاه حاكم خراسان فيما اعتقله حاكم دمشق، واغتاله فيما بعد.[٨]

     كان يَلقى أذىً متواصلاً خلال أعماله، ولكن الذي كان يعانيه لم يُثنه عن أن يُحدث نهضة في علم الفقه وغيره من العلوم، وأن يفتح في جبل عامل أوّل مدرسة فقهية هي: (مدرسة جزين)، وقد تخرج منها عدداً كبيراً من الفقهاء والمفكّرين الإسلاميّين.[٩]

أقوال العلماء فيه

وردت الكثير من الكلمات في حق الشهيد الأول، ومنها:

قال عنه الشهيد الثاني في مقدمة الروضة البهية: ”شيخنا وإمامنا المحقق، البدل النحرير المدقق، الجامع بين منقبة العلم والسعادة، ومرتبة العمل والشهادة، الإمام السعيد أبي عبد الله الشهيد محمد بن مكي أعلى الله درجته، کما شرف خاتمته“.[١٠]

قال عنه الحر العاملي في أمل الآمل: ”كان عالماً ماهراً، فقیهاً، محدثاً، محققاً متبحراً، جامعاً لفنون العقليات والنقليات، زاهداً، عابداً، شاعراً أديباً، منشئاً، فرید دهره، عديم النظير في زمانه“.[١١]

قال عنه محمد باقر الخوانساري في كتابه روضات الجنات: ”أفقه جميع فقهاء الآفاق، وأفضل من انعقد على كمال خبرته وأستاذيته اتفاق أهل الوفاق، وتوحده في حدود الفقه وقواعد الأحكام“.[١٢]

وقال عنه مصطفى بن الحسين الحسيني التفرشي في كتابه نقد الرجال: ”شيخ الطائفة وعلّامة وقته، صاحب التحقيق والتدقيق، من أجلّاء هذه الطائفة وثقاتها، نقي الكلام جيّد التصانيف“.[١٣]


أساتذته

تتلمذ الشهيد الأول على يد كبار العلماء منهم:

فخر المحققين ابن العلامة الحلي

أسد الله الصائغ الجزيني

عبد الحميد بن فخار الموسوي

نجم الدين جعفر بن نما الحلي

السيد مهنا بن سنا المدني

السيد عماد الدين بن عبد المطلب الحلي

السيد ضياء الدين عبد الله الحلي

السيد تاج الدين ابن معية الحسيني

السيد علاء الدين بن زهرة الحسيني

علي بن طران مطار آبادي

رضي الدين علي بن أحمد المزيدي

جلال الدين محمد الحارثي

محمد بن جعفر المشهدي المعروف بابن المشهدي

قطب الدين محمد البويهي الرازي، شارح الشمسية.[١٤]


تلامذته

كان للشهيد الأول عدد كبير من التلامذة، ومنهم:

محمد، وعلي، وحسن، وهم أبناءه.

أم علي زوجته، وست المشايخ ابنته.

السيد أبو طالب أحمد بن القاسم بن زهرة الحسيني.

عبد الرحمن العتائقي.

شرف الدين أبو عبد الله المقداد المعروف بالفاضل المقداد.

محمد بن تاج الدين عبد علي المشهور بابن نجدة.

حسن بن سليمان الحلي صاحب كتاب مختصر بصائر الدرجات.

السيد بدر الدين الحسن بن أيوب.

زين الدين علي بن الخازن الحائري.[١٥]


مؤلفاته

له العديد من المؤلفات، ومنها:

القواعد والفوائد في الفقه.

الدروس الشرعية في فقه الإمامية.

غاية المراد في شرح الارشاد.

شرح التهذيب الجمالي في أصول الفقه.

اللمعة الدمشقية.

الرسالة الألفية في الصلاة.

الرسالة النفلية في الصلاة.

رسالة في التكليف وفروعه.

رسالة مختصرة تشتمل على مناسك الحج.

الذكرى في الفقه.

جامع البين في فوائد الشرحين.

البيان في الفقه.

رسالة الباقيات الصالحات.

شرح أربعين حديثاً.

رسالة في قصر من سافر بقصد الأفطار والتقصير.

إجازة مبسوطة حسنة وعدة إجازات.

المزار

كتاب الاستدراك.

الدرة الباهرة، المنسوب إلى الشهيد الأول.

شرح قصيدة الشهفيني.[١٦]


مقتله

     قتل في يو الخميس 9 جمادى الأولى سنة 786 هـ في عهد السلطان برقوق، وبفتوى من القاضي برهان الدين المالكي، وعباد بن جماعة الشافعي، بعد أن قضى عاما في السجن في قلعة الشام.[١٧] قال الحر العاملي في حديثه عن كيفية مقتل الشهيد الأول: قتل بالسيف ثم صلب ثم رجم ثم أحرق.[١٨]

--------------------

1- الشهيد الأول، الألفية والنفلية، ص 23.

2- الأمين، أعيان الشيعة، ج 10، ص 59 ــ 62.

3- الحر العاملي، أمل الآمل، ج 1، ص 134 و 179.

4- الحر العاملي، أمل الآمل، ج 1، ص 193.

5- الشهيد الأول، الدروس الشرعية، ج 1، ص 40.

6- الأمين، أعيان الشيعة، ج 10، ص 62.

7- نجف، علماء في رضوان الله، ص 130.

8- الطهراني، طبقات أعلام الشيعة، ج 5 ، ص 205 ــ 207.

9- نجف، علماء في رضوان الله، ص 130؛الأمين، أعيان الشيعة، ج 10، ص 59 ــ 62.

10- الشهيد الثاني، الروضة البهية، ج 1، ص 105.

11- الحر العاملي، أمل الآمال، ج 1، ص 181.

12- روضات الجنات، ج 7، ص 4.

13- التفرشي، نقد الرجال، ج 4، ص 329.

14- الشهيد الأول، الألفية والنفلية، ص 25.

15- الشهيد الاول، الألفية والنفلية، ص 25.

16- الأمين، أعيان الشيعة، ج 10، ص 62.

17- الشهيد الأول، اللمعة الدمشقية، ص 6.

18- الحر العاملي، أمل الآمل، ج 1، ص 182.

عدد مرات القراءة:
819
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :