الكاتب : فيصل نور ..
الدولة الزريعية
الزريعيون دولة شيعية إسماعيلية يمنية من قبيلة يام حكمت عدن من الفترة 1047 وحتى 1175م.
سلاطين بنو آل زريع :
-
العباس بن المكرم الجشمي اليامي (470 هـ - 477 هـ).
-
المسعود بن المكرم الجشمي اليامي (470 هـ -480هـ).
-
زريع بن العباس بن المكرم الجشمي اليامي (477 هـ - 480 هـ).
-
أبو الغارات بن زريع المكرم اليامي (480 هـ - 485 هـ).
-
أبو السعود بن زريع بن المكرم اليامي (480 هـ - 494 هـ).
-
محمد بن أبو الغارات بن مسعود بن المكرم اليامي (485 هـ - 488 هـ).
-
سبأ بن أبو السعود بن زريع اليامي (489 هـ - 533 هـ).
-
محمد بن سبأ بن أبو السعود بن زريع اليامي (533 هـ - 550 هـ).
-
عمران بن محمد بن سبأ بن أبو السعود اليامي (550 هـ - 560 هـ).
توسعت الدولة الزريعية خلال حكم محمد بن سبأ وذلك بعد شرائهم كل الحصون في اليمن الأسفل بما في ذلك حصون جبلة ولكن سلطانهم مالبث أن تقلص أمام دولة بنو مهدي الإباضية في تهامة فانحصر ملكهم في عدن، حتى دخل الأيوبيون إلى اليمن، فحاصروا الزريعيين هناك، واستطاعوا دخول عدن سنة 570هـ ليقضوا على الدولة الزريعية.
ولكن بقي للزريعيين امتداد بسيط في منطقة تعز ببلاد الحجرية، حيث كانت قلعة الدملوة في قضاء الصلو هناك تحت أيدي أحد موالي الزريعيين وهو جوهر المعظمي، وقد أرسل له آخر سلاطين الزريعيين أبناءه ليحميهم عنده وقت حصار الأيوبيين له، وكان جوهر هذا من عبيد الزريعيين، وكانت في شجاعة وحرص، فحافظ على الحصن ولم يسلمه، واستمر فيه بضع عشرة سنة بعد انتهاء ملك الزريعيين حتى حاصره السلطان طغتكين بن أيوب ثاني سلاطين الأيوبيين سنة 584هـ حصارا طويلا، فاصطلحا على التسليم للحصن وأمواله وسلاحه مقابل السماح لأبناء الزريعيين بالخروج إلى البحر، وخرج جوهر المعظمي مع مواليه متسترا بعباءة امرأة، فحينما دخل الأيوبيون الحصن لم يجدوه فسألوا عنه فأخبروا الخبر. وبتسليم جوهر المعظمي لحصن الدملوة (الذي اتخذه السلطان طغتكين لاحقا مقرا له) انتهت الدولة الزريعية في اليمن انتهاء تاما، وكانت آخر مكان مستقل للإسماعيلية في اليمن كله.