آخر تحديث للموقع :

الجمعة 5 رجب 1444هـ الموافق:27 يناير 2023م 07:01:07 بتوقيت مكة

جديد الموقع

إبن بطوطة: قال بن تيمية: إن الله ينزل إلى سماء الدنيا كنزولي هذا ونزل درجة من درج المنبر ..

هكذا سكت العلماء عن العقائد المنحرفة بقوة السلطان فوجد ابن تيمية مجاله ليتحدث كيف يشاء وقد نقل لنا شاهد عيان اعتقاد ابن تيمية في الله وهو ذلك الرحالة الشهير ابن بطوطة فصادف أن حضر يوما درس ابن تيمية في المسجد الأموي , قال : وكنت إذ ذاك بدمشق فحضرت يوم الجمعة وهو يعظ الناس على منبر الجامع ويذكرهم فكان من جملة كلامه أن قال : إن الله ينزل إلى السماء الدنيا كنزولي هذا ونزل درجة من المنبر .
فعارضه فقيه مالكي يعرف بابن الزهراء وأنكر عليه ماتكلم به , فقامت العامة إلى هذا الفقيه وضربوه بالأيدي والنعال ضربا كثيرا حتى سقطت عمامته وظهر على رأسه شاشية حرير , فأنكروا عليه لباسها واحتملوه إلى دار عز الدين بن مسلم قاضي الحنابلة فأمر بسجنه وعزره بعد ذلك .
- رحلة ابن بطوطة ص95
 

KHaTeeR

فرحان بهذه التهمة والبهتان، طبعا أنا أعرف أنك تعرف الجواب، وتعرف أنك تخادع وتعرف أني أعرف أنك تخادع.. لكن أبين الحق(ليس لك بل لمن أراد الله به الهداية) والأجر على الله!
ورحلة ابن بطوطة إنشاء أدبي لا تعدل في الميزان العلمي جناح بعوضة.لكن المفلس يتعلق بأي شيء، وهو يتوقع أن الناس عقولهم كعقله.
فإليك الرد:

أ- أن ابن بطوطة لم يسمع من ابن تيمية ولم يره يخطب إذ كان وصوله إلى دمشق يوم الخميس التاسع عشر من شهر رمضان المبارك عام ستة وعشرين وسبعمائة (726) ه وكان سجن شيخ الإسلام في قلعة دمشق أوائل شهر شعبان من ذلك العام ولبث فيه إلى أن توفاه الله تعالى ليلة الإثنين لعشرين من ذي القعدة عام ثمانية وعشرين وسبعمائة هجرية فكيف رآه ابن بطوطة يعظ على منبر الجامع وهو إذ ذاك في السجن.
2- لم يكن شيخ الإسلام ابن تيمية يعظ الناس على منبر الجامع وإنما كان يجلس على كرسى، قال الحافظ الذهبى عنه: وقد اشتهر أمره وبعد صيته في العالم وأخذ في تفسير الكتاب العزيز أيام الجمع على كرسى من حفظه.
3- أن هذا الذي ذكره ابن بطوطة يخالف ما ذكره الشيخ في جميع كتبه من أنه يجب إثبات أعاء اللة وصفاته إثباتا بلا تشبيه وتنزيهها عن مشابهة صفات الخلوقين تنزيها بلا تعطيل، وهذا الذي ذكره ابن بطوطة تشبيه ينهى عنه شيخ الإسلام ويحذر منه غاية التحذير.
4- لشيخ الإسلام ابن تيمية في موضوع النزول كتاب مستقل اسمه شرح حديث النزول وهو مطبوع ومتداول وليس فيه ما ذكره ابن بطوطة، بل فيه ما يرد عليه ويبطله من أصله والحمد لله رب.أريتم كيف يكون الكذب والتغافل عن الحق..؟؟ تترك كتب الشيخ ويتمسك برواية متهالكة لا يدرى ما أصلها..
هذا هو التحقيق العلمي الذي أفحمتم به أهل السنة ...!!!!؟؟؟؟
 

------------------
 { وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ }

مغلاق


كتاب ابن بطوطة كتاب رحلات وتسلية وليس كتاب في علوم الدين


الشبهة

استدل كثير من خصوم ابن تيمية للنيل منه بقصة ذكرها ابن بطوطة في رحلته المشهورة، حيث زعم أنه شاهد ابن تيمية على منبر الجامع بدمشق يعظ بالناس ويشبع نزول الله إلى السماء الدنيا بنزوله هو من درجة المنبر!

ما صحة هذه الرواية؟
وما هي حقيقتها؟
وهل كان ابن تيمية حقاً يعتقد بالتشبيه ؟
 

الحقيقة أن ما ذكره ابن بطوطة - غفر الله له - عن شيخ الإسلام ابن تيمية لا قيمة له ولا وزن في الميزان العلمي والبحثي، وقد قرر كبار الباحثين المختصين في تراث ابن بطوطة وابن تيمية بأن هذه القصة مختلقة ولا سند يدعهما أو يصححها، والسبب في ذلك .. فيما يلي :

أولاً : ثبوت عدم دقة وأمانة ابن بطوطة في رحلة.

تكلم كثير من العلماء عن رحلة ابن بطوطة، وتناولوها بالنقد والتحليل والدراسة، وخلصوا أنها مجرد مذكرات كتبها المؤلف، ولا تعد توثيقاً أميناً يمكن الاعتماد عليه.

فهذه الرحلة ليست من كتب التاريخ المعتبرة والمعتمدة، فضلاً عن مؤلفها الذي لم يكن معروفاً أنه من أهل الدراية والخبرة والعلم، وقد أثبت المحقق "حسن السائح" في تقديمه لكتاب (تاج المفرق في تحلية علماء المشرق) للشيخ خالد بن عيسى البلوي، أن ابن بطوطة ربما سمع باسم عالم من علماء البلد التي زارها، فيذكر اسمه في رحلته ولو لم يتصل به اتصالاً شخصياً، أو يقابله حقيقة، بل يستفيد مما سمعه ويضمنه رحلته وكأنه قابله أو شاهده، كما فعل في تونس حين ذكر علماً من أعلامها وهو ابن الغماز.

ومما يزيد الأمر وضوحاً .. أن رحلة ابن بطوطة تضمنت أموراً يقطع العلم بكذبها، كما قال إنه زار بعض الجزر والبلدان التي فيها نساء ذوات ثديِ واحدة!!!

وبعض العجائب والخرافات التي حكاها في رحلته يقطع الإنسان بأنها مختلقة ومجرد أساطير يتناقلها الناس، ويسجلها ابن بطوطة وكأنه شاهدها أو اتصل بها!

ثانياً : تحقيق ما نسبه ابن بطوطة لابن تيمية رحمهما الله.

من يحقق ويدقق فيما نقله ابن بطوطة عن ابن تيمية يقطع بكذبه، وذلك لأن ابن بطوطة ذكر أنه حضر يوم الجمعة وابن تيمية يعظ الناس على منبر الجامع ونزل من درجة المنبر وهو يقول إن الله ينزل إلى السماء الدنيا كنزولي هذا.. إلخ.

وهنا لنا وقفات نقدية علمية .. أهمها :

(1) أن ابن بطوطة -غفر الله له- كذب ولم يسمع من ابن تيمية ولم يجتمع به، إذا كان وصوله إلى دمشق يوم الخميس التاسع من شهر رمضان المبارك عام ست وعشرين وسبعمائة هجرية، وكان سجن ابن تيمية في قلعة دمشق أوائل شعبان من ذلك العام، إلى أن توفاه الله تعالى ليلة الأثنين لعشرين من ذي القعدة عام ثمان وعشرين وسبعمائة هجرية!!

والسؤال الجوهري : كيف رآه ابن بطوطة يعظ على منبر الجامع وسمع منه ؟؟!

(2) أن كل من ترجم لشيخ الإسلام ابن تيمية لم يذكر أبداً أنه كان يخطب أو يعظ على منبر الجمعة، ولو كان ذلك كذلك لذكره من ترجم له لأهميته، وإنما كان شيخ الإسلام يجلس على كرسي يعظ الناس، ويكون له مجلساً غاصاً بأهله.

(3)  أن حادثة مشهورة جداً جداً مثل هذه الحادثة، فهي أمام الناس، وعلى منبر في مكان مشهور، ومن عالم مشهور ومحسود وله أعداء كثر، ويقول مالا يسع الناس السكوت عنه، ثم ينفرد بنقل هذه الحادثة -التي تتوافر جميع أسباب نقلها وتواترها فيها- ابن بطوطة !!!

ثالثاً : حقيقة كتاب رحلة ابن بطوطة.

وإذا حققنا القول في ذات كتاب الرحلة، وأنصفنا مؤلفه، فإننا قد نخلص إلى أن الكذب والتلفيق والخرافات الموجودة في هذا الكتاب ليست من صنع ابن بطوطة نفسه، بل من النسّاخ، وهذا كثير ما يحصل، حتى الكتب السماوية السابقة قد دخلها من النسّاخ التحريف الكثير.

وقد نبه الحافظ الإمام ابن حجر إلى أن ابن بطوطة -رحمه الله- لم يكتب تفاصيل رحلته وإنما الذي كتبها وجمعها هو أبو عبدالله بن جزي الكلبي وهو من نمقها، وكان العلامة البلفيقي يتهمه بالكذب والوضع !!

وبالرجوع إلى نفس الرحلة نجد أن ابن جزي الكلبي يقول في المقدمة:

(  ونقلت معاني كلام الشيخ أبي عبدالله بألفاظ موفية للمقاصد التي قصدها، موضحة للمعاني التي اعتمدها )!!!
ويقول في آخر الكتاب : ( انتهى ما لخضته من تقييد الشيخ أبي عبدالله محمد بن بطوطة).

وهذا يدل صراحة أن كتاب رحلة ابن بطوطة لم يصلنا بألفاظ مؤلفه، بل الناقل نص على تدخله في الألفاظ والكلمات.

رابعاً: عقيدة شيخ الإسلام المتواترة عنه تثبت اختلاق هذه القصة.

من كان له إلمام سطحي أو بسيط في تراث شيخ الإسلام ابن تيمية يقطع جازماً أن هذه القصة مختلقة، وليراجع من يشاء مجموع الفتاوى، أو درء التعارض ليعلم أن ابن تيمية يحارب هذا الفكر، ولا يؤمن إلا بما آمن به سلف الأمة رضوان الله عليهم.

بل فليراجع من يشاء كتاب "شرح حديث النزل" لابن تيمية ليتعرف عن قرب على عقيدته في نزول الرب سبحانه، وصفاته تعالى.

خامساً: شهادة أهل الإنصاف من العلماء.

إذا كان هناك من يستجيز الكذب والبهتان لينصر مذهبه، أو ليهزم خصمه، فإن كثيراً من العلماء وفي شتى المذاهب لا يبيعون دينهم فيكذبون لنصرته.

فهذا الشيخ العلامة "إبراهيم الكوراني الشافعي الأشعري" يقول في حاشيته المسماة ( مجلى المعاني على شرح عقائد الدواني) ما نصه : (ابن تيمية ليس قائلاً بالتجسيم، فقد صرح بأن الله تعالى ليس جسماً في رسالة تكلم فيها على حديث النزول كل ليلة إلى السماء الدنيا، وقال في رسالة أخرى: "من قال إن الله تعالى مثل بدن الإنسان أو أن الله تعالى يماثل شيئاً من المخلوقات فهو مفتر على الله سبحانه" ).

ثم قال الشيخ العلامة إبراهيم الكوراني: ( بل هو على مذهب السلف من الإيمان بالمتشابهات مع التنزيه بليس كمثله شيء).

وهذا المحقق الدكتور "علي المنتصر الكتاني" الذي حقق كتاب ( رحلة ابن بطوطة) يقول عن هذه القصة : ( هذا محض افتراء على الشيخ رحمه الله، فإنه كان قد سجن بقلعة دمشق قبل مجيء ابن بطوطة إليها بأكثر من شهر، فقد اتفق المؤرخون أنه اعتقل بقلعة دمشق لآخر مرة في اليوم السادس من شعبان سنة 726هـ ولم يخرج من السجن إلا ميتاً، بينما ذكر المؤلف -ابن بطوطة- في الصفحة 102 من كتابه أنه وصل دمشق في التاسع من رمضان) !!

وهذا الدكتور "محمد سعيد رمضان البوطي" يقول :
( ونحن نعجب عندما نجد غلاة يكفرون ابن تيمية رحمه الله ويقولون إنه كان مجسماً، ولقد بحثت طويلاً كي أجد الفكرة أو الكلمة التي كتبها أو قالها ابن تيمية والتي تدل على تجسيده فيما نقله عنه السبكي أو غيره فلم أجد كلاماً في هذا قط .. ورجعت إلى آخر ما كتبه أبو الحسن الأشعري وهو كتاب الإبانة فرأيته هو الآخر يقول كما يقول ابن تيمية، إذن فلماذا نحاول أن نعظم وهماً لا وجود له؟ ولماذا نحاول أن ننفخ في نار شقاق؟)

هذا ما تيسر لي في هذه العجالة... سائلاً الله أن يوفقنا لخدمة دينه.

وكتبه : صخرة الخلاص

http://saaid.net/Minute/31.htm 


هل قال بن تيمية: إن الله ينزل إلى سماء الدنيا كنزولي هذا ونزل درجة من درج المنبر ؟؟؟


الحمد لله
أما بعد :
 
ساق الإمام البخارى بسنده إلى مُصْعَب بْن سَعْد بْن أَبِي وَقَّاص عَنْ أَبِيهِ
قَالَ : قُلْت يَا رَسُول اللَّه أَيّ النَّاس أَشَدّ بَلَاء ؟ قَالَ : الْأَنْبِيَاء ، ثُمَّ الْأَمْثَل فَالْأَمْثَل ، يُبْتَلَى الرَّجُل عَلَى حَسَب دِينه "
 
وهكذا يبين لنا النبى صلى الله عليه وسلم درجات الناس فى الإبتلاء
أشدهم بلاءاً الأنبياء صلوات الله وسلامه عليه .
 
ثم الأمثل ... أى أمثل الناس ولا يكون كذلك إلا بقربه من النبى صلى الله عليه وسلم وسنته وهديه
فتقدر شدة البلاء بشدة التمسك بما جاء به النبى صلى الله عليه
فله من البلاء على قدر دينه
ولا تزال التهم والإفتراءات تلقى على الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم و الأفاضل الأكارم من بعد بعدهم
ومعلومة هى الإفتراءات على الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم
من قديم الأزل إلى وقت الناس هذه
 
وكذلك ما يلصق بالأفاضل الأكارم معلمى الناس الخير حراس العقيدة شيوخ الأمة
ومن هذا : ما يشنع به أهل البدع من رافضة وصوفية وأشاعرة وغيرهم
على شيخ الإسلام بحر العلوم "بن تيمية الحرانى" رضى الله عنه
وكثيرة هى التهم التى هو منها براء
قالوا : مجسم
قالوا : مشبهة
قالوا : حشوى
قالوا : ناصبي
وغيرها مما هو معروف من كلام القوم
ولقد وقفت على فرية شنيعة أثيمة يرمونه بها
ألا وهى قولهم أنه مجسم مشبه !!
وكيف ذلك ؟
 
هل شيخ الإسلام صاحب العقيدة الواسطية والتدمرية والحموية وغيرها .... مجسم مشبه !! إنكم لتقولون قولا عظيما
ما دليلكم أيها الحمقى .. قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين
قالوا : إنظروا ماذا قال عنه "بن بطوطة " الرحالة المؤرخ .
وهو من معاصريه .
 
وماذا قال "بن طوطة" ؟؟
 
قال بن بطوطة كما هو مدون فى رحلته
ما نصه " وكان بدمشق من كبار الفقهاء الحنابلة تقي الدين بن تيمية كبير الشام يتكلم في الفنون. إلا أن في عقله شيئاً. وكان أهل دمشق يعظمونه أشد التعظيم، ويعظهم على المنبر. وتكلم مرة بأمر أنكره الفقهاء، ورفعوه إلى الملك الناصر فأمر بإشخاصه إلى القاهرة، وجمع القضاة والفقهاء بمجلس الملك الناصر، وتكلم شرف الدين الزواوي المالكي وقال: إن هذا الرجل قال كذا وكذا، وعدد ما أنكر على ابن تيمية، وأحضر العقود بذلك ووضعها بين يدي قاضي القضاة وقال قاضي القضاة لابن تيمية: ما تقول ؟ قال: لا إله إلا الله فأعاد عليه فأجاب بمثل قوله. فأمر الملك الناصر بسجنه فسجن أعواماً. وصنف في السجن كتاباً في تفسير القرآن سماه البحر المحيط، في نحو أربعين مجلداً. ثم إن أمه تعرضت للملك الناصر، وشكت إليه، فأمر بإطلاقه إلى أن وقع منه مثل ذلك ثانية. وكنت إذ ذاك بدمشق، فحضرته يوم الجمعة وهو يعظ الناس على منبر الجامع ويذكرهم. فكان من جملة كلامه أن قال: إن الله ينزل إلى سماء الدنيا كنزولي هذا ونزل درجة من درج المنبر فعارضه فقيه مالكي يعرف بابن الزهراء، وأنكر ما تكلم به.إنتهى
 
قلت / دعونا ننظر فى حال هذا الكلام
وبعد النظر تبين أن نسبة الكلام لابن بطوطة صحيحة
ولكن تبقى شىء مهم ... ألا وهو التاريخ ..
فبه تبين الحقائق
 
يقول بن بطوطة " وكنت إذ ذاك بدمشق، فحضرته يوم الجمعة وهو يعظ الناس على منبر الجامع ويذكرهم"
 
يعنى كان موجود وقتها .. تنبه لهذه
 
طيب متى يا بن بطوطة دخلت دمشق ؟؟
 
يقول فى رحلته المدونه " ولفرط اشتياقي إلى دمشق وصلت يوم الخميس التاسع من شهر رمضان المعظم عام ستة وعشرين إلى مدينة دمشق الشام، فنزلت منها بمدرسة المالكية المعروفة بالشرابشية، ودمشق هي التي تفضل جميع البلاد حسناً وتتقدمها جمالاً،"إنتهى
 
إذن بن بطوطة دخل دمشق فى رمضان "726"هــ
 
جميل جدا
ننظر إلى هذا التاريخ جيدا ثم نعيد النظر إلى تاريخ بن تيمية
 
أين كان بن تيمية فى هذا التاريخ
توفى بن تيمية فى ذى القعده "728" أى بعد دخول بن بطوطة دمشق بسنتين
وأين كان بن تيمية فى هذه السنتين ... حتى يراه بن بطوطة وهو يخطب على المنبر ؟؟؟
الصاعقة أقصد الجواب : أنه كان فى السجن ...!! نعم كان شيخ الإسلام محبوسا فى سجن القلعة
 
قال بن حجر فى الدرر الكامنة
" ثم قاموا عليه مرة أخرى في شعبان سنة 726 بسبب مسألة الزيارة واعتقل بالقلعة فلم يزل بها إلى أن مات في ليلة الاثنين العشرين من ذي القعدة سنة 728"
 
الخلاصة
بن بطوطة دخل دمشق فى رمضان
وشيخ الإسلام دخل السجن فى شعبان لنفس السنة وظل فيه إلى أن مات رحمه الله
فأين رأه بن بطوطة وهو يخطب على المنبر يوم الجمعة !!!
 
وإلى هنا أنتهى الجواب وظهر الكذب والحمد لله
 
اللهم أغفر لشيخ الاسلام بن تيمية واعف عنه
 
اللهم أمين


تعزيزا للموضوع
قال الشيخ المحقق (محمد بهجت البيطار)
فى كتابه (حياة شيخ الإسلام )
تحت عنوان
دفع فرية عن ابن تيمية
 
بحث تاريخى علمى
 
لقد صدق كثير من العلماء والادباء فى مختلف العصور هذه الرواية الأتية فى رحلة بن بطوطة الشهير
 
وجعلوها قضية مسلمة يرونها ويتوارثونها إلى عصرنا هذا .
 
حتى أن دائرة المعارف الإسلامية التى تنقل إلى العربية فى مصر قد ترجمت لآبن تيمية ترجمة بقلم الإستاذ محمد بن شنب
 
فيها أغلاط كثيرة ونقلت عبارة بن بطوطة هذه وهى قوله عن إمام الشام وشيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله
 
(وكنت إذ ذاك بدمشق فحضرته وهو يعظ الناس على منبر الجامع ويذكرهم . فكان من جملة كلامه أن قال "إن الله ينزل إلى سمادء الدنيا كنزولى هذا , ونزل درجة من درج المنبر " )
 
فرأيت أن أنشر كلمة فى هذا الموضوع تكون الحد الفاصل بين الحق والباطل

1 ـ ان بن بطوطة رحمه الله لم يسمع من ابن تيمية ولم يجتمع به إذ كان وصوله الى دمشق يوم الخميس التاسع عشر من شهر رمضان عام ستة وعشرين وسبعمائة هجرية , وكان سجن شيخ الاسلام فى قلعة دمشق في أوائل شهر شعبان من ذلك العام 726هـ و لبث فيه الى ان توفاه الله تعالى ليله الاثنين لعشرين من ذي القعدة عام 728هـ !!!!!!!
 
فكيف رأه بن بطوطة يعظ على منبر الجامع وسمعه يقول (ينزل ربنا .... إلخ )

2 ـ ان رحلة ابن بطوطة مملوءة بالروايات و الحكايات الغريبة و منها ما لا يصح عقلا ولا نقلاً و هو يلقي ما ينقله على عواهله ولا يتعقبه بشئ فمن ذلك قوله و في وسط المسجد الأموي في دمشق قبر زكريا – عليه السلام – و طبعا المعروف في هذا و الذي يقال انه قبر يحى – عليه السلام – و قال ايضاً و قرأت في فضائل دمشق عن سفيان الثوري ان الصلاة في مسجد دمشق بثلاثين ألف صلاة و يمر عليها دون اي تعليق و هذا طبعا لا يقال من قبل الرأي و سفيان أجل من ان يفضله على مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى المسجد الأقصى ثالث الحرمين الشريفين وهما لم يبلغ الثواب فيهما هذه الدرجة كما هو معلوم للمحدثين وغيرهم
 
و من نقوله التي اقرها و لم ينكرها النذور للقبور المعظمة و الوقوف على ابواب الملوك و من ذلك النذر لابي اسحاق اذا هاجت الرياح في البحار و اشتدت الأخطار , وهو مالم يبلغه أهل الجاهلية الذين قال الله تعالى عنهم (فإذا ركبوا فى الفلك دعوا الله مخلصين له الدين )
 
3 ـ لم يكن ابن تيمية يعظ الناس على منبر الجامع كما زعم ابن بطوطة ( فحضرته وهو يعظ الناس على منبر الجامع ويذكرهم....)
 
بل لم يكن يخطب او يعظ على منبر الجمعة كما يوهمه قوله و نزل درجة من درج المنبر و انما كان يجلس على كرسي يعظ الناس و يكون المجلس غاصاً بأهله
 
قال الحافظ الذهبي::
 
و قد اشتهر امره و بعد صيته في العالم و أخذ في تفسير الكتاب العزيز أيام الجمع على كرسي من حفظه فكان يورد المجلس ولا يتلعثم و كان يورد الدرس بتؤدة و صوت جهوري فصيح و قال و فسر كتاب الله تعالى مدة سنين من صدره أيام الجمع
 
قال علم الدين البرزالى :: (فى معجم شيوخه )
 
و كان يجلس شيخ الاسلام ابن تيمية صبيحة كل يوم جمعة يفسر القرآن العظيم فانتفع بمجلسه و بركة دعائه و طهارة انفاسه و صدق نيته وصفاء ظاهره و باطنه و موافقة قوله عمله . و انما كان يخطب الناس يوم الجمعة على منبر الجامع الاموي رئيس القضاة ( جلال الدين محمد بن عبد الرحمن القزوني و قد كان خطيب المسجد و امام الشافعية فيه و كان سكناه بدار الخطابة.و هذا الكلام موجود في الجزء الاول من كتاب ابن بطوطة صفحة 56 و كان هو الخطيب المعين في تلك الفترة جلال الدين القزوني .
 
و مما تقدم يعلم بان ابن تيمية كان مدرسا و واعظاً لا خطيباً و كان يلقي درسه في التفسير صبيحة كل جمعة و هو جالس على كرسي في الجامع الأموي لا واقفاً على المنبر لينزل درجة عنه و قد أشار لذلك الحافظ المؤرخ بن عبد الهادي – رحمه الله – بقوله ان الشيخ جلس يوم الجمعة على عادته و قال و هو يصف حاله و احواله بمصر و يتكلم في الجوامع يوم الجمعة من بعد العصر فهو لم يقل على منابر الجمعة ولا على منابر الخطابة
 
إلى أن قال
 
على أن بن بطوطة لم يكتب رحلته بقلمه , وإنما أملاها على بن جزى الكلبي وقال هذا فى المقدمة (ونقلت معانى كلام الشيخ أبى عبدالله بألفاظ موفيه للمقاصد التى قصدها موضحة للمعانى التى أعتمدها )
 
فيجوز أن يكون ذلك من تحريف النساخ أو وسوسة بعض الخصوم والله تعالى ألعلم
 
إنتهى بتصرف من كتاب
 
(حياة شيخ الإسلام ) للشيخ المحقق محمد بهجت البيطار
 
وكذلك نقله مختصرا العلامة بن حجر أل بوطامى فى كتابه (العقائد السلفية بالأدلة النقلية والعقلية )
 
والحمد لله 

فرية ابن بطوطة في حق ابن تيمية - رحمه الله -
من سلسلة : رجل لكل العصور  محمد إسماعيل المقدم

عدد مرات القراءة:
6901
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :