وكذلك الصحابة بما فيهم علي رضي الله عنهم لم يضعوا تربة وكذلك فعل الحسن والحسين رضي الله عنهما لم يضعا تربة.
التربة الحسينية
التربه واشكالكم في السجود عليها كيف ولماذا؟
قال الرافضي القدس:
تنتقدون على الشيعة إنهم يصلون على التربة وهذا شرك بالرغم من أن الشيعة في كتبهم يستشهدون بأدلة كثير جدا إن السجود على غير أديم الأرض يستوجب فساد الصلاة الأحاديث كثيرة جدا بهذا الشأن عند المسلمين وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (( ... جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا ... )) وهناك كثير من الأحاديث تمنع السجود على السجادة وتأمر بالسجود على أديم الأرض فلماذا تهاجمون الشيعة لأنهم يتبعون السنة النبوية الصحيحة وانتم المنُقِضِين تخالفون السنة النبوية.
من قال أن السجود على التربة شرك؟ هذه الكذبة الأولى للقدس ونفس الأسلوب يستعمله كما فعل في التوسل حيث كذب على السنة وقال أنتم تكفرون من توسل؟
ساق القدس وبعض الأحاديث التي تقول بجواز الصلاة على الحصير مثال:
وقد اخرج الترمذي بسند صحيح في سننه قال: حدثنا نصر بن علي، حدثنا عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن أبي سعيد، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلى على حصير
وأدلة على السجود على الأرض مثال:
واخرج الطبراني في الأوسط بسند صحيح على شرط الشيخين قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن الثوري، عن عبد الكريم الجزري، عن أبي عبيدة، قال: كان ابن مسعود لا يصلي، أوقال ولا يسجد إلا على الأرض.
وروى الطبراني بسند من أعلى درجات الصحة عن الثوري بالإسناد المتقدم، قال: قال الثوري، وأخبرني محمد بن ابراهيم أنه كان يقوم عن البردي ويسجد على الأرض، فقلنا: ما البردي؟ قال: الحصير.
وعلق قائلا:
بعد كل هذه الأدلة على الحث على السجود على الأرض وانتم تكفرون المسلمين بحجة إنهم يصلون على التربة , والصلاة على التربة هي من أديم الأرض وانتم خالفتم سنة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم
بالله عليكم ألا يستحي هذا الكذاب من قال أن من سجد على التربة كافر؟
ثم أقول للرافضي هل تصلون على التربة كلها أم تربة معينة؟
وسيأتي ذكر هذه التربة وفضائلها عند القوم إن شاء الله
ذكر الرافضي القدس قولا من المدونة للإمام مالك يكره فيها الصلاة على الطنافس - البِساط الذي له خَمْلٌ رقيق- ليقول لنا بعدم جواز السجود على أي شيء غير التربة:
ونص الكلام المنسوب للإمام مالك في المدونة: (وكان مالك يكره أن يسجد الرجل على الطنافس وبسط الشعر والثياب والأدم وكان يقولك لا بأس أن يقوم عليها ويركع عليها ويقعد عليها ولا يسجد عليها ولا يضع كفيه عليها)
علق ابن حزم رحمه الله عليها بقوله: (هذا قول لا دليل على صحته والسجود واجب على سبعة أعضاء: الرجلين والركبتين واليدين والجبهة والأنف وهويجيز وضع جميع هذه الأعضاء على ما ذكرنا حاشا الجبهة فأي فرق بين أعضاء السجود؟ ولا سبيل إلى وجود فرق بينها لا من قرآن ولا سنة صحيحة ولا سقيمة ولا من إجماع ولا من قياس ولا من قول صاحب ولا من رأي له وجه)
قال الألباني رحمه الله في الثمر المستطاب 1/ 446 بعدما ذكر مجموعة من الأحاديث في جواز السجود علي ما يبسط دون الأرض: في هذه الأحاديث دلالة واضحة على جواز الصلاة والسجود على كل ما يبسط دون الأرض وقد حكاه الترمذي عن أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم ولم يروا بالصلاة على البساط والطنفسة بأسا وهوقول الأوزاعي والشافعي وأحمد وإسحاق وجمهور الفقهاء. ففيها رد على منكره ذلك من المتقدمين كالأسود وأصحابه ووافقهم مالك فقد قال في (المدونة): ..........
ولعل مالكا ومن وافقه لم تبلغهم هذه الأحاديث الصحيحة وإلا فالقول بكراهة ما فعله عليه الصلاة والسلام مرارا وتكرارا مشكل إذ هوعليه الصلاة والسلام لا يفعل المكروه إلا للبيان في بعض الأحيان عن بعض العلماء كأن ينهى عن شيء ثم يفعله دلالة على أن النهي ليس للتحريم بل للتنزيه فأين النهي هنا؟
فالحق ما ذهب إليه الجمهور من الجواز بدون أدنى كراهة {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة} [الأحزاب / 21].
وقد ذكر القدس نفسه روايات في جواز بعضها.
على العموم يجوز السجود على ما يبسط على الأرض لوجود أدلة من السنة وما نقل على أهل العلم في هذا الباب ودليلهم:
عن ابن عباس: (أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم صلى على بساط). رواه أحمد وابن ماجه.
وعن المغيرة بن شعبة قال: (كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم يصلي على الحصير والفروة المدبوغة). رواه أحمد وأبوداود.
وعن أبي سعيد: (أنه دخل على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال: فرأيته يصلي على حصير يسجد عليه). رواه مسلم.
وعن ميمونة قالت: (كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم يصلي على الخمرة). رواه الجماعة إلا الترمذي لكنه له من رواية ابن عباس رضي اللَّه عنه.
وعن أبي الدرداء قال: (ما أبالي لوصليت على خمس طنافس). رواه البخاري في تاريخه
يعيد القدس الكذاب ترهاته فيقول:
بعد كل هذه الأدلة على الحث على السجود على الأرض وانتم تكفرون المسلمين بحجة إنهم يصلون على التربة , والصلاة على التربة هي من أديم الأرض وانتم خالفتم سنة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم.
هل تريدونا أن نخالف سنة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم حتى نصبح مسلمين؟.
من خالف السنة؟.
نحن لا نكفر من صلى على التربة لأننا نصلي عليها فلا أظن أن هناك من يكفر نفسه هههه
السؤال لك أنت
هل تصلي على التربة كلها أم تربة مخصصة؟
الجواب على السؤال عندنا نحن
أنت تسجد على تربة قبر الحسين رضي الله عنه وهذا الأمر يعرفه العامي ويعرف العالم من المسلمين يعرف أنكم تصلون على قرص من تربة الحسين لما تعتقدون من كراماتها وأنه لا تصح صلاة إلا عليها وهذه كتبك تروي الفضائل المزعومة لهذه التربة:
قال الصادق عليه السلام: " السجود على طين قبر الحسين عليه السلام ينوّر إلى الأرضين السبعة, ومن كانت معه سبحة من طين قبر الحسين عليه السلام كتب مسبّحاً وإن لم يسبح بها "، الوسائل 3/ 6.7, من لا يحضره الفقيه 1/ 268.
عن أبي الحسن عليه السلام: " لا يستغني شيعتنا عن أربع: خمرة يصلي عليها, وخاتم يتختم به, وسواك يستاك به, وسبحة من طين قبر الحسين عليه السلام "، الوسائل 3/ 6.3 و1./ 421, والبحار 1.1/ 132.
كان لأبي عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام خريطة من ديباج صفراء فيها من تربة أبي عبد الله عليه السلام, فكان إذا حضرته الصلاة صبّه على سجادته وسجد عليه قال عليه السلام: " ان السجود على تربة أبي عبد الله عليه السلام تخرق الحجب السبع "، الوسائل 3/ 6.8, البحار 1.1/ 135 و85/ 153.
كان الصادق عليه السلام لا يسجد إلا على تربة الحسين عليه السلام تذللاً لله واستكانة له. الوسائل 3/ 6.8, البحار 85/ 158.
سئل أبوعبد الله عليه السلام عن استعمال التربتين من طين قبر حمزة وقبر الحسين عليه السلام والتفاضل بينهما فقال عليه السلام: " السبحة التي من طين قبر الحسين عليه السلام تسبح بيد الرجل من غير أن يسبح ". الوسائل 4/ 1.33, البحار 1.1/ 133.
قال الحميري: ((كتبت إلى الفقيه أسأله هل يجوز أن يسبح الرجل بطين القبر؟!! وهل فيه من فضل؟!! .. فأجاب وقرأت التوقيع ومنه نسخت: تسبح به, فما في شيء من السبح أفضل منه)). الوسائل 1./ 421, البحار 1.1/ 132و133
محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري عن صاحب الزمان عليه السلام: إنه كتب إليه يسأله عن السجدة على لوح من طين القبر هل فيه فضل؟!! .. فأجاب عليه السلام: " يجوز ذلك, وفيه الفضل ". الوسائل 2/ 6.8 و4/ 1.34 و1./ 421, البحار 85/ 149.
أفضل ما يفطر عليه الصائم وغيره , طين قبر الحسين عليه السلام انظر بحار الأنوار ج88/ 132.
إنَّ تراب وطين قبر الحسين عليه السلام شفاء من كل داء. انظر في بحار الأنوار ج1.1/ 118 - 14.: ما يصل إلى 83 رواية عن تربة الحسين رضي الله عنه وفضلها وآداب أكلها , وأحكامها.
رويتم عن المعصوم: فإنَّ فيه شفاءً من كل داء , وأمناً من كل خوف. انظر أمالي الطوسي ج1/ 326.
وقال أبوعبدالله: حَنِّكوا أولادكم بتربة الحسين عليه السلام فإنه أمان. انظر بحار الأنوار ج1.1/ 124 , وكامل الزيارات ص278 لأبي القاسم جعفر بن محمد بن جعفر لابن قولويه القمي المتوفى سنة 367هـ.
الخميني يقول: ولا يُلحق به طين غير قبره , حتى قبر النبي ص والأئمة عليهم السلام. انظر تحرير الوسيلة ج2/ 164.
وغيرها من الفضائل المزعومة لهذه التربة .....
هذا ما نؤاخذكم عليه أنت تقول
لماذا تشنعون على من يتبع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وانتم لا تتبعون رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟
هل النبي صلى الله عليه وسلم صلى على التربة الحسينية؟
أوعلى الأحوط وجوبا التربة الكربلائية كما يقول مرجعكم الصامت؟
نريد دليلاااااااااااااااااااااااااااااااااااا يا من تزعم اتباعك للسنة
لا نؤاخذك على كلامك وكذبك علينا لأننا نعرف أن السبب هوالتربة التي تأكلونها صباحا مساءا.
التربة الحسينية
هل يصح ما يقال إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسجد على الحجر والحصى والتراب أوعلى قطعة حصير تسمى خمرة وكذا أصحابه الكرام؟
قال انس: كان رسول اللّه يُصلي على الخمرة ويَسجد عليها. ([1])
وقال جابر بن عبد الله الأنصاري: كنت أصلي مع رسول اللّه ـ صلى الله عليه وسلّم ـ الظهر فآخذ قبضة من الحَصى في كفّي حتى تبْردُ، واَضعها بجبهتي اذا سجدت من شدة الحر. ([2])
وإني إتساءل: مع وضوح الأخبار المتقدمة لماذا نعيب على الشيعة تقيّدهم في حكم السجود على التراب وما يسمى أرضا؟!
وسؤال آخر: إننا بأي دليل نسجد على غير الأرض من المفروشات وما شابه والحال أن النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام كانوا لا يسجدون عليها وكان سجودهم على التراب أوالحجارة أوالحصاة أوالرمل ... ؟!
[1]. مسلم 1: 1.1. مجمع الزوائد 2: 57.
[2]. السنن الكبرى 2: 439 (دارالفكر)
ويعود إلى التقية واستخدام لماذا نعيب على الشيعة يا رافضي والله لا يقول ما قلت قبل هذا مسلم
بل لايقوله إلا رافضي زنديق يعلم الحق لماجاءه ويكابر وينافح عن الباطل
نعم يصح أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم يسجد على الأرض والفرش والصوف والحجر والشجر والحصى وغيرها ما دام طاهر
وقال صلى الله عليه وآله وسلم (جعلت لي الأرض مسجدا ً وطهورا ً)
ولكن لم يقل أصنعوا من أرض كربلاء ورملها تربة لتصلوا عليها
وما نقلت صحيح
ولكن لم أفهم المقصد منه!؟
هل المقصد منه أن تتاجر بإسم الدين وتصنع تربة من كربلاء خاصة (وكأنها أطهر من مكة والمدينة) وتبيعها على الموالين الجحوش؟
أعطني دليل على أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم صلى عليها وصنعها!
أوأحد صحابته
ثم تعال وقل لماذا تعيبون على المبتدعة.