آخر تحديث للموقع :

السبت 13 رجب 1444هـ الموافق:4 فبراير 2023م 09:02:29 بتوقيت مكة

جديد الموقع

إذا كان الشيعة هم من خذل الحسين وقتله ؟ فلماذا لم ينصره السنة؟ ..

إذا كان الشيعة هم من خذل الحسين وقتله فلماذا لم ينصره السنة

وفي أي موقف كانوا يومها؟ في أي معسكر؟ هل كانوا جانيا فخذلوه أم كانوا في معسكر يزيد؟ أم لم يكونوا موجودين أصلا؟ أم كانوا في رحلة في جزر المالديف .. ؟

الردّ:

لن أرد عليك بحقائق التاريخ الساطعة الناصعة، وإنما سوف أرد عليك في جواب هذا السؤال بما أثبته أئمة الشيعة الرافضة من أن الذين زعموا محبة الحسين هم من خَذَله!

وقال الإمام الحسين رضي الله عنه في دعائه على شيعته:

اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقاً، واجعلهم طرائق قدداً، ولا ترض الولاة عنهم أبداً، فإنهم دعونا لينصرونا ثم عدوا علينا فقتلونا. (الإرشاد للمفيد 241).

ودعا عليهم مرة أخرى، فقال:

لكنكم استسرعتم إلى بيعتنا كطيرة الدّبا، وتهافتم كتهافت الفراش، ثم نقضتموها، سفهاً وبعداً، وسحقاً لطواغيت هذه الأمة وبقية الأحزاب ونَبَذة الكتاب، ثم انتم هؤلاء تتخاذلون عنا وتقتلوننا، ألا لعنة الله على الظالمين. (الاحتجاج للطبرسي 2/ 24).

وقال السيد محسن الأمين:

بَايَع الحسين من أهل العراق عشرون ألفاً، غَدروا به وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم، وقتلوه. (أعيان الشيعة/القسم الأول 34).

وقال الإمام زين العابدين لأهل الكوفة:

هل تعلمون أنكم كتبتم إلى أبي وخدعتموه، وأعطيتموه من أنفسكم العهد والميثاق ثم قاتلتموه وخذلتموه؟ بأي عين تنظرون إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وهويقول لكم: قاتلتم عِترتي وانتهكتم حرمتي، فلستم من أمتي. (الاحتجاج 2/ 32).

وقال أيضا:

إن هؤلاء يبكون علينا فمن قتلنا غيرهم؟! (الاحتجاج 2/ 29).

وقالت فاطمة الصغرى في خطبة لها في أهل الكوفة:

يا أهل الكوفة، يا أهل الغدر والمكر والخيلاء، إنا أهل البيت ابتلانا الله بكم، وابتلاكم بنا فجعل بلاءنا حسناً. فكفرتمونا وكذبتمونا ورأيتم قتالنا حلالاً وأموالنا نهباً. كما قتلتم جدنا بالأمس، وسيوفكم تقطر من دمائنا أهل البيت. تباً لكم! فانتظروا اللعنة والعذاب فكأن قد حلّ بكم ... ألا لعنة الله على الظالمين. تباً لكم يأهل الكوفة، كم قرأت لرسول الله صلى الله عليه وآله قبلكم، ثم غدرتم بأخيه علي بن أبي طالب وجدي، وبنيه وعترته الطيبين.

فَرَدّ علينا أحد أهل الكوفة [ممن يدّعون محبة آل البيت] فقال:

نحن قتلنا علياً وبني علي *** بسيوف هندية ورماحِ

وسبينا نساءهم سبي تركٍ ... *** ونطحناهمُ فأيُّ نطاحِ (الاحتجاج 2/ 28).

وقالت زينب بنت أمير المؤمنين لأهل الكوفة:

أما بعد يا أهل الكوفة، يا أهل الختل والغدر والخذل. إنما مثلكم كمثل التي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثاً، هل فيكم إلا الصلف والعجب والشنف والكذب؟ أتبكون أخي؟ أجل والله فابكوا كثيراً واضحكوا قليلاً فقد ابليتم بِعارِها. وأنى ترخصون قتل سليل خاتم النبوة. (الاحتجاج 2/ 29 - 3).

هذا ما أثبتته مصادر الرافضة قبل غيرهم!

وقد علِم الإمام الحسن بن علي رضي الله عنه بأن الذين يدّعون محبة الحسين إنما هم كَذّبَة.

فقد قال لأخيه الحسين رضي الله عنه:

يا أخي إن أبانا رحمه الله تعالى لما قُبض رسول الله استشرف لهذا الأمر ورجا أن يكون صاحبه، فصرفه الله عنه، ووليها أبوبكر، فلما حضرت أبا بكر الوفاة تشوّف لها أيضا فصُرفت عنه إلى عمر، فلما احتضر عمر جعلها شورى بين ستة هوأحدهم، فلم يشك أنها لا تعدوه فصُرفت عنه إلى عثمان، فلما هلك عثمان بُويع ثم نُوزع حتى جرّد السيف وطلبها فما صَفَا لَه شيء منها، وإني والله ما أرى أن يجمع الله فينا أهل البيت النبوة والخلافة، فلا أعرفن ما استخفّك سفهاء أهل الكوفه فأخرجوك.

وأما أهل السنة فما أخرجوه من داره ولا وَعدوه بالنُّصرة، ولا زعموا أن الكوفة بل العراق كلها تحت أمره ..

ما كان أهل السنة أهل ثورة وفِتنة!

وإنما كان ذلك في أهل الرفض، فهم الذين يَزعمون أنهم أهل ثورة!

ويَنسبُون ذلك إلى بعض الصحابة، كعمّار بن ياسر والحسين بن علي رضي الله عنه.

فهل علِمت مَن قَتَل الحسين؟ ومن الذي أخرجه ثم خذَله؟

شهِد بهذه الحقيقة علماء الرافضة قبل غيرهم.

عدد مرات القراءة:
8192
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :