جديد الموقع

فضائل عثمان بن عفان رضي الله عنه ..

فضائل عثمان بن عفان رضي الله عنه

قبل الشروع في رد الشبهات حول عثمان رضي الله عنه، نعرج قليلاً إلى ذكر بعض فضائله:

·الفضيلة الأولى : تزوج ببنتين من بنات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وقد قال العلماء : ولا يعرف أحد تزوج ببنتي نبي غيره ، ولذلك سمي ذا النورين.
·الفضيلة الثانية : أنه من السابقين الأولين ، وأول المهاجرين ، وأحد العشرة المشهود لهم بالجنة ، وأحد الستة الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو عنهم راضٍ ، وأحد الصحابة الذين جمعوا القرآن.
·الفضيلة الثالثة : روى عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مائة حديث وستة وأربعين حديثاً ، وقد قال صلى الله عليه وآله وسلم ".
·الفضيلة الرابعة:  أمه أروى بنت كريز بن ربيعة كانت عمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وبذلك نال فضل القربة إلى رسول الله كما نال فضل الصهر والصحبة.
·الفضيلة الخامسة : قال ابن إسحاق : أول الناس إسلاماً بعد أبي بكر وعلي وزيد بن  حارثة.
·الفضيلة السابعة : أول من هاجر من المسلمين إلى الحبشة بأهله ، ولذا قال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إن عثمان لأول من هاجر إلى الله بأهله بعد لوط " .
·الفضيلة الثامنة : شهد له رسول الله أنه كان أشبه الناس بإبراهيم عليه السلام ، كما جاء عن عائشة رضي الله عنها ، حيث قالت: لما زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم ابنته أم كلثوم قال لها: " إن بعلك أشبه الناس بجدك إبراهيم وأبيك محمد " وجاء عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : إنا نشبه عثمان بأبينا إبراهيم "
·الفضيلة التاسعة : أن رسول الله أشاد بحيائه ، فقد أخرج الشيخان عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم جمع ثيابه حين دخل عثمان وقال : " ألا أستحيي من رجل تستحي منه الملائكة " .
·الفضيلة العاشرة : أن رسول الله بشره بالجنة في أكثر من مرة ، من ذلك ما ذكره البخاري عن أبي عبد الرحمن السلمي أن عثمان  حين حوصر أشرف على الناس فقال : أنشدكم بالله ! ولا أنشد إلا أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ! ألستم تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: من جهز جيش العسرة فله الجنة فجهزتهم ؟ ألستم تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: من حفر بئر رومة فله الجنة ؟ فحفرتها ، فصدقوه بما قال.وما ذكره الترمذي عن عبد الرحمن بن خباب أنه قال: شهدت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو يحث على جيش العسرة ، فقال عثمان بن عفان : يا رسول الله علي مائة بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله ، ثم حض على الجيش فقال عثمان: يا رسول علي مائتا بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله ، ثم حض على الجيش فقال عثمان  : يا رسول الله علي ثلاثمائة بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله ، فنزل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو يقول :" ما على عثمان ما عمل بعد هذه شيء " .
·الفضيلة الحادية عشر : أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خصه بالسفارة إلى قريش يوم الحديبية ، ولما حضرت بيعة الرضوان جعل صلى الله عليه وآله وسلم نفسه نائبا في البيعة عن عثمان  ، فقد أخرج الترمذي عن أنس أنه قال: لما أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ببيعة الرضوان كان عثمان بن عفان  رسول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى أهل مكة ، فبايع الناس ، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : إن عثمان بن عفان  في حاجة الله وحاجة رسوله ، فضرب بإحدى يديه على الأخرى ، فكانت يد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعثمان خيراً من أيديهم لأنفسهم.
·الفضيلة الثانية عشر : أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شهد له أنه يُقتل مظلوما ، فقد أخرج الترمذي عن ابن عمر أنه قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فتنة فقال : يُقتل فيها هذا مظلوماً لعثمان .وأخرج الترمذي أيضا والحاكم وصححه وابن ماجة عن مرة بن  كعب قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يذكر فتنة يقربها ، فمر رجل مقنع في ثوب فقال: هذا يومئذ على الهدى ، فقمت إليه ، فإذا هو عثمان بن عفان  ، فأقبلت إليه بوجهي فقلت هذا قال ( أي رسول الله ) : نعم.  وأكد رسول الله أن من سيخرجون عليه ليسوا مسلمين وإن تظاهروا بالإسلام ، فقد أخرج الترمذي والحاكم عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: " يا عثمان ! إنه لعل الله يقمصك قميصاً ، فإن أرادك المنافقون على خلعه فلا تخلعه حتى تلقاني " .
·الفضيلة الثالثة عشر: أنه قام بتوسعة المسجد بعد أن اشترى المنازل المحيطة به وضمها إليه ، كما زاد في مسجد المدينة ووسعه وبناه بالحجارة المنقوشة.
·الفضيلة الرابعة عشر : أن المسلمين لم يعرفوا الغزو بحرا إلا في عهده ، بعد أن أقيم أول أسطول إٍسلامي للمسلمين في مصر والشام ، وفتحت في عهده بعض جزر البحر المتوسط التي كانت تتحكم في تجارة البحر ، وقد دعا رسول الله لأول جيش يركب البحر ، وبالطبع شمل الدعاء من أرسل هذا الجيش ؛ لأنه صاحب الفضل في إرساله .
·الفضيلة الخامسة عشر : أن الأموال قد كثرت في عصره بسبب الفتوحات الإسلامية الشاسعة ، مثل قبرص وإصطخر وفسا ، وبلاد كثيرة من أرض خراسان وطوس وسرخس ومرو وبيهق ، والحبشة حتى اتخذ للمال الخزائن ، وأدر الأرزاق ، وصار يأمر للرجل بمائة ألف بدرة ( صرة ) في كل بدرة أربعة آلاف أوقية.
رغم كل هذا لم يَسلم من الطاعنين الذين حاولوا أن يشوّهوا حقيقة التاريخ بالطعن في هذا الصحابي الجليل ونحن نورد شبهاتهم ونرد عليها.
عدد مرات القراءة:
33428
إرسال لصديق طباعة
السبت 3 شوال 1442هـ الموافق:15 مايو 2021م 10:05:11 بتوقيت مكة
لينا قاسي  
ما اروع كرم عثمان بن عفان واما عن فضائله فهي كثيرة واعماله اكثر من ما نتصور ولهدا كونو قنوعين كرماء عضماء واتركو بصمتكم > دهبية في مجتمعنا الكبير العجيب المليء بالالخير واخرا وليس اخرا عثمان من اعضم الرجال ف ي علمنا كما قال رسول الله صلئ اللله عليه وسلم ما علئ عثمان لما عمل بهاده شيئ
 
اسمك :  
نص التعليق :