معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

درأ عمر لحد الزنا عن المغيرة بن شعبة ..

درأ عمر لحد الزنا عن المغيرة بن شعبة

إنه لم يحد المغيرة بن شعبة حد الزنا، ولقن الرابع وهو زياد بن أبيه فتركها وحد الثلاثة، وكيف يجوز له صرف الحد عن مستحقه(501).

ويرد على هذا:
 بأن جماهير العلماء على ما فعله عمر في قصة المغيرة، وأن البينة إذا لم تكمل حد الشهود، والذي فعله بـ المغيرة كان بحضرة الصحابة رضي الله عنهم وأقروه على ذلك وعلي منهم، والدليل على إقرار علي له أنه لما جلد الثلاثة الحد أعاد أبو بكرة القذف، وقال: والله لقد زنى فهم عمر بجلده ثانياً، فقال له علي(إن كنت جالده فارجم المغيرة)(502) يعني: يكون تكراره للقول بمنزلة شاهد آخر فيتم النصاب أربعة فيجب رجمه فلم يحده عمر، وهذا دليل على رضا علي بحدهم أولاً دون الحد الثاني، وإلا كان أنكر حدهم أولاً كما أنكر الثاني... وعمر رضي الله عنه من المتواتر عنه أنه كان لا تأخذه في الله لومة لائم، حتى أنه أقام على ابنه(503) الحد لما شرب بـ مصر بعد أن كان عمرو بن العاص ضربه الحد، لكن كان ضربه سراً في البيت، وكان الناس يضربون علانية، فبعث عمر إلى عمرو يزجره ويتهدده لكونه حابى ابنه، ثم طلبه فضربه مرة ثانية، فقال له عبد الرحمن: مالك هذا، فزجر عبد الرحمن، وما روي أنه ضربه بعد الموت فكذب على عمر وضرب الميت لا يجوز، وأخبار عمر المتواترة في إقامة الحدود وأنه كان لا تأخذه في الله لومة لائم أكثر من أن تذكر -ثم أيضاً يقال للرافضة -: أي غرض كان لـ عمر في المغيرة بن شعبة، وكان عمر عند المسلمين كالميزان العادل الذي لا يميل إلى ذا الجانب ولا ذا الجانب(504).
وأما قولهم: إنه لقن الشاهد الرابع كلمة تدرأ الحد وهي أنه قال له: أرى وجه رجل لا يفضح الله به رجلاً من المسلمين. فهذا كذب وبهتان من أهل العدوان، وإنما الثابت في التواريخ المعتبرة أن هذه الكلمة إنما قالها المغيرة في ذلك الحين كما هو حال الخصم مع الشهود، ولا سيما إذا كان يترتب على الشهادة حكم موجب لهلاكه(505).
 


(501) انظر الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم: (3/ 21)، وانظر منهاج الكرامة المطبوع مع منهاج السنة: (3/ 138). حق اليقين في معرفة أصول الدين: (1/ 183-184).
(502) منهاج السنة: (3/ 138)، وانظر المنتقى للذهبي، (ص:351-352)، مختصر التحفة الإثني عشرية، (ص:254-255).
(503) يكنى بأبي شحمة وهو عبد الرحمن الأوسط. انظر قصة عبد الرحمن هذا في الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير، لأبي عبد الله الجوزقاني: (2/ 193-194)، تنزيه الشريعة المرفوعة: (2/ 220).
(504) منهاج السنة: (3/ 138)، وانظر المنتقى للذهبي من: (351-352)، مختصر التحفة الإثني عشرية: (254-255).
(505) مختصر التحفة الإثني عشرية: (254-255)


زعمهم أن عمر بن الخطَّاب رضي الله عنه عطل الحد على المغيرة بن شعبة

الشبهة: من ضمن الاتهامات التي وجهها الرَّافضة لعمر بن الخطَّاب رضي الله عنه أنه تحايل على الشرع، وعطَّل حد الزنا في حق المغيرة بن شعبة رضي الله عنه.
قال الحلي في سياق ذكره للمطاعن على عمر رضي الله عنه: «ومنها: أنه عطل حد الله في المغيرة بن شعبة لما شهد عليه الزنا، ولقن الشاهد الرابع الامتناع من الشهادة، وقال له: أرى وجه رجل لا يفضح الله به رجلًا من المسلمين، فلَجْلَجَ في شهادته، اتباعًا لهواه، فلما فعل ذلك عاد إلى الشهود فحدهم وفضحهم، فتجنب أن يفضح المغيرة، وهو واحد قد فعل المنكر، ووجب عليه الحد، وفضح ثلاثة، مع تعطيله حكم الله، ووضعه الحد في غير موضعه» . وتفصيل القصة:
ما ذكره ابن الأثير في ترجمة الصحابي أبي بكرة رضي الله عنه فقال: «وكان أبو بكرة من فضلاء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وصالحيهم، وهو الّذي شهد على المغيرة ابن شعبة فبت الشهادة، وجلده عمر بن الخطَّاب حد القذف، وأبطل شهادته، ثمَّ قال له: تب لتقبل شهادتك، فقال: إنما أتوب لتقبل شهادتي. قال: نعم. قال: لا جرم، لا أشهد بين اثنين أبدًا. وإنما جلده؛ لأنه شهد هو واثنان معه فبتوا الشهادة، وكان الرابع زيادًا فقال: رأيت اسْتًا تَنْبُو، ونَفَسًا يعلُو، وساقين كأنهما أُذُنَا حمار، ولا أعلم ما وراء ذلك، فجلد عمر الثلاثة، وتاب منهم اثنان فقبل شهادتهما» .

الرد علي الشبهة:

أولًا:    الصحابي الجليل «المغيرة بن شعبة» هو أحد أصحاب «بيعة الرضوان» الذين بايعوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم تحت الشجرة[1]، والذين أثنى الله عليهم بالخير، وأخبر أنه رضي عنهم، قال تعالى: ﴿ ۞ لَّقَدۡ رَضِيَ ٱللَّهُ عَنِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ إِذۡ يُبَايِعُونَكَ تَحۡتَ ٱلشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمۡ فَأَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ عَلَيۡهِمۡ وَأَثَٰبَهُمۡ فَتۡحٗا قَرِيبٗا ١٨﴾ [الفَتۡح: 18]

وقد أثنى عليهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وشهد لهم بالخيرية، وأخبر أنهم من أهل الجنة، فعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم الحديبية: «أَنْتُمْ خَيْرُ أَهْلِ الْأَرْضِ»[2].

قال الحافظ ابن حجر: «هذا صريح في فضل أصحاب الشجرة، فقد كان من المسلمين إذ ذاك جماعةٌ بمكة وبالمدينة وبغيرهما»[3].

وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: أخبرتني أمُّ مبشّرٍ أنّها سمعت النَّبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول عند حفصة: «لَا يَدْخُلُ النَّارَ -إن شاء الله- مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ أَحَدٌ، الَّذِينَ بَايَعُوا تَحْتَهَا»، قالت: بلى يا رسول الله، فانتهرها. فقالت حفصة: ﴿ وَإِن مِّنكُمۡ إِلَّا وَارِدُهَاۚ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتۡمٗا مَّقۡضِيّٗا ٧١﴾ [مَرۡيَم: 71] ، فقال النَّبي صلى الله عليه وآله وسلم : قد قال الله عز وجل: ﴿ ثُمَّ نُنَجِّي ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْ وَّ نَذَرُ ٱلظَّٰلِمِينَ فِيهَا جِثِيّٗا ٧٢﴾ [مَرۡيَم: 72] [4].

قال النووي: «قال العلماء: معناه: لا يدخلها أحدٌ منهم قطعًا، كما صرح به في الحديث الذي قبله -حديث حاطب- وإنما قال: «إن شاء الله» للتبرك لا للشك، وأما قول حفصة: «بلى»، وانتهار النبي صلى الله عليه وآله وسلم لها... ففيه دليل للمناظرة والاعتراض والجواب على وجه الاسترشاد، وهو مقصود حفصة، لا أنها أرادت رد مقالته صلى الله عليه وآله وسلم ، والصحيح أن المراد بالورود في الآية المرور على الصراط، وهو جسر منصوب على جهنم فيقع فيها أهلها وينجو الآخرون»[5]

ثانيًا:   ما جاء في روايات عدة من شهادةٍ على المغيرة رضي الله عنه بالزنا: لم يثبت نصاب الشهادة فيها، ولا يمكن لأحدٍ أن يتهمه رضي الله عنه بتلك الفاحشة البغيضة من غير اعتراف، أو شهادة أربعة رجال، وكلا الأمرين معدوم، وقد جلد عمر رضي الله عنه الثلاثة الذين اتهموه بالزنا؛ لعدم اكتمال نصاب الشهادة، بعد تردد الرابع وعدم شهادته، ولم يصنع شيئًا مع المغيرة لعدم ثبوت أصل الواقعة شرعًا.

ولا شك أن الحد لا يثبت بشهادة أقل من أربعة باتفاق الجميع، يقول اللنكراني: «عدم كفاية الأقلّ من الأربعة، ولزوم تحقّق هذا العدد في مقام الشهادة، وعمدة ما يدلّ على عدم كفايته إجماع الطائفة الإمامية واتّفاقهم عليه، بل وإجماع سائر فقهاء المسلمين»[6].

ثالثًا:      بخصوص المروي في وصف فعله رضي الله عنه مع تلك المرأة، فالجواب عنه من وجوه:

1-  سقوط ذلك كله شرعًا، وعدم ثبوت شيء منه؛ لتخلف نصاب الشهادة.

2-  أن كثيرًا من تلك الروايات لم تصح أصلًا من حيث إسنادها.

3-  أن ذلك الأمر الذي حصل -إن جزمنا بحصوله واقعًا، وهو ما سبب إشكالًا عند كثيرين- لم يكن مع امرأة أجنبية، بل كان مع زوجةٍ من نسائه تشبه تلك التي ادَّعي عليها فعل الفاحشة مع ذلك الصحابي الجليل.

قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي: «يظهر لنا في هذه القصة أن المرأة التي رأوا المغيرة رضي الله عنه مخالطًا لها عندما فتحت الريح الباب عليهما إنما هي زوجته، ولا يعرفونها، وهي تشبه امرأة أخرى أجنبية كانوا يعرفونها تدخل على المغيرة وغيره من الأمراء، فظنوا أنها هي، فهم لم يقصدوا باطلًا، ولكن ظنهم أخطأ، وهو لم يقترف -إن شاء الله- فاحشة؛ لأن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعظم فيهم الوازع الديني الزاجر عما لا ينبغي في أغلب الأحوال، والعلم عند الله تعالى»[7].

رابعًا:   المغيرة بن شعبة رضي الله عنه كان كثير الزواج، فأي حاجة ليفعل الحرام، وهو يجد من الحلال الكثير؟!

قال الذهبي: «عن المغيرة بن شعبة قال: لقد تزوجت سبعين امرأة، أو أكثر.
وقال أبو إسحاق الطالقاني: حدثنا ابن المبارك قال: كان تحت المغيرة ابن شعبة أربع نسوة، قال: فصفهن بين يديه، وقال: أنتن حسنات الأخلاق، طويلات الأعناق، ولكني رجل مطلاق، فأنتن الطلاق.
قال ابن وهب: حدثنا مالك قال: كان المغيرة نكّاحا للنساء، ويقول: صاحب الواحدة إن مرضت مرض، وإن حاضت حاض، وصاحب المرأتين بين نارين تشعلان، وكان ينكح أربعًا جميعًا، ويطلقهن جميعًا»[8].

خامسًا: معروف شدة عمر بن الخطَّاب رضي الله عنه وشدة غيرته على حرمات الله، وأيضًا تشدده مع ولاته، وكونه ولَّى المغيرة بن شعبة رضي الله عنه بعد تلك الحادثة على الكوفة، فهذا يدل على أن الأمر لم يثبت عنده، وإلا لم يكن ليوليه عليها.

سادسًا: إذا اتهم الرَّافضة عمر بن الخطَّاب رضي الله عنه بإسقاط الحد، فما موقفهم من علي بن أبي طالب رضي الله عنه الذي أسقط الحد على من ارتكب فاحشة اللواط مع اعترافه بها.

روى الكليني بسنده عن أبي عبد الله S قال: «بينا أمير المؤمنين S في ملإٍ من أصحابه إذ أتاه رجلٌ، فقال: يا أمير المؤمنين، إنّي قد أوقبت على غلامٍ، فطهِّرني. فقال له: يا هذا، امض إلى منزلك لعلَّ مرارًا هاج بك. فلمَّا كان من غدٍ عاد إليه، فقال له: يا أمير المؤمنين، إنِّي أوقبت على غلامٍ، فطهِّرني. فقال له: يا هذا، امض إلى منزلك لعلَّ مرارًا هاج بك، حتَّى فعل ذلك ثلاثًا بعد مرَّته الأولى. فلمَّا كان في الرّابعة، قال له: يا هذا، إنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حكم في مثلك بثلاثة أحكامٍ، فاختر أيّهنَّ شئت. قال: وما هنَّ يا أمير المؤمنين؟ قال: ضربةٌ بالسَّيف في عنقك بالغةً ما بلغت، أو إهداءٌ من جبلٍ مشدود اليدين والرِّجلين، أو إحراقٌ بالنَّار. فقال: يا أمير المؤمنين، أيّهنّ أشدَّ عليَّ؟ قال: الإحراق بالنَّار. قال: فإنِّي قد اخترتها يا أمير المؤمنين. قال: خذ لذلك أهبتك فقال: نعم، فقام، فصلّى ركعتين، ثمَّ جلس في تشهّده، فقال: اللهمَّ إنّي قد أتيت من الذّنب ما قد علمته، وإنّي تخوَّفت من ذلك، فجئت إلى وصيّ رسولك وابن عمّ نبيّك، فسألته أن يطهّرني، فخيّرني بين ثلاثة أصنافٍ من العذاب، اللهمَّ فإنِّي قد اخترت أشدّها، اللهمَّ فإنِّي أسألك أن تجعل ذلك كفّارةً لذنوبي، وأن لا تحرقني بنارك في آخرتي، ثمَّ قام وهو باكٍ حتَّى جلس في الحفرة الَّتي حفرها له أمير المؤمنين S، وهو يرى النَّار تتأجَّج حوله. قال: فبكى أمير المؤمنين S، وبكى أصحابه جميعًا، فقال له أمير المؤمنين S: قم يا هذا، فقد أبكيت ملائكة السَّماء وملائكة الأرض، فإنَّ الله قد تاب عليك، فقم ولا تعاودنّ شيئًا ممّا قد فعلت»[9].

ويلاحظ على هذه الرواية: أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قد أسقط الحد عن هذا الرجل الذي صدر منه هذا الفعل القبيح لمجرد أنه كان من شيعته وأتباعه، فهل يجوز للإمام أن يعطل حدود الله تعالى؟!

بل وجعلوا تعطيل حدود الله مع وجود الإقرار والاعتراف من خصائص الإمام، قال التستري: «وهو مخصوص بالإمام، فعن الباقر S: لا يعفو عن الحدود الَّتي لله دون الإمام»[10].

*   فكيف جاز للإمام دون غيره أن يعطل حدود الله؟!

*   هل سيقول الرَّافضة: إن الأئمة يتلاعبون بالشرع والحدود؟

*   أم أن هذه الاتهامات حصرية على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟!


[1]   راجع: «صحيح البخاري» (3/ 193)، «سير أعلام النبلاء» ط الرسالة (3/ 21).

[2]   «صحيح البخاري»، كتاب المغازي، باب: غزوة الحديبية (5/ 123) برقم (4154).

[3]   «فتح الباري» ابن حجر (7/ 443).

[4]   «صحيح مسلم»، كتاب فضائل الصحابة، باب: من فضائل أصحاب الشجرة (4/ 1942) برقم (2496).

[5]   «شرح النووي على مسلم»، النووي (16/ 58).

[6]   «تفصيل الشريعة»، محمد الفاضل اللنكراني (ص288).

[7]   «مذكرة في أصول الفقه»، محمد الأمين الشنقيطي (ص152).

[8]   «سير أعلام النبلاء»، الذهبي (3/ 31).

[9]   «الکافي»، الكليني (14/ 79)، وقال المجلسي في مرآة العقول (23/ 306): «حسن».

[10]  «قضاء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب»، التستري (ص29).
موقع رامي عيسى ..

عدد مرات القراءة:
7635
إرسال لصديق طباعة
الجمعة 9 جمادى الآخرة 1445هـ الموافق:22 ديسمبر 2023م 06:12:06 بتوقيت مكة
ابوعيسى 
الامام الكاظم ابن زانية تقول الرواية عندما خاطب الباقر حميده الزانية ام الكاظم(وَ كَيْفَ وَ لَا يَقَعُ فِي أَيْدِي النَّخَّاسِينَ شَيْ‌ءٌ إِلَّا أَفْسَدُوة) فهو صادق عند الشيعة وماينطق عن الهوى كونه معصوم ولا يخطئ ويعلم الغيب فإما هو مخطئ أوصادق وهي كاذبه وزانية بجوابها والحق هو زناها كونها غير معصومة بالنسبه لاعتقاد الشيعه بالوثائق


١



اثبات زنا حميده



تقول الرواية بالكافي- الشيخ الكليني ج1ص477


فَأَخَذْنَا الْجَارِيَةَ فَأَدْخَلْنَاهَا عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ ع وَ جَعْفَرٌ قَائِمٌ عِنْدَهُ فَأَخْبَرْنَا أَبَا جَعْفَرٍ بِمَا كَانَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ... أَخْبِرِينِي عَنْكِ أَ بِكْرٌ أَنْتِ أَمْ ثَيِّبٌ قَالَتْ بِكْرٌ قَالَ وَ كَيْفَ وَ لَا يَقَعُ فِي أَيْدِي النَّخَّاسِينَ شَيْ‌ءٌ إِلَّا أَفْسَدُوة....



...............................................................................................................................................................................





..................................................................................................................................

قال تعالى


الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ ۖ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ (2)النور

..................................................................................................................................


وهنا موسى الكاظم ابن الزانية حميده يعترف بزناه بفرجه ايضا




اسم الکتاب : الفروع من الكافي المؤلف : الشيخ الكليني    الجزء : 3  صفحة : 326

وعصيتك برجلي ولو شئت وعزتك لجذمتني [3] وعصيتك بفرجي ولو شئت وعزتك لعقمتني





وهنا اثبات أن الكاظم في النار كونه ابن زانيه


کتاب : الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة نویسنده : البحراني، الشيخ يوسف جلد : 5 صفحه : 195



ما رواه الصدوق في العلل بسنده عن سعد بن عمر الجلاب [1] قال: «قال أبو عبد الله (عليه السلام) ان الله عز و جل خلق الجنة طاهرة مطهرة فلا يدخلها إلا من طابت ولادته، و قال أبو عبد الله (عليه السلام) طوبى لمن كانت امه عفيفة».


و روى البرقي في المحاسن بسنده عن سدير الصيرفي [4] قال: «قال أبو جعفر (عليه السلام) من طهرت ولادته دخل الجنة».


..................................................................................................................................


عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن نوحا حمل في السفينة الكلب والخنزير، ولم يحمل فيها ولد الزنا.


(ينظر بحار الأنوار للمجلسيّ ج5/ص287).


..................................................................................................................................


2 - وبهذا الاسناد عن محمد بن أحمد عن إبراهيم بن إسحاق عن محمد بن سليمان الديلمي عن أبيه رفع الحديث إلى الصادق (ع) قال: يقول ولد الزنا يا رب ما ذنبي فما كان لي في أمري صنع، قال: فيناديه مناد فيقول: أنت شر الثلاثة أذنب والداك فتبت عليهما وأنت رجس ولن يدخل الجنة إلا طاهر.علل الشرائع - الشيخ الصدوق - ج ٢ - الصفحة ٥٦٤

الجمعة 9 جمادى الآخرة 1445هـ الموافق:22 ديسمبر 2023م 06:12:51 بتوقيت مكة
ابوعيسى 
الإمام الباقر يتهم نرجس وكل جاريه يبيعها النخاس بالزنى تقول الرواية(وَ كَيْفَ وَ لَا يَقَعُ فِي أَيْدِي النَّخَّاسِينَ شَيْ‌ءٌ إِلَّا أَفْسَدُوة) فهو صادق عند الشيعة وماينطق عن الهوى كونه معصوم ولا يخطئ ويعلم الغيب بينما نجد أن نرجس  أم المهدي كانت في يد نخاس وباعها وتنام بحجرته وادعت الحمل سفاح بعد موت ابو المهدي ودخلت دار الحسن بن جعفر النوبختي الغير محرم لها فألقى القبض عليها المعتضد وحبسها هل كان يتهمها بالزنا ايضا والنبي عندهم يقول لايخلو رجل بامرأءة الا ثالثهم الشيطان وثائق


١



اثبات زنا نرجس الجاريه التي يبيعها النخاس بموجب كلام المعصوم دون استثناء



تقول الرواية بالكافي- الشيخ الكليني ج1ص477


فَأَخَذْنَا الْجَارِيَةَ فَأَدْخَلْنَاهَا عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ ع وَ جَعْفَرٌ قَائِمٌ عِنْدَهُ فَأَخْبَرْنَا أَبَا جَعْفَرٍ بِمَا كَانَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ... أَخْبِرِينِي عَنْكِ أَ بِكْرٌ أَنْتِ أَمْ ثَيِّبٌ قَالَتْ بِكْرٌ قَالَ وَ كَيْفَ وَ لَا يَقَعُ فِي أَيْدِي النَّخَّاسِينَ شَيْ‌ءٌ إِلَّا أَفْسَدُوة....


..................................................................................................................................



٢



الان نأتي لنرجس الزانية



اثبات زنا نرجس أم المهدي واسمها مليكه أيضا كما هو موضح بالوثائق وأنها كانت بيد نخاس يبيعها



الغيبة الشيخ الطوسي جلد : 1 صفحه : 208

178 - أخبرني جماعة ، عن أبي المفضل الشيباني ، عن أبي الحسين محمد بن بحر بن سهل الشيباني الرهني [3] قال : قال بشر بن سليمان النخاس....

 صفحه : 209

👈فيقول النخاس👉 : فما الحيلة ولابد من 👈بيعك👉 .

فتقول الجارية : وما العجلة ولابد من اختيار مبتاع يسكن قلبي إليه وإلى وفائه وأمانته .
فعند ذلك قم إلى عمر بن يزيد النخاس [2] وقل له : إن معك كتابا ملصقا [3] لبعض الاشراف كتبه بلغة رومية وخط رومي ووصف فيه كرمه ووفاءه ونبله وسخاءه ، فناولها [4] لتتأمل منه أخلاق صاحبه فإن مالت إليه ورضيته فأنا وكيله في ابتياعها منك .
قال بشر بن سليمان : فامتثلت جميع ما حده لي مولاي أبو الحسن عليه السلام في أمر الجارية فلما نظرت في الكتاب بكت بكاء شديدا وقالت لعمر [5] بن يزيد :....

صفحة : 210

..بعني من صاحب هذا الكتاب ، وحلفت بالمحرجة والمغلظة [1] إنه متى امتنع من بيعها منه قتلت نفسها ، فما زلت أشاحه في ثمنها حتى استقر الامر فيه على مقدار ما كان أصحبنيه مولاي عليه السلام من الدنانير فاستوفاه ( مني ) [2]


👈 وتسلمت الجارية ضاحكة مستبشرة ،👉



👈 وانصرفت بها إلى الحجيرة التي كنت آوي إليها ببغداد 👉


، فما أخذها القرار حتى أخرجت كتاب مولانا عليه السلام من جيبها وهي تلثمه وتطبقه على جفنها وتضعه على خدها وتمسحه على بدنها [3] .
فقلت تعجبا منها تلثمين كتابا لا تعرفين صاحبه .

👈فقالت أيها العاجز الضعيف👉


 المعرفة بمحل أولاد الأنبياء أعرني [4] سمعك وفرغ لي قلبك 


👈، أنا ملكية👉 [5] بنت يشوعا [6] بن قيصر ملك الروم ...

صفحة : 214


يا كافور أدع أختي حكيمة ، فلما دخلت قال لها : ها هيه [7] فاعتنقتها طويلا وسرت [8] بها كثيرا ، فقال لها أبو الحسن عليه السلام : يا بنت رسول الله خذيها إلى منزلك وعلميها الفرائض والسنن 


👈فإنها زوجة أبي محمد وأم القائم عليه السلام👉٩


(5) في البحار ونسختي " أ، م " مليكة.











..................................................................................................................................



٣





نرجس الزانية أم المهدي بعد موت زوجها ولم يعلم ان لها زوجآ ادعت أنها حامل بلسانها وهذا دليل زناها



يقول محسن الأمين الشيعي    .  


ولما توفي الامام الحادي عشر الحسن العسكري ع سنة 260 قبض المعتمد العباسي على والدة الإمام الثاني عشر واسمها 👈نرجس👉 وطالبها بالمهدي فأنكرته..👈وادعت الحمل 👉..تعمية للأمر 👈فنقلها المعتمد إلى داره👉 ووكل بها جواريه ونساءه..وعلى هذا فالحسن بن جعفر كان حيا إلى حوالي سنة 285 👈التي أخذ فيها المعتضد صقيلا من داره👉..أعيان الشيعة - السيد محسن الأمين - ج ٥ - الصفحة ٣٧وثيقة



٤


أعيان الشيعة - السيد محسن الأمين - ج ٥ - الصفحة ٣٧
الجمعة 9 جمادى الآخرة 1445هـ الموافق:22 ديسمبر 2023م 06:12:29 بتوقيت مكة
ابوعيسى 
الإمام الباقر يتهم حميده بالزنا ويزوجها ولده الصادق وتنجب ابن الزانية الكاظم تقول الرواية عندما خاطب الباقر حميده الزانية(وَ كَيْفَ وَ لَا يَقَعُ فِي أَيْدِي النَّخَّاسِينَ شَيْ‌ءٌ إِلَّا أَفْسَدُوة) فهو صادق عند الشيعة وماينطق عن الهوى كونه معصوم ولا يخطئ ويعلم الغيب فإما هو مخطئ أوصادق وهي كاذبه وزانية بجوابها والحق هو زناها كونها غير معصومة بالنسبه لاعتقاد الشيعه بالوثائق


١



اثبات زنا حميده



تقول الرواية بالكافي- الشيخ الكليني ج1ص477


فَأَخَذْنَا الْجَارِيَةَ فَأَدْخَلْنَاهَا عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ ع وَ جَعْفَرٌ قَائِمٌ عِنْدَهُ فَأَخْبَرْنَا أَبَا جَعْفَرٍ بِمَا كَانَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ... أَخْبِرِينِي عَنْكِ أَ بِكْرٌ أَنْتِ أَمْ ثَيِّبٌ قَالَتْ بِكْرٌ قَالَ وَ كَيْفَ وَ لَا يَقَعُ فِي أَيْدِي النَّخَّاسِينَ شَيْ‌ءٌ إِلَّا أَفْسَدُوة....



...............................................................................................................................................................................





..................................................................................................................................

قال تعالى


الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ ۖ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ (2)النور

..................................................................................................................................


وهنا موسى الكاظم ابن الزانية حميده يعترف بزناه بفرجه ايضا




اسم الکتاب : الفروع من الكافي المؤلف : الشيخ الكليني    الجزء : 3  صفحة : 326

وعصيتك برجلي ولو شئت وعزتك لجذمتني [3] وعصيتك بفرجي ولو شئت وعزتك لعقمتني





وهنا اثبات أن الكاظم في النار كونه ابن زانيه


کتاب : الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة نویسنده : البحراني، الشيخ يوسف جلد : 5 صفحه : 195



ما رواه الصدوق في العلل بسنده عن سعد بن عمر الجلاب [1] قال: «قال أبو عبد الله (عليه السلام) ان الله عز و جل خلق الجنة طاهرة مطهرة فلا يدخلها إلا من طابت ولادته، و قال أبو عبد الله (عليه السلام) طوبى لمن كانت امه عفيفة».


و روى البرقي في المحاسن بسنده عن سدير الصيرفي [4] قال: «قال أبو جعفر (عليه السلام) من طهرت ولادته دخل الجنة».


..................................................................................................................................


عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن نوحا حمل في السفينة الكلب والخنزير، ولم يحمل فيها ولد الزنا.


(ينظر بحار الأنوار للمجلسيّ ج5/ص287).


..................................................................................................................................


2 - وبهذا الاسناد عن محمد بن أحمد عن إبراهيم بن إسحاق عن محمد بن سليمان الديلمي عن أبيه رفع الحديث إلى الصادق (ع) قال: يقول ولد الزنا يا رب ما ذنبي فما كان لي في أمري صنع، قال: فيناديه مناد فيقول: أنت شر الثلاثة أذنب والداك فتبت عليهما وأنت رجس ولن يدخل الجنة إلا طاهر.علل الشرائع - الشيخ الصدوق - ج ٢ - الصفحة ٥٦٤



الجمعة 9 جمادى الآخرة 1445هـ الموافق:22 ديسمبر 2023م 06:12:16 بتوقيت مكة
ابوعيسى 
المعصوم يزني بجارية لمولاه وقال لها اشطفي شعرك لما تغتسلي بالجنابه حتى لاتنكشفي فمست مولاتها شعرهاوجدت ماء فحلقت شعرها وضربتها تقول الرواية.دخلت على أبي عبد الله فسطاطه وهو يكلم امرأة فابطأت عليه فقال ادنه هذه ام اسماعيل..فذهبت الجارية بالماء فوضعته فاستخففتها فأصبت منها فقلت اغسلي رأسك وامسحيه مسحا شديدا لا تعلم به مولاتك..فدخلت فسطاط مولاتها فذهبت تتناول شيئا فمست مولاتها رأسها فإذا لزوجة الماء فحلقت رأسها وضربتها.تهذيب الأحكام الطوسي ص١٣٤ وصححها المجلسي.والمعصوم يقول.وعصيتك بفرجي بالكافي ج٣ص٣٢٦وثيقة


بقلم محاوري غرفة المهاجرين يوسف الحسن وعدنان ومراد وابوعيسى ضربه حيدرية مشتركة للدين الشيعي

١


کتاب : تهذيب الأحكام نویسنده : شيخ الطائفة    جلد : 1  صفحه : 134

(٣٧١) ٦٢ ـ روى الحسين بن سعيد عن النضر عن هشام ابن سالم عن محمد بن مسلم قال دخلت على أبي عبد الله عليه‌السلام فسطاطه وهو يكلم امرأة فابطأت عليه فقال ادنه هذه ام اسماعيل جاءت وانا ازعم ان هذا المكان الذي أحبط الله فيه حجها عام اول ، كنت اردت الاحرام فقلت ضعوا لي الماء في الخباء فذهبت الجارية بالماء فوضعته فاستخففتها فأصبت منها فقلت اغسلي رأسك وامسحيه مسحا شديدا لا تعلم به مولاتك فإذا أردت الاحرام فاغسلي جسدك ولا تغسلي رأسك فتستريب مولاتك فدخلت فسطاط مولاتها فذهبت تتناول شيئا فمست مولاتها رأسها فإذا لزوجة الماء فحلقت رأسها وضربتها ، فقلت لها هذا المكان الذي أحبط الله فيه حجك.










٢
قال المجلسي

الحديث الثاني و الستون: صحيح.

قوله: فسطاطة كأنه بالنصب حملا على محل أبي عبد الله عليه السلام، و يحتمل الجر أيضا.

کتاب : ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار نویسنده : العلامة المجلسي    جلد : 1  صفحه : 486





قال الخوئي عن الرواية

فی صحیحة محمّد بن مسلم

اسم الکتاب : المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار المؤلف : الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي    الجزء : 6  صفحة : 369




٤


قال الحلي عن الرواية

ويدل عليه: ما رواه هشام بن سالم أيضا في الصحيح، عن محمد بن مسلم

اسم الکتاب : منتهى المطلب - ط الجديدة المؤلف : العلامة الحلي    الجزء : 2  صفحة : 197

الجمعة 9 جمادى الآخرة 1445هـ الموافق:22 ديسمبر 2023م 06:12:01 بتوقيت مكة
ابوعيسى 
احد اصحاب الباقر يساله يابن رسول الله إني أجد من شيعتكم من يشرب ، ويقطع الطريق ، ويحيف السبيل ، ويزني ويلوط ، ويأكل الربا ، ويرتكب الفواحش ، ويتهاون بالصلاة والصيام والزكاة ، ويقطع الرحم. ويأتي الكبائر فكيف هذا..والناصبي لايفعل ذلك.بحار الأنوار للمجلسي م 5 ص228و229وثيقة


٦ ـ ع : آبي رحمه اله ، عن سعد بن عبدالله ، عن محمد بن أحمد السياري ، عن محمد بن عبدالله بن مهران الكوفي؟ عن حنان بن سدير ، عن أبيه ، عن أبي إسحاق الليثي قال : قلت لابي جعفر محمد بن علي الباقر 7 : يابن رسول الله أخبرني عن المؤمن المستبصر إذا بلغ في المعرفة وكمل هل يزني؟ قال : اللهم لا ، قلت : فيلوط؟ قال : اللهم لا ، قلت : فيسرق؟ قال : لا ، قلت : فيشرب الخمر؟ قال : لا ; قلت : فيأتي بكبيرة من هذه الكبائر أو فاحشة من هذه الفواحش؟ قال : لا ; قلت : فيذنب ذنبا؟ قال : نعم وهو مؤمن مذنب مسلم ; قلت : ما معنى مسلم؟ قال : المسلم بالذنب لا يلزمه ولا يصير عليه ، [١] قال فقلت : سبحان الله ما أعجب هذا! لا يزني ولا يلوط ولا يسرق ولا يشرب الخمر ولا يأتي كبيرة [٢] من الكبائر ولا فاحشة؟! فقال : لا عجب من أمر الله ، إن الله عزوجل يفعل ما يشاء ولا يسأل عما يفعل وهم يسألون ; فمم عجبت ياإبراهيم؟ سل ولا تستنكف ولا تستحسر[٣] فإن هذا العلم لا يتعلمه مستكبر ولا مستحسر ; قلت : يابن رسول الله إني أجد من شيعتكم من يشرب ، ويقطع الطريق ، ويحيف السبيل ، ويزني ويلوط ، ويأكل الربا ، ويرتكب الفواحش ، ويتهاون بالصلاة والصيام والزكاة ، ويقطع الرحم. ويأتي الكبائر ، فكيف هذا؟ بحار الأنوار للمجلسي م 5 ص228و229

 
اسمك :  
نص التعليق :