معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

شبهة أن الصحابة آذوا علياً وحاربوه وقد قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم {من آذى علياً فقد آذاني} ..

شبهة أن الصحابة آذوا علياً وحاربوه وقد قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم {من آذى علياً فقد آذاني}

    اعلم أن أعظم ما تداولت الألسن من الاختلاف الواقع بين الصحابة رضي الله عنهم ما وقع في زمن أمير المؤمنين علي رضي الله عنه، فنشأ منه وقعتان عظيمتان: وقعة الجمل، ووقعة صفين. وسبب ذلك مقتل عثمان رضي الله عنه، ولو أنكر ذلك من أنكر، وإنكار ذلك مكابرة لا يلقى لها بال، لأن الخبر متواتر في جميع مراتبه.

وتلخيص الأول أنه لما قتل عثمان رضي الله عنه سار طلحة والزبير وعائشة نحو البصرة، فلما علم علي بمخرجهم اعترضهم من المدينة لئلا يحدث ما يشق عصا الإسلام، ففاتوه، وأرسل ابنه الحسن وعماراً يستنفران أهل المدينة وأهل الكوفة، ولما قدموا البصرة استعانوا بأهلها وبيت مالها، حتى إذا جاءهم الإمام رضي الله عنه حاول الصلح واجتماع الكلمة وسعى الساعون بذلك، فثار قتلة عثمان وكان ما كان، وانتصر علي رضي الله عنه، وكان قتالهم من ارتفاع النهار يوم الخميس إلى صلاة العصر لعشر خلون من جمادى الآخرة. ولما ظهر علي رضي الله عنه جاء إلى أم المؤمنين رضي الله عنها فقال: «غفر الله لك». قالت: (ولك. وما أردت إلا الإصلاح).

ثم أنزلها دار عبد الله بن خلف في البصرة وزارها بعد ثلاث ورحبت به وبايعته وجلس عندها فقال رجل: يا أمير المؤمنين! إن بالباب رجلين ينالان من عائشة. فأمر القعقاع بن عمر أن يجلد كل واحد منهما مائة جلدة وأن يجردهما من ثيابهما ففعل. ولما أرادت الخروج من البصرة بعث إليها بكل ما ينبغي من مركب وزاد ومتاع وأذن لمن نجا من الجيش أن يرجع إلا أن يحب المقام، وأرسل معها أربعين امرأة وسير معها أخاها محمداً.

ولما كان اليوم الذي ارتحلت فيه جاء علي رضي الله عنه فوقف على الباب في الهودج فودعت الناس ودعت لهم وقالت: «يا بني لا يغتب بعضكم بعضاً، إنه ما كان بيني وبين علي بن أبي طالب رضي الله عنه في القديم إلا ما يكون بين المرأة وأحمائها، وإنه لمن الأخيار». فقال علي رضي الله عنه: «صدقت، والله ما كان بيني وبينها إلا ذلك، وإنها زوجة نبيكم صلى الله عليه وآله وسلم في الدنيا والآخرة»([1]) وسار معها مودعاً أميالاً. وكانت رضي الله تعالى عنها بعد ذلك إذا ذكرت ما وقع تبكي حتى تبل خمارها.

ففي هذه المعاملة من أمير المؤمنين رضي الله عنه دليل على خلاف ما يزعمه مبغضوها من كفرها وفي ندمها وبكائها على ما كان دليل على أنها لم تذهب إلى ربها إلا وهي نقية من غبار المعركة، على أن في كلامها ما يدل على أنها كانت حسنة النية في ذلك. وقال غير واحد: إنها اجتهدت ولكنها أخطأت في الاجتهاد ولا إثم على المجتهد المخطئ بل له أجر على اجتهاده([2]).

وأما طلحة والزبير ب فلم يموتا إلا على بيعة الإمام رضي الله عنه. فقد روى الحكم عن ثور بن مجزأة أنه قال: «مررت بطلحة يوم الجمل في آخر رمق فقال لي: من أنت؟ قلت: من أصحاب أمير المؤمنين علي رضي الله عنه، فقال: أبسط يدك أبايعك، فبسطت يدي فبايعني وقال: هذه بيعة علي، وفاضت نفسه. فأتيت علياً رضي الله عنه فأخبرته فقال: الله أكبر صدق الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم أبى الله سبحانه أن يدخل طلحة الجنة إلا وبيعتي في عنقه».

وأما الزبير رضي الله عنه فقد ناداه علي رضي الله عنه وخلا به وذكره قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم له: (لتقاتلن علياً وأنت له ظالم، فقال: لقد ذكرتني شيئاً أنسانيه الدهر، لا جرم لا أقاتلك أبداً)([3])، فخرج من العسكرين نادماً وقتل بوادي السباع مظلوماً قتله عمرو بن جرموز. وقد ثبت عند الفريقين أنه جاء بسيفه واستاذن على علي رضي الله عنه فلم ياذن له، فقال: أنا قاتل الزبير، فقال: أبقتل ابن صفية تفتخر؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: (بشر قاتل ابن صفية بالنار)([4]).

وروى أيضاً أن الأمير رضي الله عنه قال لما جاءه عمر بن طلحة بعد موت أبيه: «مرحباً بابن أخي، إني لأرجو أن أكون أنا وطلحة والزبير من الذين قال الله تعالى فيهم: وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَاناً عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ [الحجر : 47] ([5]) وهذا ونحوه يدل على أنهما رضي الله تعالى عنهما لم يذهبا إلا طاهرين متطهرين.

 
    وأما تلخيص الواقعة الثانية فقد ذكر المؤرخون أن معاوية كان قد استنصر ابنا عثمان رضي الله عنه ووكلاه في طلب حقهما من قتلة أبيهما، فلما بلغه فراغ علي رضي الله عنه من وقعة الجمل ومسيره إلى الشام خرج عن دمشق حتى ورد صفين، فلما ورد علي رضي الله عنه دعاهم إلى البيعة فلم يفعلوا، وطلبوا منه قتلة عثمان وكثر القيل والقال حتى اتهم بنو أمية علياً رضي الله عنه بأنه الذي دلس على قتلة عثمان. وكان علي رضي الله عنه يبرأ من القتلة ويقول: «يا معاوية، لو نظرت بعين عقلك دون عين هواك لرأيتني أبرأ الناس من قتلة عثمان». ثم إنه قد وقع الحرب بينهم مراراً. وأهل السنة إلا من شذ يقولون: إن علياً رضي الله عنه في كل ذلك على الحق لم يفترق عنه قيد شبر، وعن مقاتليه في الوقعتين مخطئون باغون وليسوا بكافرين خلافاً لغيرهم، ولا فاسقين خلافاً للعمرية أصحاب عمر بن عبيد من المعتزلة.

وأما أن الحق مع علي رضي الله عنه فغني عن البيان، وأما كون المقاتل باغياً فلأن الخروج على الإمام الحق بغي، وقد صح عنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: (ويح عمار تقتله الفئة الباغية)([6]) وقد قتله عسكر معاوية. وأما كونه ليس بكافر فلما في نهج البلاغة أن علياً رضي الله عنه خطب يوماً فقال: «أصبحنا نقاتل إخواننا في الإسلام على ما دخل فيه من الزيغ والإعوجاج والشبهة»([7])، وقوله تعالى: وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ [الحجرات : 9] فسمى الله تعالى الطائفتين المقتتلين (مؤمنين) وأمر بالإصلاح بينهما. ومما يدل على أن المحارب غير كافر صلح الحسن رضي الله عنه مع معاوية. وبعد هذا كله قد ثبت عند الجميع أن معاوية ندم على ما كان منه في المقاتلة والبغي على الأمير رضي الله عنه واتفق أن بكى عليه.
----------------

([1]) انظر: تاريخ الطبري 3/61.

([2]) إنها أجتهدت وأصابت، لأنها أرادت الإصلاح والتعاون مع أمير المؤمنين علي على إقامة حدود الله في القتلة المجرمين. والدماء التي سفكت في وقعة الجمل كانت جريمة أخرى من جرائم قتلة عثمان لا يلحق منها شيء بعلي ولا بعائشة ومن معها، ولو توفقوا إلى إقامة الحدود على قتلة عثمان، لتغيرت الحوادث بعد ذلك، ولما وجدت الخوارج وغيرهم، ولما قتل علي E. ولكن لله في كل شيء حكمه قد يطلعنا عليها وقد تخفى عنا.

([3]) انظر: مستدرك الحاكم 3/413، الاستيعاب لابن عبد البر 8/515، تاريخ الطبري 3/37.

([4]) رواه أحمد برقم 681.

([5]) الطبقات الكبرى لابن سعد 3/113.

([6]) رواه البخاري برقم 447.

([7]) نهج البلاغة، 236.


عدد مرات القراءة:
7287
إرسال لصديق طباعة
الأحد 16 رمضان 1446هـ الموافق:16 مارس 2025م 04:03:02 بتوقيت مكة
أبو فيصل الدراجي  
اي شبهة حمار وهل هناك اذى أكثر من قتالهم له في الجمل وصفين وفتق الأمر عليه وإشغاله بحروب داخلية
الأثنين 25 رجب 1445هـ الموافق:5 فبراير 2024م 01:02:29 بتوقيت مكة
ابو عيسى 
عمار عند الشيعة دخل بيت بنت النبي بدون إذن واذى النبي بدخوله على فاطمة قال الله.يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ.اخر الاية.إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ. والله قال.وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ .فراى ثديها ترضع الحسين تقول الرواية.ففتحت الباب فدخلت وإذا فاطمة(عليها السلام)نائمة و الحسين(عليه السلام)على ثديها قد نام معها.الموسوعة الكبرى لفاطمة ج٩ص٣٦٧و٣٧٩وثيقة



باتفاق الشيعة ان من يؤذي النبي كافر وبالنار مستدلين بقوله تعالى: ( وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) [التوبة: 61] وقال الله (إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا) [الأحزاب: 57]


قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ) [الأحزاب: 53].


إذن عمار كان مخاطب بالاية كما بالروايات لان الاية تقول لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ 



وعمار دخل بدون إذن بيت النبي الفرعي وهو بيت بنته التي هي بضعه منه



 .فهو كان من ضمن قوله. لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ ..وكذا..  وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ...الاية 


وكان يستانس لصوت الرحى فهو أذى النبي

فعمار يدخل بدون إذن وكان يستانس

وراى ثديها ايضا وراها مستلقي ترضع

51

المتن:

عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: بعث رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عمارا ليدعو عليا (عليه السلام). قال: فجاء إلى بابه فوجده مفتوحا، فجعل يقول: أين أبو الحسن؟ قال: فصوّت عمار أصواتا و ليس يجيبه أحد، و سمع صوت رحى تدور. فظن عمار أن ما يمنعهم من إجابته هو صوت الرحى، فقال: إنما أنا رسول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و إنما هي ابنته. قال: ففتحت الباب فدخلت، فإذا رحى تدور و ليس يديرها أحد، و إذا فاطمة (عليها السلام) نائمة و الحسين (عليه السلام) على ثديها قد نام معها


قال عمار: فخرجت و أنا ذعر، فأتيت النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و خبّرته بما رأيت. فقال لي: و ما يعجبك من هذا يا عمار إن كان اللّه نظر إلى ابنة نبيه فأيّدها بملك يعينها على دهرها؟

المصادر:

1. مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام): ج 2 ص 192 ح 664.

2. الثاقب في المناقب: ص 290 ح 247/ 1، بتغيير فيه، و فيه: عن أبي ذر، عن أبي جعفر (عليه السلام).

الأسانيد:

في مناقب الإمام: محمد بن سليمان، قال: حدثنا محمد بن منصور المرادي، قال: حدثنا محمد بن أبي البهلول، عن عمرو بن ثمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام).

اسم الکتاب : الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) المؤلف : الأنصاري الزنجاني، إسماعيل    الجزء : 9  صفحة : 367و368
الأثنين 25 رجب 1445هـ الموافق:5 فبراير 2024م 01:02:39 بتوقيت مكة
ابو عيسى 
عند الشيعة علي أذى النبي بدخوله بيته بدون إذن قال الله.يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ.اخر الاية.إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ. والنبي وجعفر يقولون ما نزل في القرآن يا أيها الذين آمنوا إلا وعلي أميرها وشريفها كمابحار الأنوار 37/333 وغيره والله يقول.إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا)فعلي ملعون ومعذب وثائق


باتفاق الشيعة ان من يؤذي النبي كافر وبالنار مستدلين بقوله تعالى: ( وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) [التوبة: 61] وقوله (إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا) [الأحزاب: 57]


قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ) [الأحزاب: 53].

 هذه الاية بالاعلى نزلت في حق أهل البيت وعلى رأسهم علي رضي الله عنه .

 أين الدليل ؟


أ - قال النبي صلى الله عليه وآله : "ما أنزل الله تعالى آية في القرآن فيها " يا أيها الذين آمنوا " إلا وعلي أميرها وشريفها ." - (بحار الأنوار 37/333)

ب- عن جعفر عن أبيه عليهما السلام قال : "ما نزل في القرآن ( يا أيها الذين آمنوا ) إلا وعلي أميرها وشريفها " - (كتاب تفسير فرات الكوفي ص 49)

ج ـ- قال الرضا : " ليس في القرآن " يا أيها الذين آمنوا " إلا في حقنا " - (صحيفة الرضا).


إذن علي كان مخاطب بالاية كما بالروايات لان كل اية فيها يأيها الذين آمنوا في علي .فهو كان من ضمن قوله. لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ ..وكذا.. فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ



فيسلتزم أنه أذى النبي بدليل قوله تعالى


 إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ...الاية 



فعلي يدخل بدون إذن وكان يستانس لحديث ولاينتشر بعد الطعام وكان يثقل على النبي واذى النبي حسب الاية والروايات


إليكم الروايات


٧٤ ـ فر : عن جعفر بن علي ، عن الحسن بن الحسين ، عن إسماعيل بن زياد ، عن جعفر ، عن أبيه قال : ما نزل في القرآن « يا أيها الذين آمنوا » إلا وعلي أميرها و شريفها [٨].


اسم الکتاب : بحار الأنوار - ط مؤسسةالوفاء المؤلف : العلامة المجلسي    الجزء : 36  صفحة : 128


٢


[2]- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ نَجِيحٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ يَعْنِي ابْنَ الْحُسَيْنِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ زِيَادٍ السُّلَمِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ [ع‌] قَالَ: مَا نَزَلَ فِي الْقُرْآنِ‌ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِلَّا وَ عَلِيٌّ أَمِيرُهَا وَ شَرِيفُهَا.


اسم الکتاب : تفسير فرات الكوفي المؤلف : فرات الكوفي، فرات بن ابراهيم    الجزء : 1  صفحة : 49
الأثنين 25 رجب 1445هـ الموافق:5 فبراير 2024م 01:02:21 بتوقيت مكة
ابو عيسى 
قال الله تعالى: يا ايها الذين امنوا لا تدخلوا بيوت النبي الا ان يؤذن لكم الى طعام غير ناظرين اناه ولكن اذا دعيتم فادخلوا فاذا طعمتم فانتشروا ولا مستانسين لحديث ان ذلكم كان يؤذي النبي فيستحيي منكم والله لا يستحيي من الحق

عمار عند الشيعه دخل بغير إذن ودخل بيت النبي بيت فاطمة


عمار عند الشيعة دخل بيت علي بدون إذن على فاطمة فراى ثديها ترضع الحسين تقول الرواية.ففتحت الباب فدخلت وإذا فاطمة (عليها السلام) نائمة و الحسين (عليه السلام) على ثديها قد نام معها.الموسوعة الكبرى لفاطمة الأنصاري ج٩ص٣٦٧و٣٧٩وثيقة


51

المتن:

عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: بعث رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عمارا ليدعو عليا (عليه السلام). قال: فجاء إلى بابه فوجده مفتوحا، فجعل يقول: أين أبو الحسن؟ قال: فصوّت عمار أصواتا و ليس يجيبه أحد، و سمع صوت رحى تدور. فظن عمار أن ما يمنعهم من إجابته هو صوت الرحى، فقال: إنما أنا رسول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و إنما هي ابنته. قال: ففتحت الباب فدخلت، فإذا رحى تدور و ليس يديرها أحد، و إذا فاطمة (عليها السلام) نائمة و الحسين (عليه السلام) على ثديها قد نام معها


قال عمار: فخرجت و أنا ذعر، فأتيت النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و خبّرته بما رأيت. فقال لي: و ما يعجبك من هذا يا عمار إن كان اللّه نظر إلى ابنة نبيه فأيّدها بملك يعينها على دهرها؟

المصادر:

1. مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام): ج 2 ص 192 ح 664.

2. الثاقب في المناقب: ص 290 ح 247/ 1، بتغيير فيه، و فيه: عن أبي ذر، عن أبي جعفر (عليه السلام).

الأسانيد:

في مناقب الإمام: محمد بن سليمان، قال: حدثنا محمد بن منصور المرادي، قال: حدثنا محمد بن أبي البهلول، عن عمرو بن ثمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام).

اسم الکتاب : الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) المؤلف : الأنصاري الزنجاني، إسماعيل    الجزء : 9  صفحة : 367و368
الأثنين 25 رجب 1445هـ الموافق:5 فبراير 2024م 01:02:09 بتوقيت مكة
ابو عيسى 
الحسن والحسين كفروا عند الشيعة كونهم يؤذون الرسول والله يقول.إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.تقول الرواية.فقال جبرئيل يا حبيب الله ما لي أراك تئن؟فقال رسول الله طفلان لنا تأذينا ببكائهما.الكافي ج٦ص٥٣وصححها المجلسي وثيقة


باتفاق الشيعة ان من يؤذي النبي كافر وبالنار مستدلين بقوله تعالى: ( وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) [التوبة: 61] وقال الله (إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا) [الأحزاب: 57]


قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ) [الأحزاب: 53].




الرواية


اسم الکتاب : الفروع من الكافي المؤلف : الشيخ الكليني    الجزء : 6  صفحة : 53صلى الله عليه وآله أن جبرئيل نزل عليه ورسول الله وعلي صلوات الله عليهما يئنان فقال جبرئيل عليه السلام: يا حبيب الله ما لي أراك تئن؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: طفلان لنا تأذينا ببكائهما، فقال جبرئيل: مه يا محمد فإنه سيبعث لهؤلاء القوم شيعة إذا بكى أحدهم فبكاؤه لا إله إلا الله إلى أن يأتي عليه سبع سنين، فإذا جاز السبع فبكاؤه استغفار لوالديه إلى أن يأتي على الحد فإذا جاز الحد فما أتى من حسنة فلوالديه وما أتى من سيئة فلا عليهما.



کتاب : مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول نویسنده : العلامة المجلسي    جلد : 21  صفحه : 91الحديث الرابع : صحيح.
 
اسمك :  
نص التعليق :