ثوار العشائر يسيطرون على عدة مطارات العراق.. شيعة إيران يحتشدون لقتال العشائر السنية وجيش المالكي يحفر خنادقه على مداخل بغداد
فتحت إيران مراكز التسجيل للمتطوعين الراغبين في القتال بجانب قوات الحكومة العراقية الطائفية ضد الثوار، تحت مزاعم الدفاع عن المراقد الشيعية في كربلاء والنجف وبغداد وسامراء. وذكرت وكالة فارس للأنباء، أمس السبت، أن آلاف المتطوعين مستعدون لتلقي الأوامر للذهاب إلى العراق والقتال؛ من أجل الدفاع عن المقدسات في كربلاء والنجف . من جانبه، قال محمد رضا زمرديان - أمين لجنة النشاطات الشعبية في مجلس بلدية طهران –: إن "باب التطوع مفتوح، لكل من يرغب في الذهاب إلى العراق والقتال من أجل الدفاع عن المقدسات الشيعية هناك"، بحسب قوله . وأضاف زمرديان: "منذ الإعلان عن فتح باب التطوع، سجل 4200 متطوع أسماءهم خلال أقل 24 ساعة ". وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني قد أكد أمس السبت أن إيران مستعدة لمساعدة العراق إذا طلب العراق ذلك . وتفيد تقارير من داخل إيران بقيام الحرس الثوري وقواعده الشعبية بتعبئة الرأي العام حول ضرورة التدخل الإيراني في العراق، بحجة الحفاظ على المصالح الشيعية، وعدم تعرض إيران إلى تهديدات خارجية . وعلى الصعيد الميداني باشر جيش نوري المالكي والعصابات الشيعية المؤيدة له حفر خنادق على طول المداخل الشمالية للعاصمة العراقية بغداد، وتحديدًا عند قضاء التاجي . وأوضح مصدر إعلامي عراقي أن لجوء جيش المالكي وميليشياته لحفر الخنادق، جاء إثر التقدم السريع الذي أحرزه ثوار العشائر في مناطق شمال بغداد خلال الأيام الخمسة الماضية، وفقًا لموقع قناة الرافدين . وكان الثوار العراقيون قد أعلنوا التوجه نحو العاصمة بغداد، بعد السيطرة على العديد من المدن السنية المهمة، كما سيطروا على الحزام الأمني المحيط بالعاصمة . كما هاجمت قوات من ثوار العشائر السنية مدينة تلعفر منذ الصباح الباكر اليوم؛ حيث تمكنت القوات من السيطرة على عدة أحياء في المدينة . وأشارت أنباء عن دخول الثوار حي السلام, وفقًا لتنسيقية ربيع العراق . وذكرت صحيفة العراق الإلكترونية أن الثوار تمكنوا بعد معارك استمرت 10 ساعات استخدمت فيها كافة أنواع الأسلحة من تحرير مطار تلعفر في محافظة نينوى وقالت الصحيفة إن الحي العسكري وحي السلام، ذوي الأغلبية التركمانية، في تلعفر شهدا معركة دامية، فيما أشارت بعض الأنباء إلى أن قائد عمليات نينوى، الفريق الركن مهدي الغراوي، موجود في تلك المنطقة . وكان الثوار قد تمكنوا من السيطرة على عدة بلدات ومدن شمالي العراق بعد أن دحروا قوات المالكي . وقد استعان المالكي بالمليشيات الشيعية غير النظامية، وألحقها بالجيش من أجل مواجهة الثوار بعد انهيار وحدات جيشه . مأرب برس.
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video