معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

«العراقية للشيعة الجعفرية» تحذر من تصاعد خطر النظام الإيراني ..

«العراقية للشيعة الجعفرية» تحذر من تصاعد خطر النظام الإيراني


لندن - قالت الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية في بيان امس ان تصاعد خطر النظام الإيراني في العراق، وما يمكن أن يجره من ويلات على المنطقة ككل، سيلحق بالشعب العراقي خسائر بشرية ومادية فادحة أكثر مما مضى، ليس فقط من أجل العراق، بل من أجل دول المنطقة العربية والعالم أجمع، فمن المستحيل بناء وطن ودولة في ظل نظام طائفي مارق ولعين يستقوي بما وصفه البيان بايران الصفوية على حساب مكونات الشعب العراقي ومن دون استثناء.

ودعت الهيئة في بيانها كل مكونات الشعب العراقي الى وقفة شجاعة ومراجعة جدية للحسابات، وأن يعوا خطورة المرحلة، وأن تأخذ دول الجامعة العربية كذلك دورهم في صيانة سيادة العراق واستقلاله وحماية أبناء شعبه وعلى مختلف مكوناتهم ويصبح قراره قراراً وطنياً عربية مستقلاً وأن يكون المستقبل مستقبلاً عربياً ـ عراقياً  منشوداً.

وجاء في البيان «إن كل ما يعاني منه العراق اليوم هو بسبب تغييب قادته الحقيقيين عن الساحة السياسية وانحراف من هم في سدة الحكم اليوم عن التوجهات والأهداف الوطنية الصميمية، وضمور أو اختفاء المشاعر الوطنية الحقيقية في قلوبهم وخضوعهم لقادة المكونات المرتبطة بزنادقة قم وطهران أو الأحزاب الاسلامية المتطرفة بتعصبها التي ترفض قبول القيم التي اوجدتها الحضارة الانسانية بمجملها، الأمر الذي أدى إلى ولادة نظام دكتاتوري جديد رفضه الشعب وقام بثورته الكبرى ليجني ثمرات تضحياته الجسيمة التي أخذت تظهر بانتصاراته الفريدة يوماً بعد يوم.(وكالات).

عدد مرات القراءة:
291
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :