مليونا إيراني في العراق تحت غطاء الطابع الديني اللسان الإيراني يطرد العربي من شوارع النجف وكربلاء
يتابع الرأي العام العراقي بقلق شديد كثافة الوجود الايراني في العراق الذي يتخذ الطابع الديني غطاء له لتهريب المخدرات الى الاراضي العراقية وتهريب الثروات الوطنية من الاثار والمخطوطات وحتى المواد الغذائية الى ايران .
ويرى مراقبون يتابعون ما يجري في كربلاء والنجف والكاظمية وسامراء والمدن العراقية المتاخمة لايران بانه عمل منظم تقوم به بعض الاجهزة الايرانية التي تواجدت بشكل واسع في مراكز هذه المدن مستفيدة من غياب الامن والنظام.
واستنادا الى ما اكدته الصحف العراقية فان عشرات الالاف من الايرانيين يعبرون يومياً الى العراق لزيارة العتبات المقدسة, غير ان المتابعين يرون في هذه الكثافة الايرانية اللافتة التي قدرت بمليوني ايراني تحمل الكثير من المخاطر على الامن والاوضاع في العراق, بسبب الفوضى وغياب الرقابة عند المنافذ الحدودية بين البلدين .
وتحولت المدن الدينية المقدسة في كربلاء والنجف والكاظمية الى ما يشبه المدن الايرانية, حتى لا تجد من يتحدث اللغة العربية في هذه المدن, لا بل ان صحيفة عراقية اكدت في استطلاع لها حول الوجود الايراني في العراق ان العلم الايراني يرفرف في الباحة التي تفصل ضريحي الامام الحسين واخيه العباس في كربلاء ولم يقتصر الامر على ذلك بل تعداه الى قيام المخابرات الايرانية بانشطة داخل المدن العراقية, اما لغرض تجنيد العراقيين بالترغيب او التهديد, او لتوزيع مطبوعات وكتب تروج للتجربة الايرانية, وهذا ما كشفه مدير شرطة البصرة عندما قال ان مفارز من الشرطة العراقية رصدت وتابعت هذه الانشطة والقت القبض على العديد من هؤلاء.
واستنادا الى شهود عيان فان مدينتي كربلاء والنجف تواجهان موجة غلاء غير مسبوقة في العقارات وايجار المحال والشقق, اضافة الى ارتفاع اسعار المواد الغذائية بسبب الزحف المؤلف من الايرانيين الى المدينتين وقيامهم بشراء وتهريب ما يجدونه على الارض.
وطبقا لما ذكرته الصحف العراقية فان المخابرات الايرانية تنفق ملايين الدولارات بالعراق وتقوم بتخزين كميات كبيرة من الاسلحة في مواقع سرية بمناطق محددة في جنوبي العراق .
وحذرت صحف بغداد من مخاطر دخول مئات من اجهزة التفجير عن بعد الى العراق من ايران وهي الان بحوزة تجار الاسلحة والعصابات واللصوص.
__________________________
المصدر: بغداد - العرب اليوم