معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

النفوذ الإيراني في العراق يتمدد .. والتدخل العربي مطلوب ..

النفوذ الإيراني في العراق يتمدد .. والتدخل العربي مطلوب


التدخلات الإيرانية في الشأن العراقي لم تتوقف منذ الاحتلال الأمريكي لهذا البلد العربي منذ عام 2003، حيث دأبت إيران على الاستفادة من هذا الاحتلال بكل ما تستطيع من قوة، وسخرت لذلك مئات الآلاف من المقاتلين المدربين على أيدي خبراء الحرس الثوري الإيراني، كما خصصت لذلك ميزانيات ضخمة تقدر بالمليارات لابتلاع هذا البلد، والانتقام منه بعد سنوات ثماني من الحرب مع صدام حسين الذي كبدها خسائر تقدر بالملايين في الأرواح وهزمها شر هزيمة، ولم تستطع الصمود أمامه إلا بدعم أمريكي وصهيوني من تحت الطاولة.

 

عادت إيران مع عام 2003 لتنتقم من العراق بزرع خلاياها النائمة في كل بقعة من بقاع بلاد الرافدين، ومارست خططها لتجريف الأراضي الزراعية، وتحويل أفرع الأنهار بالتنسيق والتخطيط مع رؤساء الوزارات العراقية المتتابعة الموالين لها، والمؤتمرين بأمرها.

 

أضحى العراق في سنوات قليلة من أفقر دول العالم، وبات أهله يهيمون في الأرض يبحثون عن لقمة العيش، وبات طاردا للكفاءات والخبرات والأطباء والمهندسين، الذين لا يجدون مكانا لهم في ذلك البلد، خاصة بعد انتشار عمليات القتل على الهوية، لكل ما هو متخصص في مجاله في العراق، وخلال سنوات قتل المئات من أساتذة الجامعة والأطباء في مخطط شيطاني يستهدف إبقاء هذا البلد في حاله من الفقر والجهل والتخلف لحساب إيران لتظل تمارس هيمنتها علي ما بقي من شعب هذا البلد المغلوب على أمره.

 

اغتيالات

كان آخر تلك الجرائم التي استهدفت كوادر العراق اغتيال أستاذ جامعي في منطقة زيونة، وسط بغداد، وقتله بأسلحة كاتمة للصوت.

حيث لاذ المسلحون بالفرار بعد تصفية الأستاذ الجامعي، ليلحق بسابقيه من خبراء العراق الذين قتلتهم المليشيات الطائفية الرافضية المدعومة من إيران.

وفي مايو الماضي أيضا اغتال مسلحون بالرصاص مرشحا للانتخابات العامة البرلمانية من أهل السنة، في هجوم جنوبي الموصل.

وأكدت مصادر عراقية حينها أن مسلحين مجهولين اغتالوا المرشح عن قائمة متحدون نجم اللهيبى بإطلاق نار قرب منزله بإحدى القرى التابعة لناحية الحضر جنوبي الموصل وأردوه قتيلا في الحال".

 

هجرة الكفاءات

تسببت تلك الممارسات وعمليات القتل على الهوية في هجرة آلاف الخبرات من العراق، وكشفت إحصائية لوزارة الصحة العراقية، أن عدد الأطباء الموجودين في العراق حاليا 17 ألف طبيب، وهذا العدد قد يضع العراق على المحك نتيجة الهجرة المتزايدة للكادر الطبي من العراق.

 وقال الناطق باسم وزارة الصحة عبد الغني سعدون إن "الأطباء الذين هاجروا منذ العام 2003 وحتى الآن قارب العشرة آلاف طبيب".

وأضاف أن "بقاء 17 ألف طبيب في كل العراق مع تزايد الهجرة بسبب رداءة الوضع الأمني وتعرض الكوادر الطبية بشكل خاص إلى عمليات اختطاف وقتل وابتزاز وملاحقات عشائرية، سيجعل العراق في موقف محرج قد يضطره لاستقدام أطباء من الخارج".

 وتابع أن "وزارة الصحة باعتبارها المرجع الرسمي للأطباء تحاول أن توفر بعض السقوف المعقولة التي تثني قطاع الأطباء عن الشروع بالهجرة منها الاتفاق مع الأجهزة الأمنية على حماية الأطباء فضلا عن تلبية بعض مطالبهم المادية".

 

مليشات مرتبطة بإيران

الوضع في العراق جد خطير، ومستقبل العراق على المحك ما لم تتدخل الدول العربية لوضع حد لهذه المأساة، وإخراج هذا البلد من بين المخالب الإيرانية التي تسعى جاهدة لابتلاعه ونهش أرضه وخيراته، خاصة بعد تسريب تقارير تؤكد أن إيران مازالت تعمل على زرع خلاياها في العراق.

حيث أشار تقرير نشرته "ميدل إيست" أن مليشيات شيعية جديدة بدأت تظهر في العراق تحت اسم "سرايا الخرساني" تابعة لإيران وتتلقى الدعم من طهران.

وذكر التقرير أن المليشيات الشيعية في العراق تصبح أكثر طائفية وازديادًا في ضيق الأفق وإعلان الاصطفافات.

وأضاف التقرير: سرايا الخراساني مسماة على اسم المرشد الأعلى الإيراني الخميني، الذي يسمى بـ"السيد الخراساني" لدى أتباعه المقربين، وتعلن بوضوح ولاءها لإيران.

وتابع التقرير: تعتبر إيران المعركة مع "داعش" فرصة لتعميق التأثير في العراق، وتطوي مراكز قوى مستقلة عن الحكومة العراقية.

ولفت التقرير إلى أن أكثر حقيقة صادمة في هذه المليشيات الجديدة، خصوصًا سرايا الخراساني، هي ولاؤها المفتوح لإيران. بجانب إعطائها البيعة للقائد الإيراني، تستخدم السرايا شعارًا يشبه شعار الحرس الثوري الإيراني بشدة.

وتابع: المشكلة الأكثر وضوحًا هي الانقسام الطائفي المتزايد، خصوصًا مع وجود تقارير تتحدث أن المليشيات الشيعية تعيث خرابًا ودمارًا في المناطق السنية، خصوصًا في مقاطعة صلاح الدين.

 

خلاصة القول: يجب على العالم العربي التدخل لإنقاذ العراق، ووقف الممارسات الإيرانية بحق هذا البلد، وإعادة العراق إلى الحاضنة العربية من جديد، وإعادته إلى سابق عهده من التقدم والازدهار، خاصة أن هذا البلد يحوي من الخيرات الكثير والموارد البشرية والطبيعية تعج بها أرض الرافدين. رسالة الإسلام

عدد مرات القراءة:
303
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :