على العراق الحر مستقبلا ان ينادي بحقوق العرب هنالك كخطوة أولى لمنح عربستان الحكم الذاتي او الاستقلال التام, وعلى العرب مناصرة العراق في هذا المسعى وذلك ليس فقط للحفاظ على حقوقنا هنالك بل لدرئ الخطر الفارسي المقيت والذي لا تعرف له المنطقة منافسة بالشوفينية والتطرف الا اسرائيل , وهنالك الكثير من شيعة العراق من عاش هنالك وارجو منهم ان يحدثونا عن خبرتهم هنالك والكم الهائل من الاذلال الذي لحق بهم باسم الاسلام وحب آل البيت, بل وصل بايران ان منعت تزويج العراقي بايرانية وهذا ما لم نسمعه حتى عند اسرائيل!! اتمنى من الشيعة العراقيين ان يعاملوا هؤلاء المتطرفين كما عاملوهم خلال اقامتهم بايران., ولقد اصدرت ايران قرارات عنصرية ضد اللاجئين العراقيين على الخصوص مثل منع الزواج وسحب رخص العمل ومنع التنقل بين المدن على الرغم من ان هنالك الكثير من شيعة العراق من قاتل مع الايرانيين ضد بلادهم العراق , فهل سيتذكر هؤلاء العراقيون ايران ؟ام ان الذاكرة العراقية قد تم مسحها مع الاحتلال الامريكي؟
لقد كانت العلاقة بين العراقيين والايرانيين على مدى العصور سيئة واعتقد جازما ان شيعة العراق هم اقرب للعرب من شيعة ايران الفرس وهذا ليس بكلام شوفيني بل هو وقائع وكل عراقي يحفظ الكثير من الامثلة الشعبية المتداولة والتي لا ترى بايران والعجم الا اعداء! ودعونا نتذكر المثل الفارسي القائل :"حيسفت عرب آب تشرين خورند:"أي حسافه على العرب شرب ماء تشرين وذلك لعذوبته وبردوته بهذا الشهر!
والله من وراء القصد
____________________________________
شبكة البصرة - الخميس 2 شعبان 1425 / 16 أيلول 2004