معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

«سليماني» يقود «الحشد الشعبي» لاقتحام الفلوجة بعد قصفها بالبراميل المتفجرة ..

«سليماني» يقود «الحشد الشعبي» لاقتحام الفلوجة بعد قصفها بالبراميل المتفجرة


قال إن الدفاع عن أرض المقدسات في العراق لا يحتاج إلى طلب الإذن..

 نورالدين المنصوري

قال مصدر في الفرقة الأولى للجيش العراقي، إن قائد «فيلق القدس»، في «الحرس الثوري» الإيراني، «قاسم سليماني» وصل أول أمس الإثنين، إلى قاعدة المزرعة (5 كلم شرقي الفلوجة)، لوضع الخطة النهائية، وتحديد ساعة الصفر، لاقتحام المدينة، مؤكدا أن قائد «فيلق القدس»، التقى عناصر «الحرس الثوري»، ومليشيا «الحشد الشعبي»، المتواجدين في القاعدة، وأخبرهم أن مسؤولية تحرير الفلوجة، ومدن محافظة الأنبار الأخرى، تقع على عاتقهم، بعد أن فشل الجيش العراقي في حماية هذه المدن، زاعما أنه سلم الأنبار لـ«الإرهابيين»، وقبلها الموصل. 

ونقل المصدر عن «سليماني» قوله إن قواته وحلفاءها في «الحشد الشعبي»، مصممون هذه المرة على استعادة الفلوجة، مبينا أن الفصائل الإيرانية، نقلت أحدث الصواريخ والقنابل والأسلحة إلى العراق، لاستخدامها في المعارك، وأشار إلى أن الدفاع عن أرض المقدسات في العراق، لا تحتاج إلى طلب الإذن من أحد للقتال، رغم تأكيده على حصول موافقة حكومية عراقية على مشاركة القوات الإيرانية في استعادة المدن التي سيطر عليها تنظيم «الدولة الإسلامية».

هذا ولم يصدر أي تعليق من الحكومة العراقية، أو وزارة الدفاع، أو قيادة العمليات المشتركة، حول قيادة «سليماني» لمعركة الفلوجة، وتمركز أربعة آلاف مقاتل من «الحرس الثوري» الإيراني، شرقي المدينة إلا أن قناة «العالم» الإيرانية شبه الرسمية بثت اليوم الأربعاء خبرا مع لقطات مصورة توضح فيها أن «سليماني» يقود معارك الفلوجة.

طيارون إيرانيون

وتم الكشف مؤخرا أن  طيار المقاتلة الجوية التي قصفت حيّا في شرقي بغداد بالخطأ وقتلت وجرحت العشرات من المدنيين هو إيراني الجنسية، وأنه من ضمن 38 طيّارا إيرانيا يشاركون في العمليات العسكرية العراقية ضد تنظيم «الدولة الإسلامية» في العراق.

إلى ذلك، أكد مصدر في الحكومة العراقية أن رئيس الوزراء «حيدر العبادي» بدا محرجا من أنباء تولي «سليماني» للمعركة المقبلة في الفلوجة، وقبلها وصول الآلاف من «الحرس الثوري» إلى مشارف المدينة، مبينا أن المسؤولين والمقاتلين الإيرانيين يشتركون في المعارك بناء على موافقة سابقة من «العبادي»، الذي يتعرض اليوم لضغوط أميركية كبيرة، للتقليل من حجم التدخل الإيراني، في الشأن الأمني العراقي.

من جانبه، اعتبر أستاذ العلوم السياسية، في جامعة بغداد «محمود عبد الإله» الصمت الحكومي عن المشاركة الإيرانية موافقة ضمنية لإعطاء «قاسم سليماني» دورا بارزا في ساحات القتال، مؤكدا أن أية قوات خارجية، لا يمكنها دخول الأراضي العراقية، والاشتراك في المعارك، بدون الحصول على موافقات رسمية من السلطات العراقية، موضحا أن الدور الإيراني في العراق أصبح واضحا، ولا يخفى على أحد، وأن المسؤولين الإيرانيون، يتواجدون في كل مفاصل الدولة، باستثناء الحكومة والبرلمان.

وتوقع «عبد الإله» أن يثير الاشتراك الإيراني المباشر في معركة الفلوجة حفيظة المستشارين الأميركيين المتواجدين في قاعدة التقدم العسكرية، غربي المدينة، لافتا إلى وجود رغبة أميركية بتسليح ودعم عشائر محافظة الأنبار، لاستعادة مدنهم، وتحجيم دور المليشيات العراقية والإيرانية، بسبب الجرائم التي ارتكبتها في محافظتي ديالى وصلاح الدين.

يشار أن «قاسم سليماني يحظى بقبول واسع لدى مليشيا «الحشد الشعبي»، التي تقاتل إلى جانب القوات العراقية، واعتبر نائب رئيس المليشيا، «أبو مهدي المهندس»، في وقت سابق، أن وجود «سليماني في ساحات المعارك أدى إلى ارتفاع معنويات «الحشد»، مؤكدا أن الطائرات الإيرانية قدمت دعما كبيرا للعراقيين، وساهمت في تحقيق انتصارات كبيرة.

وتتعرض مدينة الفلوجة، منذ ثلاثة أسابيع، إلى قصف مكثف بالبراميل المتفجرة، والمدافع الثقيلة، وصواريخ الراجمات، أدى إلى مقتل وإصابة المئات أغلبهم من النساء والأطفال، وهدم أجزاء كبيرة من المدينة.

وحذر «الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين»، اليوم الأربعاء، من «تفجر» الأوضاع في مدينة الفلوجة، جراء الهجمات الأخيرة للقوات العراقية وميليشيات «الحشد الشعبي»، والتي أوقعت عشرات القتلى والمصابين من المدنيين السنة.

ودعا الاتحاد، في بيان نشره على موقعه الرسمي على الإنترنت، الحكومة العراقية إلى «تحقيق الشراكة الحقيقية لأهل السنة العراقيين في الدفاع عن بلدهم، وتوفير جميع حقوق المواطنة الكريمة لهم». 

كما استنكر «اتحاد القوى العراقية السنية»، استخدام البراميل المتفجرة بقصف مدينة الفلوجة ، محملا وزير الدفاع العراقي «خالد العبيدي المسؤولية عن القصف، ومطالبا بإصدار الأوامر للكف عن استخدام البراميل المتفجرة، التي لا تميز بين المدني والإرهابي، بحسب بيان للاتحاد.

هذا وتشهد مدينة الفلوجة منذ نحو شهرين قصفا عشوائيا مكثفا وبشكل متواصل بقذائف الهاون وراجمات الصواريخ من قبل القوات العسكرية العراقية المتواجدة خارج محيط المدينة، ما أدى إلى سقوط العشرات من القتلى والجرحى غالبيتهم من النساء والأطفال بشكل يومي فضلا عن تدمير العديد من المنازل السكنية والمباني الحكومية داخل المدينة.

وسيطر تنظيم «الدولة الإسلامية» على الفلوجة منذ منتصف العام الماضي، مستغلا الخلافات الحادة ما بين أبناء المحافظة ووجهائها وبين الحكومة المركزية برئاسة «نوري المالكي» أعقبتها الاعتصامات والتظاهرة التي استمرت لعام كامل، ما جعل التنظيم يدخل المدينة بدون قتال ويسيطر على جميع مناطقها والمؤسسات الحكومية والقيام بالإفراج عن جميع السجناء.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات

عدد مرات القراءة:
287
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :