1 - م، مع : المفسر باسناده إلى أبي محمد العسكري عليه السلام في قوله : (اهدنا الصراط المستقيم) قال : يقول : أدم لنا توفيقك الذي به أطعناك في ماضي أيامنا حتى نطيعك كذلك في مستقبل أعمارنا، والصراط المستقيم هو صراطان : صراط في الدنيا، وصراط في الآخرة، فأما الصراط المستقيم في الدنيا فهو ماقصر عن الغلو، وارتفع عن التقصير، واستقام فلم يعدل إلى شئ من الباطل، وأما الطريق الآخر فهو طريق المؤمنين إلى الجنة الذي هو مستقيم، لايعدلون عن الجنة إلى النار، ولا إلى غير النار سوى الجنة، قال : وقال جعفر بن محمد الصادق عليه السلام في قوله عزوجل : (اهدنا الصراط المستقيم) قال : يقول : أرشدنا إلى الصراط المستقيم، أرشدنا للزوم الطريق المؤدي إلى محبتك، والمبلغ إلى دينك، والمانع من أن نتبع أهواءنا فنعطب، أو نأخذ بآرائنا فنهلك .
2 - م، مع : بهذا الاسناد عنه عليه السلام في قول الله عزوجل : (صراط الذين أنعمت عليهم) أي قولوا : اهدنا صراط الذين أنعمت عليهم بالتوفيق لدينك وطاعتك وهم الذين قال الله عزوجل : (ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا) وحكي هذا بعينه عن أميرالمؤمنين عليه السلام. قال : ثم قال : ليس هؤلاء المنعم عليهم بالمال وصحة البدن، وإن كان كل هذا نعمة من الله ظاهرة، ألا ترون أن هؤلاء قد يكونون كفارا أو فساقا ؟ فما ندبتم إلى أن تدعوا بأن ترشدوا إلى صراطهم و إنما امرتم بالدعاء بأن ترشدوا إلى صراط الذين أنعم عليهم بالايمان بالله وتصديق رسوله، وبالولاية لمحمد وآله الطيبين وأصحابه الخيرين المنتجبين، وبالتقية الحسنة التي يسلم بها من شر عباد الله، ومن الزيادة في آثام أعداء الله وكفرهم بأن تداريهم ولاتغريهم بأذاك وأذى المؤمنين وبالمعرفة بحقوق الاخوان من المؤمنين، فإنه ما من عبد ولاأمة والى محمدا وآل محمد وأصحاب محمد، و عادى من عاداهم إلا كان قد اتخذ من عذاب الله حصنا منيعا وجنة حصينة، ومامن عبد ولا أمة دارى عبادالله بأحسن المداراة فلم يدخل بها في باطل ولم يخرج بها من حق إلا جعل الله عزوجل نفسه تسبيحا، وزكى عمله، وأعطاه بصيرة على كتمان سرنا، واحتمال الغيظ لما يسمعه من أعدائنا ثواب المتشحط بدمه في سبيل الله وما من عبد أخذ نفسه بحقوق إخوانه فوفاهم حقوقهم جهده وأعطاهم ممكنه ورضي عنهم بعفوهم وترك الاستقصاء عليهم فيما يكون من زللهم واغتفرها لهم إلا قال الله له يوم يلقاه : ياعبدي قضيت حقوق إخوانك ولم تستقص عليهم فيما لك عليهم، فأنا أجود وأكرم وأولى بمثل مافعلته من المسامحة والكرم، فأنا لاقضينك اليوم على حق وعدتك به، وأزيدك من فضلي الواسع، ولا أستقصي عليك في تقصيرك في بعض حقوقي، قال : فيلحقهم بمحمد وآله وأصحابه ويجعله في خيار شيعتهم .
3 - مع : القطان عن عبدالرحمن بن محمد الحسني عن أحمد بن عيسى العجلي عن محمد بن أحمد بن عبدالله العرزمي عن علي بن حاتم عن المفضل قال : سألت أبا عبدالله عليه السلام عن الصراط فقال : هو الطريق إلى معرفة الله عزوجل، وهما صراطان : صراط في الدنيا وصراط في الآخرة، فأما الصراط الذي في الدنيا فهو الامام المفروض الطاعة، من عرفه في الدنيا واقتدى بهداه مر على الصراط الذي هو جسر جهنم في الآخرة، ومن لم يعرفه في الدنيا زلت قدمه عن الصراط في الآخرة فتردى في نار جهنم .
4 - مع : أحمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن جده عن حماد بن عيسى عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله عزوجل : (اهدنا الصراط المستقيم) قال : هو أميرالمؤمنين عليه السلام ومعرفته، والدليل على أنه أمير المؤمنين عليه السلام قوله عزوجل : (وإنه في ام الكتاب لدينا لعلي حكيم) وهو أمير المؤمنين عليه السلام في ام الكتاب في قوله : اهدنا الصراط المستقيم .
5 - مع : أبي عن علي عن أبيه عن محمد بن سنان عن المفضل عن الثمالي عن علي بن الحسين عليهما السلام قال : ليس بين الله وبين حجته حجاب فلا لله دون حجته ستر، نحن أبواب الله، ونحن الصراط المستقيم، ونحن عيبة علمه، ونحن تراجمة وحيه، ونحن أركان توحيده، ونحن موضع سره .
6 - مع : أبي عن سعد عن ابن أبي الخطاب عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن المنخل عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن هذه الآية في قول الله عزوجل : (ولان قتلتم في سبيل الله أو متم) قال : فقال عليه السلام : أتدري ماسبيل الله ؟ قال : قلت : لا والله، إلا أن أسمعه منك، قال : سبيل الله هو علي عليه السلام وذريته، وسبيل الله من قتل في ولايته قتل في سبيل الله، ومن مات في ولايته مات في سبيل الله. الله) بل فيه (فمن قتل) وهو أظهر .
7 - مع : الحسن بن محمد بن سعيد عن فرات بن إبراهيم عن محمد بن الحسن ابن إبراهيم عن علوان بن محمد عن حنان بن سدير عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال : قول الله عزوجل في الحمد : (صراط الذين أنعمت عليهم) يعني محمدا وذريته صلوات الله عليهم .
8 - فس : (وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه) قال : الصراط المستقيم الامام فاتبعوه (ولا تتبعوا السبل) يعني غير الامام (فتفرق بكم عن سبيله) يعني تفترقوا وتختلفوا في الامام .
9 - أخبرنا الحسن بن علي عن أبيه عن الحسين بن سعيد عن محمد بن سنان عن أبي خالد القماط عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : (هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله) قال : نحن السبيل فمن أبى فهذه السبل، ثم قال : (ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون) يعني كي تتقوا .
10 - فس : (إن الله لهادي الذين آمنوا إلى صراط مستقيم) يعني إلى الامام المستقيم .
11 - فس : (إلى صراط العزيز الحميد) الصراط : الطريق الواضح، و إمامة الائمة عليهم السلام .
12 - فس : أبي عن ابن محبوب عن ابن رئاب قال : نحن والله الذين أمر الله العباد بطاعتهم فمن شاء فليأخذ هنا ومن شاء فليأخذ هنا، ولايجدون عناوالله محيصا ثم قال : نحن والله السبيل الذي أمركم بالله باتباعه، ونحن والله الصراط المستقيم .
13 - فس : (وإنك لتدعوهم إلى صراط مستقيم) قال : إلى ولاية أمير - المؤمنين عليه السلام، قال : (وإن الذين لايؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون) قال : عن الامام لحادون .
14 - شى : عن سعد عن أبي جعفر عليه السلام : (وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه) قال : آل محمد صلى الله عليه وآله الصراط الذي دل عليه .
15 - فر : محمد بن الحسن بن إبراهيم معنعنا عن أبي برزة قال : بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وآله إذ قال : وأشار بيده إلى علي بن أبي طالب : (وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولاتتبعوا السبل) إلى آخر الآية، فقال رجل : أليس إنما يعني : الله فضل هذا الصراط على ماسواه ؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله : هذا جفاءك يافلان أما قولك : فضل الاسلام على ما سواه فكذلك، وأما قول الله : (هذا صراطي مستقيما) فإني قلت لربي مقبلا عن غزوة تبوك الاولى : (اللهم إني جعلت عليا بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لانبوة له من بعدي) فصدق كلامي، وانجز و وعدي، واذكر عليا كما ذكرت هارون، فانك قد ذكرت اسمه في القرآن فقرأ آية - فأنزل تصديق قولي : (هذا صراط علي مستقيم) وهو هذا جالس عندي، فاقبلوا نصيحته، واسمعوا قوله، فإنه من يسبني يسبه الله، ومن سب عليا فقد سبني .
16 - فر : جعفر بن محمد الفزاري معنعنا عن أبي مالك الاسدي قال : قلت لابي جعفر عليه السلام أسأله عن قول الله تعالى : (وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل) إلى آخر الآية، قال : فبسط أبوجعفر عليه السلام يده اليسار ثم دور فيها يده اليمنى، ثم قال : نحن صراطه المستقيم فاتبعوه، ولاتتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله يمينا وشمالا، ثم خط بيده .
17 - فر : جعفر بن محمد الفزاري معنعنا عن حمران قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول في قول الله تعالى : (وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولاتتبعوا السبل) قال : علي بن أبي طالب والائمة من ولد فاطمة، هم صراط الله، فمن أباهم سلك السبل .
18 - قب : من تفسير وكيع بن الجراح عن سفيان الثوري عن السدي عن أسباط ومجاهد عن عبدالله بن عباس في قوله : (اهدنا الصراط المستقيم) قال : قولوا معاشر العباد : أرشدنا إلى حب النبي صلى الله عليه وآله وأهل بيته .
19 - تفسير الثعلبي وكتاب ابن شاهين عن رجاله عن مسلم بن حبان عن أبي بريدة في قول الله : (اهدنا الصراط المستقيم) قال : صراط محمد وآله .
20 - الاعمش عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله : (فستعلمون من أصحاب الصراط السوي) والله هو محمد وأهل بيته (ومن اهتدى) فهم أصحاب محمد .
21 - الخصائص : بالاسناد عن الاصبغ عن علي عليه السلام، وفي كتبنا عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : (وإن الذين لايؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون) قال : عن ولايتنا .
22 - أبوعبدالله عليه السلام في قوله : (أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى) أي أعداؤهم (أمن يمشي سويا على صراط مستقيم) قال : سلمان والمقداد وعمار وأصحابه .
23 - وفي التفسير : (وإن هذا صراطي مستقيما) يعني القرآن وآل محمد .
24 - كشف : مما خرجه العز المحدث الحنبلي في قوله تعالى : (اهدنا الصراط المستقيم) قال بريدة صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله : هو صراط محمد وآله عليهم السلام .
يف : الثعلبي عن مسلم بن حيان عن أبي بريدة مثله .
25 - كنز : علي بن إبراهيم عن أبيه عن النضر عن يحيى الحلبي عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : (وإن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه) قال : طريق الامامة فاتبعوه (ولا تتبعوا السبل) أي طرقا غيرها .
26 - كنز : ذكر علي بن يوسف بن جبير في كتاب نهج الايمان قال : الصراط المستقيم هو علي بن أبي طالب عليه السلام لما رواه إبراهيم الثقفي في كتابه بإسناده إلى بريدة الاسلمي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : (إن هذا صراطي مستقيما، فاتبعوه ولاتتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله) : قد سألت الله أن يجعلها لعلي عليه السلام ففعل .
27 - كنز : عن هشام بن الحكم عن أبي عبدالله عليه السلام قال : تلاهذه الآية هكذا : هذا صراط على مستقيم .
28 - محمد بن العباس عن احمد بن القاسم عن السياري عن محمد بن خالد عن حماد عن حريز، عن أبي عبدالله عليه السلام أنه قال : قوله عزوجل : (ياليتني اتخذت مع الرسول سبيلا) يعني علي بن أبي طالب عليه السلام .
29 - وبهذا الاسناد عن محمد بن خالد عن محمد بن علي عن محمد بن الفضيل عن الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام مثله .
30 - م : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما من عبد ولا أمة أعطى بيعة أميرالمؤمنين على عليه السلام في الظاهر، ونكثها في الباطن، وأقام على نفاقه إلا وإذا جاءه ملك الموت لقبض روحه تمثل له إبليس وأعوانه، وتمثلت النيران وأصناف عفاريتها لعينيه وقلبه ومقاعده من مضايقها، وتمثل له أيضا الجنان ومنازله فيها لو كان بقي على إيمانه، ووفى ببيعته، فيقول له ملك الموت : انظر إلى تلك الجنان التي لايقادر قدر سرائها وبهجتها وسرورها إلا الله رب العالمين كانت معدة لك، فلو كنت بقيت على ولايتك لاخي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله كان يكون إليها مصيرك يوم فصل القضاء ولكن نكثت وخالفت فتلك النيران وأصناف عذابها وزبانيتها وأفاعيها الفاغرة أفواهها، وعقاربها الناصبة أذنابها، وسباعها الشائلة مخالبها، وسائر أصناف عذابها هو لك، وإليها مصيرك، فعند ذلك يقول : (ياليتني اتخذت مع الرسول سبيلا) وقبلت ما أمرني به والتزمت من موالاة علي عليه السلام ما ألزمني .
31 - كنز : محمد بن العباس رحمه الله بإسناده عن جعفر بن محمد الطيار عن أبي الخطاب عن أبي عبدالله عليه السلام أنه قال : والله ماكنى الله في كتابه حتى قال : (يا ويلتى ليتني لم أتخذ فلانا خليلا) وإنما هي في مصحف علي عليه السلام : (ياويلتا ليتني لم أتخذ الثاني خليلا) وسيظهر يوما .
32 - كنز : عنه بإسناده عن محمد بن جمهور عن حماد عن حريز عن رجل عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال : (يوم يعض الظالم على يديه يقول ياليتني اتخذت مع الرسول سبيلا * ياويلتى ليتني لم أتخذ فلانا خليلا) قال : يقول الاول للثاني .
33 - كا : بإسناده عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال أميرالمؤمنين عليه السلام في خطبة له : ولئن تقمصها دوني الاشقيان، ونازعاني فيما ليس لهما بحق، و ركباها ضلالة، واعتقداها جهالة فلبئس ما عليه وردا، ولبئس ما لانفسهما مهدا يتلاعنان في دورهما، ويتبر أكل من صاحبه يقول لقرينه إذا التقيا : (يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين) فيجيبه الاشقى على رثوثة : ياليتني لم أتخذك خليلا، لقد أضللتني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للانسان خذولا، فأنا الذكر الذي عنه ضل، والسبيل الذي عنه مال، والايمان الذي به كفر، والقرآن الذي إياه هجر، والدين الذي به كذب، والصراط الذي عنه نكب إلى تمام الخطبة المنقولة في الروضة .
34 - فس : أبي عن حماد عن حريز عن أبي عبدالله عليه السلام إنه قرأ : (اهدنا الصراط المستقيم * صراط من أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم وغير الضالين) قال : المغضوب عليهم النصاب، والضالين اليهود والنصارى .
35 - فس : أبي عن ابن أبي عمير عن ابن اذينة عن أبي عبدالله عليه السلام في قوله : (غير المغضوب عليهم وغير الضالين) قال : المغضوب عليهم النصاب، والضالين الشكاك الذين لايعرفون الامام .
36 - فس : محمد بن عبدالله عن أبيه عن محمد بن الحسين عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن منخل عن جابر الجعفي قال : قال أبوجعفر عليه السلام : نزل جبرئيل على رسول الله صلى الله عليه وآله بهذه الآية هكذا : (وقال الظالمون) لآل محمد حقهم (إن تتبعون إلا رجلا مسحورا * انظر كيف ضربوا لك الامثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا) إلى ولاية علي سبيلا، وعلي عليه السلام هو السبيل .
وحدثني محمد بن همام عن جعفر بن محمد بن مالك عن محمد بن المثنى عن أبيه عن عثمان بن زيد عن جابر مثله .
37 - قب : عن الصادق عليه السلام في قوله تعالى : (ولا تتبعوا السبل) نحن السبيل لمن اقتدى بنا، ونحن الهداة إلى الجنة، ونحن عرى الاسلام .
38 - وعنه عليه السلام في قوله تعالى : (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا) قال : هذه نزلت في آل محمد صلى الله عليه وآله وأشياعهم .
39 - وعنه عليه السلام في قوله تعالى : (واتبع سبيل من أناب إلي) قال : اتبع سبيل محمد وعلي عليه السلام .
40 - قب : محمد بن مسلم عن أبي عبدالله عليه السلام في قوله تعالى : (إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا) على الائمة واحدا بعد واحد (تتنزل عليهم الملائكة الآية .
41 - قب : عن زيد بن علي في قوله تعالى : (وعلى الله قصد السبيل) قال : سبيلنا أهل البيت القصد والسبيل الواضح .
42 - كا : محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن الاحول عن سلام ابن المستنير عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : (قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني) قال : ذاك رسول الله صلى الله عليه وآله وأميرالمؤمنين والاوصياء من بعدهما .
قب : عن سلام مثله .
43 - كنز : محمد بن العباس عن أحمد بن الفضل الاهوازي عن بكر بن محمد ابن إبراهيم غلام الخليل، عن زيد بن موسى، عن أبيه موسى بن جعفر عليه السلام عن آبائه في قوله عزوجل : (وإن الذين لايؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون) قال : عن ولايتنا أهل البيت .
44 - كنز : محمد بن العباس عن علي بن العباس عن جعفر الرماني عن حسين بن علوان عن ابن طريف عن ابن نباتة عن علي عليه السلام في قوله عزوجل : (وإن الذين لايؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون) قال : عن ولايتنا .
45 - كنز : محمد بن العباس عن حميد بن زياد عن الحسن بن سماعة عن صالح بن خالد عن منصور بن جرير عن فضيل بن يسار عن أبي جعفر عليه السلام قال : تلاهذه الآية : (أفمن يشمي مكبا على وجهه أهدى أمن يمشي سويا على صراط مستقيم) قال : يعني والله عليا والاوصياء عليهم السلام .
46 - فر : الحسين بن سعيد بإسناده عن جعفر بن محمد عليهما السلام في قوله تعالى : (قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني) قال : هي ولايتنا أهل البيت لاينكره أحد إلا ضال، قال : ولاينتقص عليا إلا ضال .
47 - فر : أحمد بن القاسم باسناده عن زيد بن علي قال : قال النبي صلى الله عليه وآله في قول الله : (قل هذه سبيلي أدعو إلى الله) الآية قال : أنا ومن اتبعني من أهل بيتي، لايزال الرجل بعد الرجل يدعو إلى ما أدعو إليه .
48 - كا : محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن النضر بن شعيب عن خالد بن ماد عن محمد بن الفضيل عن الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال : أوحى الله إلى نبيه صلى الله عليه وآله : (فاستمسك بالذي اوحي إليك إنك على صراط مستقيم) قال : إنك على ولاية علي عليه السلام، وعلي عليه السلام هو الصراط المستقيم .
49 - كا : أحمد بن مهران عن عبدالعظيم الحسني عن هشام بن الحكم عن أبي عبدالله عليه السلام قال : هذا صراط علي مستقيم .
قتادة عن الحسن البصري قال : كان يقرأ هذا الحرف : (هذا صراط علي مستقيم) فقلت للحسن : مامعناه، قال : يقول : هذا طريق علي بن أبي طالب، ودينه طريق ودين مستقيم فاتبعوه وتمسكوا به فإنه واضح لاعوج فيه .
51 - كنز : روى الحسين بن جبير في نخب المناقب باسناده عن حمزة بن عطا عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى : (هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم) قال : هو أميرالمؤمنين عليه السلام يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم .
52 - كنز : عن حماد بن عيسى عن بعض أصحابه رفعه إلى أميرالمؤمنين عليه السلام إنه قال : (ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولاهدى ولاكتاب منير * ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله) قال : هو الاول ثاني عطفه إلى الثاني وذلك لما أقام رسول الله صلى الله عليه وآله أميرالمؤمنين عليه السلام علما للناس، وقال : والله لانفي بهذا له أبدا .
53 - كنز : محمد بن العباس عن محمد بن القاسم عن السياري عن محمد بن خالد عن الصيرفي عن محمد بن الفضيل عن الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام أنه قرأ : (وقال الظالمون) لآل محمد حقهم (إن تتبعون إلا رجلا مسحورا) يعنون محمدا صلى الله عليه وآله، فقال الله عزوجل لرسوله : (انظر كيف ضربوا لك الامثال فضلوا فلا يستطيعون) إلى ولاية علي عليه السلام (سبيلا) وعلي هو السبيل .
54 - كنز : محمد بن العباس عن علي بن عبدالله عن إبراهيم بن محمد عن علي ابن هلال عن الحسن بن وهب الحبشي عن جابر الجعفي عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عزوجل : (ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا) قال : ذلك علي بن أبي طالب عليه السلام، وفي قوله : (إنك لتهدي إلى صراط مستقيم) قال : إلى ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام .
55 - كنز : محمد بن العباس عن علي بن عبدالله عن إبراهيم بن محمد عن علي ابن هلال عن الحسن بن وهب عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عزوجل : (فاستمسك بالذي اوحي إليك) قال : في علي بن أبي طالب عليه السلام .
56 - كنز : محمد بن العباس عن عبدالعزيز بن يحيى عن عمرو بن محمد بن تركي عن محمد بن الفضل رفعه عن الضحاك قال : لما رأت قريش تقديم النبي صلى الله عليه وآله عليا وإعظامه له نالوا من علي عليه السلام وقالوا : قد افتتن به محمد صلى الله عليه وآله، فأنزل الله تعالى (ن، والقلم وما يسطرون) قسم أقسم الله به (ما أنت بنعمة ربك بمجنون * وإن لك لاجرا غير ممنون) إلى قوله تعالى : (إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين) وسبيله علي بن أبي طالب عليه السلام.