معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

في ان الاستقامة انما هى على الولاية - بحار الأنوار، 24 / 25 وما بعدها ..

في ان الاستقامة انما هى على الولاية - بحار الأنوار، 24 / 25 وما بعدها

1 - كنز : محمد بن العباس عن محمد بن الحسين بن حميد، عن جعفر بن عبدالله المحمدي عن كثير بن عياش عن أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عزوجل (إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا) يقول : استكملوا طاعة الله ورسوله، و ولاية آل محمد عليهم السلام، ثم استقاموا عليها (تتنزل عليهم الملائكة) يوم القيامة (ألا تخافوا ولاتحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون) فاولئك هم الذين إذا فزعوا يوم القيامة حين يبعثون تتلقاهم الملائكة ويقولون لهم : لاتخافوا ولاتحزنوا نحن الذين كنا معكم في الحياة الدنيا، لانفارقكم حتى تدخلوا الجنة وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون .
2 - كنز : محمد بن العباس عن أحمد بن القاسم عن السياري عن محمد بن خالد عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله عزوجل : إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا) الآية، قال : استقاموا على الائمة عليهم السلام واحدا بعد واحد
كا : الحسين بن محمد عن المعلى عن محمد بن جمهور عن فضالة عن الحسين بن عثمان عن أبي أيوب مثله .
3 - كنز : محمد بن العباس عن الحسين بن أحمد عن محمد بن عيسى عن يونس ابن يعقوب عن أبي بصير قال : سألت أباجعفر عليه السلام عن قول الله عزوجل : (إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا) قال : هو والله ما أنتم عليه، وهو قوله تعالى : (وأن لو استقاموا على الطريقة لاسقيناهم ماء غدقا) قلت : متى تتنزل عليهم الملائكة بأن لاتخافوا ولاتحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون، نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ؟ فقال : عند الموت ويوم القيامة .
4 - م : قال الامام عليه السلام : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لايزال المؤمن خائفا من سوء العاقبة لايتيقن الوصول إلى رضوان الله حتى يكون وقت نزع روحه وظهور ملك الموت له، وذلك أن ملك الموت يرد على المؤمن وهو في شدة علته وعظيم ضيق صدره بما يخلفه من أمواله وعياله وما هو عليه من اضطراب أحواله في معامليه وعياله، وقد بقيت في نفسه حزازتها واقتطع دون أمانيه فلم ينلها، فيقول له ملك الموت : مالك تتجرع غصصك ؟ فيقول : لاضطراب أحوالي واقتطاعى دون آمالي فيقول له ملك الموت : وهل يجزع عاقل من فقد درهم زائف قد اعتاض عنه بألف ألف ضعف الدنيا ؟ فيقول : لا، فيقول له ملك الموت : فانظر فوقك، فينظر فيرى درجات الجنان وقصورها التي تقصر دونها الاماني، فيقول له ملك الموت : تلك منازلك ونعمك وأموالك وأهلك وعيالك، ومن كان من أهلك، ههنا وذريتك صالحا فهم هناك معك، أفترضى به بدلا مما ههنا ؟ فيقول : بلى والله ثم يقول له : انظر، فينظر فيرى محمدا وعليا والطيبين من آلهما في أعلى عليين فيقول له : أولا تراهم هؤلاء ساداتك وأئمتك، هم هناك جلاسك وآناسك، أفما ترضى بهم بدلا مما تفارق ههنا ؟ فيقول : بلى وربي، فذلك ماقال الله تعالى : (إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا) فما أمامكم من الاهوال فقد كفيتموها (ولا تحزنوا) على ماتخلفونه من الذراري والعيال والاموال، فهذا الذي شاهدتموه في الجنان بدلا منهم (وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون) هذه منازلكم، وهؤلاء سادانكم آناسكم وجلاسكم (نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ماتشتهي أنفسكم ولكم فيها ماتدعون * نزلا من غفور رحيم .
وروى محمد بن الفضيل قال : سألت أباالحسن الرضا عليه السلام عن الاستقامة، قال : هي والله ما أنتم عليه. (تتنزل عليهم الملائكة) يعني عند الموت وروي ذلك عن أبي عبدالله عليه السلام وقيل : تستقبلهم الملائكة إذا خرجوا من قبورهم في الموقف بالبشارة من الله وقيل : في القيامة، وقيل : عند الموت وفي القبر وعند البعث (أن لاتخافوا ولاتحزنوا) أي يقولون لهم : لاتخافوا عقاب الله، ولاتحزنوا لفوت الثواب وقيل : لاتخافوا مما أمامكم، ولاتحزنوا على ما خلفتم من أهل وولد (نحن أولياؤكم) أي أنصاركم وأحباؤكم (في الحياة الدنيا) نتولى إيصال الخيرات إليكم من قبل الله تعالى (وفي الآخرة) فلا نفارقكم حتى ندخلكم الجنة وقيل : أي نحرسكم في الدنيا وعند الموت، وفي الآخرة، عن أبي جعفر عليه السلام. أقول : سيأتي تأويل آخر لها في باب أن الملائكة تأتيهم .
5 - كنز : محمد بن العباس عن أحمد بن هوذة عن إبراهيم بن إسحاق عن عبدالله حماد عن سماعة قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول في قول الله عزوجل : (وأن لو استقاموا على الطريقة لاسقيناهم ماء غدقا) يعني استقاموا على الولاية في الاصل عند الاظلة حين أخذالله الميثاق على ذرية آدم (لاسقيناهم ماء غدقا) يعني لاسقيناهم من الماء الفرات العذب .
7 - كنز : محمد بن العباس عن أحمد بن القاسم عن أحمد بن محمد بن خالد عن محمد بن علي عن محمد بن مسلم عن بريد العجلي قال : سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قول الله عزوجل : (وأن لو استقاموا على الطريقة) قال : يعني على الولاية (لاسقيناهم ماء غدقا) قال : لاذقناهم علما كثيرا يتعلمونه من الائمة عليهم السلام، قلت : قوله : (لنفتنهم فيه) قال : إنما هؤلاء يفتنهم فيه، يعني المنافقين .
8 - وروي أيضا عن علي بن عبدالله، عن إبراهيم بن محمد عن إسماعيل بن يسار عن علي بن حفص عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عزوجل : (وأن لو استقاموا على الطريقه لاسقيناهم ماء غدقا لنفتنهم فيه، قال : قال الله : لجعلنا أظلتهم في الماء العذب لنفتنهم فيه، وفتنتهم في علي عليه السلام، وما فتنوا فيه وكفروا إلا بما نزل في ولايته

عدد مرات القراءة:
416
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :