1 - شى : قال محمد بن عيسى في رواية شريف عن محمد بن علي وما رأيت محمد يا مثله قط في قوله تعالى : (من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها) قال : الحسنة التي عنى الله ولايتنا أهل البيت، والسيئة عداوتنا أهل البيت .
2 - كنز : محمد بن العباس في تفسيره عن المنذر بن محمد عن أبيه عن الحسين ابن سعيد عن أبان بن تغلب عن فضيل بن الزبير عن أبي الجارود عن أبي داود السبيعي عن أبي عبدالله الجدلي قال : قال لي أميرالمؤمنين عليه السلام : يا أبا عبدالله هل تدري ما الحسنة التي من جاء بهاهم من فزع يومئذ آمنون، ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار ؟ قلت : لا، قال : الحسنة مودتنا أهل البيت، والسيئة عداوتنا أهل البيت .
3 - كنز : محمد بن العباس عن علي بن عبدالله عن إبراهيم بن محمد الثقفي عن عبدالله بن جبلة الكناني عن سلام بن أبي عمرة الخراساني عن أبي الجارود عن أبي عبدالله الجدلى قال : قال لي أميرالمؤمنين عليه السلام : ألا اخبرك بالحسنة التي من جاء بها أمن من فزع يوم القيامة، والسيئة التي من جاء بها كب على وجهه في نار جهنم ؟ قلت : بلى يا أميرالمؤمنين، قال : الحسنة حبنا أهل البيت، والسيئة بغضنا أهل البيت .
4 - كنز : أحمد بن إدريس عن ابن عيسى عن ابن محبوب عن هشام بن سالم عن عمار الساباطي قال : كنت عند أبي عبدالله عليه السلام وسأله عبدالله بن أبي يعفور عن قول الله عزوجل : (من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون) فقال : وهل تدري ما الحسنة ؟ إنما الحسنة معرفة الامام وطاعته، وطاعته من طاعة الله .
5 - وبالاسناد المذكور عنه قال : الحسنة ولاية أميرالمؤمنين عليه السلام .
6 - كنز : علي بن عبدالله عن إبراهيم بن محمد عن إسماعيل بن بشار عن علي بن جعفر الحضرمي عن جابر الجعفي أنه سأل أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عزوجل : (من جآء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون * ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم بالنار) قال : الحسنة ولاية علي، والسيئة عداوته وبغضه .
7 - ما : بإسناده عن عمار الساباطي قال : قلت لابي عبدالله عليه السلام إن أبا امية يوسف بن ثابت حدث عنك أنك قلت : لايضر مع الايمان عمل ولاينفع مع الكفر عمل، فقال : إنه لم يسألني أبوامية عن تفسيرها : إنما عنيت بهذا أنه من عرف الامام من آل محمد صلى الله عليه وآله وتولاه، ثم عمل لنفسه ماشاء من عمل الخير قبل منه ذلك، وضوعف له أضعافا كثيرة، وانتفع بأعمال الخير مع المعرفة، فهذا ما عنيت بذلك، وكذلك لايقبل الله من العباد الاعمال الصالحة التي يعملونها إذا تولوا الامام الجائر الذي ليس من الله تعالى، فقال له عبدالله بن أبي يعفور : أليس الله تعالى قال : (من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون) فكيف لاينفع العمل الصالح ممن يوالي أئمة الجور ؟ فقال له أبوعبدالله عليه السلام : هل تدري ماالحسنة التي عناها الله تعالى في هذه الآية، هي معرفة الامام وطاعته، وقد قال الله تعالى : (ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار هل تجزون إلا ماكنتم تعملون) وإنما أراد بالسيئة إنكار الامام الذي هو من الله تعالى : ثم قال أبوعبدالله عليه السلام : من جاء يوم القيامة بولاية إمام جائر ليس من الله وجاء منكرألحقنا جاحدا لولايتنا أكبه الله تعالى يوم القيامة في النار .
قب : مرسلا مثله .
8 - فس : أحمد بن إدريس عن محمد بن أحمد عن الحسين بن سعيد عن محمد بن الحصين عن خالد بن يزيد عن عبدالاعلى عن أبي الخطاب عن أبي عبدالله عليه السلام في قوله تعالى : (فأما من أعطى واتقى * وصدق بالحسنى) قال : بالولاية (فسنيسره لليسرى * وأما من بخل واستغنى * وكذب بالحسنى) قال : بالولاية (فسنيسره للعسرى ).
ير : أحمد بن محمد عن الاهوازي عن محمد بن كثير عن خالد بن يزيد عن عبد الاعلى عمن رواه عنه عليه السلام مثله .
بيان : لعله على تأويله عليه السلام المراد بالحسنى العقيدة، أو الكلمة الحسنى، و فسرها أكثر المفسرين بالعدة والمثوبة .
9 - قب : صح عن الحسن بن علي عليهما السلام أنه خطب الناس فقال في خطبته : أنا من أهل البيت الذين افترض الله مودتهم على كل مسلم، فقال تعالى : (قل لاأسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) وقوله : (ومن يقترف حسنة نزدله فيها حسنا) فاقتراف الحسنة مودتنا أهل البيت .
10 - العكبري في فضائل الصحابة بإسناده عن أبي مالك، وأبوصالح عن ابن عباس، والثمالي باسناده عن ابن عباس قال : اقتراف الحسنة المودة لآل محمد صلى الله عليه وآله .
11 - الكاظم عليه السلام في قوله تعالى : (بلى من كسب سيئة) قال : بغضنا (و أحاطت به خطيئته) قال : من شرك في دمائنا ).
12 - وعن الصادق عليه السلام في قوله تعالى : (من جاء بالحسنة) قال : الحسنة حبنا، ومعرفة حقنا، والسيئة بغضنا وانتقاص حقنا .
13 - وقال زيد بن علي وأبوعبدالله الجدلي : قال علي عليه السلام : (من جاء بالحسنة) قال : حبنا (ومن جاء بالسيئة) قال : بغضنا .
14 - وعن سليمان بن عبدالله بن الحسن عن أبيه عن آبائه عليهم السلام في قوله تعالى : (ومن يقترف حسنة) قال : المودة لآل محمد .
15 - فر : الحسين بن سعيد بإسناده عن إسحاق بن عمار قال : قال لي أبوعبدالله عليه السلام في قول الله تعالى : (من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلايجزى إلا مثلها) فما الحسنة والسيئة ؟ قال : قلت : أخبرني يابن رسول الله قال : الحسنة الستر، والسيئة إذاعة حديثنا .
16 - فر : الحسين بن سعيد بإسناده عن أبي حنيفة سائق الحاج قال : سمعت عبدالله بن الحسين يقول : (وأحاطت به خطيئته) قال : الاذاعة علينا حديثنا (ومإن جاء بالحسنة حبنا أهل البيت، والسيئة بغضنا أهل البيت ).
17 - فر : محمد بن القاسم بن عبيد باسناده إلى أبي عبدالله عليه السلام أنه قرأ : (من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها) فقال : إذا جاء بها مع الولاية فله عشر أمثالها، وإذا جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها، وأما قوله : (من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون) فالحسنة ولايتنا وحبنا (ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار) فهي بغضنا أهل البيت لايقبل الله لهم عملا ولا صرفا ولا عدلا، وهم في نار جهنم لايخرجون منها ولايخفف عنهم العذاب .
18 - فر : محمد بن القاسم بن عبيد بإسناده عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله تعالى : (وكذب بالحسنى) بولاية علي عليه السلام (فسنيسره للعسرى) النار (وما يغني عنه ماله إذا تردى) ما يغني علمه إذا مات (إن علينا للهدى) إن عليا للهدى (وإن لنا للآخرة والاولى * فأنذرتكم نارا تلظى) القائم عليه السلام إذا قام بالسيف قتل من ألف تسعمائة وتسعا وتسعين (لايصلاها إلا الاشقى * الذي كذب) بالولاية (وتولى) عنها (وسيجنبها الاتقى) المؤمن (الذي يؤتي ماله يتزكى) الذي يعطي العلم أهله (وما لاحد عنده من نعمة تجزى) للقربة إلى الله تعالى (ولسوف يرضى) إذا عاين الثواب. وقال أبوعبدالله عليه السلام : (وصدق بالحسنى) أي بالولاية (وكذب بالحسنى) أي بالولاية .
19 - كنز : روى أحمد بن القاسم عن البرقي عن أيمن بن محرز عن سماعة عن أبي بصير عن أبي عبدالله عليه السلام أنه قال : (فأما من أعطى) الخمس (واتقى) ولاية الطواغيت (وصدق بالحسنى) بالولاية (فسنيسره لليسرى) فلا يريد شيئا من الخير إلا تيسر له (وأما من بخل) بالخمس (واستغنى) برأيه عن أولياء الله (وكذب بالحسنى) بالولاية (فسنيسره للعسرى) فلا يريد شيئا من الشر إلا تيسر له، وأما قوله : (وسيجنبها الاتقى) قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ومن تبعه (الذي يؤتي ماله يتزكى) قال : ذاك أميرالمؤمنين عليه السلام، وهو قوله تعالى : (و يؤتون الزكاة وهم راكعون) وقوله : (وما لاحد عنده من نعمة تجزى) فهو رسول الله صلى الله عليه وآله الذي ليس لاحد عنده نعمة تجزى، ونعمته جارية على جميع الخلق .
20 - كنز : محمد بن العباس عن الحسين بن أحمد عن محمد بن عيسى عن يونس عن محمد بن الفضيل عن العبد الصالح عليه السلام قال : سألته عن قول الله عزوجل (ولا تستوي الحسنة ولا السيئة) فقال : نحن الحسنة، وبنو امية السيئة .
21 - كنز : محمد بن العباس عن الحسين بن أحمد المالكي عن محمد بن عيسى عن يونس عن سورة بن كليب عن أبي عبدالله عليه السلام قال : نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وآله : (ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم) فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : امرت بالتقية، فسار بها عشرا حتى امر أن يصدع بما امر، وامر بها علي عليه السلام، فسار بها حتى امر أن يصدع بها، ثم أمر الائمة بعضهم بعضا فساروا بها، فإذا قام قائمنا سقطت التقية وجرد السيف، ولم يأخذ من الناس ولم يعطهم إلا بالسيف.