1 - قب : عن عمار الساباطي قال : سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قوله تعالى : (أفمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخط من الله ومأواه جهنم وبئس المصير * هم درجات عندالله) فقال : الذين اتبعوا رضوان الله هم الائمة عليهم السلام، وهم والله ياعمار درجات للمؤمنين، وبولايتهم ومعرفتهم إيانا يضاعف لهم أعمالهم، ويرفع الله لهم الدرجات العلى .
كا : علي بن محمد عن سهل عن ابن محبوب عن هشام بن سالم عن عمار مثله .
2 - كنز : محمد بن العباس عن علي بن عبدالله عن إبراهيم بن محمد عن إسماعيل بن بشار عن علي بن جعفر الحضرمي عن جابر بن يزيد قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عزوجل : (ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه فأحبط أعمالهم) قال : كرهوا عليا عليه السلام وكان على رضا الله ورضا رسوله، أمرالله بولايته يوم بدر ويوم حنين وببطن نخلة ويوم التروية، ونزلت فيه اثنتان وعشرون آية في الحجة التي صدفيها رسول الله صلى الله عليه وآله عن المسجد الحرام بالجحفة وبخم .
روضة الواعظين عنه عليه السلام مثله .
3 - فس : (ذلك بأنهم اتبعوا ماأسخط الله) يعني موالاة فلان وفلان ظالمي أميرالمؤمنين عليه السلام (فأحبط أعمالهم) يعني التي عملوها من الخير .
4 - كنز : محمد بن العباس عن محمد بن أحمد الواسطي عن زكريا بن يحيى عن إسماعيل بن عثمان عن عمار الدهني عن أبي الزبير عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له : قول الله عزوجل : (لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة) كم كانوا ؟ قال : ألفا ومأتين، قلت : هل كان فيهم علي عليه السلام ؟ قال : نعم سيدهم وشريفهم .
5 - كنز : محمد بن العباس عن الحسين بن أحمد عن محمد بن عيسى عن يونس عن عبدالرحمان بن سالم عن أبي عبدالله عليه السلام في قوله عزوجل : (يا أيتها النفس المطمئنة * ارجعي إلى ربك راضية مرضية * فادخلي في عبادي * وادخلي جنتي) قال : نزلت في علي بن أبي طالب عليه السلام .
6 - وروى الحسن بن محبوب عن صندل عن ابن فرقد قال : قال أبوعبدالله عليه السلام : اقرؤا سورة الفجر في فرائضكم ونوافلكم، فإنها سورة الحسين وارغبوا فيها رحمكم الله، فقال له أبواسامة وكان حاضر المجلس : كيف صارت هذه السورة للحسين عليه السلام خاصة ؟ فقال : ألا تسمع إلى قوله تعالى : (يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي) إنما يعني الحسين بن علي صلوات الله عليهما، فهوذوالنفس المطمئنة الراضية المرضية، وأصحابه من آل محمد صلوات الله عليهم الرضوان عن الله يوم القيامة وهو راض عنهم، وهذه السورة في الحسين بن علي عليه السلام وشيعته، وشيعة آل محمد خاصة، فمن أد من قراءة الفجر كان مع الحسين عليه السلام في درجته في الجنة إن الله عزيز حكيم .
7 - وروى الصدوق رحمه الله بإسناده عن سدير قال : قلت لابي عبدالله عليه السلام : جعلت فداك يابن رسول الله هل يكره المؤمن على قبض روحه ؟ قال : لا، إذا أتاه ملك الموت لقبض روحه جزع لذلك فيقول له ملك الموت : يا ولي الله لاتجزع، فو الذي بعث محمدا بالحق لانا أبربك وأشفق عليك من الوالد البر الرحيم بولده، افتح عينيك وانظر، قال : فيتمثل له رسول الله وأميرالمؤمنين و فاطمة والحسن والحسين والائمة صلوات الله عليهم فيقول : هؤلاء رفقاؤك فيفتح عينيه وينظر إليهم ثم تنادى نفسه : (يا أيتها النفس المطمئنة) إلى محمد وأهل بيته عليهم السلام (ارجعي إلى ربك راضية) بالولاية (مرضية) بالثواب (فادخلي في عبادي) يعني محمد وأهل بيته (وادخلي جنتي) فمامن شئ أحب إليه من انسلال روحه واللحوق بالمنادي .