معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

انهم الماء المعين والبئر المعطلة والقصر المشيد وتأويل السحاب والمطر والظل والفواكه وسائر المنافع الظاهرة ..

انهم عليهم السلام الماء المعين والبئر المعطلة والقصر المشيد وتأويل السحاب والمطر والظل والفواكه وسائر المنافع الظاهرة بعلمهم وبركاتهم عليهم السلام - بحار الأنوار، 24 / 100 ومابعدها

1- فس : قوله : (قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا قال : أرأيتم إن أصبح إمامكم غائبا فمن يأتيكم بامام مثله، حدثنا محمد بن جعفر عن محمد بن أحمد عن القاسم بن العلا عن إسماعيل بن علي الفزاري عن محمد بن جمهور عن فضالة بن أيوب قال : سئل الرضا عليه السلام عن قول الله عزوجل : (قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين) فقال عليه السلام : ماؤكم أبوابكم، أي الائمة، والائمة أبواب الله بينه وبين خلقه (فمن يأتيكم بماء معين) يعني يأتيكم بعلم الامام .
2 - غلط : جماعة عن التلعكبري عن أحمد بن علي عن الاسدي عن سعد عن ابن عيسى عن موسى بن القاسم وأبي قتادة معا عن علي بن حفص عن علي بن جعفر عن أخيه موسى عليه السلام قال : قلت له : ما تأويل قول الله : (قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين) فقال : إذا فقدتم إمامكم فلم تروه فماذا تصنعون ؟ .
3 - كنز : محمد بن العباس عن أحمد بن القاسم عن أحمد بن محمد بن يسار عن محمد ابن خالد عن النضر عن يحيى الحلبي عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله عزوجل : (قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين) قال : إن غاب إمامكم فمن يأتيكم بإمام جديد .
بيان : كون الماء كناية عن علم الامام لاشتراكهما في كون أحدهما سبب حياة الجسم، والآخر سبب حياة الروح غير مستبعد، والمعين : الماء الظاهر الجاري على وجه الارض .
4 - قب : عبدالعظيم الحسني بإسناده إلى جعفر عليه السلام في قوله تعالى : (و أن لو استقاموا على الطريقة لاسقيناهم ماء غدقا) يقول : لاشربنا قلوبهم الايمان والطريقة هي ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام والاوصياء عليهم السلام .
5 - فس : (وبئر معطلة وقصر مشيد) قال : هو مثل لآل محمد صلى الله عليه وآله قوله : (بئر معطلة) هو الذي لايستقى منها، وهو الامام الذي قد غاب، فلا يقتبس منه العلم إلى وقت الظهور، والقصر المشيد هو المرتفع، وهو مثل لامير المؤمنين والائمة صلوات الله عليهم وفضائلهم المنتشرة في العالمين، المشرفة على الدنيا وهو قوله : (ليظهره على الدين كله) وقال الشاعر في ذلك : بئر معطلة وقصر مشرف * مثل لآل محمد مستطرف فالقصر مجدهم الذي لايرتقى * والبئر علمهم الذي لاينزف
6 - مع : محمد بن إبراهيم بن أحمد الليثي عن علي بن فضال عن أبيه عن إبراهيم بن زياد قال : سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قول الله عزوجل : (وبئرمعطلة وقصر مشيد قال : البئر المعطلة الامام الصامت، والقصر المشيد الامام الناطق .
7 - ير : علي بن إسماعيل عن محمد بن عمرو بن سعيد عن بعض أصحابنا عن نصر بن قابوس عن أبي عبدالله عليه السلام مثله .
خص : سعد عن علي بن إسماعيل مثله .
مع : أبي عن أحمد بن إدريس عن الاشعري عن علي بن السندي عن محمد ابن عمرو عن بعض أصحابنا عن نصر بن قابوس قال : سألت أبا عبدالله عليه السلام وذكر مثله سواء .
8 - كا : محمد بن الحسن وعلي بن محمد عن سهل عن موسى بن القاسم عن علي ابن جعفر عن أخيه عليه السلام مثله .
وعن محمد بن يحيى عن العمركي عن علي بن جعفر مثله .
9 - مع : المظفر العلوي عن ابن العياشي عن أبيه عن إسحاق بن محمد عن ابن شمون عن الاصم عن عبدالله بن القاسم عن صالح بن سهل أنه قال : أميرالمؤمنين عليه السلام هو القصر المشيد، والبئر المعطلة فاطمة وولدها معطلين من الملك. وقال محمد بن الحسن بن أبي خالد الاشعري الملقب بشنبولة : بئر معطلة وقصر مشرف * مثل لآل محمد مستطرف فالناطق القصر المشيد منهم * والصامت البئر التي لاتنزف
كنز : محمد بن العباس عن الحسين بن عامر عن محمد بن الحسين عن الربيع بن محمد عن صالح بن سهل مثله .
10 - قال : وروى أبوعبدالله الحسين بن جبير في كتاب نخب المناقب حديثا يرفعه إلى الصادق عليه السلام في تفسير قوله تعالى (وبئر معطلة وقصر مشيد) أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : القصر المشيد والبئر المعطلة علي عليه السلام. وأحسن ما قيل في هذا التأويل : بئر معطلة وقصر مشرف * مثل لآل محمد مستطرف فعلي القصر المشيد منهم * والبئر علمهم الذي لاينزف
بيان : أول الآية قوله تعالى : (فكأين من قرية أهلكناها وهي ظالمة فهي خاوية على عروشها وبئر معطلة). قال البيضاوي : عطف على قرية، أي وكم بئر عامرة في البوادي تركت لا يستقى منها لهلاك أهلها، وقصر مشيد أي مرفوع، أي مجصص أخليناه عن ساكنيه، وقى : المراد ببئر بئر في سفح جبل بحضر موت، وبقصر قصر مشرف على قلته، فكانا لقوم حنظلة بن صفوان من بقايا قوم صالح، فلما قتلوه أهلكهم الله وعطلهما، انتهى. وأقول : على تأويلهم عليهم السلام يحتمل أن يكون المراد بهلاك أهل القرية هلاكهم المعنوي، أي ضلالتهم فلا ينتفعون لابامام صامت، ولا بامام ناطق، ووجه التشبيه فيهما ظاهر، كما نبهناك عليه، تشبيها للحياة المعنوية بالصورية، و الانتفاعات الروحانية بالجسمانية، ويحتمل على بعد أن يكون الواو فيهما للقسم والاول أصوب، وقد عرفت مرارا أن ما وقع في الامم السابقة يقطع نظيرها في تلك الامة، فكل ما وقع من العذاب والهلاك البدني ومسخ الصور في الامم السالفة فنظيرها في هذه الامة هلاكهم المعنوي بضلالتهم وحرمانهم عن العلم والكمالات وموت قلوبهم ومسخها، فهم وإن كانوا في صورة البشر فهم كالانعام بل هم أضل وإن كانوا ظاهرا من الاحياء فهم أموات ولكن لايشعرون، إذ لايسمعون الحق ولايبصرونه ولايعقلونه ولاينطقون به، ولايتأتى منهم أمر ينفعهم في آخرتهم فعلى هذا التحقيق لاتنافي تلك التأويلات تفاسير ظواهر الآيات، وهذا الوجه يجري في أكثر الروايات المشتملة على غرائب التأويلات مما قدمضى وما هو آت .
11 - ير : علي بن إسماعيل عن محمد بن عمرو بن سعيد عن بعض أصحابنا عن نصر بن قابوس قال : سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قول الله عزوجل : (وظل ممدود وماء مكسوب * وفاكهة كثيرة * لامقطوعة ولا ممنوعة) قال : يا نصر إنه ليس حيث تذهب الناس، إنما هو العالم وما يخرج منه .
خص : سعد عن علي بن إسماعيل مثله .
بيان : هذا من غرائب التأويل، ولعل المراد أنه ليس حيث تذهب الناس من انحصار جنة المؤمنين في الجنة الصورية الاخروية، بل لهم في الدنيا أيضا ببركة أئمتهم عليهم السلام جنات روحانية من ظل حمايتهم، ولطفهم الممدود في الدنيا و الآخرة، وماء مكسوب من علومهم الحقة التي بها تحيى النفوس والارواح، و فواكه كثيرة من أنواع معارفهم التي لاتنقطع عن شيعتهم ولايمتعون منها، وفرش مرفوعة مما يلتذون بها من حكمهم وآدابهم، بل لايلتذ المقربون في الآخرة أيضا في الجنان الصورية إلا بتلك الملاذ المعنوية التي كانوا يتنعمون بها في الدنيا، كما يشهد به بعض الاخبار، ومرت الاشارة إليه في كتاب المعاد. وأشبعنا القول فيه في كتاب عين الحياة .
12 - فس : (والتين والزيتون * وطور سينين * وهذا البلد الامين) قال : التين رسول الله صلى الله عليه وآله، والزيتون أميرالمؤمنين عليه السلام، وطور سينين الحسن والحسين عليهما السلام، وهذا البلد الامين الائمة عليهم السلام (لقد خلقناالانسان في أحسن تقويم) قال : نزلت في الاول (ثم رددناه أسفل سافلين * إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات) قال : ذاك أميرالمؤمنين عليه السلام (فلهم أجر غير ممنون) أي لايمن عليهم به، ثم قال لنبيه صلى الله عليه وآله : (فما يكذبك بعد بالدين) قال : أميرالمؤمنين عليه السلام (أليس الله بأحكم الحاكمين ).
13 - كنز : محمد بن العباس عن محمد بن همام عن عبدالله بن العلا عن ابن شمون عن الاصم عن البطل عن ابن دراج قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : قوله تعالى : (والتين والزيتون) التين : الحسن، والزيتون : الحسين صلوات الله عليهما .
14 - كنز : محمد بن العباس عن الحسين بن أحمد عن محمد بن عيسى عن يونس عن يحيى الحلبي عن بدر بن الوليد عن أبي الربيع الشامي عن أبي عبدالله عليه السلام في قوله تعالى : (والتين والزيتون * وطور سينين) قال : التين والزيتون الحسن والحسين، وطور سينين علي بن أبي طالب عليه السلام، قلت : قوله : (فما يكذبك بعد بالدين) قال : الدين ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام .
15 - كنز : محمد بن العباس عن محمد بن القاسم عن محمد بن زيد عن إبراهيم بن محمد بن سعد عن محمد بن الفضيل قال : قلت لابي الحسن الرضا عليه السلام : أخبرني عن قول الله عزوجل : (والتين والزيتون) إلى آخر السورة، فقال : التين و الزيتون الحسن والحسين عليهما السلام قلت : (وطور سينين) قال : ليس هو طور سينين ولكنه طور سيناء قال : فقلت (وطور سيناء) فقال : نعم هو أمير المؤمنين عليه السلام، قلت : (وهذا البلد الامين) قال : هو رسول الله صلى الله عليه وآله أمن الناس به إذا أطاعوه قلت : (لقد خلقنا الانسان في أحسن تقويم) قال : ذاك أبوفصيل حين أخذ الله ميثاقه له بالربوبية، و لمحمد صلى الله عليه وآله بالنبوة، ولاوصيائه بالولاية فأقر وقال نعم، ألا ترى أنه قال : (ثم رددناه أسفل سافلين) يعني الدرك الاسفل حين نكص وفعل بآل محمد مافعل، قال : قلت : (إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات) قال : والله هو أميرالمؤمنين عليه السلام وشيعته (فلهم أجر غير ممنون) قال : قلت : (فما يكذبك بعد بالدين) قال : مهلا مهلا لاتقل هكذا، هذا هو الكفر بالله، لاوالله ماكذب رسول الله صلى الله عليه وآله بالله طرفة عين، قال : قلت : فكيف هي ؟ قال : (فمن يكذبك بعد بالدين) والدين أميرالمؤمنين عليه السلام (أليس الله بأحكم الحاكمين). بيان : لعله عليه السلام على تأويلهم عليهم السلام إنما استعير اسم التين للحسن عليه السلام لكونه من ألذ الثمار وأطيبها، وروي أنه من ثمار الجنة، وهي كثيرة المنافع والفوائد، وهو عليه السلام من ثمار الجنة لتولده منها، وبعلومه وحكمه تتغذى و تتقوى أرواح المقربين، واسم الزيتون للحسين عليه السلام، لانه فاكهة وإدام ودواء وله دهن مبارك لطيف، وهو عليه السلام ثمرة فؤاد المقربين، وعلومه قوت قلوب المؤمنين وبنور أولاده الطاهرين اهتدى جميع المهتدين، وقد مثل الله نوره بأنوارهم كما شاع في أخبارهم، واسم الطور لاميرالمؤمنين عليه السلام إما لانه صاحبه، إذبين الله فضله عليه السلام وفضل أولاده وشيعته لموسى عليه السلام عليه، أو لتشبيهه عليه السلام به في رزانته في أمر الدين وثباته في الحق وعلو قدره، كما خاطبه الخضر عليه السلام بقوله : (كنت كالجبل لاتحركه العواصف) أو لكونه وتدا للارض به تستقر، كما أن الجبال أوتادلها، كما روي (أنه عليه السلام زر الارض الذي تسكن إليه) أو لكونه مهبطا لانوار الله وتجلياته وإفاضاته، كما أن ذلك الجبل كان كذلك، أو لانه عليه السلام تولد منه الحسنان عليهما السلام، كما نبتت من الطور الشجرتان، وفسر البلد الامين بمكة، وإنما عبر عن النبي صلى الله عليه وآله بها لكونه صاحب مكة ومشرفها أو لكونه لشرفه بين المقربين والمقدسين كمكة بين سائر الارضين، أو لانه عليه السلام من آمن به وبأهل بيته فهو آمن من الضلالة في الدنيا والعذاب في الآخرة كما أن من دخل مكة فهو آمن، وقد قال صلى الله عليه وآله : (أنا مدينة العلم وعلي بابها) ويمكن إجراء مثل ما ذكرنا فيما رواه علي بن إبراهيم، وإن كان التشبيه في في غيرها أتم، وأما تأويل الانسان بأبي بكر فيحتمل أن يكون سببا لنزول الآية أو لانه أكمل أفرادها ومصداقها في ظهور تلك الشقاوة فيه، وكونه سببا لشقاوة غيره، كما أن تأويل (إلا الذين آمنوا) بأميرالمؤمنين عليه السلام لكونه مورد نزوله أو أكمل أفراده، على أنه يحتمل التخصيص في الموضعين. فيكون الاستثناء منقطعا ويكون الجمع للتعظيم، أو لدخول سائر الائمة عليهم السلام فيه. وقال البيضاوي في قوله تعالى : (فما يكذبك بعد بالدين) فأي شئ (يكذبك) يامحمد دلالة أو نطقا (بعد بالدين) بالجزاء، بعد ظهور هذه الدلائل وقيل : (ما) بمعنى (من) وقيل : الخطاب للانسان على الالتفات، والمعنى فما الذي يحملك على الكذب .
16 - فر : جعفر بن محمد بإسناده عن محمد بن الفضيل بن يسار قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن قول الله عزوجل : (والتين والزيتون) قال : التين الحسن عليه السلام، والزيتون الحسين عليه السلام الحسين عليه السلام فقلت : وقوله : (وطور سينين) فقال : ليس هو طور سينين، إنما هو طور سيناء، ذلك أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، قلت : قوله : (وهذاالبلدالامين) قال : ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله، ثم سكت ساعة، ثم قال : لم لاتستوفي مسألتك إلى آخر السورة ؟ قلت : بأبي وامي قوله : (إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات) قال : ذلك أميرالمؤمنين عليه السلام وشيعته كلهم (فلهم أجر غير ممنون ).
17 - وقال أبوالحسن موسى عليه السلام في قوله : (وهذا البلد الامين) قال : ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله ونحن سبيله آمن الله به الخلق في سبيلهم من النار إذا أطاعوه .
18 - فس : (إن الله فالق الحب والنوى) قال : الحب أن يفلق العلم من الائمة عليهم السلام، والنوى ما بعد عنه .
19 - فس : (والبلد الطيب يخرج نباته باذن ربه) هو مثل للائمة عليهم السلام يخرج علمهم بإذن ربهم (والذي خبث) مثل لاعدائهم (لايخرج) علمهم (إلا نكدا) أي كدرا فاسدا .
بيان : قال الطبرسي رحمه الله : (والبلد الطيب) معناه الارض الطيب ترابه (يخرج نباته) أي زروعه خروجا حسنا ناميا زاكيا من غير كد ولاعناء (بإذن ربه) بأمر الله، وإنما قال ذلك ليكون أدل على العظمة ونفوذ الارادة من غير تعب ولانصب (والذي خبث لايخرج إلا نكدا) أي والارض السبخة التي خبث ترابها لايخرج ريعها إلا شيئا قليلا لاينتفع به. وأقول : على تأويله عليه السلام هذا تمثيل للطينة الطيبة التي هى منشأ العلوم و المعارف والطاعات والخيرات، والطينة الخبيثة التي لايتوقع منها نفع وخير ويؤيده ما روى الطبرسي عن ابن عباس ومجاهد والحسن أن هذا مثل ضربه الله للمؤمن والكافر، فأخبر أن الارض كلها جنس واحد إلا أن منها طينة تلين بالمطر ويحسن نباتها ويكثر ريعها، ومنها سبخة لاتنبت شيئا، وإن أنبتت فمما لامنفعة فيه، وكذلك القلوب كلها لحم ودم، ثم منها لين يقبل الوعظ، ومنها قاس جاف لايقبل الوعظ، فليشكر الله تعالى من لان قلبه لذكره .
20 - شى : عن المفضل قال : سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قوله : (فالق الحب والنوى) قال : الحب المؤمن، وذلك قوله : (وألقيت عليك محبة مني) و النوى هو الكافر الذي نأى عن الحق فلم يقبله .
شى : عن صالح بن رزين رفعه إلى أبي عبدالله عليه السلام مثله .
بيان : يظهر منه أن الحب صفة مشبهة من المحبة، ولم يرد فيما عندنا من كتب اللغة، وإنما ذكروا الحب بالكسر بمعنى المحبوب، وبالفتح جمع الحبة ولايبعد أن يكون هنا جمع الحبة بمعنى حبة القلب، وهي سويداؤه، ويكون وجه تسمية حبة القلب بها أنها محل للمحبة، والنوى بالواو : البعد، كالنأى بالهمز ولعله ليس الغرض بيان الاشتقاق، بل هو تفسير له بالبعد الذي يكون لقلب الكافر عن قبول الحق، مع أنه يحتمل أن يكون في الاصل مهموزا فخفف وابدل. و إن لم يذكره اللغويون .
21 - كا : أحمد بن مهران عن عبدالعظيم الحسني عن موسى بن محمد عن يونس ابن يعقوب عمن ذكره عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله : ؟ وأن لو استقاموا على الطريقة لاسقيناهم ماء غدقا) يقول : لاشربنا قلوبهم الايمان، والطريقة هي ولاية علي بن أبي طالب والاوصياء عليهم السلام

عدد مرات القراءة:
581
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :