معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

انهم عليهم السلام السبع المثانى ..

انهم عليهم السلام السبع المثانى - بحار الأنوار، 24 / 114 ومابعدها

1 - فس : أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد عن محمد بن سيار عن سورة بن كليب عن أبي جعفر عليه السلام قال : نحن المثاني التي أعطاها الله نبينا، ونحن وجه الله، نتقلب في الارض بين أظهركم، عرفنا من عرفنا، وجهلنا من جهلنا، من عرفنا فأمامه اليقين، ومن جهلنا فأمامه السعير .
بيان : قوله : فأمامه اليقين، أي الموت المتيقن فينتفع بتلك المعرفة حينئذ أو أن المعرفة التي حصلت له في الدنيا بالدليل تحصل له حينئذ بالمشاهدة وعين اليقين، أو تحصل له المثوبات المتيقنة، وأما قوله : نحن المثاني، فهو إشارة إلى قوله تعالى : (ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم) والمشهور بين المفسرين أنها سورة الفاتحة، وقيل : السبع الطوال، وقيل : مجموع القرآن لقسمته أسباعا، وقوله : من المثاني، بيان للسبع، والمثاني من التثنية أو الثناء فإن كل ذلك مثنى، تكرر قراءته وألفاظه، أو قصصه ومواعظه، أو مثنى بالبلاغة والاعجاز، ومثن على الله بما هو أهله من صفاته العظمى وأسمائه الحسنى، ويجوز أن يراد بالمثاني القرآن، أو كتب الله كلها فتكون (من) للتبعيض، وقوله : (والقرآن العظيم) إن اريد بالسبع الآيات أو السور فمن عطف الكل على البعض أو العام على الخاص، وإن اريد به الاسباع فمن عطف أحد الوصفين على الآخر هذا ما قيل في تفسير ظاهر الآية الكريمة، ويدل عليها بعض الاخبار أيضا وأما تأويله عليه السلام لبطن الآية فلعل كونهم عليهم السلام سبعا باعتبار أسمائهم فإنها سبعة وإن تكرر بعضها، أو باعتبار أن انتشار أكثر العلوم كان من سبعة منهم، فلذا خص الله هذا العدد منهم بالذكر، فعلى تلك التقادير يجوز أن يكون المثاني من الثناء لانهم الذين يثنون عليه تعالى حق ثنائه بحسب الطاقة البشرية، وأن يكون من التثنية لتثنيتهم مع القرآن كما ذكره الصدوق رحمه الله، أو مع النبي صلى الله عليه وآله أو لانهم عليهم السلام ذووجهتين : جهة تقدس وروحانية وارتباط تام بجنابه تعالى، و جهة ارتباط بالخلق بسبب البشرية، ويحتمل أن يكون السبع باعتبار أنه إذاثني يصير أربعة عشر موافقا لعددهم عليهم السلام، إما بأخذ التغاير الاعتباري بين المعطى و المعطى له، إذ كونه معطى إنما يلاحظ مع جهة النبوة والكمالات التي خصه الله بها، وكونه معطى له مع قطع النظر عنها، أو يكون الواو في قوله : (والقرآن) بمعنى (مع) فيكونون مع القرآن أربعة عشر، وفيه مافيه، ويحتمل أن يكون المراد بالسبع في ذلك التأويل أيضا السورة، ويكون المراد بتلك الاخبار أن الله تعالى إنما امتن بهذه السورة على النبي صلى الله عليه وآله في مقابلة القرآن العظيم، لاشتمالها على وصف الائمة عليهم السلام، ومدح طريقتهم، ودم أعدائهم في قوله : (صراط الذين أنعمت عليهم) إلى آخر السورة، فالمعنى نحن المقصودون بالمثاني، ويحتمل بعض الاخبار أن يكون تفسيرا للمثاني فقط، بأن تكون (من) بمعنى (مع) أو تعليلية والله يعلم وحججه عليهم السلام .
2 - فر : جعفر بن أحمد باسناده عن سماعة قال : سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قول الله تعالى : (ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم) قال : فقال لي : نحن والله السبع المثاني، ونحن وجه الله نزول بين أظهركم، من عرفنا ومن جهلنا فأمامه اليقين .
3 - يد : العطار عن أبيه عن سهل عن ابن يزيد عن محمد بن سنان عن أبي سلام عن بعض أصحابنا عن أبي جعفر عليه السلام قال : نحن المثاني التي أعطاها الله نبينا صلى الله عليه وآله، ونحن وجه الله نتقلب في الارض بين أظهركم، عرفنا من عرفنا، ومن جهلنا فأمامه اليقين .
ير : أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن علي بن حديد عن علي بن أبي المغيرة عن أبي سلام عن سورة بن كليب عن أبي جعفر عليه السلام مثله .
شى : عن سورة مثله .
قال الصدوق رحمه الله : معنى قوله : (نحن المثاني) أي نحن الذين قرننا النبي صلى الله عليه وآله إلى القرآن، وأوصى بالتمسك بالقرآن وبنا وأخبر امته أن لا نفترق حتى نرد عليه حوضه .
4 - ير : محمد بن الحسين عن موسى بن سعدان عن عبدالله بن القاسم عن هارون ابن خارجة قال : قال لي أبوالحسن عليه السلام : نحن المثاني التى اوتيها رسول الله صلى الله عليه وآله، ونحن وجه الله نتقلب بين أظهركم، فمن عرفنا ومن لم يعرفنا فأمامه اليقين .
5 - ير : أحمد بن الحسن عن الحسين بن سعيد عن ابن سنان عن أبي سلام عن بعضه أصحابه عن أبي جعفر عليه السلام قال : نحن المثاني التي أعطى الله نبينا ونحن وجه الله نتقلب في الارض بين أظهركم .
6 - شى : عن يونس بن عبدالرحمان رفعه قال : سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قول الله : (ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم) قال : إن ظاهرها الحمد، وباطنها ولد الولد، والسابع منها القائم عليه السلام .
7 - قال حسان : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله : (ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم) قال : ليس هكذا تنزيلها إنما هي : (ولقد آتيناك سبع مثاني) نحن هم (والقرآن العظيم) ولد الولد .
8 - شى : عن القاسم بن عروة عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله : (ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم) قال : سبعة أئمة والقائم .
9 - شى : سماعة قال : قال أبوالحسن عليه السلام : (ولقد آتيناك سبعا من المثانى والقرآن العظيم) قال : لم يعط الانبياء إلا محمد صلى الله عليه وآله وهم السبعة الائمة الذين يدور عليهم الفلك، والقرآن العظيم محمد صلى الله عليه وآله .
بيان : يجري في تلك الاخبار أكثر الاحتمالات التي ذكرناها في الخبر الاول، وإن كان بعضها هنا أبعد، ولا يبعد أن تكون تلك الاخبار من روايات الواقفية، أو من الاخبار البدائية، وفي بعضها يحتمل أن يكون المراد بالسابع السابع من الصادق عليه السلام فلا تغفل .
10 - فر : علي بن يزداد القمي باسناده عن حسان العامري قال : سألت أباجعفر عليه السلام عن قول الله : (ولقد آتيناك سبعا من المثاني) قال : ليس هكذا تنزيلها، إنما هي : (ولقد آتيناك سبع مثاني) نحن هم ولد الولد (والقرآن العظيم) علي بن أبي طالب عليه السلام .
باب : انهم عليهم السلام اولو النهى
1 - فس : أبي عن ابن محبوب عن ابن رئاب عن عمار عن أبي عبدالله عليه السلام قال : سألته عن قول الله عزوجل : (إن في ذلك لآيات لاولي النهى) قال : نحن والله اولو النهى، فقلت : جعلت فداك وما معنى اولي النهى ؟ قال : ما أخبر الله به رسوله مما يكون بعده من ادعاء أبي فلان الخلافة والقيام بها، والآخر من بعده، والثالث من بعدهما، وبني امية، فأخبر رسول الله صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام وكان ذلك كما أخبر الله به نبيه، وكما أخبر رسول الله صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام، وكما انتهى إلينا من علي فيما يكون من بعده من الملك في بني امية وغيرهم، فهذه الآية التي ذكرها الله في الكتاب : (إن في ذلك لآيات لاولي النهى) فنحن اولو النهى الذين انتهى إلينا علم هذا كله، فصبرنا لامر الله، فنحن قوام الله على خلقه وخزانه على دينه نخزنه ونستره، ونكتتم به من عدونا كما اكتتم رسول الله صلى الله عليه وآله حتى أذن الله له في الهجرة، وجاهد المشركين فنحن على منهاج رسول الله صلى الله عليه وآله حتى يأذن الله لنا في إظهار دينه بالسيف، حتى يأذن الله لنا في إظهار دينه بالسيف، وندعو الناس إليه فنضربهم عليه عودا كما ضربهم رسول الله صلى الله عليه وآله بدوا .
ير : علي بن إسماعيل عن أبي عبدالله البرقي عن ابن محبوب مثله .
كنز : محمد بن العباس عن أحمد بن إدريس عن عبدالله بن محمد بن عيسى عن ابن محبوب مثله .
قب : عمار بن مروان مثله .
بيان : المشهور أن النهى جمع النهية بالضم بمعنى العقل، لانه ينهى صاحبه عن القبيح، ويظهر من الخبر أنه مشتق من الانتهاء، والاستبعاد فيه، مع أنه يحتمل أن يكون بيانا لحاصل المعنى لا لمأخذ الاشتقاق .

عدد مرات القراءة:
806
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :