معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

انهم عليهم السلام المتوسمون، ويعرفون جميع أحوال الناس عند رؤيتهم ..
انهم عليهم السلام المتوسمون، ويعرفون جميع أحوال الناس عند رؤيتهم - بحار الأنوار، 24 / 123 ومابعدها

روي عن أبي عبدالله عليه السلام أنه قال : نحن المتوسمين، والسبيل فينا مقيم والسبيل طريق الجنة، (وإنها لبسبيل مقيم) معناه أن مدينة لوط لها طريق مسلوك يسلكه الناس في حوائجهم فينظرون إلى آثارها ويعتبرون بها، وهي مدينة سدوم، وقال قتادة : إن قرى قوم لوط بين المدينة والشام .

1 - ير : أحمد بن الحسين عن أحمد بن إبراهيم عن الحسن بن البراء عن علي ابن حسان عن عبدالرحمان يعني ابن كثير قال : حججت مع أبي عبدالله عليه السلام فلما صرنا في بعض الطريق صعد على جبل فأشرف فنظر إلى الناس، فقال : ما أكثر الضجيج وأقل الحجيج ؟ فقال له داود الرقي : يا ابن رسول الله هل يستجيب الله دعاء هذا الجمع الذي أرى ؟ قال : ويحك يا سليمان إن الله لايغفر أن يشرك به الجاحد لولاية علي عليه السلام كعابدوثن، قال : قلت : جعلت فداك هل تعرفون محبكم ومبغضكم ؟ قال : ويحك يا با سليمان إنه ليس من عبد يولد إلا كتب بين عينيه مؤمن أو كافر، وإن الرجل ليدخل إلينا بولايتنا، وبالبراءة من أعدائنا فنرى مكتوبا بين عينيه مؤمن أوكافر، قال الله عزوجل : (إن في ذلك لآيات للمتوسمين) نعرف عدونا من ولينا .
ختص : الخشاب عن علي بن حسان وأحمد بن الحسين عن أحمد بن إبراهيم والحسن بن براء عن علي بن حسان عن عبدالرحمان بن كثير مثله .
2 - ختص، ير : الحسن بن علي بن عبدالله عن عبيس بن هشام عن سليمان (7) عن أبي عبدالله عليه السلام قال : سأله رجل عن الامام هل فوض الله إليه كما فوض إلى سليمان ؟ فقال : نعم، وذلك أنه سأله رجل عن مسألة فأجاب فيها، وسأله رجل آخر عن تلك المسألة فأجابه بغير جواب الاول، ثم سأله آخر عنها فأجابه بغير جواب الاولين ثم قال : (هذا عطاؤنا فامنن أو أعط بغير حساب) هكذا في قراءة علي عليه السلام، قال : قلت : أصلحك الله فحين أجابهم بهذا الجواب يعرفهم الامام ؟ قال : سبحان الله أما تسمع قول الله تعالى في كتابه : (إن في ذلك لآيات للمتوسمين) وهم الائمة (وإنها لبسبيل مقيم) لايخرج منها أبدا ثم قال : نعم إن الامام إذا نظر إلى رجل عرفه وعرف لونه وإن سمع كلامه من خلف حائط عرفه وعرف ماهو، لان الله يقول : (ومن آياته خلق السماوات والارض واختلاف ألسنتكم وألوانكم إن في ذلك لآيات للعالمين (7)) فهم العلماء، وليس يسمع شيئا من الالسن إلا عرفه ناج أو هالك، فلذلك يجيبهم بالذي يجيبهم به (8 ).
بيان : قوله : (أو أعط) لعله على تلك القراءة المن بمعنى القطع، كما قيل في قوله تعالى : (لهم أجر غير ممنون (9)) قوله : لايخرج منها، أي الآيات من السبيل، أو السبيل من الائمة، والاظهر (منا) كما في الكافي (10 ).
3 - ير : يعقوب بن يزيد عن موسى بن سلام عن محمد بن مقرن عن أبي الحسن الرضا عليه السلام أنه قال : لنا أعين لاتشبه أعين الناس، وفيها نور، ليس للشيطان فيه شرك .
4 - شى : عن عبدالرحمان بن سالم الاشل رفعه في قوله : (لآيات للمتوسمين) قال : هم آل محمد الاوصياء عليهم السلام .
5 - شى : عن أبي بصير عن أبى عبدالله عليه السلام إن في الامام آيات للمتوسمين وهو السبيل المقيم، ينظر بنور الله، وينطق عن الله، لايعزب عنه شئ مما أراد .
بيان : قوله عليه السلام : إن في الامام، أي نزل فيه قوله : (آيات للمتوسمين) وهو ذوالسبيل المقيم، على حذف المضاف، أو المراد أن ذلك إشارة إلى الامام وفيه علامات تدل على إمامته للمتوسمين من شيعته، والآيات إنما هي في الامام الذي هو السبيل إلى الله الذي لايتغير ولايبطل .
6 - ختص : ابن أبي الخطاب وابن هاشم عن عمرو بن عثمان عن إبراهيم بن أيوب عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال : بينا أميرالمؤمنين عليه السلام في مسجد الكوفة إذ جاءت امرأة تستعدي على زوجها، فقضى لزوجها عليها، فغضبت فقالت : لا والله ما الحق فيما قضيت، وما تقضي بالسوية، ولا تعدل في الرعية ولاقضيتك عندالله بالمرضية، فنظر إليها مليا ثم قال لها : كذبت يا جرية يا بذية يا سلفع يا سلقلقية، يا التي لاتحمل من حيث تحمل النساء، قال : فولت المرأة هاربة مولولة، وتقول : ويلي ويلي ويلي لقد هتكت يابن أبي طالب سترا كان مستورا، قال : فلحقها عمرو بن حريث فقال : يا أمة الله لقد استقبلت عليا بكلام سررتني به، ثم إنه نزع لك بكلام فوليت عنه هاربة تولولين، فقالت : إن عليا والله أخبرني بالحق، وبما أكتمه من زوجي منذولى عصمتي ومن أبوي فعاد عمرو إلى أميرالمؤمنين عليه السلام فأخبره بما قالت له المرأة، وقال له فيما يقول : ما أعرفك بالكهانة، فقال له علي عليه السلام : ويلك إنها ليست بالكهانة مني، ولكن الله خلق الارواح قبل الابدان بألفي عام، فلما ركب الارواح في أبدانها كتب بين أعينهم : كافر ومؤمن، وماهم به مبتلين، وماهم عليه من سيئ عملهم وحسنه في قدر اذن الفارة، ثم أنزل بذلك قرآنا على نبيه صلى الله عليه وآله فقال : (إن في ذلك لآيات للمتوسمين) فكان رسول الله صلى الله عليه وآله المتوسم، ثم أنا من بعده، والائمة من ذريتي هم المتوسمون، فلما تأملت عرفت مافيها وما هي عليه بسيمائها .
بيان : السلفع : الضخابة، البذية السيئة الخلق، ذكره الفيروزآبادي وقال : سلقه بالكلام : آذاه، وفلانا : طعنه، ولم يذكر هذا البناء، وكذا لم يذكر السلسع الذي في الخبر الآتي، قوله : نزع لك، لعله على سبيل الاستعارة من قولهم : نزع في القوس : إذامدها، وفيما سيأتي نزغك، من قولهم : نزغه كمنعه : طعن فيه .
7 - كنز : روى الفضل بن شاذان باسناده عن رجاله عن عمار بن أبي مطروف عن أبي عبدالله عليه السلام قال : سمعته يقول : ما من أحد إلا ومكتوب بين عينيه : مؤمن أو كافر، محجوبة عن الخلائق إلا الائمة والاوصياء، فليس بمحجوب عنهم، ثم تلا : (إن في ذلك لآيات للمتوسمين) ثم قال : نحن المتوسمون، وليس والله أحد يدخل علينا إلا عرفناه بتلك السمة .
8 - قب : عن أمير المومنين عليه السلام في قوله تعالى : (إن في ذلك لآيات للمتوسمين) فكان رسول الله صلى الله عليه وآله المتوسم، والائمة من ذريتي المتوسمون إلى يوم القيامة (وإنها لبسبيل مقيم) فذلك السبيل المقيم هو الوصي بعد النبي صلى الله عليه وآله .
9 - ما : الفحام عن المنصوري عن عم أبيه عن أبي الحسن الثالث عن آبائه عليهم السلام قال : قال الباقر عليه السلام : اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنورالله، ثم تلا هذه الآية : (إن في ذلك لآيات للمتوسمين ).
10 - فس : (إن في ذلك لآيات للمتوسمين * وإنها لبسبيل مقيم) قال : نحن المتوسمون، والسبيل فينا مقيم، والسبيل طريق الجنة .
11 - قب : روى هذا المعنى بياع الزطي وأسباط بن سالم وعبدالله بن سليمان عن الصادق عليه السلام. ورواه محمد بن مسلم وجابر عن الباقر عليه السلام .
12 - وسأله داود هل تعرفون محبيكم من مبغضيكم ؟ قال : نعم يا داود لايأتينا من يبغضنا إلا نجد بين عينيه مكتوبا : كافر، ولا من محبينا إلا نجد بين عينيه مكتوبا : مؤمن، وذلك قول الله تعالى : (إن في ذلك لآيات للمتوسمين) فنحن المتوسمون ياداود .
13 - ن. تميم القرشي عن أبيه عن أحمد بن علي الانصاري عن الحسن بن الجهم قال : سئل عن الرضا عليه السلام ماوجه إخباركم بما في قلوب الناس ؟ قال : أما بلغك قول الرسول صلى الله عليه وآله : (اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله) ؟ قال بلى، قال : فما من مؤمن إلا وله فراسة ينظر بنور الله على قدر إيمانه، ومبلغ استبصاره وعلمه، وقد جمع الله للائمة مافرقه في جميع المؤمنين، وقال عز و جل في كتابه : (إن في ذلك لآيات للمتوسمين) فأول المتوسمين رسول الله صلى الله عليه وآله ثم علي بن أبي طالب عليه السلام من بعده، ثم الحسن والحسين والائمة من ولد الحسين عليهم السلام إلى يوم القيامة الخبر .
14 - ير : عباد بن سليمان عن محمد بن سليمان عن هارون بن الجهم عن محمد ابن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال : بينا أميرالمؤمنين عليه السلام جالس في مسجد الكوفة وقد احتبى بسيفه، وألقى ترسه خلف ظهره إذ أتته امرأة تستعدي على زوجها، فقضى للزوج عليها، فغضبت، فقالت : والله ما هو كما قضيت، والله ما تقضي بالسوية ولا تعدل في الرعية، ولاقضيتك عندالله بالمرضية، قال : فغضب أميرالمؤمنين عليه السلام فنظر إليها مليا، ثم قال : كذبت يا جرية يا بذية يا سلسع يا سلفع يا التي لا تحيض مثل النساء، قال : فولت هاربة، وهي تقول : ويلي ويلي، فتبعها عمرو بن حريث فقال : يا أمة الله قد استقبلت ابن أبي طالب بكلام سررتني به ثم نزغك بكلمة فوليت منه هاربة تولولين، قال : فقالت : يا هذا إن ابن أبي طالب أخبرني والله بما هو في، لا والله ما رأيت حيضا كما تراه المرأة، قال : فرجع عمر وبن حريث إلى أميرالمؤمنين عليه السلام فقال له : يابن أبي طالب ما هذا التكهن ؟ قال : ويلك يابن حريث ليس هذا مني كهانة، إن الله تبارك وتعالى خلق الارواح قبل الابدان بألفي عام، ثم كتب بين أعينها : مؤمن أو كافر، ثم أنزل بذلك قرآنا على محمد : (إن في ذلك لآيات للمتوسمين) فكان رسول الله صلى الله عليه وآله من المتوسمين، وأنا بعده والائمة من ذريتى .
15 - شى : عن جابر الجعفي عن أبي جعفر عليه السلام مثله .
16 - ختص، ير : السندي بن الربيع عن ابن فضال عن ابن رئاب عن أبي بكر الحضرمي عن أبي جعفر عليه السلام قال : ليس مخلوق إلا وبين عينيه مكتوب أنه مؤمن أو كافر، وذلك محجوب عنكم، وليس بمحجوب من الائمة من آل محمد صلى الله عليه وآله، ليس يدخل عليهم أحد إلا عرفواهو مؤمن أو كافر، ثم تلاهذه الآية : (إن في ذلك لآيات للمتوسمين) فهم المتوسمون .
17 - ختص، ير : ابن يزيد عن ابن أبي عمير عن أسباط بياع الزطي عن أبي عبدالله عليه السلام قال : كنت عنده فسأله رجل من أهل هيت عن قول الله تعالى : (إن في ذلك لآيات للمتوسمين، وإنها لبسبيل مقيم) قال : نحن المتوسمون والسبيل فينا مقيم .
ير : محمد بن الحسين عن علي بن أسباط عنه عليه السلام مثله .
بيان : لعل المعنى أن تلك الآيات حاصلة في سبيل مقيم ثابت فيناهي الامامة أو متلبسة به، أو أن الآيات منصوبة على سبيل ثابت هو السبيل إلى الله والدين الحق، وعلى التقادير لعل ذلك إشارة إلى القرآن .
18 - ختص، ير : العباس بن معروف عن حماد بن عيسى عن ربعي عن محمد ابن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عزوجل : (إن في ذلك لآيات للمتوسمين) قال هم الائمة، قال رسول الله صلى الله عليه وآله : (اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنورالله) في قوله : (إن في ذلك لآيات للمتوسمين). بيان : قوله : في قوله، أي قال هذا الكلام في تفسير تلك الآية .
ير : أبوطالب عن حماد مثله إلا أن فيه في آخره : لقول الله : إن في ذلك .
شى : عن محمد بن مسلم مثله .
19 - ير : يعقوب بن يزيد ومحمد بن عيسى عن زياد القندي عن ابن اذينة عن معروف بن خربوذ عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عزوجل : (إن في ذلك لآيات للمتوسمين) قال : إيانا عنى .
20 - ير : سلمة بن الخطاب عن يحيى بن إبراهيم عن أسباط بن سالم قال كنت عند أبي عبدالله عليه السلام فدخل عليه رجل من أهل هيت فقال : أصلحك الله قول الله في كتابه : (إن في ذلك لآيات للمتوسمين) قال : نحن المتوسمون، والسبيل فينا مقيم .
شى : عن أسباط مثله (7 ).
21 - ير : أبوالفضل العلوي عن سعيد بن عيسى الكبرى عن إبراهيم بن الحكم بن ظهير عن أبيه عن شريك بن عبدالله عن عبدالاعلى التغلبي عن أبي وقاص عن سلمان الفارسي رحمه الله قال : سمعت أميرالمؤمنين عليه السلام يقول في قول الله عز وجل : (إن في ذلك لآيات للمتوسمين) فكان رسول الله صلى الله عليه وآله يعرف الخلق بسيماهم، وأنا بعده المتوسم، والائمة من ذريتي المتوسمون إلى يوم القيامة .

عدد مرات القراءة:
524
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :