معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

انهم عليهم السلام الشجرة الطيبة في القرآن واعداءهم الشجرة الخبيثة ..

انهم عليهم السلام الشجرة الطيبة في القرآن واعداءهم الشجرة الخبيثة - بحار الأنوار، 24 / 136 ومابعدها

روى ابن عقدة عن أبي جعفر عليه السلام أن الشجرة رسول الله صلى الله عليه وآله، وساق الحديث مثل ماسيأتي في رواية جابر. ثم قال : وروي عن ابن عباس قال : قال جبرئيل عليه السلام للنبي صلى الله عليه وآله : أنت الشجرة، وعلي غصنها، وفاطمة ورقها، والحسن والحسين ثمارها. وقيل : أراد بذلك شجرة هذه صفتها، وإن لم يكن لها وجود في الدنيا، لكن الصفة معلومة، وقيل : إن المراد بالكلمة الطيبة الايمان، وبالشجرة الطيبة المؤمن (إتؤتي اكلها) أي تخرج هذه الشجرة ما يؤكل منها (كل حين) أي في كل ستة أشهر، عن أبي جعفر عليه السلام، أو في كل سنة، أو في كل وقت، وقيل : إن معنى قوله : (تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها) ماتفتي به الائمة من آل محمد عليهم السلام شيعتهم في الحلال والحرام (ومثل كلمة خبيثة) غير زاكية وهي شجرة الحنظل وقيل : إنها شجرة هذه صفتها، وهو أنه لاقرار لها في الارض، وقيل : إنها الكشوث .
وروى أبوالجارود عن أبي جعفر عليه السلام أن هذا مثل بني امية. (اجتثت من فوق الارض) أي قطعت واستوصلت واقتلعت جثتها من الارض (مالها من قرار) أي من ثبات ولابقاء، وروي عن ابن عباس أنها شجرة لم يخلقها الله بعد، وإنما هو مثل ضربه .

2 - مع : الطالقاني عن الجلودي عن عبدالله بن محمد العبسي عن محمد بن هلال عن نائل بن نجيح عن عمرو بن شمر عن جابر قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عزوجل : (كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي اكلها كل حين بإذن ربها) قال : أما الشجرة فرسول الله صلى الله عليه وآله، وفرعها علي عليه السلام، وغصن الشجرة فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله، وثمرها أولادها عليهم السلام، وورقها شيعتنا، ثم قال : إن المؤمن من شيعتنا ليموت فيسقط من الشجرة ورقة، وإن المولود من شيعتنا ليولد فتورق الشجرة ورقة .
2 - فس : أبي عن ابن محبوب عن أبي جعفر الاحول عن سلام بن المستنير عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن قول الله تعالى : (مثل كلمة طيبة) الآية قال : الشجرة رسول الله صلى الله عليه وآله، ونسبه ثابت في بني هاشم، وفرع الشجرة علي بن أبي طالب عليه السلام، وغصن الشجرة فاطمة عليها، وثمرتها الائمة من ولد علي و فاطمة عليهما السلام، وشيعتهم ورقها، وإن المؤمن من شيعتنا ليموت فتسقط من الشجرة ورقة، وإن المومن ليولد فتورق الشجرة ورقة، قلت : أرأيت قوله : (تؤتي اكلها كل حين بإذن ربها) قال : يعني بذلك مايفتون الائمة شيعتهم في كل حجة وعمرة من الحلال والحرام .
ير : أحمد عن ابن محبوب مثله .
3 - ير : الخشاب عن عمرو بن عثمان عن ابن عذافر عن الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن قول الله تبارك وتعالى : (شجرة طيبة أصلها ثابت و فرعها في السماء تؤتي اكلها كل حين بإذن ربها) فقال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أنا أصلها، وعلي فرعها، والائمة أغصانها، وعلمنا ثمرها، وشيعتنا ورقها، يا أبا حمزة هل ترى فيها فضلا ؟ قال : قلت : لا والله ما أرى فيها فضلا، قال : فقال : يا أبا حمزة والله إن المولود يولد من شيعتنا فتورق ورقة منها، ويموت فتسقط ورقة منها .
بيان : قوله : هل ترى فيها، أي في الشجرة فضلا، أي شيئا آخر غيرما ذكرنا، فلا يدخل في هذه الشجرة الطيبة ولا يلحق بالنبي صلى الله عليه وآله غير ماذكر والمخالفون خارجون منها داخلون في الشجرة الخبيثة .
4 - ير : ابن يزيد عن ابن محبوب عن الاحول عن سلام بن المستنير قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله تبارك وتعالى : (كشجرة طيبة أصلها ثابت و فرعها في السماء تؤتي اكلها كل حين بإذن ربها) قال : الشجرة رسول الله صلى الله عليه وآله نسبه ثابت في بني هاشم، وفرع الشجرة علي، وعنصر الشجرة فاطمة، وأغصانها الائمة، وورقها الشيعة، وإن الرجل ليموت فتسقط منها ورقة، وإن المولود ليولد فتورق ورقة، قال : قلت : جعلت فداك قوله تعالى : (تؤتي اكلها كل حين بإذن ربها) قال : هوما يخرج من الامام من الحلال والحرام في كل سنة إلى شيعته .
5 - ير : موسى بن جعفر قال : وجدت بخط أبي روايته عن محمد بن عيسى الاشعري عن محمد بن سليمان الديلمي مولى أبي عبدالله عن سليمان قال : سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قول الله تعالى : (سدرة المنتهى) قال : أصلها ثابت و فرعها في السماء، فقال : رسول الله صلى الله عليه وآله جذرها، وعلي عليه السلام، ذروها، وفاطمة فرعها، والائمة أغصانها، وشيعتهم أوراقها، قال : قلت : جعلت فداك فما معنى المنتهى ؟ قال : إليها والله انتهى الدين، من لم يكن من الشجرة فليس بمؤمن وليس لنا شيعة .
6 - ير : إبراهيم بن هاشم عن عمرو بن عثمان الخزاز عن عبدالرحمان بن حماد عن عمر بن يزيد قال : سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قول الله تعالى : (أصلها ثابت وفرعها في السماء) فقال : رسول الله صلى الله عليه وآله جذرها وأميرالمؤمنين عليه السلام ذروها وفاطمة عليها السلام فرعها، والائمة من ذريتها أغصانها، وعلم الائمة ثمرها، وشيعتهم ورقها، فهل ترى فيهم فضلا ؟ فقلت : لا، فقال : والله إن المؤمن ليموت فتسقط ورقة من تلك الشجرة، وإنه ليولد فتورق ورقة فيها، فقلت : قوله : (تؤتي اكلها كل حين بإذن ربها) فقال : مايخرج إلى الناس من علم الامام في كل حين يسأل عنه .
فر : إسماعيل بن إبراهيم بإسناده إلى عمر بن يزيد مثله .
شى : عن ابن يزيد مثله .
ير : أحمد بن محمد عن علي بن سيف عن أبيه عن عمر بن يزيد مثله إلى قوله : فتورق ورقة .
7 - ك : جماعة من أصحابنا عن محمد بن همام عن جعفر الفزاري عن جعفر ابن إسماعيل الهاشمي عن خاله محمد بن علي عن عبدالرحمان بن حماد عن عمر بن يزيد السابري قال : سألت أبا عبدالله عليه السلام عن هذه الآية : (أصلها ثابت و فرعها في السماء) قال : أصلها رسول الله صلى الله عليه وآله، وفرعها أميرالمؤمنين عليه السلام و الحسن والحسين ثمرها، وتسعة من ولد الحسين أغصانها، والشيعة ورقها، والله إن الرجل منهم ليموت فتسقط ورقة من تلك الشجرة، قلت : قوله عزوجل : (تؤتي اكلها كل حين) قال : ما يخرج من علم الامام إليكم في كل حج و عمرة .
8 - شى : عن محمد بن علي الحلبي عن زرارة وحمران عن أبي جعفر وأبي عبدالله عليهما السلام في قول الله : (ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء) قال : يعني النبي صلى الله عليه وآله والائمة من بعده، هم الاصل الثابت والفرع الولاية لمن دخل فيها .
ير : أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن المفضل بن صالح عن محمد الحلبي .
عن أبي عبدالله عليه السلام مثله .
بيان : قوله : والفرع الولاية، أي هم أصل الشجرة، وفرعها ولاية من دخل في أصل الشجرة فمن تعلق بالفرع وصل إلى الاصل ورفع إلى السماء، و يحتمل أن يكون قوله : الولاية استينافا للكلام، فالمعنى هم أصل الشجرة وفرعها والولاية واجبة ولازمة لمن دخل فيها .
9 - شى : عن عبدالرحمان بن سالم الاشل عن أبيه عن أبي عبدالله عليه السلام في قوله تعالى : (ضرب الله مثلا كلمة طيبة) الآية، قال : هذا مثل ضربه الله لاهل بيت نبيه، ولمن عاداهم هو (مثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الارض مالها من قرار ).
10 - فر : إسماعيل بن إبراهيم باسناده عن عمر بن يزيد قال : سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قول الله تعالى : (كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء) فقال : رسول الله صلى الله عليه وآله والله جذرها، وأميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فرعها وشيعتهم ورقها، فهل ترى فيها فضلا ؟ فقلت : لا .
11 - فر : جعفر بن محمد الفزاري باسناده عن أبي سلمة السراج قال : سألت عبدالله بن الحسن عن هذه الآية : (أصلها ثابت وفرعها في السماء) قال : نحن هم، قال : قلت : (تؤتي اكلها كل حين باذن ربها) قال : يخرج منا بعد حين فيقتل .
12 - كا : العدة عن أحمد بن محمد عن علي بن سيف عن أبيه عن عمرو بن حريث قال : سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قول الله : (كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء) فقال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أنا أصلها، وأميرالمؤمنين عليه السلام فرعها والائمة عليهم السلام من ذريتهما أغصانها، وعلم الائمة ثمرتها، وشيعتهم المؤمنون ورقها، هل فيها فضل ؟ قال : قلت : لاوالله، قال : والله إن المؤمن ليولد تورق ورقة فيها، وإن المؤمن ليموت فيسقط ورقة منها .
13 - أقول : روى في المستدرك من كتاب الفردوس باسناده عن ابن عباس قال : قال رسول الله : أنا شجرة، وفاطمة حملها، وعلي لقاحها، والحسن والحسين ثمرها، والمحبون لاهل البيت ورقها من الجنة حقا حقا. ومن كتاب السمعاني بإسناده عنه مثله

عدد مرات القراءة:
786
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :